أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - زاهد الشرقى - مقتل زاهد الشرقي ؟؟؟














المزيد.....

مقتل زاهد الشرقي ؟؟؟


زاهد الشرقى

الحوار المتمدن-العدد: 2285 - 2008 / 5 / 18 - 07:44
المحور: المجتمع المدني
    


الموت هو عالم يخافة الكثير ليس لشيء بل لأنهم اعتادوا على التهرب منه وعدم التهيؤ له لكن عندما نراه بصور عديدة نجدة عالم ليس فيه ما يخيف لان الموت هو رحيل الأجساد وليس ما نتركه خلفنا من أشياء جميله نعم الموت الحقيقي هو موت ذكرياتنا وموت كل شيء فينا من فرح ومسرات وصراحة وصدق وكل ما يجعل الحياة تسير وفق قانون الحب والأمل .. لكن من منا لم يخطي هكذا يقول البعض ومن منا لم يقسو ومن منا لم يسلب حق الأخر إذا نحن ميتون ولا يغرنا السير واستنشاق الهواء والضحك واللهو وكل أمور ومغريات الحياة .. نعم نحن ميتون لأننا لم ننجز ما نصبوا إليه .. نعم نحن ميتون عندما نبني كياننا ومستقبل لكن نفقده بلمح البصر ... كل هذه المقدمات أحببت إن أضعها إلى كل من كان يقراء إلي زاهد الشرقي الذي عاش الموت مرات كثيرة فوجده اضعف من الإنسان نفسه الذي يهابه نعم وجدت الموت ضعيف وجبان وليس له ألقدره على إن ينتزعنا ؟؟؟ من حياتنا التي نصبوا إليها حياة التضحية وحب الآخرين وليست حياة الفنادق الراقية ولا القصور ولا الأرصدة المالية فعندما وضع الجلاد سكين على رقبتي عندما خطفني عام 2007 لم اخف لأني متيقن من إن ما تركته ولو قليل من حياتي سوف يعطيني فرصه أخرى لان أعيش مع أجمل وأحلى الأشياء إلا وهو الصدق والصراحة والحب مع الآخرين وعندما أراد جلاد أخر وضع حبل الإعدام حول عنقي عام 1996 ضحكت وقتها لأني عندها كنت اعلم إن الموت جبان ولن يستطيع إن يجاريني أبدا ولاني أيضا كان شعاري رحيل الأجساد هو الموت الرمزي الذي كلنا سائرون إليه لكن إن تموت كل ذكرانا ولا نترك خلفنا إلا الفشل فهذا الموت الحقيقي ... نعم انه الموت الحقيقي ؟؟؟
اعتقد انه من أتعس الأشياء التي لا يحبها الناس هو الموت وعليه أحببت إن تكون مقدمتي هذه عن الموت ليس تنكيلا بالآخرين بل لأني قررت و شعرت باني غريب عن عالم الحياة وكل شيء فيها !!ليس يأس مما كتبت ولا تراجع عن مطلب الحرية للمرآة بل هو قرار أحببت إن اتخذه بعد مقتل الأفكار عندي وليس الجسد وكم تمنيت إن يقتل الجسد وينخر بالرصاص أو يذبح بسكين أهون عندي من قتل أفكاري التي أحببت إن اعبر بها هنا في واحة الأمل الجميل (الحوار المتمدن) نعم أحببت إن اعبر وأدافع عن المرآة ليس لأنها امرأة وليس لأنها تحمل ما يبحث عنه كل الرجال بل لأنها عانت وقاست وشاهدت الكثير في عالمنا المتعب القذر الذي لم يترك شيء إلا وقد دنسه بأمور وأفكار غريبة..نعم تمنيت سكين وسيف خاطفي وتمنيت حبل الموت يلف رقبتي ويعود بي الزمان إلى هذه اللحظات لعلي أجد راحة هناك في الموت الجسدي .. لكن طعنت وقتلت بأقوى الأسلحة وأكثرها قسوة والتي حطمت الكثير من القمم التي كنت ابحث عنها ...
نعم حان وقت الاعتراف بموت الكثير في داخلي واخترت الانزواء بعيدا عن كل شيء ولكن هذا الابتعاد ليس خوفا من شخص أو فكر متحجر بل لان الروح ماتت والجسد ينتظر المسير الرمزي إلى قبره الأبدي ولكن كما قلت لعلي تركت القليل من الأشياء التي تجعل البعض يذكر من كتبها بخير..
والى كل من كان يقراء إلى زاهد الشرقي أقول .. أحبتي ومن تكونوا نساء أو رجال شيبا أو شبابا أقول لكم من أصعب الأشياء إن يفترق الإنسان مع الأحبة في نفس مكان اللقاء وما أجمله من لقاء ولحظات وأحرف سطرناها سويتا إلى جيل وأجيال ستأتي بعدنا .. وشكرا لكل من قراء حرف زاهد الشرقى وشكرا لكل من كان يرحب بالأفكار والنقد الجميل وشكرا إلى كل من كتب ونشر بدون خوف أو تردد وشكرا إلى كل كتاب وكاتبات الحوار المتمدن وشكرا أحبتي والى أمام إلى عالم نرى فيه المرآة تأخذ المكان المناسب ..
والعذر كل العذر للمرآة التي لا أحب إن امدحها فقط بل أمجدها والتمجيد قمة الاحترام ولكن العذر لأني توقف في وسط الطريق غارقا ولا اعرف سوى موت أصاب أفكاري ويؤلمني كثيرا ..نعم قد أكون أو كنت املآ بسيطا للبعض ولكن ألان أنا من ابحث عن أمل يعيدني إلى الحياة..
والى ملهمتي التي منها كنت استنبط الكثير من العبر أقول ..
سيدتي رعاك من يرعى الكون والعباد وشكرا لك على كل شيء وهبتيه إلى زاهد الشرقى ذلك الإنسان البسيط الذي لم يملك سوى أنامل وأحرف هي طعامه ومأكله ومشربه في هذا الحياة واعترف لك ألان باني لم أكن عند مقامك الكريم ولن أصيل إليه مهما فعلت فشتان بين أميرة في القصر العتيق وبين إنسان بسيط ولكن واجب الشكر أليك ملهمتي ومن كانت الضوء لطريقي الجميل ..وعذريني إن قسوت أو بالغت معك وكيف لااقسو وأخاف واحمي وأغار وأنتي بالنسبة لي قمتي الكبيرة وأملي الجميل ونكهتي بل أناملي التي بها اسطر الأفكار.. وعلمي إن الإلهام ليس لحظة نعيشها بوقتها والحب كذلك بل هو كيان وأمل وطوق نجاة لكل من أحب بصدق المشاعر ..وها أنا أترجل في محطة العمر وأعود إلى عالمي المنفرد لأني تعلمت على قسوة الحياة لي وليس بجديد قتل أفكاري..
عذرا للجميع وأسف إن أخطأت يوما أو بالغت في الحديث وليعلم الجميع أنى كتبت هنا من إيماني بالفكر الحر وكذلك ما وجدته من كل المشرفين على الموقع من احترام وتقدير ...
ســــــــــــلام .. أخيرة اسطرها إلى كل الاحبه والكتاب والكاتبات ودعاة الحريات وسلام إلى ملهمتي .. وقاتلي سلام؟؟؟
سلام وما اصعب قولها لأخر مرة ... سلام





