أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود حافظ - من فقدان الهوية إلى تكريس العمالة وتزييف الوعى















المزيد.....

من فقدان الهوية إلى تكريس العمالة وتزييف الوعى


محمود حافظ

الحوار المتمدن-العدد: 2276 - 2008 / 5 / 9 - 10:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


فى طرح سابق لنا فى هذا المنبر تحت عنوان فقدان الهوية وكان هذا الطرح بمناسبة المؤتمر الصحفى للسيد وليد جنبلاط والذى أثار فيه موضوع شبكة إتصالات حزب الله وأتبعه بموضوع الكاميرات وضرورة تغيير قائد أمن المطار اللبنانى الشيعى وسرعان ماتحركت الأحدلث بإجتماع مجلس الوزراء اللبنانى( حكومة السنيورة كما يحلو القول للمريكان ) وإتخاذ قرارات أقل ما يوصف بها إنها قرارات تؤجج الصراع على المسرح اللبنانى الواقف على شفير الانفجار منذ حرب يوليو ( تموز) 2006 م من ملاحقة لكل من ساهم فى إنشاء شبكة الاتصالات قضائيا ومعنى هذا أن تتم الملاحقة رقم واحد إلى زعيم حزب الله السيد حسن نصرالله ومعه تصاعديا بقية قيادات حزب الله وهلم جرا ....... هذا بالاضافة إلى إقالة العميد الشيعى قائد أمن المطار وما يمثل ذلك من تأزيم الوضع مع الطائفة الشيعية والأدهى من ذلك عرض هذا الأمر على الجامعة العربية ومجلس الأمن أىإدخال التأجيج على المستوى العربى والعالمى لم تتمتع به هذه الحكومة من تأييد الحكومات العربية الدائرة فى فلك التبعية الامبريالية وما تتمتع به من تأييد أمريكى المسيطر على المجتمع الدولى.
تزامنت أو تم التنسيق أن تكون هذه القرارت الحكومية عشية إضراب عمالى معد له سلفا منذ أكثر من شهر ومحدد بتاريخ السابع من آيار (مايو ) وأن هذا الاضراب العمالى يحظى بتأييد المعارضة اللبنانية المتوافقة مع مطالب العمال المعيشية فى تحسين الأجور نتيجة الغلاء وممارسة حكومة السنيورة فى الرفع المستمر للأسعار وخاصة لرغيف الخبز والمحروقات هكذا قامت حكومة السنيورة وبرغبة زعماء فريقها الشباطى وخاصة السيد جنبلاط والذى كما قيل هدد بإسقاط الحكومة إن لم تستجيب إلى طلباته بسحب وزراء الطائفة الدرزية بتحديد ساعة الصفر لأحداث اليوم الموافق 7 آيار فى إضراب عمالى وتحرك جماهير المعارضة وخاصة الجماهير الشيعية والمؤيدين لها وللمقاومة فى حركة رفض للقرارات الحكومية السنيورية- الجنبلاطية وما إستتبعه من إقفال للعاصمة بيروت وللمطار وللميناء فى تحرك من الممكن القول فيه إنه بداية لعصيان مدنى ولم ينته هذا العصيان بالطبع فى وقت نهاية الاضراب المعد سلفا ولكنه مازال مستمرا.
- وللقراءة فى هذا الحدث أود العودة إلى الوراء قليلا إلى الحرب على لبنان أو على حزب الله فى تموز (يوليو) 2006 م وأود التذكير بمقولتين شهيرتين إحداهما نتذكرها والأخرى ربما نتناساها.
- المقولة الأولى للسيدة أو الآنسة كونداليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية وفى الأسبوع الأول من الحرب حيث قالت .
- المقولة الثانية كانت لرئيسها جورج بوش وهو جالس فى مأدبة عشاء فى إجتماع دول الثمانية فى إحدى دول جمهوريات الاتحاد السوفيتى البلطيقيه السابقة وكان يميل عليه رئيس وزراء بريطانيا السابق حيث قال له فى إشارة إلى مسح المقاومة اللبنانية المتمثله فى حزب الله والمقاومة الفلسطينية المتمثله فى حركة حماس وطبعا قلت لهم هم عائدة إلى زعماء الكيان الصهيونى المكلفين بمسح هاتين المقاومتين فى آن واحد ، المهم تزامن المقولتين فى التوقيت والمهم أيضا ألا يجب نسيان ذلك لأهمية هذه المقولات فى الاستراتيجية الامريكية ، هذا ما حدث من قرابة العامين .
- مقولة أخرى قالها السيد ديفيد ولش منذ أيام أو أسابيع قليلة وفى بيروت وتوعده للبنان < بصيف ساخن > . ربما علينا تذكر هذه المقولات وإذا عدنا إلى أحداث المنطقة القريبة وخاصة الزيارة الفاشلة للآنسة كوندى وعدم توفيقها بين السيد عباس والسيد أولمرت قبيل الزيارة المرتقبة للرئيس الأمريكى للمنطقة والتهنئة لاسرائيل بمناسبة مرور 60 عاما على تأسيسها وطبعا مع هذه الزارة يحفل البرنامج بزيارة أقطار عربية أخرى وكأنه بذلك ينفى الصراع العربى- الاسرائيلى بموطىء قدم فى كل من إسرائيل وبعض الأقطار العربية أما الجماهير العربية الرافضة للتطبيع فهو - أى الرئيس الامريكى - يزيقها الهوان والعذاب بالعمل على تجويعها بزيادة أعبائها من القروض الممنوحة لحكوماتها والتى تتحملها وتدفعها هذه الجماهير هذا بالأضافة إلى إفتعال أزمة فى الحبوب وخاصة القمح مصدر رغيف الخبز لهذه الجماهير الجائعة هكذا يتعامل رأس الامبريالية العالمية من مكافأة الحكومات التابعة ومعاقبة شعوبها الرافضة والتى تصبوا إلى إستنشاق رياح الحرية فى التحرر من إرتباطها به وتأييد هذه الشعوب للمقاومة رمز هذا التحرر .
