أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نبيل السهلي - رفرف ياعلمنا














المزيد.....

رفرف ياعلمنا


نبيل السهلي
كاتب وباحث فلسطيني

(Nabeel Sahli)


الحوار المتمدن-العدد: 8881 - 2026 / 11 / 6 - 17:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


دفعني مشاهدة علم فلسطين يرفرف عالياً في مناحي دول العالم ومدنها تضامناً مع الشعب الفلسطيني ، للكتابة عن أهميته كدلالة ورمز أساسي للشعب الفلسطيني والشعوب العربية والأحرار في العالم. و كباقي شعوب الأرض والأوطان في العالم، للشعب الفلسطيني ووطنه الوحيد فلسطين (27009) كيلومتر مربع ، راية تتمثل بعلم فلسطين؛يعتز به أكثر من 15 مليون ونصف المليون عربي فلسطيني هم مجموع الشعب داخل فلسطيني التاريخية وفي المهاجر القريبة والبعيدة خلال العام الجاري 2026.
محاولات اغتيال العلم
ينتاب إسرائيل وقادتها ومستوطنوها الهلع من رؤية علم فلسطين يرفرف عالياً في جنبات فلسطين التاريخية وفي أماكن تواجد الشعب الفلسطيني المختلفة؛ نظراً لكونه الرمز والدلالة على حق الشعب الفلسطيني في وطنه والحفاظ على هويته، ولهذا كانت محاولات الشرطة والجيش الإسرائيلي البائسة لإسقاطه خلال المواجهات بالأقصى، أو أي فعاليات بالقدس، وهو ما حدث أيضاً خلال جنازة الشهيدة الإعلامية الفلسطينية شيرين أبوعاقلة، وقبل ذلك خلال هبة الأقصى الرمضانية خلال شهر مايو/أيار عام 2021. ولهذا أقرّ الكنيست الإسرائيلي في الأول من شهر يونيو/حزيران 2022 (قانوناً) يحظر رفع العلم الفلسطيني؛ الذي يعتبر الرمز الأول لفلسطين الوطن والشعب الفلسطيني ووحدته وهويته الوطنية، والهدف من إصدار القانون هو محاولة اغتيال وإسقاط وتمزيق العلم الفلسطيني وتغييبه؛ خاصة في مدينة القدس؛ بغرض تهويدها وفرض الرواية الإسرائيلية الزائفة؛ عبر مسيرات الأعلام الصهيونية المتكررة بمسميات تلموذية، لكن الفلسطينيين أصروا أن يبقى علم فلسطين يرفرف عالياً وخفاقاً داخل كل بيت فلسطيني على امتداد الوطن التاريخي فلسطين، وفي المهاجر القريبة والبعيدة، للدلالة على التمسك بالهوية الوطنية وحق الشعب الفلسطيني في وطنه الوحيد فلسطين رغم شراسة المحتل ووحشيته وعنصريته وفاشيته المتفاقمة وانفلات مستوطنيه بحماية مباشرة من الشرطة والجيش الإسرائيليين.والثابت أن فلسطين وعلمها كان الحاضر الأكبر في كافة دول العالم تضامناً مع الحق الفلسطيني.

