أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف - دور قوى اليسار والديمقراطية في بناء دولة مدنية ديمقراطية علمانية  تضمن الحرية والعدالة الاجتماعية للجميع  - ناجي نهر - سمو الوعي سمو للعدل والمساواة//11















المزيد.....

سمو الوعي سمو للعدل والمساواة//11


ناجي نهر
الحوار المتمدن-العدد: 2235 - 2008 / 3 / 29 - 08:35
المحور: ملف - دور قوى اليسار والديمقراطية في بناء دولة مدنية ديمقراطية علمانية  تضمن الحرية والعدالة الاجتماعية للجميع 
    


تهنئة صادقة للحزب الشيوعي العراقي بيوم ميلاده المجيد
ولادة الحزب الشيوعي العراقي سموآ للوعي وللعدل والمساواة لولا العقول لكان أدنى ضيغم أدنى الى شرف من الأنسان - الرضي -
انتهز هذه المناسبة العزيزة للتذكير ببعض الثوابت والمسلمات : - # - الضرورة فى تقييم الموروث : ما اقصده بتقييم الموروث هو استمرار الأنسان فرد أومجموعة على تقييم مستوى عمله فى النجاح اوالفشل فى المجال الأجتماعي والسياسي والأقتصادي وغيره وامتحانها وفق حسابا ت رياضية وتجارب مختبرية وميدانية وبمقارنات مدروسة بنتائج الغيرمع منظمات او دول وشعوب اخرى فى ذات الزمن والمكان المحددين ابتداء من الدولة ومؤسساتها الحكومية في البلد المعني اوما يلتحق بها من مؤسسات خاصة وعامة جماهيرية ومهنية وتنظيمات واحزاب سياسية مختلفة بخاصة منها ما أولدته الضرورة لخدمة الشعب ورفعة الوطن فكل مواطن محب لوطنه ملزم بتأدية هذا التقييم كواجب وطني وأنساني وهو سوف لا يتحقق ألابعد أن يضع المواطن نصب عينه اهمية تقييم العمل وضرورته بشكل مستمر, وانطلاقآ من هذا المبدأ فسأنتهز هذه المناسبة الواعدة بتقييم الأهم فى نجاحات وإخفاقات حزب النضال وامل الشعب - الحزب الشيوعي العراقي - وأهم ما فى موروثاته من السلب والأيجاب كما قرأئها منذ ولادته وحتى اليوم بهدف تقويته وتسهيل تحقيق رسالته فى خدمة الشعب والوطن وبأختصار شديد للغاية . - وسأبدأ بلماذا يكون التقييم على المكشوف ؟ وقد يعده البعض مخالف للنظام الداخلي اوقد يعطي للمتصيد ين فرصة التقول المسئ ؟ ,والجواب على ذلك بسيط للغاية وهو . - ان الحياة الحزبية الطويلة علمتني ان مثل هذا التقييم أو ان صح هذا التمرد على النظام الداخلي فهو تمرد أبيض ينفع الشعب والحزب ، ولا يضرهما بل والأهم من كل شئ انه بمثابت عين يقظة وساهرة ستفضح تكتلات ومخططات جبانة تحاك فى الخفاء ضد وحدة الحزب ووجوده - ان العدو قبل الصديق يعلم بعمق الضرروالتداعيات التي نجمت عن تساهل الحزب مع التيارات ذات الأجتهادات المنحرفة فى تفسيرالفكر الماركسي وتطبيقاته برغم وضوحها وعلمانيتها الرياضية ومتغيراتها مع الواقع المتحرك فالأفكار العلمية بطبيعتها لا تقبل الجمود والتقديس كونها تعد أدوات للتعامل بين الناس وهي تتغير وفق حاجاتهم فى الزمان والمكان المحددين وان التطهيرمن الأفكار الضارة سيكون عامل