محمد بركات قبية
الحوار المتمدن-العدد: 8863 - 2026 / 10 / 19 - 11:53
المحور:
الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية
رحيل الرفيق مصطفى مجدي الجمال خسارة لقيمة وطنية وفكرية نبيلة
ببالغ الحزن والأسى نودّع الرفيق مصطفى مجدي الجمال المفكر والباحث الاقتصادي والسياسي والمناضل الصلب الذي لم تلن له عزيمة ولم تغيّره الظروف ولم يتخلَّ يومًا عن مبادئه وقناعاته
كان نموذجًا للوطني الشريف الذي آمن بأن النضال الحقيقي ليس شعارات تُرفع وإنما موقف ثابت وانحياز صادق لقضايا الفقراء والبسطاء وحقوقهم وقد كرّس فكره وجهده للدفاع عنهم والوقوف في معسكرهم في مواجهة الظلم والتهميش رغم أنه ينتمي إلى أسرة غنية وميسورة الحال في موقف يجسد إيمانه بأن الانحياز للعدل والكرامة الإنسانية موقف مبدئي لا تحكمه المصالح أو الظروف الاجتماعية.
كان مصطفى مجدي الجمال مثالًا للمناضل الذي لم يتخذ من السياسة طريقًا لمصلحة شخصية بل جعلها وسيلة للدفاع عن الإنسان وحقه في حياة كريمة وظل وفيًّا لمبادئه ثابتًا على مواقفه، متمسكًا بما آمن به حتى النهاية.
إن الرجال لا تُقاس قيمتهم بما يملكون بل بما يحملون من مبادئ، وما يتركونه من أثر في ضمائر الناس وذاكرة الوطن.
رحم الله الرفيق مصطفى مجدي الجمال وغفر له وأسكنه فسيح جناته، وألهم أسرته ورفاقه ومحبيه الصبر والسلوان.
ستبقى سيرته ومواقفه شاهدًا على أن النضال الصادق لا يموت برحيل أصحابه وأن المبادئ الحقيقية تظل حيّة في ذاكرة الأجيال.
#محمد_بركات_قبية (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