معنى العلم والوانه
علم فلسطين الحالي، هو علم استخدمه الفلسطينيون منذ النصف الأول من القرن العشرين، ويجسد طموح شعب مناضل ومكافح، ضحى واستشهد من أجله مئة ألف شهيد منذ عام 1948، كما اعتقل مليون فلسطيني منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة في الأول من يناير/كانون الثاني 1965؛ ويرفرف العلم معلناً عن نفسه بسهم التضحيات الأحمر، وبخُضرة زيتون الوطن الفلسطيني المتجذر وسواده المُفضي إلى الحق والسيادة في وطن الآباء والأجداد، وبياضه الغامر الطاهر من روح المهد والأقصى والقيامة.ويتكون علم فلسطين من ثلاثة خطوط أفقية متماثلة، من الأعلى للأسفل، أسود، وأبيض، وأخضر؛ وفوقها مثلث أحمر متساوي الساقين، قاعدته عند بداية العلم تمتد عمودياً؛ ورأس المثلث واقع على ثلث طول العلم أفقياً؛ وقد استخدم الفلسطينيون العلم في إشارة للحركة الوطنية الفلسطينية عام 1917؛ وأعاد الفلسطينيون تبني العلم في المؤتمر الفلسطيني في غزة عام 1948؛ وتم الاعتراف بالعلم من قِبل جامعة الدول العربية على أنه علم الشعب الفلسطيني، وكذلك أكدت منظمة التحرير على ذلك في المؤتمر الفلسطيني الأول في القدس عام 1964، وفي 15 نوفمبر/تشرين الثاني 1988، تبنت منظمة التحرير الفلسطينية العلم ليكون علم الدولة الفلسطينية الذي تمّ الإعلان عنه في مؤتمر المجلس الوطني بالجزائر.ولأن العلم الفلسطيني هو الرمز الأول للشعب الفلسطيني؛ أقرت إسرائيل قانوناً بعد احتلالها للضفة الغربية وقطاع غزة عام 1967؛ يحظر من خلاله علم فلسطين ويمنع إنتاج أعمال فنية تتكون من ألوانه الأربعة.واللافت أنه خلال فترة الحكم البريطاني (ما بين 1920–1948)، كان العلم هو الراية التي تستعملها أساساً المؤسسات الحكومية؛ وانتهى استخدامه عندما انتهى عهد الانتداب البريطاني عشية نكبة فلسطين وإعلان قيام "إسرائيل" في مايو/أيار عام 1948؛ ولم يكن يعترف الفلسطينيون بالعلم، وكان يرفع فوق المؤسسات الحكومية التابعة لحكومة الانتداب البريطاني فقط. لكنه أصبح في نهاية المطاف الرمز الأول للشعب الفلسطيني ووحدته الوطنية بكافة أماكن تواجده؛ رغم تعدد رايات الفصائل والقوى والأحزاب الفلسطينية. وثمة هواجس اسرائيلية من العلم الفلسطيني الذي يرمز الى هوية الشعب الفلسطيني ووحدته الوطنية ، ولذلك يسعى المحتل الصهيوني إلى اغتياله وطمسه لكن دون جدوى ، وستبقى راية فلسطين عالية خفّاقة حتى دحر وطرد اخر غازي من جنبات فلسطين التاريخية وعودة اللاجئين الفلسطينيين الى مدنهم وقراهم التي طردوا منها تحت وطأة المجازر التي ارتكبتها العصابات الصهيونية وبدعم بريطاني وغربي مطلق ..رفرف ياعلمنا ياكايدهم .. وسننتصر.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كاتب فلسطيني مقيم في هولندا



#نبيل_السهلي (هاشتاغ)       Nabeel_Sahli#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اسقاط فكرة التهجير.. الهجوم الصهيوني ليس دعاية انتخابية
- إسرائيل عشية انتخابات الكنيست 26
- فلسطين ..شعب واحد… وطن واحد… قضية واحدة
- الفلسطينيون في تشيلي منحازون الى شعبهم ووطنهم الأصلي
- ثلاث سنوات من عمليات الإبادة الجماعية.. غزة والحصاد المر
- الاستعمار الصهيوني في الخليل
- خرائط إسرائيل في الضفة الغربية لم ولن تنجح
- عن العصابة إسرائيل و التجمع الاستعماري الصهيوني
- فلسطين .. الجمال والبهاء والظلال وشعب يستحق الحياة
- الهواجس الامنية للعصابة المنفلتة اسرائيل دلالة على هشاشتها
- -ياقائمين على خرائب منزلي تحت الخرائب نقمة تتقلب
- عندما يطيح الشعب العربي بعصابة إسرائيل المنفلتة
- الهولوكست الفلسطيني على يد العصابات الصهيونية والعصابة المنف ...
- 129عاماً على المؤتمر الصهيوني الاول .. حجر الزاوية لإنشاء ال ...
- تعارضات ثانوية وعلاقات إستراتيجية
- الضفة الغربية في مواجهة سيف التهويد.. هنا على صدوركم باقون
- فلسطين ولادة رغم الألم.. كل ليمونة ستنجب طفلاً
- اللوبي الصهيوني في أميركا والضحية الفلسطيني
- المستعمرات الصهيونية هوالمصطلح الاصح
- القضايا الجوهرية في الخطاب الإسرائيلي


المزيد.....




- هل تعتزم إقالة المزيد من المسؤولين بعد سوزي وايلز؟.. ترامب ي ...
- فانس يقود اتصالات سرية لوقف إطلاق النار مع إيران
- باراغواي.. توقيف الرئيس السابق سانتياغو بينيا
- ستيفن ميلر ينصح ترامب بإنهاء حرب إيران
- واشنطن تحذر رعاياها من مساع إيرانية لاستهداف مسؤوليها في الش ...
- الاستقالات تضرب وزارة العدل الأمريكية بعد هزيمة الانتخابات
- نيوزويك: ترمب وقع في فخ نصبته أمريكا لبريطانيا قبل 70 عاما
- أكسيوس: فانس يقود جهودا خلف الكواليس للتوصل إلى اتفاق مع إير ...
- مجلس شيوخ باراغواي يعزل الرئيس سانتياغو بينيا
- -يضمر كراهية خطيرة للأجانب-.. حكيم جيفريز يهاجم رئيس طاقم ال ...


المزيد.....

- حين يصيح الولاء اقوى من الحقيقة / حسين محمود صالح
- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نبيل السهلي - رفرف ياعلمنا