قوة واستقرار للحزب و تنظيماته,وان نتائج سياسة التسامح مع المتكتلين فى محاولاتهم وتجاربهم الفاشلة وتداعياتها كانت مؤذية للحزب وللشعب,وفي زاوية مقابلة إخرى كانت هناك أستهانة بعوامل ناجحة ومجربة على نطاق عمل الحزب او أحزاب عراقية وعالمية كثيرة تم تجاهلها بلا اسباب موجبة !! فأنعكست هذه السياسات على منظمات الحزب وأردتها ساكنة متخدرة متعبة ضعيفة النشاط والحركة الديناميكية المتناقضة مع صفات الشيوعي ورسالته الأنسانية التى أرخص من أجلها التضحيات ,فالشيوعي مناضل متطوع وليس صعلوك مأجوربأمكانه أن يتحمل عار وشنار إخفاء رأسه وقت المحن وفى الظروف المعقدة التي يذبح الأبرياء فيها كل ساعة مما توجب عليه ان يتقدم الصفوف فيها كقائد ملزم بمسؤولية قرآءة الواقع المعاش قرآءة نقدية دقيقة معمقة ومخلصة بهدف معالجة مختلف الظواهر واستقراء المعالجات الضروية من أجل انارة درب الجماهير المتطلعة الى غد أفضل بأفكاره الذكية المتواصلة العطاء والرجاء دون انقطاع ,ودون أن يخل ذلك بالتزام الشيوعي نحو حزبه ورفده بما يحتاج من أخبار وعلوم وبما يؤمن انسياب حركته بين الجماهير وتصلب عوده وتطوره وحمايتة وصيانته من التلوث بأوضار الأفكار المبتذلة التي تسوره فى مثل واقع العراق الشاذ من كل جانب ومكان حيث تتزايد الحاجة الى أستمرار التقييم فى كل لحظة وكل ساعة وكل يوم لأن المؤتمرات والأجتماعات الدورية بمثل هذا الواقع السريع التقلبات والشديد الشذوذ غير كافية لحماية الحزب وتحصينه . – لقد بات معروفآ ان تكالب الأستعماروالطامعين على احتلال العراق كان بسبب نفطه وضخامة ثرواته وكما يعلم الأقتصاديون ان الملكية الخاصة المستغلة هي ام الكبائروالجرائم والتسلط و بسبب تبريرمالكيها المستغلين لظلمهم واستغلالهم إنبعث مصدر فكر للأنسان جديد على كوكبنا يعتمد المثالية الغيبة وبذلك اصبح مصدر الفكرالعام يستقى من منبعين لا ثالث لهما ( مادي ومثالي ) وبات واضحآ ان الأنسان الكادح المستغل يستقي أفكاره مما يعكسه واقع عمله المادي من علوم وهو واقع موضوعي يعتمد فيه الأنسان على ما تفرزه احاسيسه المتحركة بما يناسب واقعه المتحرك من معالجات ,أما المصدر الثاني للفكرفهو ما تعتمده الرأسمالية من مثالية غيبية خارج إرادة الأنسان وسمو وعيه والتي فيه توهم الرأسمالية الأنسان بأنه مسير وغير مخير وهي فلسفة ديماغوغية ابتدعها وعاض الرأسمالية منذ نشأتها لغسل عقل الأنسان الكادح وارباكه وأبقاءه رهينة لأستغلالها وإقناعه بان الظلم الواقع عليه ليس بسبب الرأسمالي بل هو أمر نازل عليه من السماء ولا مرد لأمره .