أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - باسنت موسى - سلامة موسى واتهامات الإسلاميين لمشروعه الفكري















المزيد.....

سلامة موسى واتهامات الإسلاميين لمشروعه الفكري


باسنت موسى

الحوار المتمدن-العدد: 2177 - 2008 / 1 / 31 - 11:51
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


سلامة موسى مفكر مصري عاش في الفترة من 1887 إلى عام 1958 وتلك الحقبة الزمنية من أكثر الحقبات ثراءاً في التاريخ المصري الحديث حيث شملت تحولات سياسية واجتماعية عديدة وخطيرة في ذات الوقت ولأنه – أي سلامة موسى- من أبناء تلك المرحلة فقد اتسمت كتاباته هو أيضاً بالتنوع والثراء الذي أتسم به عصره فنجده كتب في مجالات عديدة لتنوير العامة وليس النخبة فقط ولكونه رجل حركة وفعل فقد تعاون مع مَن يشاركونه اتجاهه الفكري على تأسيس الجمعيات والأحزاب السياسية وبهذا كله دخل معارك سياسية وفكرية كبيرة لم تنته برحيله حتى أن كثيرين ممن نلقبهم بمفكرين مازالوا يستمتعون بتشويه فكر سلامة موسى وربما لأن القراءة والبحث ليست جزء من حياة كثيرين من جمهور اليوم
ثبت ذلك التشويه في الأذهان، لذلك وفي إطار سعينا للتعريف بفكر سلامة موسى نقدم اليوم هذا التحقيق والذي سيدور حول عدد من التساؤلات حول أبعاد مشروع سلامة موسى النهضوى وما وجه من اتهامات لهذا المشروع والرد عليها إضافة للإجابة على هل يصلح فكر سلامة موسى للتطبيق اليوم أم أنه مجرد مشروع تاريخي نقدر دراسته لكن لا نجد السبيل المناسب للتطبيق؟

الدكتور مجدي عبد الحافظ أستاذ الفلسفة بجامعة حلوان له دراسة عن أبعاد المشروع النهضوي عند سلامة موسى أوضح فيها عدد من النقاط التي تتعلق بهذا المشروع حيث يقول : نظرية التطور كانت هى صلب وأساس كتابات سلامة موسى حول النهضة والإصلاح لأن سلامة كان يرى أن تلك النظرية نجحت في شرح العديد من الظواهر الخاصة بالماضي الإنساني وقدرتها تلك ستمكنها من شرح ظواهر الحاضر بل والمستقبل أيضاً ولهذا السبب كانت تلك النظرية حية في هموم وأفكار سلامة موسى مؤثرة بشكل كبير في كل خطواته واتجاهاته الفكرية فبها ومن خلالها يمكن للمجتمعات تخطى مشكلاتها والاتجاه نحو عالم مليء بالرخاء والسعادة.
وعن الكيفية التي استفاد بها سلامة موسى من نظرية التطور في مشروعه النهضوى يرى عبد الحافظ: أن هذا المشروع يرتكز على أساس ثلاث محاور.
الأول: يستند للحاضر وتحديداً حاضر الشرق عموماً ومصر على وجه الخصوص وهذا الواقع يتسم بالتخلف الناتج عن الجهل والظلامية لذا فإن التحرير هو الصبغة الوحيدة التي يمكنها تغيير هذا الواقع الظلامي في اتجاه الإصلاح ويعتمد هذا التحرير على تحرير المرأة والعقل والوعي من ظلامية العصور الوسطي وهذا التحرير يحتاج لإعداد فعلي ونظري وإلا فلن يكون التحرير ممكناً لذلك كرس سلامة موسى حياته للصحافة وإصدار الكتب الصغيرة التي يمكن للجمهور العريض اقتناءها ، المحور الثاني: يشير إلى أن تحرير الحاضر لابد أن يمر بالضرورة بهدم الماضي وتعتبر المهمتان مترابطتان في رأي سلامة موسى ، المحور الثالث: والأخير يتعلق ببناء المستقبل لتعويض التخلف الذي نعانيه قياساً على تقدم الغرب وانطلاقا من هذا كله يمكننا القول أن سلامة موسى قد استخدم مذهب التطور أرقى استخدام خاصة حينما أعترض على المنحى الأيديولوجي الذي غلف الطابع العلمي لهذه النظرية في الغرب وبالتالي جعل من تلك النظرية مدخلاً علمياً يمكنه مساعدة مجتمعه في تحقيق النهضة للمستقبل حيث أن سلامة كان يرى الإصلاح هو تحرير للشخصية من ضغوط التقاليد وسيطرة الأوهام وهو الدراسة العميقة للعلم وفصل الدين عن الدولة ودعوة كل الإنسانية للتحرر وقهر الطبيعة والضرورة والحتمية.