- لذا كان العمل جاريا على قدم وساق قبل الزيارة على مسح هذه المقاومة المتمثلة فى حماس وحزب الله فمنذ فترة ليست بالقصيرة حاول الكيان الصهيونى القضاء على حماس بدفعها إلى الانفراد بقطاع غزة ثم محاولة مسحها وقد خاب الظن فى ذلك لعدم مقدرة هذا الكيان بكل ما أوتى من قوة من القضاء على حماس الأمر الذى أدى إلى البحث عن تسوية بمساعدة مصرية هذا بالاضافة إلى البحث عن تسوية مع النظام السورى عن طريق وسيط تركى حتى يتم العمل على تحييد هذا النظام ومحاولة فصله عن تحالفه مع إيران حتى ولو كان الثمن إرجاع الجولان فهذا الكيان ومنذ حرب 73 وهو تتعاقب عليه الهزائم وخاصة هزيمته أمام المقاومة اللبنانية فى 2000 م وهزيمته مرة أخرى أمام نفس المقاومة رغم إعتدائه فى 2006 م والفشل الزريع الذى أوضحته لجنة فينوجراد من فقدان السيطرة والأختراق من حزب الله وعدم قدرة العدو الصهيونى فى إختراق شبكة السيطرة لحزب الله وكأن هذه الكرة التى تلقفها مروان حمادة وقام بطرح مسألة شبكة حزب الله وأنها شبكة غير قانونية وإنها تكرس دولة حزب الله فى لبنان ولسان حاله يقول لابد من فقد أحد نقاط القوة لدى حزب الله المقاوم وتسهيل عملية إختراقه من العدو لتسهيل القضاء عليه ولكن يبدو أن الظروف لم تكن مهيأة فى وقت إثارة هذا الموضوع من مروان حمادة لانشغال العدو الاسرائيلى بمحاولة تصفية حماس الفاشلة ، وربما كانت الظروف الآن مهيأة بعد التهدئة على الجبهة الحماسية ودفع أمريكا لمصر للقيام بدور للتهدئة مع محاولة الرئيس السابق كارتر للمساعدة بعد فشل كافة الجهود فى القضاء على حماس من تصفية عسكرية وفرض حصار مميت ، إذا فشلت محاولة مسح حماس وتم إعداد العدة للطرف الآخر الذى ربما تقوى به حماس وهو حزب الله المهدد دوما لاسرائيل ولابد هنا من دفع عملاء الداخل بالقيام بدور فى المساعدة وكانت البداية يتصفية القائد عماد مغنية والتى سربت إسرائيل نبأ مساعدة قائد أمن جنبلاط فى الاغتيال وطبعا لم يأت السيد جنبلاط على ذكر التسرب الاسرائيلى فى تناوله لهذا الأمر فى مؤتمره الصحفى والذى قام بعقده بعد إتهمه لحزب الله فى حبس عضو من الاشتراكية الدولية فى الضاحية الجنوبية لمدة خمس ساعات وما تكشف بعد ذلك من فشل السيد جنبلاط مع بعض العملاء فى محاولة إغتيال جديدة لشخصية قيادية فى حزب الله كانت سوف تتم عن طريق عملية إنزال ربم فى مطار رفيق الحريرى الملاصق للضاحية الجنوبية وإحباط حزب الله لهذه المحاولة وربما تم إكتشاف هذه المحاولة بواسطة شبكة الاتصالات لحزب الله الأمر الذى أفقد السيد جنبلاط صوابه وقام بما قام به فى هذا الصدد وما ورط فيه حكومة السنيورة لاتخاذ قرارات ضد هذه الشبكةالاتصالات والسؤال الذى يطرح نفسه هنا هل أمريكا وإسرائيل قد أعدت العدة للقيام بهذا الصيف الساخن بعملية جديدة ضد حزب الله لمحاولة تصفيته وهى تعرف أن الحزب الذى قام بالتوعد بالرد القاصى على إسرائيل وهى الغير مهيأة فى هذه الظروف للدخول فى حرب جديدة لاتضمن نتائجها ؟ أم أن هذه المبادرة قام بها السيد جنبلاط لتغطية فشله الاستخباراتى فى إغتيال قيادة أخرى لحزب الله بعد إغتيال القائد عماد مغنية الأمر الذى جعل إسرائيل تقوم بتسريب مشاركة قائد أمن جنبلاط المدعو هشام صديق فى عملية الاغتيال وذلك لحرق أوراق جنبلاط والتضحية به وخاصة بعد نشر قاثد مخابرات فرنسى سابق عن الدور الاستخباراتى للعميل جنبلاط فى عمليات فرنسية ونشر أمريكى عن ضلوعه فى عمليات إسخباراتية مع إسرائيل والسى أى آيه هذا ما سوف يتم الكشف عنه بداية من الغد وربما يتم الكشف عن تورط باقى الأطراف كما تلاحظ اليوم قيام مليشيات تيار المستقبل بتكديس مقارها بالأسلحة الحديثة والقبض على بعضهم بواسطة أهالى المناطق والمساكن المجاورة وربما يتكشف أيضا دور البترودولار فى تكوين هذه المليشيات الآتية من المناطق الفقيرة فى الشمال اللبنانى ورشوة الفقر بالمال وتجنيد الشباب وإنخراطهم فى مليشيا نتيجة العوز الشديد والخضوع للمال الذى صاحبه عملية غسل للعقول للقبول للقيام بهذا الدور عن طريق اللعب على الغرائز وإثارة العواطف الدينية وتأجيج الدفع بين السنة والشيعة بالأسلوب الوهابى، فى النهاية لمثل السيد جنبلاط من السهل جدا أن تقوم الجهات التى عولت عليها بالتخلى الرخيص عنك كما تخلت فى السلبق عن عملاء أكثر عمالة منك فربما تكون الفرصة مواتية للعودة إلى حضن الوطن ربما تجد ورقة لم تحرق بعد وأعتقد أنك بارع فى هذا الموضوع، نقول ربما ..