ولهذا نرى مطالبة المناضل العلماني تلح على قدم وساق بفصل الدين عن الدولة لكي يقطع طريق الفتاوى الأنتهازية والمنتفعين على حساب الغير ويحرر المضطهين من ظلمهم وفسادهم ,ولذا أيضآ فقد اختار الشيوعي مصدر الفكر الأول الذي ابتدأه الأنسان الأول واستقاه من خلال عمله بشكل تلقائي منذ بداية الوعي ثم أختطت الماركسية فى نهاية القرن الثامن عشر بداياته العلمية كواقع عملي كفاحي لتحرير المضطهدين ولا زال هذا الطريق صحيحآ وسالكآ لكافة الأحزاب الماركسية واليسارية والعلمانية ولا زال يبرهن على صلاحيته يومآ بعد آخرويحل مشاكل الحياة بنجاح ويستجيب لحاجات الأنسان المطردة بأستمرار – إن الواقع العراقي المعاش واقع شاذ خلقه الأحتلال ومن الخطأ قياس سمو الوعي العراقي العام عليه بسبب كونه يشكل واقع قهر واستبداد وفرض افكار متخلفة بقوة السيف والعودة بالحضارة العراقية الى الوراء عشرات السنين وهو عمل لا إنساني يجري بالضد من سمة العصرالتي يتجسد فيها سموالوعي بوضوح يبهرالعيون والعقول من خلال واقع تطورالحياة العلمي والتكنلوجي المذهل . – ثم وفى مثل هذا الواقع العراقي المعقد والشاذ والآسن الذي أفرزه الأحتلال ولدت مختلف الأفكار المبتذلة وولد معها ما يناسبها من اصطفافات أجتماعية وسياسية فى أغلبها كانت آسنة أيصآ , ولم تقتصر الولادات الآسنة على تنظيم محدد اوحزب سياسي بعينه بل وولدت مثل هذه النمايم البائسة من الأفكار والممارسات حتى فى بعض الأحزاب العلمية الرصينة التي همشها هذا الواقع الشاذ وتسبب بظهورمختلف التيارات والأنشقاقات الأنتهازية من داخلها كحصيلة ناتجة من تغلب أنانية البعض ونكوص تفكيرهم الذاتي وانصياعه لجاذبية الدولارالذي دفعه باتجاه الحصول على المغانم الخاصة الرخيصة التي غالبآ ما يوفرها ويتصدق بها المستعمرعلى مساندي ومؤيدي خططه الضارة وشعاراته الأحتلالية الكاذبة ولكون حزبنا الشيوعي حزب علماني يرفض الشعوذة والسبل العوجاء والعرجاء كان عدد هؤلاء العاقين فيه لا يتجاوز أصابع اليد وتأثيرهم كان يكاد لا يذكر, ولكن الخطأ الأكثر فداحة نجم عن استسلام بعض من يدعون الثورية لواقع العراق الشاذ و نسيانهم لقوانين حركة الحياة التي تؤكد على ان هذا الواقع الشاذ سينهزم بنفس السرعة التي فرضته ,لذا ومن هذه الحقيقة بالذات وووضوح معانى جملها المفيدة وبمناسبة كثرة اللغط والدعوات المخادعة التي تصدرهذه الأيام بكثرة من هنا وهناك ,اود تذكيرو تنبيه وتحذيركل الأفراد والتيارات الماركسية واليسارية المنشقة التي تدعي حرصها على مصالح الشعب ان تتدارك الأمربشجاعة وأخلاقية عالية وتقررالعودة الى الحزب الشيوعي العراقي الأم فورآ وبلا شروط مسبقة وبأمكان الأكثرية المخلصة تقويم سياسة الحزب من داخله ووضعها على الصراط المستقيم وفى مدارها السليم ووفق ما يناسب قضية الشعب ,إن وجد فى سياسة الحزب الحالية ما يستوجب ذلك . إن مناضلي الحقيقة التي لا تخفى على القاصي والداني يعدون الأنشقاق خيانة لا تغتفر تحت اي مسمى كان ولا مبرر نضالي او تنظيمي له فى أي تكتل او إنشقاق من أي نوع ,ولكن اذا ما شعر المناضل بالتعب فبأمكانه الأعلان الجرئ عن ذلك بلا تردد وعلى رؤوس الأشهاد وسينال من الحزب والشعب الأحترام والمجد الدائم