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,321,991,583
- تعري الفكر!! حشمة وليس فساد ؟؟؟
- طريق الحرية لا يتوقف حتى وان قتلوا زاهد الشرقى !!!!!
- عذرية المرآة !!! والمجتمع
- شكرا سيدتي...شكرا ملهمتي!!
- نداء إلى سيدة لبنان فيروز.. سيدتي لبنان تناديك!!!!
- إلى كل الأحزاب المسماة بالمعارضة .. ارحموا المرآة
- الخوف في المجتمع العربي
- الكل ينظر إلى نهاية الطريق!!! لبنان ومتى الحل؟؟؟
- هيلاري !!! امرأة أيها العالم!!!
- الدكتورة بان سعيد ... نعم سيدتي تجاوزت الكوميديا كل الحدود!!
- اصحوا,,, استيقظوا,,, فالتأريخ لا يرحم!!!!!
- الحجاب والنقاب .. تعددت الأسماء والظلم واحد!!!
- متى نشعر بالحق للجميع !!!! ومتى نلغي الفوارق
- أليك سيدتي وجيهة الحويدر والى 126 رخصة قيادة... ألف تحية وتق ...
- ثورة الأنامل والأقلام
- الكتابة والنقد من اجل المال.. أم من اجل الأفكار
- دعوى لإطلاق سراح(المرأة الحديدية) إسراء عبد الفتاح احمد ...م ...
- الضربة القادمة قاضية يا إيران والتغير من الداخل .. قبل كل شي ...
- فرح ؟؟؟؟؟؟؟
- إثبات الحجة على الجاهل سهل , و لكن إقراره بها صعب؟؟؟


المزيد.....




- ليبيون بسترات صفراء يتظاهرون ضد هجوم حفتر و-دعم- فرنسا له
- البابا يوصي بالمهاجرين خيرا في قداس الجمعة العظيمة
- البابا يوصي بالمهاجرين خيرا في قداس الجمعة العظيمة
- اعتقال جندي أمريكي سابق متورط في اقتحام سفارة كوريا الشمالية ...
- أنباء عن اعتقال وزير سوداني سابق أثناء محاولته الفرار من الب ...
- مصر: تعديلات دستورية ترسّخ قمعا طويل الأمد
- ابْتَعََدَ عن المَشرِق كي لا يَحتَرِق 1 من 5
- اعتقال أميركي بشبهة اقتحام سفارة بيونغيانع بإسبانيا
- الأمم المتحدة.. المسألة أكبر من خطأ لغوي
- الهند تدرس حظرا على المهاجرين المسلمين


المزيد.....

- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني
- عودة إلى الديمقراطية والمجتمع المدني / كامل شياع
- معوقات نمو الأبنية المدنية في الأردن / صالح أبو طويلة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - زاهد الشرقى - مقتل زاهد الشرقي ؟؟؟