أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ناجي حسين - بوش..هل يلقى مصير جونسون?!















المزيد.....

بوش..هل يلقى مصير جونسون?!


ناجي حسين

الحوار المتمدن-العدد: 2302 - 2008 / 6 / 4 - 10:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هل يلقى المجرم جورج بوش مصير سلفه (ليندون جونسون) الذي خرج شبه مطرود من البيت الأبيض قبل أربعة عقود من الآن?.
هذا ماتؤكده المطبات التي أوقع المجرم بوش بلاده فيها سواء أكان الأمر يتعلق بحربه في أفغانستان أم العراق وهي لا تختلف كثيراً عن نظيرتها أيام سيناتور تكساس السابق ( جونسون) الذي رفع عدد القوات الأميركية الغازية ل( فيتنام) إلى نصف مليون مقاتل قضت شريحة واسعة منها حتفها هناك لتسجل نفقات الكونغرس خلال وجود هذين الرجلين في البيت الأبيض ارتفاعاً كبيراً في الميزانية العسكرية الأميركية أثارت الاحتجاجات داخل غرفتيه ولتحطم نفقات حربي أفغانستان والعراق الحالية الأرقام التي عرفتها حربا كوريا وفيتنام إذ تجاوزت النفقات المباشرة للعمليات العسكرية الأميركية في العراق حتى الآن تلك التي عرفتها حرب فيتنام واستمرت 12 سنة وضعف تكاليف الحرب الكورية علماً أن الأموال المستنزفة خلال السنوات الخمس الماضية من حرب العراق لاتشمل النفقات الطويلة الأمد على غرار مخصصات المصابين والجرحى في صفوف القوات الأميركية المسلحة الموجودة هناك, وفي أكثر السيناريوهات تفاؤلاً التي يمكن تصورها بالنسبة لحرب العراق سيتجاوز هذا الإنفاق العسكري عشرات مرات نظيره خلال حرب الخليج الأولى وثلاث مرات مثيله في فيتنام.‏
وقد انعكست تلك النفقات على المواطن الأميركي الذي يشعر بأعباء حرب العراق المالية وسددت دماء العسكريين المتطوعين والمرتزقة المستأجرين في الولايات المتحدة عدداً من فواتير تلك الحرب على العراق وتم تسديد نفقات الخزانة الأميركية الإضافية باعتماد الضرائب المضافة وهكذا ستبقى تكاليف الحرب حقيقة حتى لو تم تجييرها لحساب الجيل القادم.‏
ففي بداية غزو العراق جرت نقاشات حول التكاليف المحتملة للحرب هناك فعلى سبيل المثال توقع (لارى لندسي)المستشار الاقتصادي للمجرم بوش ورئيس المجلس الاقتصادي القومي أن تصل نفقات حرب العراق 200 بليون دولار أميركي إلا أنه تم استبعاد تلك التوقعات حين رجح (بول وولفوفتيز) نائب وزير الدفاع آنذاك أن يمول دخل العراق من النفط تلك الحرب ليس إلا,وسرعان ماتابع ( لندسي) قوله إن استمرار الحرب سيعود بالفائدة على الاقتصاد الأميركي وإذا ما افترضنا أن الكونغرس أقر صرف المئتي مليون دولار على شكل إمدادات للحرب العائدة للسنة المالية 2008 فإنه أي مجلس الشيوخ والنواب سيدفع لتخصيص مبلغ وقدره 845 بليون دولار للعمليات العسكرية إلى جانب إعادة بناء السفارة الأميركية في العراق وتعزيز الأمن في قواعد قوات الولايات المتحدة في هذا البلد العربي إضافة لتمويل برامج المساعدات الخارجية هناك.‏
ويشير ( ستيف كوسيك) نائب رئيس مركز الضرائب الإستراتيجية والميزانية إلى أن المصاريف التي أنفقت على العمليات العسكرية لتغطية حربي العراق وأفغانستان شملت كذلك كل أنواع المشروعات بما في ذلك قاذفات الطائرات ب2 التي باستطاعتها إلقاء 30 طناً من المتفجرات يتم التحكم بها عبر الأقمار الصناعية وسوف تتمركز تلك الطائرات في القاعدة الأميركية دييغو غارسيا وهي جزيرة تقع في المحيط الهندي وتتجاوز سعة خزان تلك الطائرة حيث تقبع المتفجرات من حيث حجمها ست مرات نظيراتها المصممة لتدمير أسلحة الدمار الشامل المزروعة تحت سطح الأرض.‏
