أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - كريم الزكي - أين دور الشعب العراقي في الدفاع عن كرامته الوطنية وثرواته المنهوبة














المزيد.....

أين دور الشعب العراقي في الدفاع عن كرامته الوطنية وثرواته المنهوبة


كريم الزكي

الحوار المتمدن-العدد: 2139 - 2007 / 12 / 24 - 11:48
المحور: العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
    


تهدر كرامة الإنسان العراقي في كل لحظة وتسرق البحار من خيراته وثرواته . اكثر من مليون امرأة فقدت زوجها واكثر من خمسة ملايين طفل يتيم فقد والده ومعيله على الحياة المدن مخربة والمعامل مغلقة والزراعة تكاد تكون معدومة .. الجيش والشرطة وأجهزة الأمن صنعها الاحتلال لكي تكون معادية للشعب وطموحاته في الحياة الحرة الكريمة . سعى الاحتلال على تهديم كل شئ له صلة بالإرادة الحرة للمواطنين . حتى أزلامه الذين يمارسون السلطة أول من فقد كرامته وأصبحوا اداة من أدواته الإجرامية . فكل العمليات الإجرامية التي تنفذها فرق الموت التابعة لرئيس الحكومة المالكي ووزرائه من أطراف حزب الدعوة او المجلس الأعلى الإسلامي أو (جيش المهدي) القوى الضاربة من بين المجموعات التي تساند المالكي وحكومته الإجرامية . وكذلك فرق الموت التابعة لمجموعة الدليمي والهاشمي وصحوات البعث القاعدة . كل هذه الفرق مارست عمليات قتل الملايين من العراقيين وتشريدهم وتهجيرهم . العراق يغرق في بحر من الشر والجريمة المنظمة , عملت قوات الاحتلال على زرعها في عراقنا المسكين لانه في وقت ما وقبل سنين رفع شعار الموت للامبريالية الأمريكية عدوة الشعوب . انه حقد لايوازيه حقد في تاريخ البشرية .. في عراقنا الجريح يجري التستر على كل الجرائم التي ارتكبت بحقه ومن قبل أزلام السلطة الحالية الذين ينفذون أوامر أسيادهم الأمريكان .. والامبريالية تعمل كل شئ للحفاظ على مطاياها من ازلام السلطة وهي غير معنية بمصير الملايين الذين تضيق بهم سبل الحياة ويعانون الجوع والفقر والمذلة والحرمان والقتل اليومي لانهم عراقيين وأقول عراقيين لأن سلطة الاحتلال وعملائها من الائتلاف الشيعي وصحوات البعث قاعدة وجبهة التوافق كلهم من نفس المستنقع الإجرامي وجميعهم لايمتلكون أي عرف أنساني أو أخلاقي مافيا للجريمة المنظمة في القتل والسرقة وليسوا عراقيين أبدا ويكرهون كل شئ اسمه عراق وهم عملاء مأجورين للأجنبي المحتل .. نفذت عمليات مداهمة بوضح النهار من قبل قوات وزارة الداخلية ( وهي مجموعة مليشيات خاصة بالمالكي متكونة من أنصار مقتدى وجيش المهدي وقوات بدر الإيرانية ) اعتقل في هذه المداهمات مئات الآلاف من الموظفين التابعين لوزارات التعليم العالي واللجنة الاولمبية والبنوك والتربية ودور النشر والمجمعات السكنية وبدون أي سبب .. ويخرج علينا الناطق باسم الحكومة أو فرض القانون ويعتذر بعدما يكون الضحايا في عداد الأموات أو مجهولين الهوية الذين تلقيهم المليشيات في شوارع بغداد وتوزع على شكل حصص لكل حي حصته من الجثث الغير معروفة لهذا الحي بحيث تختلط الجثث ويصبح من المستحيل التعرف عليها من قبل ذويها لأنهم أي أقرباء الضحايا أذا تجرئوا وبحثوا عن المفقودين يصبحون هم الضحايا الجدد لفرق الموت التي تنتظرهم قرب ثلاجات الموتى او الأماكن التي تتواجد فيها الجثث . حتى الكلاب أصبحت أكثر رحمة من فرق الموت المالكية او التوافقية والصحواتية أنهم ينهشون أجساد الضحايا . فكوني شاهد عيان لم الحظ أي كلب ينهش أجساد الضحايا ( الشهداء ) المتروكة لعدة ايام في الشوارع والأزقة وغالبا مايكونون الضحايا من العمال المساكين الذين يخرجون للعمل وبيع قوة علمهم لقاء أجور زهيدة لاتكفيهم ولا تسد حاجتهم من أمور المعيشة الصعبة والمستحيلة في الكثير من الأوقات لأن أكثر الكسبة غير قادرين على الذهاب إلى إعمالهم بشكل اعتيادي ويومي خوفا من القتل العشوائي . على الشعب العراقي أن لايبقى مكبلاّ بقيود الذل والعار الى الأبد عليه أن ينتصر لنفسه ولقضيته العادلة . وأن لايقبل أن يحكمه أزلام وغلمان عديمي الأخلاق جاءوا مع الاحتلال من الذين يلطعون أحذية أسيادهم الأمريكان كل يوم أمثال عمار الحكيم وبائع السبح المملوكي , وغيرهم من أشباه الرجال وما هم برجال . لأنهم باعوا العراق ب أبخس الأثمان . على العراقيين أن يعرفوا كيف يحررون وطنهم ويسودوا .. (والأمهات لابد وأن تنجب الأبطال ) والأم العراقية حتما ستنجب الأبطال الذين سيحررون وطنهم من المحتلين وأذنابهم .. وبعد هذه التجربة المرة لشعبنا العراقي فأنه سيرمي العمائم والمحتلين في مزبلة التاريخ . وهنا يأتي دور الطبقة العاملة وسائر الكادحين بخلق المقاومة الحقيقية لطرد المحتلين وعملائهم والى الأمام ...





