أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - فضيلة يوسف - الإرهاب العالمي - قائمة المطلوبين -















المزيد.....

الإرهاب العالمي - قائمة المطلوبين -


فضيلة يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 2231 - 2008 / 3 / 25 - 10:58
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


في 13 شباط تم اغتيال عماد مغنية القائد في حزب الله في دمشق ,قال الناطق بلسان الإدارة الأمريكية " سيصبح العالم أفضل دون هذا الرجل "وأضاف "بطريقة او بأخرى تم إحضاره للعدالة فهو مسئول عن حالات القتل بين الأمريكيين والإسرائيليين أكثر من أي شخص آخر عدا بن لادن". وكان عماد المطلوب الأول قبل أيلول 2001 وفقط بعدها أصبح المطلوب الثاني بعد بن لادن كما جاء في تقرير صحيفة بريطانية .وهذا المصطلح مفهوم تماماً تبعاً للقواعد الانجلوأمريكية التي تعرّف العالم : " المصطفين مع السياسة الأمريكية والبريطانية (أو من يتفقون معها في مسائل محددة ) .فمن الشائع أن تقرا ان "العالم " جميعه دعم جورج بوش عندما أعلن الحرب على أفغانستان ,قد يبدو هذا ( العالم ) صحيحاً ولكنه يختلف عن العالم في استطلاع الرأي لمعهد جالوب الذي قال ان الدعم كان ضعيفاً ففي أمريكا اللاتينية صاحبة الخبرة مع الولايات المتحدة تراوح الدعم بين 2% في المكسيك إلى 16% في بنما وكان مشروطاً بتحديد المجرم أولاً ولم تمض ثمانية أشهر حتى تم قصف أهداف مدنية وكانت هناك رغبة جامحة في العالم لاستنفاذ الخطوات الدبلوماسية والقضائية لكن ذلك تم رفضه من ( العالم ).
في هذه الحالة إذا توسّع ( العالم ) ليصبح العالم فإننا سنجد للأمانة مجرمين يكرههم العالم بشكل اكبر وللتنوير لماذا يعتبر هذا صحيحاً ؟ففي تقرير الصحيفة البريطانية( فايننشال تايمز) ان معظم الاتهامات الموجهة لمغنية غير مثبتة وفي المرات القليلة المثبتة اختطاف الطائرة تي دبليو عام 1985 التي قتل فيها رجل بحرية أمريكي وكان هذا سبباً لجعل الإرهاب في الشرق الأوسط أكبر حدث إعلامي في ذلك العام والثاني عند اختطاف السفينة اكيلا لارو التي قتل فيها رجل أمريكي من ذوي الاحتياجات الخاصة وهذا يعكس الفرق في عدالة ( العالم ). إن العالم يرى الأمور بطريقة أخرى .فاختطاف اكيلا لارو كان رداً على الأمر الذي أصدره رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك شمعون بيريس بقصف تونس وضربته الجوية قتلت 75 تونسياً وفلسطينياً بالقنابل الذكية التي حولتهم إلى أشلاء كما جاء في تقرير الصحفي الإسرائيلي من المكان امنون كابليوك.وقد ساعدت واشنطن في تلك العملية بتحذيرها لحلفائها التونسيين بأن الطائرات في الطريق إلى تونس .وقال وزير الخارجية الأمريكي جورج شولتز لنظيره الإسرائيلي اسحق شامير : أن الولايات المتحدة تتعاطف مع العمل الإسرائيلي الذي اعتبره رد منطقي على العمليات الإرهابية .وبعد ايام اعتبر مجلس الأمن – باعتراض الولايات المتحدة - العمل ( عمل عدواني مسلح ) والعدوان المسلح جريمة حسب القوانين الدولية أكبر من الأعمال الإرهابية .ولكن بإعطاء الولايات المتحدة واسرائيل منافع الشك لا يتم تحميل المسئولية لقياداتهما .بعد ايام زار شمعون بيريس الولايات المتحدة للتشاور مع قيادة الإرهاب الدولية آنذاك رونالد ريغان الذي شجب شيطان الإرهاب باسم ( العالم ).العمليات الإرهابية التي قدمها بيريس وشولتز كخلفية لقصف تونس كانت قتل ثلاثة اسرائيليين في لارنكا - قبرص والقتلة كما أفادت اسرائيل لا علاقة لهم بتونس لكن تونس هدفاً أفضل من دمشق وهناك سبب رئيس آخر : في تونس يمكن قتل فلسطينيين اكثر .