أما النفقات العسكرية الإضافية التي طلبها الرئيس الأميركي من الكونغرس فتعتبر أعلى رقم يسجل في هذا المجلس منذ أحداث الحادي عشر من أيلول ,2001 وقد ذهبت الحصة الأكبر من تلك الأموال إلى البنتاغون والحصة الأصغر خصصت لقوات حفظ السلام في دارفور بينما أرسل المبلغ المتبقي على شكل نفط لكوريا الشمالية كجزء من الاتفاق الذي تم بين تلك الدولة والولايات المتحدة لإنهاء العمل ببرنامج الأول النووي.‏
وهكذا ولكي تخفض الولايات المتحدة من التكاليف والأعباء المترتبة عليها جراء احتلالها للعراق ينبغي عليها أن تنفذ عمليات انسحاب للقوات الأميركية المنتشرة في العراق العربي رغم أن ذلك لن يكفي لإيجاد حل للمشكلات الاقتصادية والمالية والسياسية التي عملت إدارة المجرم جورج بوش الابن على إغراق الولايات المتحدة في مستنقعها.‏وهذا ما يؤكده كتاب صدر حديثا " ماذا حدث داخل البيت الأبيض في عهد بوش؟ ثقافة الخداع في واشنطن"مؤلفه سكوت ماكليلان من أحد أطفال الرئيس الأميركي المجرم جورج بوش المدللين الذي مارس هو شخصياً هذا الخداع. الخداع صار سياسة رسمية لدولة عظمى . بعد أن اكتشف العالم أجمع بالصوت والصورة والوثيقة أن السياسة الأميركية الفاشية برمتها مبنية على سلسلة من الأكاذيب والتلفيقات والفبركات التي كلفت شعوب الأرض عامة، وشعبنا العراقي على وجه الخصوص، ثمناً باهظاً: ملايين القتلى والمشردين والمهجرين ودمار هنا وهناك وسلب للثروات الوطنية. ‏
"ثقافة الخداع"! وهل أصبح للخداع ثقافة؟!
‏ في العرف الأميركي الفاشي السياسة ليست فن الممكن، وإنما فن الكذب والتضليل، لذا صارت ثقافة لإدارة المجرم بوش حصراً، ونعترف أن هذه الإدارة أتقنت هذا الفن لعدة سنوات، استطاعت خلالها تضليل معظم دول العالم، ولا نقول جميعها، واعتمدت الكذب الرخيص لتمرير مخططاتها ومشاريعها ومؤامراتها. سفينة المجرم جورج بوش والمحافظين الجدد كانت تغص بالكذابين والمنافقين، إما لأنهم مجبرون على الكذب أو لأنهم مقتنعون بأن الكذب يحقق أحلامهم المريضة وفي مقدمتها المشروع الامبراطوري الأميركي والمشروع الأسطوري الصهيوني، مع العلم بأن المشروعين يكمل أحدهما الآخر، بل إن المشروع الأميركي يستنسخ المشروع الصهيوني ويترجمه بصياغة حديثة!.
عودوا إلى المؤتمرات الصحفية اليومية للشريك المجرم بوش سكوت ماكليلان على مدى سنوات وقارنوا بين ما كان يدافع عنه، وما أورده في كتاب «ثقافة الخداع» وستكتشفون العجب. ماكليلان هذا قفز من سفينة بوش والمحافظين الجدد وهي توشك على الغرق، سبقه إلى ذلك عشرات ـ نعم عشرات ـ المسؤولين الذين مارسوا الكذب بامتياز، منهم من كان وزيراً للخارجية ووزيرا للدفاع ومنهم من كان مكلفاً تلميع وتحسين صورة الولايات المتحدة أمام شعوب الأرض، وفي مقدمتها الشعب العربي. الغريب أن يقفز كل هذا العدد الكبير من سفينة المجرم بوش بينما يصر هو ونائبه تشيني ووزيرة خارجيته رايس وبقية الطاقم، ليس على التمسك بالسلطة فحسب، وإنما أيضاً الاستمرار بالسياسة نفسها التي سقطت وانفضح أمرها. إلا أن «رب ضارة نافعة» فالتضليل الذي مارسته إدارة المجرم بوش على مدى ما يقرب من ثماني سنوات قد بدأ تأثيره يتلاشى مع قرب رحيل الإدارة الأسوأ في تاريخ الولايات المتحدة الأميركية.