أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي عربي - بائعة الخبز














المزيد.....

بائعة الخبز


علي عربي

الحوار المتمدن-العدد: 1945 - 2007 / 6 / 13 - 04:53
المحور: الادب والفن
    



ولي طفلاً ساجداً في نهدي
يحبو بأدمعهِ
ويمتص حلمة محروقة الخدي
فثرتو أصنعو
من يدي
ناراً بها أغزل خبزاً واطعم ولدي
إمرأة تقذفها ألألسن بالسمي
وتقتلها العيون بالطعني
وما بين نهدين
أشواقاً محترقة وأهات أرقص وتغني
واشواك حباً بصدري مسمرة
وانين ذاتاً تشبهني
تحلم أن تكون فراشة
أن تكون أنسانة حره
أن لا تداس بالأرجلُ
وتقتل كحشره
أن لا تكون سلعة للرجال
وشهوة قذره
أخبز ألخبز
صديقي تنورنا ألطيني
أطعمه شبابي ولحمي
وزيت عروقي نارة
ما أوفاهُ وأصدقه
ما لحنانهُ لعاشقا
وأخٌ ساهراً
وطبيباً يشكو ألمي
وتعذبه أدمعي الغدقه
القاهُ جالس فجراً
الناس نيام
يمسح أرق الجراح
ويزيل رماد ألدمع
من ألوساده
وما تساقط على ثيابي ممزقة
ويقبل عرقي ينادي الشمس
لشروق فوق كتفي لأعد ألخبز
ارغفة يذوب بها ألعمر
وتموت بها الأحلام غارقة
يتيه بها الشباب لا عودة
تمتص دمهِ مخالب الأيام
وتزرعه شيبا طرق الغياب
الى أن يعود
ولم يعود ولم يعود
والقبرقد دنى يروم ألي
وصور الصبى بدأت أمام عيني
سوداء كلا بل عيني هي العمياء
أماه أماه
لا تبكي
أخشى عليكي من الدمع
فلا يباع وبغير الدمع ليس لنا دواء
وبغيركِ ليس لأخوتي الصغار من جليس واحباء
مات أبي فكنتي الأب والضياء
وكنتي السكر في عروقنا
المليئه مرارة الدماء
أمي لم يعد لنا غيركِ
لم يعد لبيتنا سقفاً بغير عبائتكِ الحمراء
ولأجسادنا المنهكة رداء
أماه أماه
قبليني أحضنيني خبئيني
تحت ثنايا نهديكِ الهزيل البكاء
الى أن أعود علني اعود طفلة بلعبتها البلهاء
علني






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أم تراب
- عندما أضيع من يدكِ
- بائعة ألخبز
- ألمقطع ألثاني ألى إمرأة
- ألى إمرأة
- شعر
- تهنئه بمناسبه الذكرى الخامسه لانطلاق الحوار المتمدن
- صلاة ألمطر
- عراقيه الرافدين


المزيد.....




- أسرار قرن ونصف تكشفها أعمال ترميم -ألفية روسيا- في كرملين نو ...
- سبعة كتّاب عرب بينهم ثلاثة سوريين في بورصة التكهنات بنوبل لل ...
- رصد 308.3 مليار روبل للثقافة والسينما في الموازنة الروسية 20 ...
- فيلم من ظلال زمن الأسد يتطلع إلى الأوسكار
- فيلم -ملفات بيبي- يغزو البرلمان الأوروبي: وثائقي يكشف كواليس ...
- اتهامات للفنان المصري أحمد سعد بالنصب
- على طريقة فيلم المدمر.. إخراج أسطول روبوتات عن الخدمة بصهرها ...
- المعلمون الأوائل لعمالقة الأدب الروسي.. رحلة تعليم بوشكين ول ...
- -الأمير الصغير- يعود إلى الشاشة برؤية سينمائية جديدة
- سارة الزكريا تحاول تقبيل مطرب مصري على المسرح وتثير أزمة


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي عربي - بائعة الخبز