أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نبيل تومي - شيئ حول الندوه .... وأكثر من الحقيقة















المزيد.....

شيئ حول الندوه .... وأكثر من الحقيقة


نبيل تومي
(Nabil Tomi)


الحوار المتمدن-العدد: 2047 - 2007 / 9 / 23 - 03:12
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


إنها لموضوعة شائكة للطرح والمناقشه ، حاول المحاضر الدكتور انيس الراوي الدخول فيها من باب العلم .... أصاب في بعض وجهات نظره وأخفق في إقناع الحضور المختلط العلماني والديني على السواء ، وذلك في الندوة التي جرت في أحد المراكز الثقافية في العاصمة السويديه ستوكهولم والتي رعتها السفارة العراقية ظمن أحد أيام الثقافـية العراقية الخمسة والتي كانت تحت شعار العراق للجميع ( وأفضل لو كان الشعار العراق للعراقيين ).

يصعب الخوض بتفاصيل المحاضرة أو كما أصبحت بعد حين (ندوة) لان الأستاذ المحاضر لم يستطيع أقناع أي طرف من الحاضرين سلباً أم إيجاباً لخصتُ بعض أفكارة في النقاط أطرحها ، ولكن قبل ذلك أود أن أذكر للقارئ الكريم أن أسم المحاضرة كان الإسلام دين السماح والسلام .
بعض من أقوال الدكتور وأفكاره
1- قال ... أن الإله / الرب / الخالق هو الشيئ الذي تطيعه وتسير خلفه
2- الأخرة ... أنهُ هناك يوم سوف نعود لهُ ..... ونأخذ جزائنا
3- ثم أن الدين هو طريقة للحـياة
4- ثم شرح معنى الإسلام والذي هو الأسـتـسلام لذلك الشيئ الأله أو الدين أو المعتقد الذي تقتنع به وسماه إسلام أو إستسلام، ما معناه الأنـصياع لذلك المبدأ الذي أختارة الأنـسان لنفسهُ مقـتنعاً ..... ثم أضاف بأننا نحن جميـعاً مسلمين ( وهذه نظرية جديده حاول إقناعنا بها ... لغوياً علهُ تكون منطقيه ، رغم وجود تباين في الحضور الكثير ومنهم من أصحاب الديانات الأخرى ( المندائيين ، اللإزيديين ، المسيحيين ، وأيضاً اللادينيين ) ومن حيث يدري أو لا.. فالجميع أصبحوا مسلمين ، لا بأس في ذلك ولكني في اللحظة ذاتها شطحتُ في فكري الى الأيام الخوالي في العراق عند حكم الصنم وحزبه الفاشي عندما فرظوا على العراقيين شعاراً مفاده ( كلنا بعثيين وإن لم ننتمي ) وهنا عدلت الشعار وقربتهُ لفكرة ونظرية المحاضر ليصبح ( كلنا مسلمين وإن لم نـسـلم ) .

وفي الحقيقه أكثر الأشياء صعوبة في الموضوع هي تلك التي لا تتفق مع الواقع والمنطق ، والسبب أن الكلام الذي يُطرح هو مغاير للواقع المـلموس وتطبيقلتهُ على الأرض ، وما يراه ويلمسه المتلقي هو ليس ما يفعله ويقولهُ المسلمين المتسيسين ، من جماعات الحركات السلفيه ، و جماعات القاعده ، وكذلك الأحزاب الأسلامويه المتسيسه والتي تركت الرب والدين على جانب وراحت تحارب الجميع من أجل الدنيا فقط ، وبعضـاً من السـلطه الزائله.
ولكن الموضوع وهنا سأخرج من موضوع المحاضرة الى أشياء أخرى والتي لم تناقش ولم تطرح في الندوه تلك ، فعذراً للدكتور إن خدشت بعضاً من أفكارة ، أني متيقناً أنهُ أكبر من أن يأخذُ مأخذاً عليّه .... وله كل التقدير .
ولكن السؤال هو .... من يقوم بتنفيذ عمليات الذبح والقتل والتفجير أوليسوا أناساً مسلمين ، ولا غير المسلمين قاموا بتلك العمليات الأجرامية في السنوات الأخيرة في العراق وفي المناطق الأخرى في العالم ،ولن نحتاج لأثبات ما هو مثبت .