أن شعبنا العراقي قد أدرك هذه الأكاذيب الرخيصة التي مارست قبل الاحتلال وبعده من قبل عملا ئه التي نصبها في حكومة طائفية عرقية شوفينية عميلة , ذات الفكر القديم الرجعي الذي نشأ في عصر بعيد عن عصر الديمقراطية.. وهي تعارضها نظريا وعمليا. أن هذه الحثالة السياسية تحكم العراق الان وتدعي أنها تطبق الديمقراطية , ولكن الحقيقة تقول عكس ذلك , فهي تستخدم وسائل تتناقض والديمقراطية , حيث يتدخل رجال الدين في دعوة الناس على اساس انتماءاتهم الدينية والمذهبية والعشائرية الى انتخاب ممثلي تلك الاحزاب التي اليها ينتمون . لا يمكن في أي حال من الاحوال الطلب من هذه الحثالة السياسية العميلة أن تكون ديمقراطية , وان تشرع قوانين عامة تخدم الديمقراطية , من قبيل قانون انتخابات ديمقراطي , وقانون أحزاب سياسية وطنية , وهي ما زالت مؤمنة بنظرية (ولاية الفقيه) مثلا . فهل يستطيع احد من رجال الملالي المتسيسين في المجلس الاعلى الاسلامي او في حزب الدعوة وزمرة الصدرية ان يصرح برفضه لهذه النظرية , ثم أنها أحزاب اسلامية علنية وواضحة في اسلاميتها السياسية وارتباطاتها المذهبية الاقليمية . فكيف يمكن ان نطلب منها ان تسن قوانين تخدم مصالح الوطن وقانون للاحزاب السياسية, أن يبعد الدين عن السياسة , وان هذه الحثالة العميلة ترفع شعارات الدينية , ويستخدم دورالعبادة لأغراض سياسية أجرامية, وهي في القاعدة والأساس أحزاب دينية رجعية . ثم كيف تفك ارتباطها الاقليمي وهو ارتباط مبدئي عقائدي مذهبي مرجعي , واقتصادي وسياسي وأمتد ليصبح أمني ومخابراتي وعسكري قبل الاحتلال وبعد احتلال العراق ومع أرتباط الامريكي – البريطاني-الصهيوني .. هي تقر بذلك ولا تعتبره تبعية لدولة محتل, أن
المرجعيات الدينية في العراق لم تتحول الأن من الدين الى السياسة , بل هي في الأصل كانت هكذا , وتعمقت سياستها بعد مجيء الخميني في ايران , واعلنت جميع الافراط في تسيسها بعد سقوط النظام في بغداد بشكل صريح وواضح , حتى أولئك الذي كانوا يرفضون التدخل في السياسة بأسلوب الخداع , امثال علي السيستاني , فقد تدخل بكامل ثقله وبشكل علني منذ دخول الاحتلال وخلاله وما زال , وممثليه اعضاء في البرلمان الاحتلالي وفي الحكومة الاحتلالية. والجميع يعرف بأن هذه الاحزاب العميلة بالأصل تستخدم الجوامع ودورالعبادة لأغراض سياسية وانتخابية خاصة , فهي القاعة التي فيها يجتمعون , والمدرسة التي فيها يتعلمون القرآن والدروس الدينية , وفيها تقام المآتم الحسينية وفيها السياسة ايضا وهكذا .. هل يعقد رجال الملالي المسيسين أجتماعا مثلا في نادي الموظفين او في نقابة مهنية ويترك الجامع او الحسينية . الطلب ليس من هؤلاء الخونة وانما الطلب من الذات أي ان يسأل كل منا نفسه ما عليه ان يعمل من أجل التحرير وانتصار الديمقراطية في العراق , وأن يطلب من الشعب أن يختار طريقه , حسب وعيه الشخصي وتضامنه الاجتماعي الى أن يقوى عود الوطنيين والديمقراطيين وتمسك بالخيار المقاومة الوطنية العراقية الشريفة , بحيث تعزل الاحزاب الدينية وقادتها العميلة نهائيا من الفعل السياسي والتأثير المباشر على الناس. المشكلة ليست فقط في أحزاب الاسلام السياسي المرتبط بالاحتلال , ولا في مرجعياتها الدينية الإيرانية ولا في الجوامع ودور العبادة , وأنما أيضا في زمرة حميد مجيد موسى العميلة التي شوهت تاريخ الحزب الشيوعي العراقي , التي التحق طرفا تابعا لهذه القوى السياسية المتخلفة الرجعية العميلة , ضان بأنه قادرة أو ستقدرعلى التأثير عليها من (الخلف) أي مسك ذيل العملية السياسية الاحتلالية, باتجاه الديمقراطية, قادرة او ستقدرعلى هزيمة الامريكان ومنع تدخل ايران وطرد احزاب الاسلام السياسي , و بناء الاشتراكية بعصا موسى السحرية او قدرة الشيطان الجهنمية .. وهي تستحق بذلك ان يطلق عليها زمرة عميلة ومتطرفة .