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,328,493,999
- الشيوعية والتصفويين العراقيين
- ملحمة بطولية في جديدة الشط
- وفاة المناضل الوطني والشيوعي الباسل شمعون جما
- الوجه القبيح للسياسة الامركية
- المسلخ البشري معتقل قصر النهاية
- اول مظاهرة جماهيرية تخرج في بغداد بعد سقوط الدكتاتورية في 14 ...
- الشيوعيين العراقيين هم قادة انتفاضة معسكر الرشيد في 3/تموز/1 ...
- اربعبن يوماّ على رحيل الشيوعي وأبن نينوى البار مثنى محمد لطي ...
- الامبريالية الامريكية وأدواتها الاجرامية
- شلت ايادي الغدر والخيانة استشهاد الشيوعي والإنسان مثنى محمد ...
- الحركة اليسارية والعمالية العراقية بعد انقلاب شباط الفاشي 19 ...
- بمناسبة 31 اذار عيد تأسيس الحزب الشيوعي العراقي
- 2 سياسة البنك الدولي الموت والفقر والمجاعة للشعب العراقي
- سياسة البنك الدولي الموت والفقر والمجاعة للشعب العراقي
- حول مقالة الاخ العزيز حسقيل قوجمان .المصالحة الطبقية ظاهرة ت ...
- مارس اذار وفرق الموت
- اي مقاومة نحتاج لطرد المحتلين وعملائهم
- نجوم ساطعة في سماء بغداد
- العراق ضحية الادمان الامبريالي للبترول والمخدرات
- سرقة نفط العراق بحث قدم في مؤتمر لندن 26/6/2005


المزيد.....




- قائد «الدعم السريع» السوداني: رفضت طلب «البشير» بقتل المتظاه ...
- جمالية الشكل والمضمون في الشعر الأمازيغي، ديوان “تبرات” لإبر ...
- بلاغ صحفي حول اجتماع المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية ...
- رئيس الأركان الجزائري: القبض على مندسين بحوزتهم أسلحة وسط ال ...
- الانتخابات الإسبانية: المرشح الاشتراكي يؤكد عدم الرغبة في إب ...
- الانتخابات الإسبانية: المرشح الاشتراكي يؤكد عدم الرغبة في إب ...
- محمد بوطيب
- معركة الجزائر
- السودان: الموجة الثورية الثانية في المنطقة تبدأ من حيث انتهت ...
- حوار مع مناضل جزائري: تحديات وفرص الثورة بعد بوتفليقة


المزيد.....

- اليسار الجديد في تونس ومسألة الدولة بعد 1956 / خميس بن محمد عرفاوي
- من تجارب العمل الشيوعي في العراق 1963.......... / كريم الزكي
- مناقشة رفاقية للإعلان المشترك: -المقاومة العربية الشاملة- / حسان خالد شاتيلا
- التحالفات الطائفية ومخاطرها على الوحدة الوطنية / فلاح علي
- الانعطافة المفاجئة من “تحالف القوى الديمقراطية المدنية” الى ... / حسان عاكف
- ما هي مساهمات كوريا الشمالية في قضية الاستقلالية ضد الإمبريا ... / الصوت الشيوعي
- كيف ساعدت كوريا الشمالية الشعب الفيتنامي في حربه الثورية؟ / الصوت الشيوعي
- كيف ساعدت كوريا الشمالية الثورة الكوبية؟ / الصوت الشيوعي
- كيف ساعدت كوريا الشمالية البلدان العربية في فترة حرب اكتوبر ... / الصوت الشيوعي
- عبدالخالق محجوب - ندوة جامعة الخرطوم / يسرا أحمد بن إدريس


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - كريم الزكي - أين دور الشعب العراقي في الدفاع عن كرامته الوطنية وثرواته المنهوبة