كاظم فنجان الحمامي
الحوار المتمدن-العدد: 8870 - 2026 / 10 / 26 - 12:20
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
ظهر العجل قبل بضعة ايام امام عدسات المراسلين ليعلن الحرب على كل إنسان يحمل اسم (محمد). ثم واصل حملاته الساخرة ضدهم، وراح ينصح زعماء أوروبا بضرورة طرد المسلمين. .
لم يكن ترامب عاجزا عن نطق اسم (عبد الرحمن السيد)، لكنه يصر على مناداته باسم (محمد)، فهو لا يطيق هذا الاسم. .
بهذه التوجهات المتطرفة أعاد ترامب خطابه العنصري المعادي للإسلام، متجاهلا علاقاته الوطيدة مع الأنظمة الإسلامية الداعمة له والتي يحمل زعماؤها اسم (محمد)، متجاهلا مواقف المشايخ الذين افتوا بجواز منحه أموال الزكاة، وسمحوا له باقامة قواعده الحربية فوق أراضيهم. من أحب عاصياً فهو عاص، ومن أعان ظالماً فهو ظالم. (ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار).
انظروا كيف يقف المتأسلمون بين يديه مثل النعاج، ثم يهللون ويكبرون ويدعون له بالصحة والعمر المديد. ويفرحون حينما يشتمهم، ويبصق عليهم، أو حين يركلهم برجله، ويأمرهم بتقبيل مؤخرته. .
خرج هذا العجل الأشقر بتصريحات غبية، قال: ان انتفاضة التلاميذ في فرنسا سببها الإسلام، وانتفاضتهم في اليونان سببها الإسلام، واندحار أوكرانيا امام الروس سببها الإسلام، وارتفاع أسعار الوقود سببها الإسلام. واخيراً استخدم عبارة (الله) في تغريدة مهينة للمسلمين، ليخرج احقاده وينفث سمومه ضد كل عربي. لكنك لن تجد متأسلما واحدا يرد عليه، بل على العكس تماما: معظمهم يقدّسونه ويعظمونه ويرفعون شأنه في مساجدهم، ويرون انه صديقهم الودود حتى لو داس على رؤوسهم، ومَرّغَ أنوفَهم بالرمال. .
#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