كاظم فنجان الحمامي
الحوار المتمدن-العدد: 8869 - 2026 / 10 / 25 - 19:38
المحور:
سيرة ذاتية
المشكلة ان الروابط المشتركة التي تجمعني بهم تشمل القرية والمدينة والمحافظة والنشأة والوسط الاجتماعي. وتشمل الدين والمذهب والعشيرة. ومع ذلك تراهم يناصبوني العداء منذ أعوام. يعرقلون خطواتي. يسودون عيشتي. يتحينون الفرص للانقضاض عليَّ. يزرعون في طريقي الألغام على الرغم من كوني محسوب عليهم. وانتمي إلى البيئة التي ينتمون اليها. ولكن لمجرد اختلافي عنهم في الرأي والثقافة وفي الطباع والتفكير والسلوك، قرروا أن يضعوني في جداول العقوبات الانتقامية. لا شغل لهم منذ سنوات سوى تلفيق الاتهامات لي، وتشويه صورتي، وتضييق الخناق عليّ. .
يتظاهرون أمامي وامام الناس بالورع والتقوى، لكن الاطاحة بي باتت من الفرائض والمستحبات.
حتى لو ابتعدت وغادرت البلاد واخترت العيش في المنفى ابقى في أنظارهم من المغضوب عليهم. ولن ينسوني أو يتجاهلوني أو يعفوا عني، ذلك لأني تفوقت عليهم في الإدارة والمهارة وحسن الأداء، فكان لابد من القضاء عليّ.
تسببوا لي حتى الآن في عشرات المشاكل، والحقوا بي عشرات الهزائم. لم ولن اغيب عن حملاتهم العدوانية حتى لو تعلقت بأستار الكعبة. .
ثم اني من الجنوب وهذه وحدها تهمة ثابتة لا تحتاج إلى دليل، وبالتالي فإن إعلان الحرب ضدي أمر لابد منه، ربما لأنهم يروني من أعداءهم التاريخيين، وربما لديهم فتاوى موروثة تقضي بوجوب التخلص مني بأي ثمن. .
يشهد الله اني وجدت الحقد في المقربين، أكثر مما وجدته في ألف عدو. .
#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