أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد أبوعبيد - الإغراء العربيّ المفترض في هوليوود














المزيد.....

الإغراء العربيّ المفترض في هوليوود


محمد أبوعبيد

الحوار المتمدن-العدد: 1954 - 2007 / 6 / 22 - 09:12
المحور: الادب والفن
    


من يشق عُباب المجلات الفنية – ما أكثرها ولا حسد - يتدفق عليه سيل من الأخبار المتعلقة بهذه "الفنانة" أو تلك , وبمثلهن من الذكور"الفنانين" . في الآونة الأخيرة بات بعض الأخبار ينبئنا أن "الفنانة " الفلانية ستدخل هوليوود من أوسع أبوابها , وأن أخرى ستطير إلى حيث صناعة النجوم للتوقيع على عقد تلعب بموجبه دور البطولة أمام أحد كبار النجوم الأمريكيين , وهكذا دواليْكم . هذه الأخبار تتوقف عند هذا الحد , ولغاية اللحظة لم نر ما تحقق منها , أو على الأقل لم تصدقْنا صفحات المجلات إنباءً يكون حداً بين الجد واللعب. كأنه كلام الليل يمحوه النهار. علماً أن معظمنا ستغشيه السعادة إذا "اجتاح" العرب هوليوود . ما الذي يحدث , إذنْ , في الكواليس .!!!

إذا ما قُيِّضَ للمرء أن يمتشق ولو بعضاً من الواقعية , قد يقوده ذلك إلى بعض من الاستنتاج الصحيح المعبر عن نفسه بنفسه بالقول الصريح : هوليوود ليست بحاجة إلى بعض "الفنانات العربيات" ممن تسابقن على بث أخبار عروض هوليوود عليهن لمماحكة الأخريات , إلا لغاية واحدة قد يستشعرها القارئ قبل أن تصرح بها الأسطر الآتية , خصوصاً أن أولئك "الفنانات" المقصودات لم يُوَفقْن أصلاً في السينما العربية المتردية أمام السينما الأمريكية وهي العالمية , ولم يوفقن ,كذلك , في "الفيديو كليبات" الخاصة بهن من حيث الأداء التمثيلي . إن كانت هوليوود تبحث أصلاً عن فنانة عربية قديرة , أليس بمقدورها أن تطرق باب من هنّ على النهج الفني الراقي والمقنع لفاتن حمامة ويسرا أو عبلة كامل.... ,بدلاً من أن تمس عقل هذه أو تلك من بطلات أغاني "الفيديو كليب".!!
لعل ما حدا بهوليوود أن تعبر الطريق نحو العرب , وهي التي عادت العرب في بعض أفلامها , هو الظن أن تلك الفئة من "الفنانات" عاريات الجسد أكثر من كاسياته في أغانيهن المصورة , لديهن القابلية – تحت المغريات المادية – أن يقبلن بأدوار تحتم ظهور الممثلة عارية تماماً أو شبه ذلك , أو في مشهد ساخن على غرار ممثلات هوليوود اللائي وإن كن ظهرن عاريات , فإنهن على الأقل قديرات على تقمص كل الدور ضمن سياق وحبكة متلاحميْن. هذا الشرط الصادم هو الذي قد يجعل هذه "الفنانة" العربية أو تلك أن تفكر مراراً قبل إطلاق "نعم" ,إذا ما شاءت أن لا تسقط سقوطا مدويا ً على الصعيد الفني في الأعين العربية . فالعُريْ هو الحد الفاصل بين الصعود والسقوط لدى العرب.
من باب الافتراض , لو قبلت إحداهن هذا الشرط , فحتماً أنها لن تعني الكثير للمشاهدين الغربيين المعتادين أساساً مشاهد العري والمشاهد الساخنة حتى على شاشاتهم الصغيرة , ما يعنيهم أكثر هو قدرة الممثلة على تقمص الدور. أكثر الباحثين عن المشهد الساخن "المفترض" سيكونون من العرب , سواء خلسة أو علانية , لأن بطلته من ذات جلدتهم. وعليه يكون صناع السينما العالمية قد حققوا مبتغاهم الربحي واقتنصوا ما استطاعوا من الجيوب العربية , وجزلوا العطاء "للبطلة" العربية المفترضة . نعم ..ستكون قد ملأت جيبها هي الأخرى ,لكن ربما أفرغت رصيدها الفني في أعين العرب , وإن كانوا الأكثر مشاهدة لها . فمعظما يشاهد ...يستمتع ...فيلعن ... ثم يدعو إلى المقاطعة.



#محمد_أبوعبيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -لا تستحمّي ليلا-
- أضغاث أحلام
- الحُبّ...وأشياء أخرى
- الضحية لا تعترف
- هي كانت كذا وكذا قبل 30 عاماً
- ماذا لو خطبت فتاة شاباً !!
- لاجئة فلسطينية... وما العيب !!
- رصاصتان لكل فلسطيني
- نانسي و تدمير منزل


المزيد.....




- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...
- غزة وفنزويلا وإيران.. عندما يطبق ترمب ما كتبه حرفيا
- رحيل المخرج مهدي أوميد أحد أبرز رواد السينما العراقية والكرد ...
- دليلك لاستخدام ليريا 3 برو.. النموذج الأكثر تقدما من غوغل لت ...
- -بوتّو-.. فنان رقمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي يجني الملايين
- في حبِّ الحُزانى


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد أبوعبيد - الإغراء العربيّ المفترض في هوليوود