" سلامة موسى والباحثين الإسلاميين ....محمد عمارة نموذجاً"

قدم الأستاذ محمد عمارة ما اعتبره بحثاً عن "المشروع الفكري لسلامة موسى" وذلك في سلسلة مقالات نشرها بعدد من الصحف منها "الحياة اللندنية" يصرح سيادته أن غرضه من عرض معالم المشروع الفكري لسلامة موسى هو كشف النقاب عن حقيقة مذهب "التنوير الغربي العلماني" الذي يهدف وفق رأيه لمواجهة "المشروع الإسلامي" وأستند في رؤيته تلك إلى كتاب سلامة موسى " ليوم والغد" ويمكننا تلخيص وجهه نظر عمارة في سلامة موسى بعدد من النقاط .

** الصراحة العارية في العمالة الكاملة للحضارة الغربية القائمة على أساس الدعوة إلى "إلغاء" الذات الحضارية واستبدالها بالأخر الحضاري الأوربي.

** احتقار الشرق والشرقيين.

** مواجهة الإسلام كدين وحضارته النابعة منه إضافة للتأكيد بوجود تناقض بين الوطنية والجامعة الإسلامية والتبشير بثقافة تدعو لفصل الدين عن الدولة.

** الادعاء بأن سلامة موسى كان ملحداً وبالتالي السعي إلى اقتلاع الدين الألهى في حياة الأمة المصرية والإسلامية.

** الدعوة إلى اتحاد المصريين بمستعمريهم من الأجانب ووفق هذا الاتهام فإن سلامة موسى تجاوز العمالة الحضارية إلى العمالة السياسية بنظر محمد عمارة، وفي هذا السياق يستشهد عمارة بقول سلامة موسى: "إن الإنكليز على الرغم من خصوماتنا معهم وشدة إشفاقهم في استغلال ضعفنا أرقى أمة موجودة الآن في العالم، فنحن إذا أخلصنا النية مع الإنكليز فقد نتفق معهم إذا ضمنا لهم مصالحهم وفي الوقت نفسه إذا أخلصوا النية لنا فإننا نقضي على مراكز الرجعية في مصر وننتهي منها".


** زرع التناقض بين الوطنية المصرية والقومية العربية واتهام اللغة العربية بالعجز حتى عن وصف أبسط الأشياء وعجزها عن الوفاء بمتطلبات الترجمة عن اللغات الأخرى وذلك لكونها لغة بدوية تبعثر الوطنية المصرية في إطار القومية العربية وبذلك التبعثر يزداد ربطه مصر بالشرق دون الغرب.