كانت عملية لارنكا ردا على أعمال رديئة :انها رداً على عمليات الاختطاف الاعتيادية التي تقوم بها البحرية الإسرائيلية في المياه الدولية وفيها قتل عدة ضحايا وآخرين تم اختطافهم وأرسلوا للسجن في إسرائيل دون اتهامات لمدة طويلة .وخاصة السجن السري سيء السمعة البناية 391 ويمكن معرفة الكثير عنه من وسائل الإعلام الإسرائيلية والعالمية .و يعرف الاعلاميون في الولايات المتحدة هذه العمليات ولا تثير عندهم اهتمامات كبيرة .تم النظر الى قتل الامريكي من ذوي الاحتياجات الخاصة باشمئزاز كبير وهو موضوع عمل مسرحي وتلفزيوني و استخدم للدلالة على وحشية الفلسطينيين – بهائم ذات رأسين ( مناحيم بيجن ) ,صراصير في زجاجة ( رفائيل ايتان ) ,جراد بالمقارنة معنا ويجب دقّ رؤوسهم (اسحق شامير) او مجرد " عرابيشم" وهي مناظرة لكلمة زنجي .وبعد عمليات التخريب والإذلال التي قام بها المستوطنون والجيش الإسرائيلي في قرية حلحول في ديسمبر عام 1982 والتي اشمئز منها حتى صقور الإسرائيليين كتب المحلل السياسي العسكري ياروم بيري : مهمة الجيش اليوم هي دكّ حقوق المدنيين فقط لأنهم "عرابيشم" يعيشون في المناطق التي وعدنا الله بها وهي مهمة عاجلة وتم القيام بها بوحشية عندما رفع العرابيشم رؤوسهم في السنوات القليلة الماضية ".ونستطيع تقييم الصدق في التعاطف مع مقتل كلينجهوفرالأمريكي من ذوي الاحتياجات الخاصة بالمقارنة مع الجرائم التي تقوم بها إسرائيل مدعومة من الولايات المتحدة وهذا مثال :تم في عام 2002 قتل فلسطينيين من ذوي الاحتياجات الخاصة كمال الصغير وجمال رشيد بواسطة القوات التي دخلت مخيم جنين في الضفة الغربية جسد الصغير المحطم وكرسيه المتحرك وجدها مراسل صحفي بريطاني مع راية بيضاء حملها عندما تم قتله وهو يحاول الهرب من الدبابات الإسرائيلية التي سارت فوقه .وجمال رشيد قتل عندما داسه بلدوزر كبير في كرسيه المتحرك في منزله في جنين مع عائلته , رد الفعل المختلف أو عدم وجود رد فعل أصبح روتينياً ولا يوجد ضرورة للشرح والتفسير .ببساطة كان قصف تونس جريمة إرهابية اكبر من عملية اكيلا لارو التي تم ربط مغنية بها. في نفس السنة وجدت عملية تونس منافساً لأكبر عملية إرهابية في الشرق الأوسط عام 1985 .وأحد المتحدين كان تفجير سيارة خارج مسجد في بيروت يوم الجمعة وقتلت 80 مصلياً وجرحت 256 معظمهن من النساء اللواتي غادرن المسجد, حرق التفجير أطفالا في أسرّتهم وعروساً تشتري ملابس عرسها وثلاثة صبيان عائدين إلى منزلهم ودمّر شارعاً مكتظاً في بيروت الغربية كما كتبت نورا البستاني في الواشنطن بوست بعد ثلاث سنوات وكان الهدف الشيخ الشيعي محمد حسين فضل الله الذي نجا من الحادث والمسئول عنه هي مخابرات ريغان وحلفاءها السعوديين بمساعدة بريطانية وتخصيصاً السيد ويليام كيسي كما جاء في كتاب الصحفي في الواشنطن بوست ( بوب وود وورد) أسرار حرب المخابرات الأمريكية من 1981-1987 . نعرف القليل عن بعض الحقائق شكراً للتقيد بمسالة عدم التحقيق في جرائمنا ( الا اذا كانت جلّية ويصعب إخفاءها ويتم تحميل المسؤولية لبعض التفاحات الفاسدة "الصغيرة الرتبة" وبالطبع كانت خارج السيطرة ) .
