أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عامر عبد زيد - المؤتمر الفلسفي السنوي السابع : فلسفة الحوار … … رؤية معاصرة






















المزيد.....

المؤتمر الفلسفي السنوي السابع : فلسفة الحوار … … رؤية معاصرة



عامر عبد زيد
الحوار المتمدن-العدد: 2317 - 2008 / 6 / 19 - 02:33
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


اعداد / سليمة ناصر

عقد قسم الدراسات الفلسفية في بيت الحكمة بالتعاون مع كلية الاداب في جامعة بغداد المؤتمر الفلسفي السابع تحت عنوان (فلسفة الحوار - رؤية معاصرة) وحمل المؤتمر شعار (الحوار في مقابل العنف بوابة الامن والسلام ) .

ابتدأ المؤتمر السيد رئيس مجلس الامناء بكلمة المؤتمر الافتتاحيه , حيث اوضح فيها الغاية من المؤتمر بعد الترحيب بالضيوف الكرام بالاضافة الى كلمة السيد رئيس قسم الدراسات الفلسفية الاستاذ الدكتور حسام الالوسي وكلمة السيد عميد كليه الآداب الدكتور فليح الركابي .

هذا وقد تخلل المؤتمر تكريم عدد من الاساتذة الذين كان لهم دور في رفد المسيرة العلمية للبيت وهم :

أ.د. شمران العجلي و أ.د. علي حسين الجابري و أ.د. حسن مجيد العبيدي و أ.د. حسام الدين الالوسي و أ.د. نظلة الجبوري و أ.د. سهيله جواد علي و أ. فاتنه حمدي .

بعد قراءة سورة الفاتحه على ارواح الشهداء الذين قضوا حياتهم في خدمة العلم .

بأشر المؤتمر أعماله على النحو التالي :

اسس الحوار - ومفهومه ومقوماته

الجلسه الاولى / رئيس الجلسة الدكتور حسن العبيدي والمقررة هديل سعدي والبحث الاساسي للدكتور حسام الألوسي (( اسس الحوار , مفهومه , محدداته ومقوماته )) جاء فيه :

هذا البحث يحاول الاجابة على الاسئلة التالية , ما المعنى المفهومي للحوار , ما محدداته , ما معوقاته , هل هناك نمط واحد للحوار مع اختلاف موضوعات الحوار من ديني , وفلسفي , وسياسي , وثقافي واجتماعي .

هل تتوفر في الحوار الموضوعية , ام انه لسبب او لآخر محكوم بالانحياز والذاتية , هل يثمر او يوجد الحوار مع وجود تضاد كامل بين اطراف الحوار , متى يكون الحوار مناسبا” او لازما” , ومتى يكون جهدا” بلا طائل . بالاضافة الى الاشتراطات على المستوى النظري المثالي للحوار والمتحاورين , واوضح الباحث معوقات الحوار بالمطلق او معوقات الحوار المثمر على الصعيد الوطني والعالمي .

فلسفة الحوار في القرآن الكريم

- بحث أ.د. شمران العجلي (( فلسفة الحوار في القرآن الكريم)) جاء فيه :-

كانت صروح العلم تقف على اساس الحوار الحضاري والفهم العميق للدين ومعالجه القضايا بالحجه والبرهان , حيث كان الانبياء يقابلون الكلمة العنيفه الحاقدة بالكلمة الطيبة الوديعة الهادفة , كانوا يريدون ان يستمع الناس للكلمة الطيبه الحلوة لتبقي في وعيهم ليمارسوها ولو بعد حين , فجاء القرآن واطلق الحرية للعقل , ان يفكر في كل شيء ويحاول الآخرين على اساس الحجه والبرهان والدليل ليعلم الناس كيف يصلون الى قناعاتهم بالحكمه مع الموعظة الحسنه والجدال , مزاح المسلمون ينفتحون على العالم من خلال القرآن وسنة رسول الله وهم يحملون رساله السماء التي تحترم الانسان وتعترف بالآخر وتستمع اليه لتقوده الى افكارها من موقع احترام الفكر والكلمة .

الحضارة والانسان … وحوار العلم والفلسفة

أ.د. علي حسين الجابري (( الحضارة والانسان حوارالعلم والفلسفة , ام جدلية الحاجة والدهشة والرغبة )) جاء فيه :

تتوزع الدراسة على مقدمة وثلاثة مباحث وخلاصة , المقدمة (نقدية) والمبحث الاول (مقامه جابريه جديدة) يحمل عنوان منطق الحوار بين العلم والفلسفه الى اين ؟ اجتهد فيه الباحث بتواضع في بيان مفهوم الحضارة ونسيجها والعوامل الفاعله فيها في ضوء معطيات التاريخ وافرازات العصر . اما المبحث الثاني فحمل عنوان (ماركس من فلسفة البؤس الى بؤس الفلسفه والحياة (الانسان والحضارة)) , اما المبحث الثالث فدار حول الماركسيه في القرن العشرين , قراءات معاصرة لمشكله الانسان والحضارة وقف فيه عند جاك دريدا في اطياف ماركس وماركوز , هذا بالاضافه الى الآراء النقدية المسجلة على المشروع واصل المشكله من قبل رجال مدرسة فرانكفورت الى جانب باحثين عرب في القرن 20 والقرن 21.

- أ.د. نظله احمد الجبوري (( جدليه حوار العقل والنص بين الامس واليوم )) جاء فيه :

على الرغم من كون الحوار يعد دعامة اساسية للفكر النهضوي العقلاني الحداثوي , فما زالت طروحاتنا المعاصرة تتناول مفاهيم النهضه والتنوير والعقلانيه والحداثه عبر التصيّر في دائرة مفرغه , وكأن ما طرح بالأمس من قضايا واشكاليات , وما أسس من لغه للحوار دقيقه ومعمقه ما زال له صداه اليوم , لربما يجد بعض مفكرينا في جدل العقل والنص تفاعلا” بين الحضارات وتواصلا” بين الافكار , وربما يجد البعض الآخر في جدل النقل والعقل انحرافا” فكريا” أو قراءة مغلوطه او تكرارا” فارغا” او استبدادا” حتميا” . ولربما ترى في اطار منطق الحرية اي منطق الحوار بنيه متجدده للعقل العربي الاسلامي ترتبط بماهية التركيبه النفسيه للأنا او للذات تحدد صوره الاحاله وصيرورة الجدة عبر النمط العقلاني الجدلي الحواري المركب في مجانبه معايير الصدام والصراع في تقديم القيم والمفاهيم والرؤى .

- د. عامر عبد زيد (الاتصال والتلقي بين الاسلام والغرب المسيحي) جاء فيه :

ان الحروب الصليبيه انتهت بأنتصار المسلمين عسكريا” , الا ان المسيحين استطاعوا ان ينتصروا علميا” من خلال الذخائر العلمية التي حصلوا عليها في فترة حربهم مع المسلمين , وكان هذا يعود الى اسباب كثيرة جعلت من النتيجة تأخذ هذا المنحى ومنها يعود الى هذا الاحتكاك مع الشرق المسلم , ومفهوم التحدي والاستجابه بالاضافه الى شكل الهوية كان لكل هذا أثر ومنها الحوار مع الشرق الذي اخذ اشكال رغم الطابع الصراعي الذي طبع العلاقه الا انه لم يحل دون حدوث هذه القنوات ويمكن ان نصف القنوات التي شهدت الاتصال بالأتي :

1) القنوات الاجتماعيه 2) القنوات الثقافيه .

- د. صلاح فليفل (( الفهم كعلاقة حوارية )) جاء فيه :

الهدف من البحث هو التأسيس الفلسفي للعلاقه الحوارية التي تشترط الآخر (الداخلي والخارجي) بأسلوب يتجاوز القولبه النمطيه , التي تضعها القواعد المنهجيه الارسطيه او الديكارتيه , حوار يستنطق ــــ وينقل محتواها الخبري والنفسي والحركي الى الآخر , عبر لفه (مفردات , تراكيب , اشارات , علامات , ايماءات … الخ ) تواصيله غير قابلة للنفاذ , اي اللغة بصفتها حوار لا متناهي , والفهم بصفته تجسدا” مرحليا” لهذا الحوار الدائم . ويرتبط هذا الامر بالفهم المتجسد في العلوم الانسانية على اسس لغويه تقع خارج الصورة النمطيه لفكرة المنهج الصارم المستخدم في العلوم الطبيعيه . وهذا التأسيس يمكن ان يشكل نموذجا” لانجاز حوارات دينيه وسياسيه وثقافيه مثمرة مع الآخر .

