أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عباس الحسيني - فقر النــــاس وهوى الثــــورة














المزيد.....

فقر النــــاس وهوى الثــــورة


عباس الحسيني
شاعر ومترجم وكاتب معرفي

(Abbas Alhusainy)


الحوار المتمدن-العدد: 573 - 2003 / 8 / 27 - 03:22
المحور: الادب والفن
    


 
اليوم غناء تحت التوت ، وغدا موت في التابوت 
كزار حنتوش
 
 

من باحتـكم
من وهدة ذاك الصيف
على إسمنت اليقظة في تمــوز ،
كنا نتدارك ذاك الغبش الرائف ،
لكنّــا
لم نلمح قيمر معدان
أو خبزَ شعير  
في كفك يوما
تهنــا ،
ورديف الجوع تطوّ ف  فينا
لم نسمع أي غناء
تحت التــوتْ
ولم نخطأ  كي ،
نتشاجر في التابــوتْ
لكن الحلم بليل الثورة
طرق البابْ
كـــرف . . . عقــــــــــابْ
الحكمة قالت : إنا سنعــمّــر تمـــوزين ِ . .
وللأطفال وللشعب المحمول
على عارضة الشمس دمـــــاء جـــوابْ
فالموت سيان ،
والأغــراب . . . سيـــــــانْ
 ***   ***   ***
من حفلة كل أباريق الجامع ..!!
وشموع القاسم
كان كزار يواصل . . . .  نمذجة اللا شيء بجوع المعنى !!
من يفهم لينين ،
سيفهم وعي الذات لموت الذات
من يفهم حزن  " أبــــا ذر ٍ * "
 سيهيم بتلك الروح
على ذاكرة الطــفّ  دُهورا . . .
 آه ٍ . . . .  فلننسى كي نتشهى
 تموزين ونيسانين ،
 ولـينـيـنـيـن ،
وعبــّـاسيـن ،
وقداسين ،
بخورا ، آســا
ً وهـــوى عــاقْ 
 كنا نتطلع دوما 
         " ان القلب هو القانون "   
 

آه ٍ . . . .  فلنسمح للبسمات لتعلــو
وان الساق لما تلبث
ان تلتف بتلك الساق ،
رسمية كوني اليوم عراقية
لقد اثكلنا الرسميون ، أيا مْـــــــــــا
كوني كمقام للعاشق * في حضرة دجلة ،
و" يــا حلو ويابــو الســداره " . . . .
بغداد إمعرســه والعمــاره
الحرية أجتنا إبشــــاره
** *** ***
يا أخوان الرجع ِ
أهيبوا بالسياب لينطق
هذا اليلية شعرا
وأهيبوا بالعباس *
ليسقي الأرض
         نشيــد بدايــــاتْ
وأهيبوا فضة دجلة
نطق الطير على  مائدة الطين
                        غناء ً للرايــاتْ
وأهيبوا بالصدر الحامل
كل بياض الموت
               إبــا وحيــــــــــــــــاة ْ
 واهيبوا بالشهداء
فان مقابرهم . . .
أسماء قرائــن  كالصلــــــــــــواتْ 
 

*** *** ***
كان شعار الحائط  دمعـــه ْ
كـُــلْ نا ....  سنــه ،  وكُــلْ  نا . . .  شيعــهْ 
كل نا .... من غضبة آشــور . . . نصارى
كل نا ..... أكرادا ً ودمُ المـــلا * الثائر
فوق خرائط حمرين وديعـــــــهْ 
              ****  ***** ****
 
المعلم بكي مرتان
في جانب الرصافة 
       حين رد التلميذ مبتسما :
                       " العراق يا أستاذ هو : وطني . "
__________
الإشارات :
ابا ذر : إشارة الى الصحابي الجليل : أبا در الغفاري .
العباس بن علي : الأخ غير الشقيق للإمام الحسين ( ع ) ونصيره في واقعة الطف الشهيرة.
محمد العاشق : قاريء المقام البغدادي الشهير ، وقيل انه يبكي عند قراءته لكل مقام.
المقاطع الشعبية:تعبير عن الصورة التي نقلتها عدسة المبدع ،علي المندلاوي ، جدران بغداد .الشاعرة رسمية محيبس زاير : وزوجها الشاعر المبدع كزار حنتوش وجهان اليفان في مدينة الديوانية وبعض من المقاطع الشعرية تمثل هيام كزار حنتوش بيوم حر وعبر الرمـز الى رسمية ومنها قصيدته - حفلة أباريق الجامع -   .               
 

 



#عباس_الحسيني (هاشتاغ)       Abbas_Alhusainy#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بـراءة النص أم محاثات الجهات
- نجــــمُ العراق ِ على التـُــراب
- مسرح البـــانــتومايــم او المسرح الصامت
- ستيفن سبيلبيرغ ، في رائعته الدرامية : - إمسكني اذا استطعـت
- الهـــام المدفعـــي بين شجون الكيتار واسلهام التـــراث
- باول ملدون- جائزة البوليتزر في الشعر الإنسان في شعري : ثروة ...
- فاضـل العزاوي مغبـّة الوصول الى النهــر
- مالذي جــرى يـــا عبد الأمير جرس
- احنّ اليـــك
- انهم يقتلون قمـــر الثــوار
- سيناريو العقاب المؤجل
- الفاتحون محررون
- الى دجلة والشهداء مع التحية...
- يـَــأتي ، وقَـَــدْ تـَـوّجـَـتـْـهُ الجـِـهـاتْ
- لـــــك المجد
- الإستنماء تأريخ إكتشاف لذة
- أكذب دماء المسرح
- انــوه لعزلـي ؟؟
- العولمــــة في خطــاب الحاضـــر الثقـافــــي
- عراق لنا ، عـــراق هناك


المزيد.....




- -موريكس دور 2026-.. بيروت تحتفي بنجوم الفن العربي في ليلة حا ...
- -وفاة مشبوهة-.. العثور على الممثل التركي سرحات كليتش ميتا في ...
- نقل الفنان بهاء سلطان إلى المستشفى إثر انقلاب سيارته
- أسعار تذاكر حفل أصالة نصري تحلق في دمشق.. و-VVIP- خارج الحجز ...
- -رمسيس الثاني هو فرعون موسى-.. وزير آثار مصر الأسبق يتحدث عن ...
- باسم ياخور -تحت الضغط-.. سامر المصري لم يتخطه وباسل خياط -ور ...
- -العمر رقم-.. هذا ما تمنته الفنانة منة فضالي في عيد ميلادها ...
- رواية التوابيت لا تكفي
- -RT- تعرض النسخة الروسية من فيلم -أرض اللبان- في قازان
- “الزراعة” تنظم برنامجاً مكثفاً بسوهاج لنشر ثقافة “الزراعة ال ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عباس الحسيني - فقر النــــاس وهوى الثــــورة