أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف: الدولة الديمقراطية العلمانية في فلسطين - محمود جلبوط - حول مشروع حل الدولة الفلسطينية الواحدة(2)















المزيد.....

حول مشروع حل الدولة الفلسطينية الواحدة(2)


محمود جلبوط
الحوار المتمدن-العدد: 2335 - 2008 / 7 / 7 - 10:52
المحور: ملف: الدولة الديمقراطية العلمانية في فلسطين
    


ليست رؤية مشروع الدولة الواحدة في فلسطين حلا عملياتيا آنيا في ظل ما يجري وإنما هي بمثابة رؤية مستقبلية ينبغي الاجتهاد الحثيث للتثقيف بها في ظل ما يجري من صهينة وأنجزة واستدخال للهزيمة على الصعيد العربي العام مما بات يوفر للكثير من لبراليي المحافظية الجديدة في الوطن العربي للتنظير لدول "المكونات" الزاحفة على إيقاع القوات الأمريكية التي ترابط بين ظهرانينا وفي أحسن تقدير التنظير لقومنة الكيانات والنداء لجعلها وطنا نهائيا .
علينا السعي لجمع المؤيدين لها في ظل ما جرى ويجري من تضليل وعبث نال أعدل قضية صراع في عصرنا الراهن على أيدي الامبريال الصهيوني الاشكنازي المعولم وحليفه الكمبرادور العربي والفلسطيني , ولكي لا تجد الأجيال القادمة نفسها في نفس حلقة عدم وانعدام الرؤية شمل جيلنا وجيل آبائنا .
ولأنها مستقبلية، فلا يجب ان تعفي أحداً من ممارسة دوره النضالي الجاري والحالي ، وإلا اعتبر هروباً إلى الأمام يخدم الإحتلال وديمومته وقضمه للأرض من خلال استقدام يهود جدد يستوطنوها .
"هذا المشروع رؤية لإنارة الطريق أمام منظمات التضامن مع شعبنا، لعدة اسباب أحدها على الأقل هو أن من ينخرط في التضامن مع شعبنا، يكون قد غادر موقعه كمعاد لشعبنا، لأنه كان عضو فاعل أو محتمل في دعم الصهيونية التي أُتخمت من كثرة من تجندوا لصالحها بمختلف انواع التجنُّد والتجنيد"(عادل سمارة).

إن رؤية حل الدولة الفلسطينية الواحدة على حداثة طرحها ليست جديدة ولا طارئة , ولا هي بسبب فشل الكمبرادور العربي في تحقيق مشروع الدولتين ولا فشة خلق أو تهديد لمفاوض السلطة المحلية الفلسطينية بما يرتبط باستحالة استمرار المفاوضات العبثية على أساس حل الدولتين منذ اتفاقيات كامب ديفيد مرورا بوادي عربة وليس آخرا أوسلو سيء الصيت , وذلك لأن مشروع الدولة الفلسطينية المستقلة على أراضي الضفة والقطاع بالوضع الذي آلت إليه(بوجود المستوطنات والجدار والفصل الجغرافي والبشري بين تجمعات الفلسطينيين السكانية) لهو سفاح لا يمكن أن يعيش حتى وإن استولد عبر شرق متوسط جديد , وذلك بسبب عدم إعارة المفاوض الصهيوني اهتماما واعتبارا لهذه المفاوضات سوى من زاوية كسب الوقت لمتابعة صهينة ما يستطيع من سكان المنطقة من حوله بمؤازرة الامبريال العالمي في طريق مشروع تحويله مركزا لمحيط قد تصهين من حوله بعد تفتيته من الكيانات السايكوبية إلى كيانات أصغر المكونات الطائفية والمذهبية أو إقامة دويلات إثنية أو قومية عميلة له , أو بأحسن الأحوال الاكتفاء ب"الوطن" السايكوبي والسعي ليكون وطنا نهائيا ل"مكوناته".
إن فكرة الدولة الواحدة أتت من ثمة مقاربات للصراع العربي الصهيوني كثرت على مدار هذا الصراع ولم تؤد إلى أي أفق من حل له في ظل حمام الدم المفتوح الذي تقترفه قوات الكيان الصهيوني الاشكنازي على حساب دم الفقراء من عرب ويهود , وفي ظروف يبدو أنه بات من المتعذر فيها تحقيق انفصال سياسي جغرافي بين العرب الفلسطينيين والإسرائيليين، من خلال كيانين منفصلين في دولتين، هذا إن أتيح لقيام دولة فلسطينية!! , وهي تعود بجذورها إلى بدايات الأزمة في عهد الانتداب البريطاني , ثم تبنته الحركات القومية العربية التي انطلقت في خمسينيات القرن الماضي في برنامجها لتحرير كامل التراب الفلسطيني الذي توج فيما بعد كبرنامج لفصائل المقاومة الفلسطينية كافة عبر عنه في الميثاق الوطني الفلسطيني (قبل عملية الاستبدال الطبقي التي جرت داخل صفوف قياداتها لصالح الكمبرادور الفلسطيني واستدخال الهزيمة إليه بعد احتضان الكمبرادور العربي له , وذلك عبر التخلي عن خيار المقاومة لتحرير الأرض) , ولا ننسى في هذا السياق رؤية الفصائل الإسلامية وعلى طريقتها وما يرتبط بفكرها الاسلامي .
من نافل القول الإقرار بأن هناك وجهات نظر مختلفة حول مشروع الدولة الواحدة بين الداعين إليه , وهذا من طبيعة الأمور , فالأفراد والجماعات تتحدد مواقفها من القضايا والصراعات حسب مواقعها الاجتماعية وحسب درجة تطور البنية , في الوعي والواقع , وحسب الولاءات الفكرية والايديولوجية والهواجس لهذه الأفراد والجماعات , , وحسب طبيعة الصراع وتعريف الطرف الآخر في هذا الصراع , وينبغي الاعتراف أن هذا الشرط هو من أهم الشروط وأعقدها على الإطلاق في تحديد البرنامج وسقف الحل والقوى الحليفة وتحديد العدو وعلى ما ستؤول إليه شكل الدولة في مشروعها , ألم يقل ماركس أن الخطر الحقيقي يكمن في الصياغات النظرية للأفكار؟.
ينبغي أن لا يغيب عن ذهن القاريء أن طرح رؤية دولة واحدة في فلسطين لا يجري دائما عن حسن نية وإخلاص لإيجاد حل عادل لإنصاف من ظلموا ممن دفع فاتورة إقامة الكيان الاشكنازي من دمه وما يزال لحساب أطماع الرأسمال الاحتكاري_الصهيوني_الكمبرادور العربي في المنطقة وثرواتها , فالإدارة الأمريكية تناقش أيضا بها كمشروع حل , تجلى هذا بين أوساط منتسبي مؤسساتها الإنجازية في المنطقة وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة , كالمنتدى المدني والوكالة الامريكية للتنمية تنظيرا مسبقا لفشل فكرة الدولتين أو استحالة تطبيقها .