ذلك هي معالم المشروع الفكري لسلامة موسى كما كتبها الأستاذ محمد عمارة في سلسلة مقالاته المشار لها وهى تدخل في إطار تصفية الحسابات وهذا بالطبع يبعد حديثه عن موضوعية البحث، كما أن تلك المقالات تفتقد للغة الحوار وتعتمد على لغة الاتهام والتشهير ومحاولات الإساءة الشخصية أكثر من كونها محاولات لإظهار الاختلاف الفكري وهذا يظهر جلياً في اتهام موسى من قبل عمارة بالعمالة السياسية والإلحاد الديني.
للرد الموضوعي على تلك الاتهامات والتشوية المتعمد الذي مارسه الأستاذ عمارة ومَن يشاركه الاتجاه الفكري ضد سلامة موسى اعتمدنا على بحث للأستاذ "ماهر الشريف" تحت عنوان "سلامة موسى نموذجاً للتطوير" حيث أورد فيه قائلاً:- إن الأستاذ محمد عمارة يعرف أن سلامة موسى كان مفكراً موسوعياً خلف وراءه ما يقرب من أربعين كتاباً ومئات المقالات، وهو ما يحتم على الباحث الموضوعي الهادف إلى عرض "معالم مشروعه الفكري" أن يرجع إلى كل أو معظم ما كتبه هذا المفكر وأن يتعامل تعاملاً تاريخياً متخذين بعين الاعتبار أن سلامة موسى كغيره من مفكري التنوير كان يتجاوز نفسه باستمرار وذلك إنطلاقاً من إيمانه العميق بالتطور وهذا ما جعل الباحث المصري غالي شكري يصف سلامة موسى قائلاً "لا نستطيع أن نصوغ أفكار سلامة موسى في بناء منطقي متناسق لأنه كان دائب التطور يتجاوز نفسه بصفة دائمة"، وكان يقف وراء ظاهرة عدم الثبات الفكري هذا إيمان عميق بالتغيير على اعتباره أساس الوجود البشري ذلك أن مجتمعنا وكما كتب سلامة موسى ليس نهائياً إذ هو سيتطور ومادام هذا شأن المجتمع يجب أن نتناوله بالتغيير كلما وجدنا الحاجة إلى هذا التغيير، ومن منطلق هذا الإيمان بالتطور توصل سلامة موسى إلى استنتاج مجمله أن العقل العصري الراقي قد أصبح عقلاً مركباً يحتاج إلى التناقض والتناسق، إلى المنطق والإيمان، إلى الخيال والتعقل، إلى التحليل والتركيب، إلى الحقائق الموضوعية والأفكار الذاتية، وكل هذا لا يمكن أن يحتويه كتاب واحد... لذلك كله لا يمكننا التحدث عن معالم المشروع الفكري لسلامة موسى بالاستناد لكتاب واحد من كتبه.
لقد كان مشروع سلامة موسى الفكري والذي يطلق عليه الأستاذ محمد عمارة أسم "التنوير الغربي العلماني الملحد" إسهام متميز وجزء لا يتجزأ من مشروع عربي متميز أنطلق في النصف الأول من القرن التاسع عشر وحمل أسم التنوير والنهضة والإحياء وذلك المشروع يتميز بالدعوة لإعمال العقل والانفتاح على الغرب والاقتباس من ثقافته وتبني مفاهيم المواطنة والدستور والتشديد على أهمية فصل الدين عن الدولة، وقد تعاقب على حمل هذا المشروع الفكري التنويري العربي الذي تمحور حول سؤال: كيف ينهض العرب؟ مفكرون كثيرون كانوا ينتمون لتيارات ومدارس مختلفة بما فيها تيار الإصلاح الديني الإسلامي وفي إطار هذا المشروع تميز المفكرون عن بعضهم البعض حسب طبيعة كل منهم وموقع نشأته وتربيته ومنابعة الفكرية وحسب درجة انفتاحه على الغرب واقتباسه من ثقافته .
على عكس ما يؤكد الأستاذ محمد عمارة فإن من يراجع كتابات سلامة موسى لا يجد فيها أي دعوة إلى "الإلحاد أو اقتلاع الدين الإلهي" من حياة الأمة بل يجد إشارات عديدة في كتاباته تعبّر عن إيمانه بالأديان التي يجب أن تبقى سامية مستندة لحرية الفكر والعقيدة وذلك لأن سلامة موسى كان مقتنعاً بأن اعتلاء الدين للدولة يضر بالدين ويحطه فالدين يجب أن يتجرد من أي سلطان مادي أو حكومي أو بوليسي حتى يستنبط قواه الروحية المستقلة ويصل للقلوب عفواً دون مساعدة خارجية، وفي كتابه "تربية سلامة موسى" كتب مفكرنا قائلاً: "أني أؤمن بالمسيحية والإسلام واليهودية وأحب المسيح وأعجب بمحمد وأستنير بموسى وأؤمن أيضاً بالطبيعة وجلال الكون ولا أنسى المعنى الديني في نظرية التطور وأجد هذا المعنى الديني في جمال المرأة وقداسة الأمومة وشرف الإنسانية، وأنا رجل قد أكسبتني الثقافة النظرة الشاملة للحياة والكون وأعتقد أنه لايمكن للإنسان أن تتكون له شخصية دينية سامية ما لم يكن مثقفاً قد حقق النظرة الاستيعابية للكون فالدين رأي خاص ولا يمكن أن يكون عاماً ويجب أن يبقى قلقاً دوماً".