لتاريخ نضاله النظيف . – ثم وبناءآ على تقديري المتواضع والخاص جدآ ,اجد من مسؤوليتي الأشارة الواضحة الى حقيقة هامة إخرى هي ان واقع العراق المبتلى بالأستعماروتعقيدات الهيمنة المربكة و متغيرات الساحة الدولية والأقليمية المفاجئة وتأثيرتداعياتها على الشعب وقواه السياسية كان وراء السبب الأساسى فى خلق الأنشقاقات والتيارات الفكرية اليسارية واليمينية الشاذة السابقة والاحقة والتي تعد تعبيرآ عن تباين المصالح والنزعات الأنانية الذاتية والتي كان من تداعياتها أن جرت الحزب وأوقعته تلقائيآ وبلا قصد بأ حابيلها وأخطاءها القاتلة وسببت ولا زالت تسبب له الكثير من الضعف و لشعبنا الأبي المظلوم المزيد من الويلات والنكبات الكارثية :المدمرة. – وتؤكد مسلمات الحقائق من زاوية تقييم اخرى بأن تألق نضا ل الحزب وقيادته للجماهير إمتدت منذ يوم ولادته حتى الأشهر الأول التي أعقبت تفجير ثورة14/ تموز/58 م الخالدة وكانت بسبب قدراته الموضوعية والذاتية آنذاك على استقطاب عوامل نضال كفؤة وحدت نضا ل مكونات الشعب ومكنته من قيادته بعلمية نابعة من واقع طبقي وقدرة فائقة فى تسخيرأمكاناته النوعية الذاتية والموضوعية وبفنون وتكتيكات ميدانية تدل على حنكة ومقدرة قيادية باهرة ,وكان بمقدور الحزب المحافظة على استمرارهذا التألق والمحافظة على مكاسب ثورة تموز بعد تفجيرها وتجنيب الشعب سفك الدماء وضياع سنين النضال وهدرالحقوق العامة والخاصة التي ما زالت تداعياتها القاسية مستمرة حتى اليوم ,لو لم تكن الغلبة فيها آنذاك لتيارالفكر اليميني داخل الحزب الذي كان مضادآ لأفكارقائده الشهيد سلام عاددل الذي سبق له ان شكى مخاطره فى السر والعلن والتي إعترف بها الحزب بعد ان وقع الفأس بالرأس وإنتقدها مرارآ لما سببته من اضرار ومخاطر ,ولكن وللأسف الشديد فقد تكررت بسبب هذا التيار ذات المأساة فى عامي 964 /م و973 /م وما تلاها من كوارث والأمل المرتجى أن تبقى العبرة بالأعتبارالمسؤول. – ثم ومن هنا ينبغي الأعتراف والتأكيد على حقيقة ان من لا يعمل لا يخطأ ,وأن أي حزب سياسي بما فى ذلك الحزب الشيوعي معرض لوجود تيارات فكرية متناقضة فى صفوفه وهو ما يحتم على كل عضو فى الحزب ان يساهم يوميآ وفى كل لحظة للقيام بمسؤليته النضالية بتقييم موضوعي رصين لسياسة الحزب وتكتيكاته ورصد الأفكارالغريبة فيه بهدف تمكين الحزب على وضع المسيرة بأتجاهها الصحيح وفى أعقد الظروف من دون أن يتردد أو يخشى أحدآ فمجد الحزب بأفكاره العلمية النقية وبنضال أعضاءه البواسل الذين جندوا طاقاتهم طواعية فى خدمة الشعب وتحريره من الأضطهاد وتحملوا جراء نضالهم قطع الأعناق والأرزاق والتعذيب والسجون والتشريد وكل ما يعجز وصفه من ويلات وبرغم الأنين المتواصل من الجروح التي لا زالت مفتوحة ستبقى ثقتي عالية بأفكار الحزب العلمية المتحركة والمتطورة باستمرار وبمناضليه الأبطال وسيبقى أدراكي جيدآ وواضحآ لأمانة وصحة مسيرة الحزب وقناعتي بقدرة الأفكار الماركسية على التجدد والتجديد فقد علمتني مبادئ علمها أن ليس كل الأحزاب العلمانية ماركسية بل والعكس هو الصحيح ( كل الأحزاب الماركسية علمانية ) والحزب الشيوعي العراقي هو بوابة الفكرالعلماني فى العراق وهو نبراس الديمقراطية والنظام المؤسساتي واحترام عقائد الناس واختياراتهم والأعترف بالآخر بغض النظر عن خلفيته الفكرية والعقائدية وهوالآن برغم كل المعوقات جدير بأستقطاب القوى العلمانية والديمقراطية واللبرالية بوحدة عريضة أوسع من القائمة العراقية فكرآ ومضمونآ و موضوعية وبشعارات متفق عليها كثوابت عصرية فى العدل والسلام وفقط بالعمل والنضال السلمي والحوارت الهادئة والشفافة من دون تجاهل التعاون المشترك مع الآخر فى حل تداخلات الواقع المعاصر ومن دون اللجؤ الى القفز على مراحله ,أوالاستجابة غير المبررة الى طلبات بعض مثقفي البرجوازية فى خلط الأوراق . وبالتأكيد سيبقى الحزب الشيوعي العراقي بيتآ طاهرآ لكل المناضلين و ستبقى وحدته فوق كل الخلافات وسيظل المجد الأعلى للعراق وطنآ وشعبآ . - يتبع





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- سموالوعي سموللعدل والمساواة
- سمو الوعي سمو للعدل والمساواة //10
- وسائل الإتصال الجماهيرية
- سمو الوعي سمو للعدل والمساواة //9
- سمو الوعي سمو للعدل والمساواة//8
- سمو الوعي سمو للعدل والمساواة // 7
- فى ذكرى المناضل البطل خالد الخالدي
- سمو الوعي سمو للعدل والمساواة //2
- سمو الوعي سمو للعدل والمساواة // 6
- سمو الوعي سمو للعدل والمساواة // 5
- سمو الوعي سمو للعدل والمساواة // 4
- سمو الوعي سمو للتقدم والمساواة /3
- نداء لأرسال عينات لظاهرة
- سمو الوعي سمو للعدل والمساواة
- دراسات : العالم الثالث والثقافة المشوهة /3
- دراسات : العلم الثالث والثقافة المشوهة /2
- عصرنة إضطهاد المرأة
- ظلم المرأة وعصرنته التكفيرية واللبرالية
- تحديد سمات قراء الصحف فى عصرنا الألكتروني
- دراسات : العالم الثالث والثقافة المشوهة // 1


المزيد.....




- -الشبح- الروسي.. خفي على الأعداء دقيق في إصابة الهدف
- الحكومة اليمنية تعلن عن ضبط سفينة إيرانية قبالة سقطرى
- الحرائق في شمال ولاية كاليفورنيا تدمر 8400 مبنى
- مصر.. مقتل 15 شخصا وإصابة 6 آخرين جنوب القاهرة
- الملك سلمان يلتقي العبادي
- -غازبروم- الروسية تنوي استشعار الأرض عن بعد
- روبرت موغابي سفيرا للنوايا الحسنة!
- صيادون يمنيون يضبطون سفينة إيرانية
- السجين عمر فاروق يرفع شكوى ضد وزارة العدل الأمريكية
- شاهد: نوكيا 3310 ينبعث من جديد مع "جي3"


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - ملف - دور قوى اليسار والديمقراطية في بناء دولة مدنية ديمقراطية علمانية  تضمن الحرية والعدالة الاجتماعية للجميع  - ناجي نهر - سمو الوعي سمو للعدل والمساواة//11