في السابق ...... عندما كانت فدائية فلسطينيه أو مناضل فلسطيني يقوم بعمليه فدائية ضد الأحتلال الصهيوني ، لأراضيهِ ، كنا نطلق عليه تسمية بطل و مناضل من أجل قضية التحرر الفلسطيني ، وما كنا نسميه بـ مسلم مجاهد في سبيل الله ..... بل كنا نمجد تلك المناضلة أو ذلك البطل ... وكذا الثوار في ظفار واليمن أو الجزائر أو العراق ، وبتالي جميع الحركات التحررية والثوريه العربيه أو غيرها . كانت حركات نضاليه شريفه حقه تناضل ضد الهيمنه والأستعمار والإستغلال بكل أشكاله ، وضد كل أنواع الدكتاتوريات المحليه والمتسلطه على رقاب الشعوب . أما اليوم فأن المسلمين المتأسلمين قد شوهوا الإسلام .... أو كما تسمى حقيقة الإسلام ، والسؤل الجريئ ما هي حقيقة الإسلام ، ومن يستطيع شرحها وإثبات عكـس ذلك . . . لقد ألحق السلفيين والمتخلفيين والقتله الآخريين وأصحاب العمائم البيضاء والسوداء والخضراء ( يارب كم شياطين يوجد تحت تلك العمائم ) وأصحاب اللحّى الطويله العفنة و الفسـاتين البيضاء القصيره ، وكل الذين يفـتـئون كما يرغبون ويحلوا لهم ، ألحقوا أشـد وأقصى الأضرار بالإسلام والشعوب الاسلاميه ذات الغالبيه العلمانيه المتحررة والمتحضرة .
من أين لهم الحق أن يتحدثوا بأسم الإسلام ... و إسقاط الأخرين وإهدار دمائهم أو تكفيرهم ، شيئ محيّر ... يخيل لي بأن هناك نوعان من الإسلام / الأول دموي ، معتدي ، متسلط ، قاسي ، فاسد يفرض ويحكم عباد الله بالحديد والنار وحد السيف . أما الإسلام الثاني / سـمح محب للسلام والعيش مع الآخريين ، بصفاء ووأم متفهم لحقوق الجميع ، يوصي بالمحبه والعطاء والتظحيه من أجل الأنسانيه وغيرها من الأمور المشرفه للقاء وجه الرب . .... أم ماذا .... أي إسلام هو الأصح ؟.
عندي ما لا يحصى ويعّد من الأصدقاء والمعارف من المسلمين وفي شتى أصقاع العالم وأقرب أصدقائي وأوفاهم من أبناء بلدي الحبيب العراق ، هم من العرب المسلمين أغلبهم علمانيون ، والبعض منهم متدينين ( أي ماتزمين بتعاليم دينهم وفروضه ُ ) وفي الوقت ذاته لم يقفوا يوماً مع الظلم أو الـغاء الآخر ولم يؤمنوا بأنهم الأفضل من الأخرون ولاهم أفضل أمة خلقت على الأرضولا هم يحزنزن ، كما يدعي اليهود ( بأنهم شعب الله المختار ) ، أصدقائي من مسلـمّي العراق لم أعرف يوماً ما كانت مذاهبهم أو حتى قوميتهم لم نحدد علاقاتنا على أسُس المذهب أو الدين أو العرق أو الطائفه ، أصدقائي المسلمين العراقيين لم يقفوا يوماً مع الظلم أو آي نوع من أنواع القتل والأعتداء على حقوق الأخرين ، اصدقائي المسلمون أحسنوا الجيرة ودافعوا عن الحق ضد الباطل ، وحـّموا الكثير من الوطنيين العراقيين من خنازير الحرس القومي ، والكلاب المسعورة من البعثيين ، أيام إستيلاء الجهل القومي والفكر الشوفيني العروبي الفاشي على العراق مدعـوماً من قوى خارجيه عروبيه و أجنبيه لم يسرها قيام نظام شعبي ديمقراطي وطني ، ذلك الوقت ، .... نعم أصدقائي كانوا مسلمين ... هم أيضاً جردوا من حقوقهم ولوحقـوا بسـبب وطنيتهم ورغبتهم في العيش بأمان وسلام ومساوة وتوزيع الثروات .... وألان يذبحون أيضاً بسـبب علمانيتهم ووطنيتهم معاً .... بل يذبحون بأسم الإسلام ( تصور إذ يذبح المسلم من أخاه المسلم بأسم الإسلام ، فيا ترى كيف يذبح المساكين المسيحيين أو الصابئة المندائيين أوكما حصل في قـتل الجماعي لأخوتنا من الإزيديين ) .