التوحد مع الغرب من أكثر العوامل التي أمن سلامة موسى لها باعتبارها ضرورية لتحقيق النهضة في بلادنا مصر، غير أن الغرب والشرق حملا دوماً معاني ومضامين محددة في خطابه الليبرالي فالشرق الذي ينبغي نبذه هو شرق التخلف القائم على نمط الإنتاج الزراعي وسيادة الغيبيات والتقاليد المحافظة وغياب الحريات والانغلاق على الذات، ولم يتضمن خطاب سلامة موسى كما يلاحظ الباحثين الموضوعين أي نزوع نحو احتقار الشرق والشرقيين بوجه عام كما يتهم الأستاذ عمارة بل أن كتابات موسى احتوت إشارات عديدة تدل على احترامه لحضارات الشرق وبخاصة حضارة الهند حيث ذكر في إحدى المناسبات أنه يحس الصداقة تجاه نهرو وبالخصومة تجاه تشرشل وعبر في معرض حديثه عن الرجال الذين أثروا على تربيته عن تقدير خاص للهندي غاندي، أما الغرب الذي دعا سلامة موسى إلى التوحد معه والتمثل بمنجزاته الثقافية والحضارية فهو الغرب الذي يحيا على العلم والصناعة والديموقراطية والمساواة بين الجنسين واستقلال الشخصية والنظرة الموضوعية لهذه الدنيا والحُكم البرلماني.
يتحامل الأستاذ محمد عمارة ويبتعد عن الموضوعية عندما يتهمه بالعمالة السياسية من المحتل الغربي فقد كان سلامة موسى مدركاً لحقيقة أن الغرب لا يعني العقلية النقدية والتقدم والديموقراطية فحسب بل يعنى كذلك الاستعمار العدواني والاستغلالي والمعادي لنهضة الشرق وتقدمه صحيح أنه مثل كثيرين من الداعمين للتيار الليبرالي المصري قد راهن في مرحلة من المراحل على الدور التحديثي للإنجليز بمصر إلا أنه كان يعارض وبحزم الظاهرة الاستعمارية الأوربية وفضح ممارسات الاستعمار بمصر بل أنه عبر بصراحة عن قناعاته بأن ممارسات المستعمرين الأوربيين تحول دون انفتاح المصريين على الثقافة الأوربية ، كانت مقاربة سلامة موسى لمسألة الوطنية متدرجة في زمان كانت فيه القومية المصرية قد أصبحت مقبولة ومألوفة لدى الجميع ومتأثرة بمواقف التيار الذي أسس "حزب الأمة" وكان من أبرز رموزه أحمد لطفي السيد والعجيب أن الأستاذ عمارة الذي يتهم سلامة موسى بأنه أقام تعارض بين الوطنية المصرية والقومية العربية كان هو نفسه من أشار لخصائص الحركة الوطنية في مصر وتمايزها عن الحركة القومية في بلاد الشام بقوله" وإذا كانت أوضاع المجتمع المصري في عصر الكواكبي قد شهدت تياراً قومياً يناهض الخلافة العثمانية دون أن يستبدلها بفكرة العروبة والقومية العربية وهو التيار الذي تمثل حينئذ في حزب الأمة تحت قيادة مفكره وفيلسوفه المرحوم الأستاذ أحمد لطفي السيد فقد كان السر في ذلك هو اكتمال خصائص استقلالية ونمو مميزات خاصة للمجتمع المصري تتيح له الاستقلال عن باقي أجزاء العالم العربي دون أن يعاني قلقاً أو اضطراراً إلى الدخول في نوع من الوحدة أو الاتحاد كشرط للحياة والبقاء".
سلامة موسى كان يرى أن تأخرنا اللغوي من أعظم الأسباب لتأخرنا الاجتماعي فالعلوم لا تزال خرساء في اللغة العربية ونحن مازلنا نقتبس عبارات عربية يعافها الذهن الذكي ومرجع تلك العبارات تلك البلاغة العاطفية الانفعالية التي تعلمناها وغرست في نفوسنا قيم مزيفة للاستعارة والمجاز لذلك كله دعا سلامة موسى الشباب المصري لدراسة اللغات الأجنبية المتمدينة ليستعينوا بتلك اللغات على الاتصال العالمي ، أي أنه لايمكن للباحث أن يستوعب موقف سلامة موسى من مسألة تحديث اللغة العربية إلا بعد أن يدرجه في سياق نزوعه الإنساني العام القائم على أساس الدعوة إلى العالمية والإيمان بأن العالم يقترب من العقلية الكوكبية والثقافة الكوكبية وربما اللغة الكوكبية.