- الجلسه الثانيه / رئيس الجلسه د . فيصل غازي والمقررة م.م. سليمة ناصر .

- أ.د. قيس هادي ( رؤية معاصره تعتمد على الحوار العلمي والانساني) جاء فيه :

ان الحوار الذي ينبغي للرؤية العربيه المعاصرة ان تبدأ به مع الذات أولا” , وهذا يقتضي منا العودة الى الماضي وما رافقه من تجارب ناجحه واخرى فاشله فنبحث عن اسباب النجاح واسباب الفشل بكل تجرد وموضوعيه تماما” كما يطالع الطبيب تاريخ المريض الصحي وتاريخ المرضى الذين صادفهم من قبل , لكي يستفيد من كل هذه الخبرة في وضع العلاج المناسب لمريضه . فلابد من فهم موضوعي لوقائع الماضي لمعالجة امراضنا الحضاريه أولا” ثم نتطلع نحو المستقبل عن طريق ترسيخ المنهجيه العلمية التي هي الزم ما يلزمنا الى حاضرنا ومستقبلنا .

- د. جميل حليل (حوار مع الآخر في ظل هيمنه العولمه , قراءة معاصرة لاشكاليه غياب البعد القيمي ) جاء فيه :

يحاول البحث الوقوف عند اسباب البعد القيمي في ظل العولمة الذي يكشف عن النوازع الاخلاقيه التي يحركها البعد الذرائعي النفعي الذي يأخذ من القوة كدافع لغرض الهيمنه , ومن المنفعه محرض وغايه .

يقول الباحث ان ما نرجو الوصول اليه هو كشف الوسائل التي تقوم بها الرأسماليه الليبراليه عبر فرض نمط معين من التعامل يتم خلال استثمار الامكانيات العلمية والتقنيه من اجل الترويج لثقافه معينه تقوم على تبرير الهيمنه الكوكبيه التي تدور حول مشروع الرأسمالية الذي يبرر هذا من خلال منطلقات تقوم على المعاصرة والارادة الدولية والقانون الدولي والديمقراطيه وحقوق الانسان في الوقت الذي نجد فيه ان المحرض على هذه المقولات هو تبرير التسلط على الأخرين ونهب ثرواتهم مما يجعل تلك الشعارات وسائل دعائيه في خلق ـــ جمعي يبرر منطق السيطرة الرأسماليه على العالم والتلاعب بمقدراته .

- م.م. أياد كريم ( الحوار في جلباب النقد) جاء فيه :

الهدف من البحث هو فهم خطاب يحيى محمد عبر نقده للمناهج الاخرى الفاعلة في تكوين الفكر العربي المعاصر , وبالذات مشروع الجابري في نقد العمل العربي , فهو بعد ان يعيب على نص حامد ابو زيد طريقته التجزيئيه التي تفتقر الى المنهجيه الكلية والشاملة , وعلى حسن حنفي دورانه على ما دار عليه التراث من غير ضوابط للامساك به و السيطرة عليه روحا” ليصل الى مشروع الجابري فيصفه بأنه انضج المشاريع العلميه لمعالجه التراث على الصعيد المنهجي , وذلك لكونه قام فعلا” بالمنهجيه والامساك بالنظام الكلي للفكر الاسلامي كشاغل اساس يمكن من خلاله السيطرة على مفاصل الفكر وتحديد جهاته مستعينا” في ذلك بالنقد المعرفي الاسبتمولوجي .

- اما اليوم الثاني ولجلسته الاولى ترأس الجلسه د. محمد فاضل والمقررة م.م . هديل سعدي.