أين هو الخطأ إذا ياسادتي .. هل الخطأ في الأشخاص ورجال الدين الذين سـيـّسوا الإسلام وجيروه لمصالحهم ومكاسبهم وسلطانهم ( من يسرق و ينهب ويسلب في العراق ) ... ؟ ومن هي تلك الحركات ؟ ، أم هو هكذا في الشرع والعقيدة مثلاً ... لآ أدري هل أنه ُ كلام الله ويحرم تغيره أو تطويره لما يلائم العصر أم هي صفاة البداوه التي التي تأصلت في الجـِنأت الوراثيه للعربان ، والذي لم يستطيع الإسلام من أن يهذب ويطور الفكرالفلسفي ، رغم مرور 1400 سنه . أو أن شعار الجهاد في سبيل الله شعاراً ظاهرهُ جميل وباطنهُ باطل ؟ لأن فهمي للجهاد في سبـيل لله هو العمل الطيب والتظحيه والتقرب الى الرب لنيل الغفران ،ولكن المنظمات الإسلاميه هي وحدها تحتكر الدفاع عن الله وتستخدم إسم الله لتخدع الشعوب العربيه و الإسلاميه ..... تمـّعن عزيزي القارئ في هذه ( حزب الله ، ثأر الله ، جند الله ، جيش محمد ، جيش المهدي الجهاد الإسلامي ، جند الإسلام) وغيرها من الأسماء، والقائمه تطول ..... ألا يخجل هؤلاء الرقاع والأغبياء من تلويث أسم الله بهكذا منظمات ، وهل أن الله سبحانهُ وتعالى يحتاج لمن يدافع عنهُ ... من البشر الضعفاء اللذين أصلاً هو خالقهم وهم في حاجه دائمه لهُ .... ( لم أشاهد كلمه واحده في كل هذه الأسماء ما يوحي أو يذكرني بأتسامح أو المحبه )... كفى هراءاً وسخرية بالدين وبالله والإنسان وقيمه الراقيه ، أيها الكذابيين المخادعيين إن كنتم حقاً مؤمنين .... فأن العمل الصالح ونكران الذات وتشذيبها من الأخطاء والصدق والأخلاص للوطن ، هي أكثر الأشياء تقربكم الى الله ويدخلكم الى تلك الجنات التي من أجلها تقتلون النفس البشريه التي حرم ربكم قتلها . أنظرو الى الدالايلاما والى البوذيه والى تلك الأديان التي تهزئون بها وهي ليست بأديان سماويه ... بماذا تعّـلم مريديها والمؤمنين بها وتربيهم .... راجعوها علكم ترعوون ؟
كفاكم إستخدام وأستخـفافاً بأسم الله كذبا ًوبهتـانـاً لشرعنة بغائكم ، ولأباحة تعطشكم للدماء وحبكم للقتل والأعتداء على البشر ، فليس لكم الحق في شرعنة بعض الفتاوي والبيانات التي يطلقها المعتوهيين من أسيادكم بأنها من الشريعة والإسلام والقرآن وهو كلام الله كفى سخـفاً بهذه النصوص جائت من وحي ومخيلة هؤلاء المرضى وغريّبي الأطوار من المجرمين وقطاع الطرق الذين كونوا لنفسهم ظاهرة الإرهاب وأعطت للأمبرياليين الأمريكان والحاقدين من دول الجوار الضوء الأخضر للتدخل ، وأعطتهم الحق كله لتسمية كل من يعارض سياستها صفة الأرهاب ، فبـسبـبهم أصبح العمل الثوري التحرري الوطني الديمقراطي في خانة الإرهاب ، وأستغلت الأنظمه القمعيه و الرجعية العربيه والأجنبيه هذا الأسم لمحاربة ما يسمى الأن بالإرهاب ، رغم إننا نؤيد كل المناضلين الحقيقيين التواقين الى التحرر والتقدم وإقامة أنظمة ديمقراطيه نابعة من إرادة شعوبها ، وألى الخلاص من الأنظمه الفاسده التكتاتوريه المدعيه الإسلام وهي تزيد غنى الغني ، وتسلب رغيف الخبز من أفواه الفقراء .