"كيف يمكن التعامل مع مشروع سلامة موسى الفكري في عصر اليوم"

الأستاذ ماهر الشريف يرى أن شعار "عودوا إلى القدماء" بوجه عام هو شعار الإفلاس كما كان يرى سلامة موسى نفسه حيث كان يقول أن القدماء ليسوا أفضل منا وهم لا يعرفون مقدار ما نعرف، لكن هذا ليس معناه إننا لا نحتاج سلامة موسى الآن بل نحتاجه لكن في ماذا نحتاجه؟ هذا هو السؤال الذي يمكننا أن نجاوبه ونقول إننا نحتاج أسلوب تفكير سلامة موسى المنفتح والمتحرر من أسر الأيديولوجيات المغلقة على نفسها وهذا التفكير المنفتح منح موسى طرح أسئلة وإشكاليات سابقة لعصره وبالتالي خاض غمار الأفكار الصعبة التي جعلت منه مفكر قادر على تصور المستقبل واكتشاف ملامحه بشكل أذهلنا جميعاً.

الأستاذ حسين فوزي الكاتب الصحفي يرى في مقال له تحت عنوان "هذا مصري أصيل" أن سلامة موسى لم يحتل مكانته الحقيقية في تاريخ مصر وعندما ينال حقه من التكريم سيدرك كثيرين من أصحاب الفكر الحُر أن مصر عرفت للفكر الحُر مكانته وللشجاعة الأدبية معناها وللعلم مقامه ليس كمجرد أداة مادية تسير ألألأت أو تحقيق للإنسان منافع بل كأرفع صورة للفكر تقف إلى جانب الفن كأرفع صور الإحساس.

هؤلاء علموني أحد كتب سلامة موسى وتناول من خلاله عدد من الشخصيات التي أثرت في مساره الفكري وينصح الأستاذ أحمد حافظ وهو كاتب مصري أن يتخذه الشباب محوراً لقراءاتهم في بداية حياتهم ليستخرجوا العبرة من حياة وإنجازات العظماء الذين أضاءوا التاريخ، وعليهم بعد ذلك الاستطلاع والتساؤل ليختار كل منهم بعد ذلك طريقة.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,280,124,574
- صناعة العقد النفسية
- عرض كتاب حياتنا بعد الخمسين للراحل سلامة موسى
- كيف تحيا امرأة بلا رجل فى مجتمعات الذكورة ؟؟
- دائرة الخداع
- المرأة ومعنى الأنوثة... تساؤلات حائرة!!
- عرض كتاب فن الحب والحياة للراحل سلامة موسى
- الخلع.. دراسات تحليلية 2-2
- ثورة بعربة السيدات
- مهن أصحابها .. كاتم أسرار المرأة
- عرض كتاب التثقيف الذاتي أو كيف نربي أنفسنا للراحل سلامة موسى
- هل أنا ضد الرجل ؟
- أمهات بلاقيمة
- هزي يا نواعم
- أسطوانة وجمهور يطلب النجدة
- الرجل والمرأة بعين النقد
- في انتظار ميكروباص
- الخلع دراسات تحليلية 1-2
- الحياة خارج المألوف
- الشاعرة الكُردية فينوس فائق
- رجل مهزوم


المزيد.....




- اعتراف ترامب بسيادة إسرائيل على الجولان.. هل هو مغازلة لأصوا ...
- أصداء مجزرة المسجدين بنيوزيلندا على المجتمع الأميركي وأقليته ...
- فيديو.. فتح: حماس خرجت عن الصف الوطني.. وتتبنى أجندة الإخوان ...
- الأذان يرافق تشييع ضحايا المسجدين بنيوزيلندا.. وترامب يثير غ ...
- بومبيو: ترامب مبعوث الرّب لإنقاذ اليهود
- نيوزيلندا: منفذ مذبحة المسجدين سيمضي بقية حياته معزولا
- جاويش أوغلو: الرئيس الفنزويلي يعد باعتناقه الإسلام مستقبلا
- موقع روسي: كيف ترعى المؤسسات المسيحية بأميركا الإسلاموفوبيا؟ ...
- ألمانيا.. توقيف 10 إسلاميين متطرفين خلال إحباط مخطط إرهابي
- بابا الفاتيكان يعزي في ضحايا حادث غرق عبارة في العراق


المزيد.....

- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته
- قراءات أفقيّة في السّيرة النبويّة (4) / ناصر بن رجب
- طواحِينُ الأوهام: حين تَضْرِبُ رأسَك بجدار العالم / سامي عبد العال
- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - باسنت موسى - سلامة موسى واتهامات الإسلاميين لمشروعه الفكري