أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالحكيم الفقيه - جمرة














المزيد.....

جمرة


عبدالحكيم الفقيه

الحوار المتمدن-العدد: 1910 - 2007 / 5 / 9 - 10:35
المحور: الادب والفن
    


لا بوح ارقى من أنين الجرح في القلب المعتق بالهوى
لا بوح أنقى من كلام الناس عن وجع العدالة في البلاد
ولا هوى أبقى من الحلم الكبير
هنا الزمان مغلف بالآه
كم عبرت على الأحقاب أشجار المنى
وانهد سور الصمت في قلق الرياح
كجمرة في مخزن التاريخ ذاكرة الدروب
تعي الحجارة كل من عبروا
ومن صبروا
ومن منحوا النسيج لراية الأجيال
من خطوا على وجه النهار حروفهم
للأرض ذاكرة
وأحلام السماء عنيفة جدا
وللبحر الدموع
هنا توارى كي يعود فم الغريب يهشم المغنى
ويشنق عودنا الوطني
كي ننسى اللوازم في النشيد
متراسنا الكلمات في زمن الحروب الغامضة
والشعر سكر وقتنا
كل الدقائق "حامضة"
لا ليل يقصر في مدائننا ولا قبس يدل الفجر أن يخطو لتبصره الجموع الفائضة
والحلم يسكن في الوريد

الأغنيات حزينة جدا كوجه نهارنا المصلوب في الجدران
أوجاع الحنين كثيفة
والبوح أصمت ما يكون
هنا انكسار الحلم في ايقاعه المنثور
كم هجمت كوابيس المخاوف
وأمتطى الماضي خيول الوقت و انحسر الجديد

الوقت يمضي والأماني البيض تنأى للبعيد وللبعيد
ها نحن في وطن الأفندم والجباة نعد أحلاما وندفنها ليقهرنا المدجج بالبلادة والحديد
ماذا سنفعل في غد آت بلا وهج ولا ماء ومازالت دروب الناس قافرة
وفي قلق وفي أرق نرابط في متارسنا
ونأبى أن نحيد


إن نحن أمطرنا مدامعنا وهيأنا النشيج المر كي نقوى على قهر الأسى الممتد كوما من جليد
أو نحن ألغينا مواجعنا لنضحك رافعين بيارق الحلم المعشعش في روابي الوقت كالطود العنيد
مازال في قلب الدقائق حسرة
والآه مخرج حرفنا
سقط الشهيد مع الشهيد
يا أيها الوطن المحاصر بالزعامة والقيامة والوعيد
أنى سترسمك الأنامل في كراريس المدارس
أيها اليمن السعيد



#عبدالحكيم_الفقيه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكتابة بمداد الواقع
- إلى العمال في عيدهم العالمي: عمال قريتي
- تمزق
- الحرب دائرة
- أبعاد التغيير في اليمن
- نقطة الوعي وغلافه الكوني
- رشوا دمي في مدخل النايات
- أي جمر ستقبض عليها أناملنا في هذا الوطن الجحيم؟
- وأدخل قهوتك سكرا وأذوب
- والغيم يهطل صيفا هنا
- وشبابة الحزن تنفخ فيها الرياحُ
- عن الشعر
- هل سيجد آخر الأحياء من يدفنه؟
- لتعز أسنان مسوسة وعقل سائس خذلته أوهام القرى
- الحب دين الكل
- الديمقراطية بين مدفع الحكومة وصميل القبيلة في اليمن
- ماركس يعتنق الحب
- حملوا على أكتافهم نعش الطيور
- تحليل جذور اللحظة الراهنة


المزيد.....




- برليناله يشعل نقاشا عالمياً حول دور الفنانين في السياسة
- المثقفون في الثقب الأسود بسبب فضيحة إبستين
- -هل يمكن ترجمة هذا الحب؟-.. نجاح مدوٍ وانقسام حاد في ردود ال ...
- يا فالنتاين ؛ غادرْ من غير مطرود
- انعقاد الاجتماع السادس عشر للجنة الفنية للملكية الفكرية
- بين -الدب- و-السعفة-: كيف أعادت مهرجانات الأفلام صياغة ضمير ...
- التجمُّع الدولي لاتحادات الكتّاب يكرّم الشاعر مراد السوداني ...
- سوريا.. فيديو خادمة هدى شعراوي تعيد تمثيل كيف قتلت الفنانة ع ...
- فيديو.. قاتلة الفنانة هدى شعراوي تمثل الجريمة
- سطو -سينمائي- على محل مجوهرات تركي باستخدام رافعة وحمار


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالحكيم الفقيه - جمرة