المنافس الثالث لجائزة الإرهاب في الشرق الأوسط عام 1985 كان شمعون بيريس فعملية ( القبضة الفولاذية ) في جنوب لبنان التي تم احتلالها لاحقاً والهدف كما أعلن قائد إسرائيلي كبير القرويين الإرهابيين, وجرائم بيريس في هذه الحالة كانت عميقة الدرجة من الوحشية والقتل على لسان دبلوماسي غربي خبير بالمنطقة في تقييم واسع تم دعمه بتغطية مباشرة ولكن ذلك لم يلق اهتماماً في (العالم ) ولم يتم التحقيق فيه .وتبعاً للاتفاقات الدولية يجب أن نسأل هل هذه الجرائم هي إرهاب دولي او عدوان مسلح لكن دعنا نعطي الإسرائيليين وحلفاءهم الأمريكيين فرصة الاستفادة من الشك وتحميلهم درجة اقل من المسئولية .هذه بعض الأفكار التي يجب مناقشتها في كل العالم اذا لم يتم نقاشها في ( العالم ) عند اعتبار عماد مغنية مجرماً ارهابياً .وتتهم الولايات المتحدة عماد في التفجير المزدوج في قوات المارينز والقوات الفرنسية في لبنان عام 1983 والذي قتل 241 من المارينز و58 فرنسياً كما في تفجير السفارة الأمريكية في بيروت الذي قتل 63 وتكمن خطورته انه تم عند عقد لقاء لرجال السي أي ايه في ذلك الوقت .وقد أفادت الصحيفة البريطانية ان حركة الجهاد الإسلامي مسئولة عن الهجوم على المارينز وليس حزب الله فالباحث في الحركات الجهادية في لبنان فواز جرجس كتب ان منظمة مجهولة تبّنت العملية تسمى الجهاد الاسلامي وقال ناطق باسمها بلغة عربية كلاسيكية ان على الأمريكان مغادرة لبنان أو مواجهة الموت وقد تم الادعاء أن مغنية كان زعيماً للجهاد الإسلامي آنذاك لكن وحسب معرفتي فإنه لا يوجد دليل واضح على ذلك .ورغم أنه لم يتم استطلاع آراء العالم في ذلك لكن من المحتمل أن هناك تردداً حول تسمية هجوم على قاعدة عسكرية في بلد أجنبي " بهجوم إرهابي" وخاصة أن القوات الأمريكية والفرنسية قصفت لبنان بقوة, وبعد وقت قصير من دعم الولايات المتحدة لاجتياح إسرائيلي للبنان قتل فيه ما يقارب 20 ألف لبناني وتم تدمير الجنوب اللبناني وتحويل بيروت الى خرائب وقد اضطر الرئيس ريغان للتحدث عن ذلك بعد الضجة التي أثيرت حول مجزرة صبرا وشاتيلا .ويُنظر الى الاجتياح الإسرائيلي لجنوب لبنان في الولايات المتحدة كرد فعل على العمليات التي تقوم بها منظمة التحرير الفلسطينية ضد شمال اسرائيل من قواعدها هناك وروايتنا الحاسمة لجرائم الحرب الرئيسة هذه غير مفهومة .ففي العالم الحقيقي كانت مناطق الحدود اللبنانية – الاسرائيلية هادئة لمدة عام بمعزل عن الهجمات الاسرائيلية المتكررة ومعظمها قاتل لإثارة رد فعل فلسطيني يبرر الاجتياح ولم يكن هذا الهدف خافيا في مقولات القادة الإسرائيليين آنذاك : للحفاظ على السيطرة الاسرائيلية في الضفة الغربية وهذا هو الخطأ الفريد في كتاب جيمي كارتر فلسطين : السلام لا الابارتهايد ان تكرار الدعاية الإعلامية الملفقة عن منظمة التحرير الفلسطينية هو مبرر لاجتياح لبنان وقد تم مهاجمة الكتاب والبحث عن عبارة واحدة خاطئة يساء تفسيرها لكن هذا الخطأ البرّاق الوحيد تم تجاهله ومنطقي فإنه يرضي الالتزام بالتلفيق المذهبي المفيد.
القتل غير المتعمد :
وهناك ادعاء آخر بان مغنية هو العقل المدبر للهجوم على السفارة الإسرائيلية في بيونس ايرس عام 1992 التي قُتل فيها 29 كرد فعل على عملية اغتيال القائد في حزب الله عباس موسوي كما ذكرت الصحيفة البريطانية وحول هذا الاغتيال فقد أعلنت إسرائيل بفخر أنها قتلت موسوي في قصف جوي للجنوب اللبناني وعلى العالم ان يهتم ببقية القصة : تم قتل الموسوي بطائرة أمريكية عمودية .كان الموسوي في طريقه من قرية صيدون إلى جبشيت ليلقي خطاباً في ذكرى إمام قتلته القوات الإسرائيلية وقُتل في الحادث ايضاً زوجته وطفله وقصفت طائرة عمودية أخرى سيارة تحمل الناجين من الحادث الأول في طريقهم للمستشفى .بعد قتل هذه العائلة غيّر حزب الله من قواعد اللعبة فقد اخبر اسحق رابين الكنيست سابقاً ان حزب الله يرد في المناطق اللبنانية التي تحتلها إسرائيل عندما تهاجم إسرائيل لبنان وأما بعد قتل قائده وعائلته فبدا بالرد على الجرائم الإسرائيلية في لبنان بقصف شمال إسرائيل وهذا إرهاب مفرط ولذلك خطط رابين لاجتياح ادّى الى تهجير نصف مليون شخص من منازلهم وقتل مئة شخص ووصلت الوحشية الإسرائيلية شمال لبنان .