أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - محمد بركات قبية - حزب التجمع ما بين مؤتمره الثالث والتاسع














المزيد.....

حزب التجمع ما بين مؤتمره الثالث والتاسع


محمد بركات قبية

الحوار المتمدن-العدد: 8869 - 2026 / 10 / 25 - 21:40
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان
    


انضممت إلى حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي عام 1986 وأنا في المرحلة الثانوية وفي سن مبكرة بدأت رحلتي السياسية والتنظيمية داخل هذا الكيان نشأت بين جنباته وتربيت على أيدي قامات نضالية وفكرية وجماهيرية تركت أثرًا عميقًا في تكويني السياسي والإنساني
وفي خلال هذه الرحلة عاصرت مرحلة الإعداد للمؤتمر العام الثالث للحزب في بداية التسعينات وكانت تجربة مهمة في حياتي الحزبية حيث جرت مناقشة الوثائق السياسية والتنظيمية من خلال الوحدات الأساسية في القرى والمدن كما تم اختيار أعضاء المؤتمر العام وفقًا للائحة النظام الداخلي للحزب دون تجاوز لبنودها
وانعقد المؤتمر العام الثالث بقيادة الأستاذ خالد محيي الدين وشهد مناقشات وقضايا خلافية متعددة إلا أن الخلافات كانت تُدار في إطار ديمقراطي وتنظيمي، مع الحرص على الحفاظ على وحدة الحزب والانحياز إلى أهدافه ومبادئه السياسية وقد أدركت من خلال هذه التجربة أن الاختلاف في الرؤى والمواقف أمر طبيعي في الحياة الحزبية وأن الأهم هو كيفية إدارة هذا الاختلاف بما يحفظ وحدة التنظيم ويصون تاريخه.
ورغم ارتباطي الوجداني والسياسي بالحزب فإنني اتخذت قرار بالاستقالة عام 2011 اعتراضًا على المواقف السياسية لرئيس الحزب آنذاك الدكتور رفعت السعيد قبل ثورة يناير وأثناءها ومع ذلك لم تكن الاستقالة تعني بالنسبة لي انقطاع الصلة بهذا الكيان الذي قضيت فيه أكثر من خمسة وعشرين عامًا متنقلًا بين جميع مستوياته الحزبية ومتعلّمًا من قياداته وكوادره الكثير من الخبرات والتجارب السياسية والتنظيمية. ولذلك ما زلت أعتبر نفسي ابنًا لحزب التجمع رغم ابتعادي التنظيمي منذ سنوات طويلة.
ومن هذا المنطلق كان حزني بالغًا لما يشهده الحزب من نزاعات وخلافات قبيل انعقاد مؤتمره العام التاسع فالحزب الذي ارتبطت به سنوات طويلة وأسهم في تشكيل وعيي السياسي يستحق أن تُصان وحدته وأن تُدار خلافاته بروح المسؤولية والحوار بعيدًا عن التصعيد والانقسام كما أن تاريخه النضالي ومكانته السياسية يفرضان على جميع أبنائه ولا سيما أطراف الخلاف أن يغلّبوا المصلحة العامة على أي اعتبارات أخرى.
لذلك فإنني أدعو أطراف الخلاف إلى الجلوس معًا وفتح حوار جاد ومسؤول يتيح خلق مساحة مشتركة للتوافق وصولًا إلى مصالحة حقيقية تحفظ وحدة الحزب وتعيد إليه أجواء العمل الديمقراطي وأرى أن التوافق والمصالحة يستحقان بذل كل جهد ممكن حتى لو اقتضى الأمر تأجيل انعقاد المؤتمر العام التاسع لمدة ثلاثة أشهر إذا كان ذلك سيسهم في تقريب وجهات النظر وتهيئة الأجواء لعقد مؤتمر يجمع أبناء الحزب بدلًا من أن يزيد انقسامهم.
إن حزب التجمع أكبر من أي خلاف عابر وتاريخه يستحق أن يتكاتف أبناؤه من أجل مستقبله وأن تكون وحدة الحزب ومبادئه هي الأساس الذي يحتكم إليه الجميع.



#محمد_بركات_قبية (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وداعاً الرفيق مصطفي مجدي
- الاستقطاب السياسي في مصر: القضية الفلسطينية نموذجًا
- اليسار المصري بين العزلة الجماهيرية والصراعات الداخلية


المزيد.....




- العلماء يتوقعون حدوث عاصفة نيزكية فوق الأرض عام 2099
- خدمة ستارلينك ليست لقتل المدنيين
- البنتاغون يجهز القواعد العسكرية الأمريكية للعمل ذاتيا لفترات ...
- -علينا أن نكمل المهمة التي بدأناها-.. ترامب يطالب الإسرائيلي ...
- لولا دا سيلفا يفوز بولاية رئاسية رابعة في البرازيل
- ترامب يتراجع عن تصريحاته ويشيد بـ-صمود- الشعب الليبي بعد أزم ...
- دميترييف يؤكد أن ماسك يريد السلام وزيلينسكي يريد الحرب والما ...
- مغنية راب كولومبية تدوس على علم إسرائيل وتمسح حذاءها به خلال ...
- -وول ستريت جورنال-: صواريخ حوثية تقتل 75 على الأقل في معسكر ...
- صربيا: فوتشيتش يقر بهزيمته في الانتخابات البرلمانية الحاسمة ...


المزيد.....

- كراسات التحالف الشعبي الاشتراكي (11) التعليم بين مطرقة التسل ... / حزب التحالف الشعبي الاشتراكي
- ثورات منسية.. الصورة الأخرى لتاريخ السودان / سيد صديق
- تساؤلات حول فلسفة العلم و دوره في ثورة الوعي - السودان أنموذ ... / عبد الله ميرغني محمد أحمد
- المثقف العضوي و الثورة / عبد الله ميرغني محمد أحمد
- الناصرية فى الثورة المضادة / عادل العمري
- العوامل المباشرة لهزيمة مصر في 1967 / عادل العمري
- المراكز التجارية، الثقافة الاستهلاكية وإعادة صياغة الفضاء ال ... / منى أباظة
- لماذا لم تسقط بعد؟ مراجعة لدروس الثورة السودانية / مزن النّيل
- عن أصول الوضع الراهن وآفاق الحراك الثوري في مصر / مجموعة النداء بالتغيير
- قرار رفع أسعار الكهرباء في مصر ( 2 ) ابحث عن الديون وشروط ال ... / إلهامي الميرغني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في مصر والسودان - محمد بركات قبية - حزب التجمع ما بين مؤتمره الثالث والتاسع