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,711,091,296
- فقدان الهوية
- فى الممارسة السياسية للامبريالية الأمريكية
- ما بين فاطمة قاسم وصلاح بدر الدين
- حول الممارسة الايدولوجية
- الادارة الأيديولوجية للصراع بين اليمين واليسار
- الوطن العربى.. تناقضات فاعلة
- العلمانية بين اليسار واليمين
- هلوسه يسارية
- قراءة فى يوم السادس من إبريل (الاضراب)
- رؤيةمصرية ل14 آزار و8 آزار فى لبنان
- حول مؤتمر القمة


المزيد.....




- بومبيو في الرياض لمناقشة دعم أمريكا للسعودية والتصدي لإيران ...
- بالفيديو.. 200 مركبة بتصادم مروع في كندا والضحايا بالعشرات
- رئيسة السفينة التي تحولت لحجر صحي باليابان تتحدث لـCNN بعد م ...
- محاميه: أسانج عُرض عليه عفو أمريكي مقابل إنكار قرصنة روسيا ل ...
- تركيا تحذر من عملية عسكرية وشيكة في سوريا على إدلب
- ألمانيا: النيابة المختصة بمكافحة الإرهاب تتولى التحقيق في عم ...
- ابتكار مستحضر للعلاج الجيني من دم المريض
- ما ثمن تهديدات أردوغان في إدلب؟
- فلسطين تعيد منح التراخيص للاستيراد المباشر من الأسواق العالم ...
- -المقاومة الوطنية السورية- تضع نفسها تحت تصرف الجيش السوري ف ...


المزيد.....

- الاحتجاجات التشرينية في العراق: احتضار القديم واستعصاء الجدي ... / فارس كمال نظمي
- الليبرالية و الواقع العربي و إشكالية التحول الديمقراطي في ال ... / رياض طه شمسان
- غربة في احضان الوطن / عاصف حميد رجب
- هل تسقط حضارة غزو الفضاء بالارهاب ؟ / صلاح الدين محسن
- الإسلام جاء من بلاد الفرس ط2 / د. ياسين المصري
- خطاب حول الاستعمار - إيمي سيزير - ترجمة جمال الجلاصي / جمال الجلاصي
- حوار الحضارات في العلاقات العربية الصينية الخلفيات والأبعاد / مدهون ميمون
- عبعاطي - رواية / صلاح الدين محسن
- اشتياق الارواح / شيماء نجم عبد الله
- البرنامج السياسي للحزب / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود حافظ - من فقدان الهوية إلى تكريس العمالة وتزييف الوعى