- د. عبد الكريم سلمان (الخطاب الفلسفي وطرق تصديقه في المجتمع الاسلامي) جاء فيه :

يحاول البحث محاوله توضيح اشكاليه حضور الخطاب الفلسفي في المجتمع الاسلامي وهل ان الخطاب مقبول ام مرفوض , وان كان مرفوضا” ما هي اسباب ذلك ؟ وما هي الوسائل التي يمكن ان تقرب هذا الخطاب ؟ اي تقريب المسافه بين المجتمع والخطاب الفلسفي , بالرغم مما فيه من تأثيرات اجنبيه لابد من الاشارة الى وجود قطيعه واضحه بين المجتمع الاسلامي والفيلسوف , اي لا توجد نوافذ مفتوحه توضح للفرد المسلم اشكاليات الفلسفة كما كان في بلاد اليونان . مع هذا تبقى الفلسفه هي مجموعه اراء ومواقف لا يمكن ان يخلوا منها فرد او مجتمع , فهي موجودة في كل مجتمع , سواء اراد ذلك ام لم يرد , وفي حياة كل فرد , سواء اراد ذلك او لم يرد ولكن بدرجات متفاوته .

- د. علي عبد الهادي (حوار في الثقافة والدين) :-

حاول الباحث تسليط الضوء على قضايا نعتقد بأهميتها في ثقافتنا الاسلامية والعربيه والعراقيه خاصه لاسيما في الوضع العراقي الراهن الذي هو احوج ما يكون لتفعيل لغه الحوار والقبول بالرأي الآخر والتخلص من هيمنة السلطه وقمع الرأي المختلف وسطوة بعض رجال الدين , تلك الموضوعات التي جاهد الوردي لتنبيه العراقيين مدى خطورتها على المجتمع , وهذه الموضوعات هي 1) الموقف من تخبويه الفكر 2) الموقف من الدين 3) دين التقليد ودين التجديد .

- د. احمد شيال ( نشأة الفلسفة بين مركزية الغرب وهامشيه الشرق ولترـــ انموذجا”) جاء فيه :

يقوم البحث على سؤال مفاده : متى بدأ التفلسف ؟ انقسم المفكرون الى فريقين :- الاقل : يرى ان الفلسفه والعلم اختراعات يونانين وان شعوب الشرق القديم تفتقر الى العبقريه بسبب الاوضاع الاجتماعيه التي لم تكن تساعد على بلوغ هذه المعرفه فضلا” عن ان وظيفه الدين لم تكن تساعد على ممارسة المغامرة العقليه . الثاني :- يرى ان حضارات الشرق القديم كانت ذات طابع فلسفي يتجلى في اساطيرهم وعقائدهم الدينيه .

- م.م . وليد خالد (مجال البحر المتوسط الثقافي) جاء فيه :-

هل ان البحر المتوسط من الناحيه الثقافيه بحيرة سلام ووئام ام انه ميدان اقتتال او خط فاصل بين ثقافتين متصارعتين ؟

عندما نتحدث نحن العرب عن الأخر المختلف فأنما نعني في المقام الأول اوربا او العالم الغربي , ذلك العالم الذي يقع الى الشمال من البحر المتوسط بينما نقع نحن الى جنوبه , ولقد حدق طه حسين في كتابه (مستقبل الثقافه في مصر) على هذه المنطقه وعلى المجال الثقافي الذي يتمحور حول البحر المتوسط , فأقل ما يقال عن هذا المجال انه ملتقى لثقافتين .

- م.م. سليمة ناصر (( الحوار الفلسفي - آلياته وخصائصه وشروطه)) :-

الحوار الفلسفي ليس كغيره من الحوارات فهو يتمتع بخصوصيته التاريخيه نتأتى من الارتباط الجدلي بين الحوار والفلسفه والحوار والمستحقق بتوظيف الحوار في التعبير عن الفكر الفلسفي او بصياغه الفكر الفلسفي في الفكر المعاصر لصياغه (الفلسفه المتحاورة) . ان اعتماد منهج الحوار من منطلق هذه الاستراتيجيه يجعل ممارسه فعل التفلسف (الاشتغال الفلسفي) أكثر التزاما” لما سيحققه من تناول عميق للاشكاليه المطروحه .

الجلسة الثانية : رئيس الجلسة د. علي الجابري والمقررة م.م. هديل سعدي .