إن الغالبيه العظـمى من شعـوب الدول الإسلاميه هي شعوباً مغلوب على أمرها ، فقيرة تعيش كفافها اليوم بين البحث عن العمل أو بين مزابل الأغنياء عن بقايا رماها المنتفخون والمتزلفون واللحاسون من لصوص ثروة العراق وشعبه المنهك والمنتهك ، ومن القطط السمان في بقية الدول العرابية ، إن نسـبة الفقر والفقراء بين الشعب المصري تزيد على الـ 70% ، ونصف هؤلاء يقعون تحت خط الفقر و يعيشون بين المزابل والمقابر ، أما أذا ذهبنا الى اليمن السعيد ( نقصد السلطه السعيده فقط) أما الشعب فهو بائس وشقي ومحروم من لقمة العيش الكريم ، فهناك مدينه كاملة في اليمن تعيش في بيوت من الصفائح والكارتون وعلى هامش الحياة ، وليست شعوب المغرب العربي أو مشرقه بأفضل حالاً من سابقتها ، ونفس الحال مع الشعب الأفغاني والبنغلاديشي .... عسى ما هو السـبـب ؟ وأين يكمن الخـطأ ؟
أعتقد إن أصحاب السلطه والنفوذ هم نفسهم أصحاب المال والجاه ، وبالأثنين مـعاً تستخدم كافة الوسائل لزيادة ثرائهم وتسلطهم ، والأبقاء وزيادة التخلف والأميه وإقـناع شعوبهم بأن كل هذا بأرادة الله ومشيئتهُ ، ونسمع ونرى كل يوم الفضائح التي يقترفها أصحاب المال والسلطه من المسلمين ، وهنا أتذكر أغنية لمارسيل خليفة ، أقتبس بعض الكلمات منها ( إنه عندما يجوع أطفالي فلدىّ أستعداد لأكل لحم أعدائي ) . فمن ياترى هم أعداء الشعوب العربية ..... آوليسوا الحكام ... ؟ نعم هذا ممكن جداً فألشعوب العربية ليست غبية .... ولكنها تملك رقـاب طويلة فلها صبر الجمل .... ولكن حذاري عندما تنهض وتثور الشعوب فليس لها شيئ تخسره سوى الأغلال والقيود التي كبلتها ، نعم حذاري عند ثوران البركان الرفض عند الشعوب فستنهش أجساد الحكام الأرهابيين الحقيقيين.
في الحقيقة أنهم هم المسؤلون عن خلق الحركات والبؤر المتطرفة والأرهابيه إن صح التعبير ، لم يكونوا هكذا إن لم يكن الحكام قاطبة مجرمين وعصابات ، لأن الأنظمه القائمه ، ليست دستوريه أو ديمقراطيه ولا منتخبه ، والمتسيدين قد شرعنوا وجودهم ، وهم لا يأبهون بالواجبات تجاه شعوبهم ، فأختاروا النصب والأحتيال ونـسبة الـ99,9% في مهازل الأنتخابات الكاذبه والمفبركه سلفـاً ، ووفروا لنفسهم الأمن والأمان ، في سبيل المثال فقط ( المنطقه الخضراء في العراق ) عجباً كم منطقه خضراء توجد في كل بلد عربي تحمي الحاكم ، والى جهنم وبئـس المصير للمحـكوم ، وكذلك شرعوا أنظمة وقوانين على مقاسهم تظمن وجودهم وتحفظ ثرائهم وتمنع المسـائله ،..... وفي المقابل تبقي أنظمة (اللصوص وسفله الحاكمه)على هذا الوضع،وأن وجود مجرمين وقتله وأرهابيين وعصابات أقل من الحكام شطارة وسفاله . هو مصدر بقائـهم. أما لو أن الحكام القذره حكموا بالعدل والمساواة والدساتير الموضوعة وإن على علتها فكنا سنرى زوال أسباب الجريمه والفساد وكانت الأرض لا تنبت أي بذرة فاسدة مثل حكامنا . وبتالي لايبقى مجالاً للتطرف ، وكل هذا لا يحصل إلا بفصل الدين عن الدولة والفصل بين السلطات ، ولأن أغلب الحكام العرب من المسلمين والشريعة الأسلاميه هي الدستور الساري المفعول والكل يخضع لذلك بأستثـناء الحـكام ... علينا تغير دساتيرنا وأنظمتنا الى دساتير وأنظمه أنسانية معرفية ديمقراطيه حقيقيه تلائم حاجاتنا اليوم ولا يزج فيـها الدين أو الشريعه ، ثـم لا تكون ديمقراطيه تفرضها علينا الإدارة الأميريكيه ، فكل من يصدق بيـمقـراطيـة أمريـكا مـغـفل، ومن يـؤمن بألهة الأغـنياء فهوسـاذج ،وأقولها صراحة أن من يصدق حكام العرب هو غـبي حتـماً ، وكل من يأتمن الى الأحزاب الدينيه هو كمن يأتمن العقرب ،أما الأنسان لا يولد مجرماً أو أصولياً أو لصاً أو قاتلاً، بل أن الظروف الأجتماعية والأنظمه القمعيه وقوانينها التعسفيه والفتاوي الظالمة ، هي التي تخلق الشقاء والقهر والفقر والتخلف وهذا بدوره يخلق المجرمين...... وهذا ما لدينا اليوم في العراق ....

