أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فاضل عباس - صناعة الارهاب فى تاريخ الاخوان المسلمين















المزيد.....

صناعة الارهاب فى تاريخ الاخوان المسلمين


فاضل عباس
(Fadhel Abbas Mahdi)


الحوار المتمدن-العدد: 2109 - 2007 / 11 / 24 - 11:37
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تعتبر جماعة الإخوان المسلمين من أكثر الجماعات التي‮ ‬مارست وما زالت تمارس الإرهاب بكافة أشكاله،‮ ‬وهي‮ ‬وان حاولت أن تظهر نفسها بالوسطية،‮ ‬الا أنها سرعان ما تفتضح؛ لأن هدفهم النهائي‮ ‬هو الوصول إلى السلطة،‮ ‬سواء تم ذلك بالرشوة والمحسوبية أو بالإرهاب والقتل المنظم،‮ ‬عن طريق أجهزتهم السرية التي‮ ‬تعمل بتوجيه من مدينة اخن في‮ ‬المانيا،‮ ‬حيث القيادة العليا للإخوان المسلمين وأجهزتها الإرهابية‮.‬
فـ‮ »‬الأخوان المسلمون‮« ‬يستخدمون جميع وسائلهم لخداع الناس وتضليلهم بحقيقة أهدافهم،‮ ‬لذلك فهم دائماَ‮ ‬يسعون للسيطرة على وزارت الإعلام في‮ ‬معظم الأقطار العربية،‮ ‬حيث‮ ‬يظهر واضحاً‮ ‬الآن وفي‮ ‬أكثر من قطر عربي‮ ‬هذا التطبيل والتأييد الذي‮ ‬يمارسه الأخوان في‮ ‬دعم تنظيم القاعدة الارهابي،‮ ‬وتبرير جميع عملياته الإرهابية في‮ ‬قتل الأبرياء،‮ ‬مستفيدين من وجود عناصرهم في‮ ‬عدد من المواقع الهامة في‮ ‬وسائل الإعلام الرسمي‮ ‬العربي‮.‬
وقد كانت هذه الجماعة مند تأسيسها حتى اليوم،‮ ‬وهي‮ ‬تمارس الكذب المنظم على الناس بهدف خداعهم،‮ ‬لذلك كانوا دائماً‮ ‬يروجون لأنفسهم بأنهم تعرضوا للظلم،‮ ‬بينما الحقيقة أن شعوباً‮ ‬عديدة كانوا من ضحايا الإرهاب الاخواني،‮ ‬والجميع‮ ‬يعلم أن هذا التنظيم مند نشأته كان‮ ‬يحارب حركات التحرر العربية‮. ‬وحتى اليوم فهذه الجماعة قد حاربت ثورة ‮٣٢ ‬يوليو ‮٢٥٩١ ‬وثورة الثامن من آذار في‮ ‬سوريا‮. ‬فالزعيم جمال عبدالناصر سمح لهذه الجماعة بان تمارس العمل العلني،‮ ‬وكانت لهم مكاتب علنية مفتوحة في‮ ‬القاهرة،‮ ‬وحتى عندما حل عبدالناصرالأحزاب،‮ ‬تم استثناء هذه الجماعة التي‮ ‬لم تخف طمعها بالسلطة،‮ ‬فكانت محاولة محمود عبداللطيف عضو الجهاز السري‮ ‬للإخوان لاغتيال الزعيم جمال عبدالناصر‮ ‬يوم ‮٦٢ ‬أكتوبر ‮٤٥٩١ ‬في‮ ‬ميدان المنشية بالاسكندرية،‮ ‬كما كانت ضد الوحدة بين مصر وسوريا،‮ ‬بل هي‮ ‬من أكبر الداعمين لحركة الانفصال وتفكيك الوحدة‮. ‬لذلك فهذه الجماعة تعمل ضد وحدة الأمة العربية،‮ ‬وما تفعله حماس ضد فتح وكتائب شهداء الأقصى وباقي‮ ‬الفصائل الفلسطينية،‮ ‬دليل على منهج الأخوان المسلمين في‮ ‬الوصول للسلطة بأي‮ ‬ثمن،‮ ‬ثم المحافظة عليها بأي‮ ‬ثمن،‮ ‬ولو كان على جثث المواطنين‮.‬
فـ‮ »‬الأخوان المسلمون‮« ‬هم أساس الإرهاب في‮ ‬العالم العربي،‮ ‬وقد كان أصدق من وصف هذه الجماعة هو وزير الداخلية السعودي‮ ‬الأمير نايف بن عبدالعزيز‮ »‬الاخوان أساس البلاء والتطرف والإرهاب‮«‬،‮ ‬فالمتتبع لتاريخ الإخوان المسلمين‮ ‬يعرف مدى ارتباط الإرهاب بنشأتهم،‮ ‬فهم دائما كانوا‮ ‬يبررون الأعمال الإرهابية باسم الإسلام والاسلام منهم براء‮. ‬ويمكن النظر إلى كتب الإخوان أنفسهم التي‮ ‬تتضمن اعترافات القيام بالأعمال الإرهابية،‮ ‬ككتاب‮ »‬احمد عادل كمال‮ - ‬نقاط فوق الحروف‮«‬،‮ ‬وكتاب‮ »‬محمود الصباغ‮ - ‬حقيقة التنظيم الخاص‮« ‬وغيرها الكثير‮. ‬وهذه الكتب تجمع على مسؤولية الأخوان المسلمين،‮ ‬تحكي‮ ‬عن جرائم العنف التي‮ ‬قاموا بها منذ نشأتهم،‮ ‬مثل قتل النقراشي‮ ‬باشا،‮ ‬ومحاولة قتل النحاس باشا،‮ ‬ومحاولة الانقلاب في‮ ‬اليمن،‮ ‬وسرقة بنك مصر في‮ ‬مصر الجديدة،‮ ‬وقتل الخازندار،‮ ‬وقتل أعضاء حزب مصر الفتاة،‮ ‬وتفجيرات العباسية،‮ ‬ونسف قطار الإسماعيلية،‮ ‬فهذه الاعترافات توضح الكذب الكثير الذي‮ ‬ينشر هذه الأيام في‮ ‬إعلام الأخوان المسلمين‮.‬
لا‮ ‬يوجد في‮ ‬تاريخ الأخوان المسلمين شيء من الوسطية التي‮ ‬تدعيها،‮ ‬بل هي‮ ‬حركة نفعية تسعى للوصول للسلطة،‮ ‬ولذلك فهم دائماً‮ ‬على خلاف مع القوى المعارضة في‮ ‬العالم العربي،‮ ‬وحتى إذا توافقوا معها؛ سرعان ما‮ ‬ينفضّ‮ ‬الاتفاق عن طريق صفقة تعطى لهمه تعزز مواقعهم داخل وزارات معينة،‮ ‬أو مناصب حكومية‮. ‬فهم لم‮ ‬يكونوا‮ ‬يوماً‮ ‬جزءا من حركة التحرر الوطني‮. ‬واتصالاتهم بالانجليز بمصر خلال فترة الاحتلال ونضال الشعب المصري‮ ‬للاستقلال موثقة،‮ ‬وتم نشرها من قبل السفارة البريطانية،‮ ‬بعد أن حاول الاخوان أن‮ ‬ينكروا ذلك لفترات طويلة‮.‬
إن ما نأمله أن لا تنخدع القوى السياسية في‮ ‬الوطن العربي‮ ‬ببرغماتية الأخوان المسلمين فهم جزء من التحريض على العنف وتبريره،‮ ‬وهم لا‮ ‬يتفقون مع المعارضة الا لمصالحهم الخاصة،‮ ‬ولمغازلة الأنظمة الحاكمة وابتزازها،‮ ‬لذلك فان رفض هذا المنهج الاخواني‮ ‬في‮ ‬صناعة الإرهاب هو ضرورة لحماية المجتمع،‮ ‬وعلى الأجهزة الرسمية والأمنية العربية تخليص المؤسسات الرسمية من سيطرتهم،‮ ‬إذا كانت هذه الأجهزة حريصة على مكافحة الفساد،‮ ‬ووقف الدعاية والتجنيد للإرهاب والعنف‮.‬