يمكن إجمال الرؤى حول مشروع الدولة الواحدة إلى:

1_الرؤيا الصهيونية لدولتها اليهودية الواحدة في فلسطين , بالطبع لا يمكن غض الطرف عن وجود "الدولة العبرية" , الكيان الصهيوني الاشكنازي , كمشروع قد تحقق على أرض الواقع لاعتبارات وظيفية أنشيء على أساسها تحت غطاء ديني لاهوتي عنصري وعبر حمامات لا تنتهي اقترفها الصهاينة العنصريون الاشكناز الأوربيون بحق الشعب العربي في فلسطين ولبنان وغيرهما , أنشيء هذا الكيان على أنقاض شعب تعرض ويتعرض للإبادة من خلال سياسة القتل والطرد والتهجير الجماعي ليصبح كيانا لا يحق للعيش فيه من وجهة نظر قياداته العنصرية إلا للصهاينة والمتجندين لخدمة اهدافهم , يهودا كانوا أم عربا , مع ما يعتري حياتهم المعيشية اليومية من تفرقة عنصرية , دينية كانت أم قومية .

2_طبعا لا يفوتنا التنويه للرؤية التي تتبناه الحركات الإسلامية في الوطن العربي ومن ضمنها حركة الإخوان المسلمين وحزب الله وحركتي حماس والجهاد الاسلامي وكل الحركات الاسلامية الأخرى التي ترى أن فلسطين هي وقفا إسلاميا وأن الإسلام هو الحل , وأن الصراع هو صراع ديني لا يمكن حله إلا بإبادة اليهود أو رميهم بالبحر , أو حتى ينادي الشجر والحجر المسلم أن ورائي يهودي يختبيء تعالى واقتله . ولن نخوض بمنتقديه لكثرة ما كتب عنه نقدا ولكثرة ما اعتمدته الصهيونية في دعايتها لاستجلاب عطف العالم المضلل بسيطرته الإعلامية واستنفار اليهود المغرر بهم من قبل الامبريال والحركة الصهيونية للدفاع عن وجود هذا الكيان العنصري لحماية مصالح الامبريال العالمي .