أن النقاشات والحوارات التي تدور حول الديمقراطية في العراق المحتل والمخاطر التي تهددها , هي نقاشات عقيمة , لانها تدور حول امكانية اصلاح ما يسمى بالعملية السياسية الاحتلالية من داخلها المتفسخ , دون الالتحاق بصفوف المقاومة الوطنية في ساحة العمل السياسي والميداني المقاوم , حيث كانت جميع الاطراف السياسية الوطنية في الخمسينات والاوائل الستينات , تعترف بقدرة وآهلية الحزب الشيوعي العراقي على تمثيل الحركة الوطنية والتعبير عنها اصدق تعبير. اما الان فقد حرق نفسه وانضوى في أجندة غزاة المحتلين وإيران, بل ساعد على تشتيت وأضعاف الحزب بأنسياقه في العملية السياسية الاحتلالية التي لا تعبر حزب فهد وسلام عادل وأنما يعبر عن زمرة رخيصة باعت شرفها وشوهت تاريخ حزبنا الشيوعي العراقي , حيث أول من تصدى لهذه الزمرة الخيانية هو الحزب الشيوعي العراقي –الأتجاة الوطني الديمقراطي منذ عام 1983 كاشفا حجم تلك المؤامرة ضد العراق وشعبه وما أوصلوا إليه العراق الآن . لا يمكن القبول منطقيا وعقليا بنقاش في الديمقراطية الاحتلالية على نفس الوتيرة وفي نفس الاجواء السياسية الاحتلالية, رغم امتداد الزمن عبر خمسة سنوات من تدمير العراق وجعله مقبرة جماعية ... ليس هناك أي مقدمات ومؤشرات للديمقراطية الحقيقية في ظل الاحتلال وأذنابه في حكومة طائفية عرقية شوفينية عميلة, أنما بدعم الحركة الوطنية ومقاومته الباسلة التي تتبنى برنامج الوطني الديمقراطي ومؤسسات المجتمع الديمقراطي التي تنشر الوعي الثقافي العام وتفتح أبواب الحرية للجماهير ويعم الفرح والتفائل في ظل دحر غزاة المحتلين وتسليم جميع العملاء والخونة والمرتزقة إلى محاكم وطنية عادلة وهذا ما يطلبه شعبنا العراقي .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,567,065,741
- إسمكِ يعلن حريتي
- 9أيار.. يوم انتصار إرادة الشعوب
- المقاومة هي عروة الوثقى للدولة القانون
- سيندي شيهان تفضح الوحشية الأميركية!
- انتحار الموج
- ثلاث قصص
- العراق وفيتنام والكونغرس!
- تقرير أميركي.. وأغتيال علماء العراق !
- عراق أمي
- مقام الكلام الجميل
- زمانٌ خؤوُنْ
- هل يستحق ما يقارب مليوني عراقي لجنة تحقيق دولية؟
- رسالة من طفل عراقي للمجرم بوش عنوانها:من فم المأساة أكتب كلم ...
- الفيلم
- التشوهات تطارد أطفال العراق إلى 100 عاما قادما
- وليكن.. مايكون
- أيُّ عراق هذا؟!


المزيد.....




- الحريري يكشف عن حزمة إجراءات إصلاحية.. والمتظاهرون يردون: -ا ...
- أكراد يرمون الخضار الفاسدة على القوات الأمريكية المنسحبة
- لبنان: الحريري يقر سلسلة إصلاحات ويدعم إجراء انتخابات نيابية ...
- رئيس هيئة الأركان العامة في السعودية: القوات المسلحة تتصدى ل ...
- -رويترز-: وزير الدفاع الأمريكي يصل إلى السعودية في زيارة غير ...
- سويسرا: مكاسب تاريخية لحزب الخضر في الانتخابات التشريعية
- بالفيديو: أهم اكتشاف أثري بمصر منذ 100 عام
- دعما لإخوة الدم والمصير في سوريا .. أكراد العراق يقاطعون الس ...
- سويسرا: مكاسب تاريخية لحزب الخضر في الانتخابات التشريعية
- المجلس الانتقالي يتهم الحكومة الشرعية بمحاولة إفشال حوار جدة ...


المزيد.....

- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ناجي حسين - بوش..هل يلقى مصير جونسون?!