وفي الجنوب تم تهجير 80% من أهالي صور والنبطية وأصبحت مدن أشباح وتبعاً لناطق عسكري إسرائيلي تم تدمير 70 % من جبشيت وشرح أسباب ذلك بأنه يجب تدمير جميع هذه القرية بسبب اهميتها للشيعة في الجنوب اللبناني والهدف كان محو القرية من على الأرض كما وصف ضابط كبير في القيادة الاسرائيلية الشمالية هدف العملية .وربما كانت جبشيت هدفاً خاصاً لأنها بلدة الشيخ عبد الكريم عبيد الذي اختطفته إسرائيل سنوات قبل ذلك وتعرّض منزله لقذيفة مباشرة رغم ان الإسرائيليين ربما افترضوا انهم يطلقون النار على زوجته وأطفاله كما جاء في تقرير الصحفي البريطاني روبرت فيسك والذين لا يمكن ان يشاركوا في أي عمل إرهابي لان أي حركة في منزلهم تراقبها طائرات الاستكشاف كما جاء في تقرير مارك نيكلسون في الصحيفة البريطانية. كانت القذائف المدفعية تطلق بمعدل 10 مرات في الدقيقة لتدمير القرى اللبنانية.وتم كل هذا بدعم تام من الرئيس بيل كلينتون الذي تفهم حاجة العرابيشم لتعلم قواعد اللعبة وظهر رابين كبطل ورجل سلام !ويختلف عن البهائم والجنادب والصراصير.هذا بعض ما يجب ان يعرفه العالم عن علاقة مغنية بحادث بيونس ايريس الارهابي.
والتهمة الاخرى هي مساعدة مغنية في تجهيز حزب الله للدفاع ضد الاجتياح الإسرائيلي عام 2006 وهذه جريمة إرهابية مفرطة حسب معايير ( العالم) التي تفهّم ان الولايات المتحدة وحلفاءها يجب ان لا يواجهوا أي إعاقة أثناء قيامهم بأعمالهم الإرهابية وعدوانهم .والدفاع الدارج عن مثل هذه العمليات الإسرائيلية والأمريكية انه بينما يقتل العرب الناس فان الولايات المتحدة وإسرائيل مجتمعات ديمقراطية ولا يفعلون ذلك وعمليات القتل التي يقومون بها مجرد حوادث وليست في مستوى الفساد الأخلاقي لأعدائهم وهذا كان موقف محكمة العدل الإسرائيلية العليا عندما أقرّت معاقبة أهالي غزة بقطع الكهرباء والماء والخدمات الصحية وجميع مستلزمات الحياة المتحضرة عنهم.وهذا الدفاع قدمته الولايات المتحدة سابقاً عند تدميرها لمصنع الأدوية في السودان والذي قد يقود لموت عشرات الآلاف من الناس لكن دون تعمد قتلهم ولذلك فهي ليست جريمة قتل متعمد ونحن تعلمنا من أساتذة الأخلاق الذين يقمعون بثبات أي رد فعل على هذه التبريرات .
ويمكن التمييز بين ثلاثة أنواع من الجرائم : القتل المتعمد ,القتل ألحوادثي ,القتل بمعرفة سابقة لكن دون تعمد والولايات المتحدة وإسرائيل تقوم بالنوع الثالث من القتل فعندما تدمر اسرائيل محطات الكهرباء والماء في غزة وتقيم الحواجز في الضفة الغربية فانها لا تقصد قتل الناس الذين يموتون نتيجة استخدام المياه الملوثة او ايقاف سيارات الإسعاف على الحواجز ومنعها من الوصول الى المستشفيات .وعندما امر كلينتون بقصف مصنع الشفاء في السودان كان من الواضح ان ذلك سيقود لكارثة إنسانية وأخبرته منظمة هيومان رايتس ووتش ذلك فوراً لكنه ومستشاريه لم يقصدوا قتل الناس الذين سيموتون نتيجة نقص الدواء عندما تم تدمير نصف المعدات الدوائية في بلد أفريقي فقير لا يستطيع سد النقص فوراً.
لذلك فإنهم ودفاعهم عن الأفارقة مثل سحقنا للنمل أثناء سيرنا في الطرق فنحن نعرف ان ذلك سيتم ( ان فكرنا في ذلك ) لكننا لا نقصد قتلهم لانهم لا يستحقون أي اعتبار وغني عن القول ان مهاجمة العرابيشم للكائنات البشرية سيتم التعامل معه بطريقة مختلفة .
واذا فكرنا للحظة في تبني وجهة نظر العالم فيجب ان نسأل أي المجرمين هم المطلوبون في العالم ؟
By Noam Chomsky
TomDispatch.com