- د. ولاء مهدي (تجديد الحوار وتداعيات الواقع العراقي - العربي المعاصر) :-

الهدف من البحث هو طرح مشكله حواراتنا التي باتت ومنذ ما يزيد على عقد من الزمن مساجلات وجدالات عقيمه في الاعم الاغلب , لذا عمدنا الى بيان اسباب غياب الحوار وتراجعه وتحديد ابرز الوسائل لاحياءه ورفد بمقومات القوة وتجديده وبعثه في ضوء تداعيات واقعنا العربي والشرق متوسطي المتزايد التعقيد . والعقبات التي بينتها الباحثه هي :-

1) التطرف والعنف السياسي والديني لدى الجماعات المتطرفه والحكومات .

2) التصورات والافكار ـــ لدى الاخر والغرب .

3) لهيمنه الامبرياليه الامريكيه الصهيونيه والاحتلال الامريكي للعراق .

- د. عادل المخزومي (بعض الحوارات الساخنه في الفكر الفلسفي الاسلامي) :-

تناول البحث بعض المسائل التي دار حولها بعض الحوارات الساخنه والجدل المتواصلة منها ( مسأله مرتكب الخطيئه , والقدر , والعدل , والوعد والوعيد , وصفات الله تعالى واخيرا” مشكله خلق القرآن من جانبيها الفلسفي والتاريخي والصراع الدائر حول هذه المسائل التي راح ضحيه لها عدد من العلماء والمفكرين منهم احمد بن حنبل .

- د. زيد عباس كريم (حوار الذات والآخر - ازمة العقلانيه العربية) :-

كل الجهود التنمويه الحقيقيه والشاملة لاصلاح انظمتنا الاجتماعيه كافه لابد سيكون لها أنعكاساتها على الجهود التنمويه التي لابد ان تكون بالضرورة عقلانيه . ان الانتقال الى عصر العقلانيه العربيه انما هو فعل تاريخي نضالي يتعين على حامليه الاجتماعيين اصحاب المصلحة الحقيقيه في الوصول اليه , ومن المهام الملقاة عليهم في هذه المرحلة التاريخيه القيام بدراسه تحليليه نقديه للمجتمع العربي كشرط اساسي للوصول الى الرصد الدقيق للازمه .

- م.م. ثائر عباس النصراوي (الاسس العامه لحوار الاديان عندالبلاغي) :-

الاسس التي اعتمدها البلاغي فهي : مدعه اتساق نصوص العهدين وعدم تحريفها واتصال سندها للوحي الالهي وهذه من الامور التي لا يمكن اثباتها حسب زعم الشيخ رغم مدى معرفه اهل الكتاب بلغه العهدين وهي العبريه والكشف عن مدى التلاعب التي تم في الترجمات التي حدثت بالعهدين اضافة الى اخطاء النقله والكتبه واخيرا” عدم وجود نص اصلي معروف تم نقل التوراة عنه .

أ. جلال كاظم القيسي (ثنائية التراث / الهويه) :-

لسنا بحاجه لمن يذكرنا بضرورة مغادرة الماضي لنعيش في الحاضر , ولنعمل على بناء المستقبل , فهذا بديهي , ولا عبره لبعض الحركات المتشنجة التي راعها ما حل بالامه من كوارث ومصائب وهزائم على يد الغرب , فانكفأت بحركه غير مبررة عمليا” ولا تاريخيا” الى الماضي , تطلب منه الحلول الجاهزة من باب (لايصلح آخر هذا الامر الا بما صلح به أوله) لانها حركات قامت على ردود الفعل اكثر ما هي حركات فاعله لان المشكله اكثر تركيبا” وتعقيدا” تتمثل في كيفيه تحديد مستقبلنا بشكل ـــ مع منطق الحاضر .

- م.م. بتول علي ( نحن وصدمة المستقبل - حوار الذات والآخر) جاء فيه :-

توزعت الدراسة على ثلاثه محاور : الاول بعنوان :(( توفلر وخدمة المستقبل تناولت فيه طبيعه الصدمة واسبابها وطرق التكيف معها . والثاني بعنوان :(اثر الصدمة على الانسان المعاصر بحثت فيه عن اثر الصدمة على كل من الانسان والاسرة وطبيعتها , اما في المحور الثالث والاخير (نحن وخدمة المستقبل (الحوار) عرفت فيه الباحثه لاهم عامل في قيام الحضارة الجديده الا وهو المعرفه وكيفيه انتقالها من التكنولوجيا الى التقنيه .