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,220,706,291
- وحدة القوى اليسارية والقومية البحرينية
- تنظيم سن الزواج ليس مؤامرة !!1
- دور وسائل الاعلام فى مكافحة الفساد
- الاقليات ... من الاضطهاد الى التخوين !!1
- البحث عن جزر النزاهة
- أولها إرهاب وآخرها فتنة
- ثقافة الحوار هى الحل
- نجح الغرب وفشل العرب 000 لماذا ؟ وكيف ؟
- ثقافة الاعتدال
- حماس 000 بين الفتوة والدولة
- قوائم الممنوعات فى المساجد
- المقابر الجماعية لتنظيم القاعدة
- البرلمان فى البحرين .... أين الحل ؟
- فى تجربة موريتانيا والسودان
- كفاية يا نواب الحكومة
- نصرالله يحترم إسرائيل
- إرهابيون لا دعاة
- سرى جداً
- العلمانية هى الحل
- الدولة المدنية وليست الفاطمية


المزيد.....




- الصين ترصد تحركات أكثر من مليونين في إقليم تعتبره أقلية الوي ...
- كيف تتعامل الدول الأوروبية مع العائدين من تنظيم الدولة الإسل ...
- الصين ترصد تحركات أكثر من مليونين في إقليم تعتبره أقلية الوي ...
- الغارديان: كيف تحسرت أمريكية على الانضمام لتنظيم الدولة الإس ...
- إيران: الرئيس حسن روحاني يقول إن بلاده تريد علاقات ودية مع ا ...
- ألمانيا ترد بفتور على نداء ترامب استعادة مقاتلي الدولة الإسل ...
- ألمانيا ترد بفتور على نداء ترامب استعادة مقاتلي الدولة الإسل ...
- استنكار كويتي لسلفي أجاز التطبيع مع إسرائيل
- تحرير 80 رهينة من -بوكو حرام- شمال غربي نيجيريا
- مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى بحراسة قوات الاحتلال الإسرائي ...


المزيد.....

- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته
- قراءات أفقيّة في السّيرة النبويّة (4) / ناصر بن رجب
- طواحِينُ الأوهام: حين تَضْرِبُ رأسَك بجدار العالم / سامي عبد العال
- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي
- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر
- الإصلاح في الفكر الإسلامي وعوامل الفشل / الحجاري عادل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فاضل عباس - صناعة الارهاب فى تاريخ الاخوان المسلمين