3_رؤية مشروع دولة ثنائية القومية : تقوم هذه الرؤية على اعتبار أن اليهودية قومية وليست مجرد اعتقاد ديني وأن العرب الفلسطينيين هم القومية الثانية , تتعايش هاتان القوميتان في دولة واحدة في ظل اعتراف متبادل وصياغة دستور يصون هويتهما بشكل متكافيء وتضمن مؤسسات هذه الدولة ثنائية القومية المشترك فيما بينهما والمختلف عليه أيضا , وربما تقام مؤسسات هذه الدولة بما يشبه ما يوجد في الدول ثنائية القومية المحققة أو ما ينسجم مع دول إتحادية , وتأخذ هذه الرؤية حق العودة بعين الاعتبار بعكس ما تظهره من تنازل أو غموض كل من مشروعي الدولتين أو رؤية دولة لجميع مواطنيها .
يطرح هذا الخيار في ظل قناعة لدى البعض بأنه بات من المستحيل إقامة الدولة الفلسطينية إن كان حسب الرؤية الفلسطينية أو الصهيونية , واستحالة دعوة "دولة لكل مواطنيها" أو مشروع "الدولة الديمقراطية العلمانية"، التي ستقوم على أساس اندماج (اليهود والعرب) ، في كامل أرض فلسطين، لا سيما أن الطرفين: الإسرائيلي والفلسطيني يصران على الحل القومي ، خصوصا في ظل إصرار الطرف الفلسطيني على حق العودة وإصرار الجانب الصهيوني على رفضه في ظل تنامي مظاهر العداء والكراهية بين الطرفين.
ومن وجهة نظر مؤيدي هذا الحل فإن مشروع دولة ثنائية القومية يشكل حلا وسطا، بين فكرتي الدولتين، والدولة "الديمقراطية العلمانية" في فلسطين , ويرى فيها مؤيدوها أنها مفضلة على الدولة الديموقراطية العلمانية لأنها تضمن الحفاظ على هوية الجماعة القومية , وترعى الحقوق الفردية , وتتيح المجال لامكان تطوير هوية قومية مشتركة، مستقبلا، ربما تؤسس لقيام دولة لمواطنيها، على أساس من التطور الثقافي والاجتماعي والاقتصادي والسياسي المشترك .
أما من وجهة نظر منتقديها وهم نوعان :
آ_مؤيدوا حل الدولتين والذين يرون إقامة دولة في الضفة والقطاع على اعتبار ان هذه الدولة هي المشروع الوطني الفلسطيني الذي بذل في سبيله الكثير من التضحيات لا سيما أنه يمثل الحد الأقصى الذي يقبل به الكيان الصهيوني في ظل موازين القوى السائد محليا وعالميا , على اعتبار أن إسرائيل وغالبية اليهود وإلى جانبهم أمريكا لن ترضى بهذا الحل على اعتبار انه سوف ينهي فكرة دولة اليهود النقية .

ب_من وجهة نظر أصحاب مشروع الدولة الديموقراطية العلمانية أو الدولة الديموقراطية حسب طرح أحمد قطامش استندت بشكل رئيسي على أن إقامة دولة ثنائية القومية تقوم على أساس مغلوط على اعتبار أن اليهود ليسوا قومية والفلسطينيون أيضا ليسوا بقومية مستقلة بل هم جزء من امة عربية.

4_مشروع الدولة الديموقراطية العلمانية أو الديموقراطية بعد إسقاط العلمانية عنها حسب أطروحة أحمد قطامش :
من أبرز دعاة هذه الرؤية الناشطين في موقع أجراس العودة وحركة أبناء البلد وشخصيات يهودية غير صهيونية معادية لسياسات وممارسات الكيان الصهيوني العنصرية وغيرهم من اللذين تداعوا إلى عقد مؤتمر حيفا الأخير المنوه إليه في مقالنا الأول "من أجل حق العودة والدولة الديموقراطية العلمانية" , ويتميز ما طرحه أحمد قطامش في مقاربته "الدولة الواحدة الديموقراطية , مجتمعان منفصلان ومتشابكان" انتقادا لعلمانية هذه الرؤية بالرغم من علمانيته على اعتبار أن العلمانية في الدولة الواحدة هي إحدى نقائصها لأنها " لا تعترف بالخصائص الجماعية للجماعات المتمايزة " فيها .
ومن أهم الانتقادات التي وجهت لهذه الرؤية ولغيرها هي ما طرحه الصديق عادل سمارة إن كان منفردا من خلال ورود متكرر لرؤيته لحل المشروع الاشتراكي كحل للقضية الفلسطينية عبر سيل من المقالات والكتب عمل جاهدا للتنظير له ومن خلال مقالات كتبها خصيصا لهذا الموضوع كمقالة " فقط الحل الاشتراكي في فلسطين " وهي ورقة عمل باللغة الانكليزية قدمت إلى اجتماع تل أبيب في أيار عام 2005 ونشرتها كنعان الالكترونية إلى جانب مقال آخر "مشروع الدولة الواحدة إما قطري صهيوني وإما اشتراكي" أو ما صدر عنه بالاشتراك مع الصديق مسعد عربيد عبر مقال " نحو حل اشتراكي في فلسطين : مناقشة نقدية في حل الدولة الديموقراطية العلمانية" أو في معرض ردهم على الصديق سلامة كيلة وما جرى بينهم من مداخلات هامة حول موضوع الدولة الديموقراطية العلمانية .

