حديث مرهون بوقته


حمدى عبد العزيز
الحوار المتمدن - العدد: 7919 - 2024 / 3 / 17 - 22:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية     

وقت أن تتوقف النيران سيكون لنا حديث آخر ، سيأتى وقته حين يتوقف العدوان على ابناء الشعب الفلسطينى ، وبالقطع سيسمح لنا الوقت فى حينه أن نقول مالاتسمح بقوله مقتضيات المقاومة الفلسطينية لهذا العدوان فى الوقت الحالى .
، بالضرورة سيتطلب الأمر حينها أن يكون هناك تقييم موضوعى لحركة كل الأطراف بمافيه المقاومة الفلسطينية ذاتها وسيكون هناك تقييم لطبيعة ومسارات حركتها منذ السابع من أكتوبر ٢٠٢٣ وحتى لحظة أن تضع الحرب الدائرة حالياً أوزارها وتتضح معالم مقاربة حجم التضحيات الجسيمة المفجعة المحزنة التى تحملها الشعب الفلسطينى من ناحية ومن ناحية أخرى بالمحصلة النهائية لنتائج هذه الحرب .
، وذلك بمقتضى الجرد الموضوعى الشامل والمنضبط والخالى من انفعالات اللحظة والمتحرر من ضغوط الأمانى النبيلة والمتخفف من محاذير الوقوع فى التسبب فى احباطات لاتفيد إلا العدو الأساسى لشعوب المنطقة والمتجسد فى قوى الهيمنة الإستعمارية وآداتها الصهيونية الإستيطانية .
، وسيكون من الضرورى بلاشك أن تبدأ حينها محاولات استلهام الدروس المستفادة من مسارات النضال الفلسطينى واسناداته ، وتحديد مسئوليات أطرافه المباشرة ومحاوره الحليفة وجواراته المتواطئة ومدى نجاعة الأوضاع القيادية فى مواجهة تحديات اللحظة ونصيب كل طرف من المسئولية .
، ولكن الوقت الآن هو وقت دعم مقاومة الشعب الفلسطيني فى مواجهة المذابح الوحشية وحروب الإبادة البشعة التى تشنها عليهم عصابات جيش الإستيطان الصهيونى وحلفاؤهم الأطلسيون مؤسسى مدارس الإحتلال والإستيطان والإستعمار والهيمنة فى ظل صمت وتواطؤ الأتباع الشرق اوسطيون .
كل التضامن مع الشعب الفلسطينى البطل ومقاومته الباسلة ضد نازية الألفية الثالثة .