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,568,709,979
- قتل المدنيين : نموذج بوش للعولمة
- الفتيان من بغداد (كوماندوز عراقي يدرّبه المتعاقدون)2
- الفتيان من بغداد ( كوماندوز عراقي يدرّبه المتعاقدون) -1-
- حرب خفية جداً 1
- الجنود الأمريكيون العائدون من العراق : شاهد عيان3
- الجنود الأمريكيون العائدون من العراق : شاهد عيان2
- الجرحى الأمريكيون في العراق شاهد عيان 1
- تعميق الأزمة الإنسانية
- اليسار الفلسطيني والفرصة الضائعة
- الحرب الجوية الخفيّة في العراق 2
- الحرب الجوية الخفيّة في العراق 1
- قسّم وسيطر - النموذج الإسرائيلي
- الأزمة في غزة صناعة إسرائيلية
- الغرب اختار فتح والفلسطينيون لا
- الهولوكست المنسيّة 3
- الهولوكست المنسيّة 2
- الهولوكست المنسيّة 1
- نقابات العمال العالمية فقط تحمي من السقوط نحو الحضيض
- الدمية التي فتحت الطريق لتدمير العراق - حرب وولفتز-
- إيران : وما وراء ذلك


المزيد.....




- أردوغان يرد انتقاد -زملاء روحاني- لعملية تركيا بسوريا
- بالصور.. القوات الأمريكية بقاعدة الأمير سلطان في السعودية
- فاينانشال تايمز: غضب الشباب العربي وصل إلى درجة الغليان
- -لا حاجة لعملية جديدة-.. واشنطن تبلغ أنقرة باكتمال انسحاب ال ...
- ناسا تدعو الروس للقيام برحلات فضائية على متن المركبات الأمري ...
- تابوت -حالته ممتازة-.. قطعة مصرية ثمينة تعرض للبيع في مزاد
- تعثر تشكيل الحكومة في إسرائيل.. أسئلة وأجوبة
- اليمن.. وصول قوة سعودية إلى مطار عدن
- -استغلال قضية محمود البنا-.. مصريون يسخرون من فيديوهات الاعت ...
- إغلاق مدارس وجامعات في مصر بسبب الأمطار الغزيرة


المزيد.....

- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي
- الأستاذ / مُضر آل أحميّد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - فضيلة يوسف - الإرهاب العالمي - قائمة المطلوبين -