5_رؤية مشروع الحل الاشتراكي في فلسطين الواحدة عبر عمل عربي مشترك لا يمكن أن يكون إلا اشتراكيا , ومن أبرز دعاته طبعا كما نوهنا سابقا عادل سمارة ومسعد عربيد .
من منتقدي هذه الرؤية من منطق الحرص على الصديقين عادل ومسعد في عدم الوقوع في الشرك الغير مقصود كما صرح الصديق أحمد حسين في مقالة خصصها لنقد مشروعهما "حول الحل الاشتراكي , العبودية بالاختيار , التحرير أساس كل الحلول...والاشتراكية هي الخيار الوحيد" مميزا في سياقه بشكل رائع بيت مفهوم التحرر ومفهوم التحرير وإشراطه التحرر بعد التحرير .
ولكن من أهم منتقدي الرؤية بالتالي كما هو منوه سابقا سلامة كيلة , ولم نسرد الكثير حول هذه الرؤية الجديرة بالانتباه لأننا سنفرد مقالتنا الأخيرة للبحث في مشروع الحل الاشتراكي لفلسطين لأهميته وللمداخلات التي قدمها سلامة كيلة أو غيره في هذا الخصوص .










رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- حول مشروع حل الدولة الواحدة في فلسطين(1)
- سولانا ورزمة إغراءاته المقدمة لإيران
- في النكبة
- رسالة إلى السياسيين الألمان(مترجمة عن الألمانية)
- رسالة إلى القراء بمناسبة قيام دولة إسرائيل
- هل وقعت المقاومة في الفخ الذي نصبه لها المتساوقون مع التآمر ...
- مشروعا صغيرا للفرح والمقاومة
- يوم للتضامن مع الأسير العربي والفلسطيني معا
- حكاية حب
- هل من مهمات العلماني العربي شتم الإسلام ومن متطلبات التغيير ...
- حول شعار تحرير المرأة وأخواته
- أحجية القصة القصيرة
- لا تندهي ما في حدا فقد تأسرلنا
- وجهة نظر في أسباب تخلفنا
- قصة قصيرة ...ألاعيب الذاكرة
- غادر الحكيم السديم العربي
- معطيات مفزعة عن واقع البناء في القدس الشرقية
- قصة قصيرة جدا
- قصص قصيرة جدا من مجموع ندى الذاكرة
- قصة قصيرة جدا ....من مجموعة - ندى الذاكرة-


المزيد.....




- الطريقة الصحيحة لغسل اليدين
- من يحمي صحفيي مصر بعد تخاذل نقابتهم؟
- اتهام برلمانييْن بتلقي أموال لتقويض الصومال
- انقطاع الكهرباء في مطار أتلانتا بالولايات المتحدة (فيديو+صور ...
- ترامب لا يعتزم إقالة المدعي الخاص بـ -الملف الروسي-
- بالصور... أكثر 10 مشاهير عرب متابعة من الجمهور على -إنستغرام ...
- لجنة الانتخابات المركزية في تشيلي تعلن سيباستيان بينيرا رئيس ...
- في عيد ميلادها... هكذا عبرت نيللي كريم عن اعتزازها بأصولها ا ...
- نيويورك تايمز: البنتاغون أنفق مليارات الدولارات بسبب -الاطبا ...
- المركبة الفضائية "سويوز إم إس 07" تنطلق بنجاح


المزيد.....

- -دولتان أم دولة واحدة؟- - مناظرة بين إيلان بابه وأوري أفنيري / رجاء زعبي عمري
- رد عادل سمارة ومسعد عربيد على مداخلة سلامة كيلة حول الدولة ا ... / عادل سمارة ومسعد عربيد
- الدولة الديمقراطية العلمانية والحل الاشتراكي - مناقشة الصديق ... / سلامة كيلة
- مناقشة نقدية في حل -الدولة الديمقراطية العلمانية- / عادل سمارة ومسعد عربيد
- ماركس وحده لا يكفي لكنه ضروري - تعقيب على رد الصديقين عادل و ... / سلامة كيلة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف: الدولة الديمقراطية العلمانية في فلسطين - محمود جلبوط - حول مشروع حل الدولة الفلسطينية الواحدة(2)