* ختمت الجلسات ببيان ختامي . كتبه الباحثون المشاركون برآسه الدكتور حسام الالوسي








رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,390,678,167
- اركولوجيا الوعي عند مدني صالح
- نقد التمركز الغربي
- إشراقات النص وتجليات التلقي
- التعلم وثقافة اللاعنف
- تاثيث الذاكرة عند زيد الشهيد
- مقاربة في اليات التسامح والامل
- الخطاب السياسي في العراقِ القديمِ
- حفريا المعرفة في الحدث الحضاري العراقي
- الحداثة العربية الناقصة
- الأسطورة والأدب
- قراءات في المتن الابداعي الحلي
- شعرية السرد
- قراءة في ديوان (ايماءات بعيدة)
- انطولوجيا الموت والحياة في العراق القديم
- نقد النقد ام نقد تهافتي؟
- المخيال السياسي في الآداب السلطانية
- أخلاق الطاعة في ظل مهيمنة الدولة
- الموت غدا رائجا
- قراءة في رسالة شفرة دافنش
- الموت في الفكر المصري القديم


المزيد.....


- بريشة العالم الوردي .. لوحة اطبائنا / نبيل قرياقوس
- نقض مفهوم اليأس لدى كيركجارد ... ( الحلقة الثانية ) / هيبت بافي حلبجة
- البحث عن مهمة اجتماعية للفلسفة.. فكر لا يغادر مدارج الجامعة / وليد المسعودي
- نقد الفكر العربي/المشروع النهضوي اعادة تشكيل الوعي العربي / ضمد كاظم وسمي
- أعطني الناي وغني ..!! / باهوز مراد
- رجولة! / علي محمود خضير
- أزمة العقل السياسي العراقي ( بين الخضوع الايديولوجي وإعادة ا ... / وليد المسعودي
- التطور السياسي في العراق- الحلقة الثانية / وصفي السامرائي
- الادب الفلسفي في المقابسات / عبد الرحمن كاظم زيارة
- كلنا يهرب / عبدو أبو يامن


المزيد.....

- الحرب في جنوب السودان: الرئيس يقيل قائد ورئيس استخبارات الجي ...
- أستراليا: -الحطام- ليس للطائرة الماليزية
- الحرب في سوريا: أعضاء مجلس الأمن يطالبون بتحقيق في استخدام م ...
- مليشيات بزيّ قوات الأمن تُعدم 23 عراقياً بينهم أطفال
- قوات الدرك الأردنية تفرق بالغاز محتجي معان
- تنظيم -داعش- يتوعد بهلاك الطلاب العراقيين انتقاماً للزي الجه ...
- تنبأ بزراعة أجزاء إلكترونية في الدماغ البشري لمضاعفة قدراته ...
- تركيا ستجري أول إنتخابات رئاسية مباشرة في تاريخها يوم 10 أغس ...
- هل قصف المالكي الفلوجة بالبراميل المتفجرة
- اردوغان يقدم عزاء غير مسبوق لأحفاد الأرمن الذين قتلوا على يد ...


المزيد.....

- المادية الديالكتيكية لجماعة من الأساتذة السوفييت / جماعة من الأساتذة السوفييت
- إشكالية المثقف عند غرامشي / رسالة ماجستير في الفلسفة ،لحيدر علي محمد باشراف الاستاذ مدني صالح
- موجز تاريخ الفلسفة / جماعة من الاساتذة السوفيت
- عصر الحكمة / طارق أحمد حسن
- المنهجية العلمية في التثقيف الذاتي / د. عبدالقادر الشيخلي
- نقد العقل الوضعي دراسة في الازمة المنهجية لفكر زكي نجيب محمو ... / د عاطف احمد
- جذور الابداع لدي کل الناس / د نوري جعفر
- صورة الكون / د. محمد عباللطيف مطلب
- الفلسفة المتوسطية / مزوار محمد سعيد
- التراث الفلسفي وإشكالية قراءته / علال كوزة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عامر عبد زيد - المؤتمر الفلسفي السنوي السابع : فلسفة الحوار … … رؤية معاصرة