فالعدل والمساواة وأحقاق الحق وعدم التميز وشرعنة الفصل الكامل بين السلطات الدينيه والدنيويه .... يا سادتي هو المفتاح الذهبي الفاعل والسحري الذي تتوق أليه الشعوب العربيه لبناء إنسان خالي من العقد ومن بذرة الجنوح الى الجريمه والفساد والتي تدعى اليوم بالأرهاب والتي للأسف ألصقـت بالمسلمين في كل مكان ورغم أن غالبية الشعوب العربيه المسلمه هي الضحية و المضطهده والمستَغله و مسلوبة الأراده لحد النخاع ، والأمثله واضحه في العراق الحبيب وأفغانستان وأيران وسوريا وغـزه ( سلطة حماس التعسفيه ) ضد شعب هو بألاصل محتل . بألنسبة للعراق فالفساد والرشوة وأختلاس الأموال وعلى جميع المستويات بدون أستثناء .... هيئتها ظروف المرحلة التي عاشها العراقيون تحت سلطه قمعية باغيه عاثـت في الأرض فساداً لأربعين عـاماً ، وعندما أزيحت تلك العصابه بحرابِ عصابه أقوى منها وأكثر جبروت وفساداً في العالم( السلطه الأمريكيه )، فكان الأسلاميون هم البدلاء .... والسؤال المهم ماذا أستطاعت السلطه الدينيه تقـديمهُ وتغيـره ، ثم حتى لو أستبدل هؤلاء بأسلاميين أخرين فبتأكيد سوف لن يغير في الواقع شـيـئاً ، لا بل من الممكن أن يزيد الطين بلّه ويزيد الوضع سوءاً . ففي العراق لا يمكن أن تقـام فيه سلطه دينيه ، ولا ولايه لأي فـقـيه أما سلطة الأمارة كما تريد القاعده أو غيرها فذاك حلم ولينتظروا تحقيقه الى يوم القيامه ، والأيام قد أثبـتت فـشلاً ذريـعـا ً لجميع السطات الدينيه التي قامت والتي سوف تقوم . اذاً أعود لاؤكد ..... ان لا سلـطه تسـتـطيع فض النزاعات وتغير الواقع وتحسين الوضع المزري ألا سـلطه تقوم على أسـس دستوريه علمانيه ديوقراطيه شعبيه حـقيـقـية تبعد الدين بالكامل عن السياسه وتظمن له هيبتهُ دستورياً بعيـداً عن السياسه ، وليـصبح أخيراً الدين لله والوطن للجميع .








رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,272,099,551
- تهنئه ... وحب .... وأمل
- تأريخ الفن الأوربي الحديث 5 / ب
- تأريخ الفن الحديث في أوربا 5
- إن كان شهيداً ... فماذا نسمي أبناء العراق
- إن كان شهيداً ..... فماذا يكون أبناء العراق
- شكراً لكم .... لآنهُ لاعيد لي
- تهنئه قلبيه حزينه ..... بحجم العراق
- تأريخ الفن الأولابي الحديث الرمزية-4
- تأريخ الفن الأوربي الحديث
- تأريخ الفن الأوربي الحديث 2
- الحق ... الحق أقول لكم ...وأكثر
- تأريخ الفن الحديث في أوربا
- العلم العراقي وأشياء أخرى
- اليمني ..عبدالله الغير صالح
- نداء الغد الأفضل


المزيد.....




- بريطانيان يحرسان المصلين المسلمين خارج المساجد
- بريطانيان يحرسان المصلين المسلمين خارج المساجد
- المسلمون في نيوزيلندا..ما هي أصولهم وهل يشكلون هدفا للاعتداء ...
- وكالة: السعودية تقلص نفوذ عائلة بن لادن
- بعد -مجزرة المسجدين-.. ضاحي خلفان يمتدح -حكمة- القيادة الإما ...
- بعد -مجزرة المسجدين-.. ضاحي خلفان يمتدح -حكمة- القيادة الإما ...
- بعد ربط اسمه بـ-مجزرة المسجدين-.. ترامب يهاجم وسائل الإعلام ...
- الكويت تؤكد رفضها اقتسام الإشراف على المسجد الأقصى وفرض سيطر ...
- كرد للجميل..يهود بيتسبرغ الأمريكية يقفون مع ضحايا المسجدين ف ...
- كرد للجميل..يهود بيتسبرغ الأمريكية يقفون مع ضحايا المسجدين ف ...


المزيد.....

- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته
- قراءات أفقيّة في السّيرة النبويّة (4) / ناصر بن رجب
- طواحِينُ الأوهام: حين تَضْرِبُ رأسَك بجدار العالم / سامي عبد العال
- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نبيل تومي - شيئ حول الندوه .... وأكثر من الحقيقة