أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - رشيد غويلب - قادة اليسار يشاركون في الاحتجاجات ضد الرئيس الكولومبي الجديد














المزيد.....

قادة اليسار يشاركون في الاحتجاجات ضد الرئيس الكولومبي الجديد


رشيد غويلب

الحوار المتمدن-العدد: 8864 - 2026 / 10 / 20 - 01:39
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


في العامين الأخيرين حقق اليمين المتطرف سلسلة من النجاحات الانتخابية وعاد إلى السلطة في أكثر بلدان أمريكا اللاتينية. وعلى الرغم أن هذا المسار مخيبا للآمال التي ارتبطت بنجاحات اليسار. لقد عاد اليمين إلى السلطة في أكثر هذه البلدان بفارق ضئيل جدا، ولم تعكس النتائج الانتخابية فقدان اليسار لرصيده الجماهيري، هذا ما أكده عودة اليسار البوليفي في الانتخابات المحلية الأخيرة، والحراك الجماهيري ضد حكومات اليمين المتطرف في العديد من البلدان.

احتجاجات حاشدة
شهدت العاصمة الكولومبية وعدد من مدن البلاد، الأربعاء الفائت، احتجاجات حاشدة. شارك فيها الآلاف، مثلوا نقابات عمالية، وطلاب، ومزارعون، ومعلمون، ومنظمات تمثل السكان الأصليين. في العاصمة تقدم الرئيس اليساري السابق غوستافو بيترو الحشود التي اكتظ بها وسط العاصمة، على الرغم من تساقط الثلوج الكثيف. وقد وصف بيترو، الاحتجاجات بـ "جرس إنذار"، وذلك بعد مرور شهرين على بدء ما أسماه "حكومة استبدادية مفروضة". في إشارة إلى رئاسة "أبيلاردو دي لا إسبرييا"، الحليف المقرب من دونالد ترامب؛ وفي الوقت نفسه كان "دي لا إسبرييا" يتواجد في القدس المحتلة لافتتاح السفارة الكولومبية التي نُقلت إلى هناك. وهو تحول في السياسة الخارجية، على النقيض من سياسة الرئيس بيترو، الذي قطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل بسبب الإبادة الجماعية في غزة عام 2024. بالإضافة إلى ذلك تشير ً تقارير بشأن مساعي "دي لا إسبرييا" لبناء دولة استبدادية وفق معايير اليمين المتطرف.

في أواخر أيلول الفائت، دعت اتحادات نقابية وحركات اجتماعية إلى تنظيم "إضرابا تحذيري" في الرابع عشر من تشرين الأول الحالي، كمقدمة لأطلاق احتجاجات على مستوى البلاد ضد الحكومة الجديدة. وبالتوازي مع ذلك، تجري على قدم وساق الاستعدادات لإضراب شامل في تشرين الثاني المقبل، للرد على سياسات تقليص المكتسبات الاجتماعية وتصاعد الهجوم الشامل على حقوق الأقليات. وفي المقابل، يسعى الرئيس اليميني المتطرف إلى توسيع نطاق أدوات القمع المتاحة لمواجهة الاحتجاجات والمظاهرات؛ إذ أصدر يوم الاثنين الفائت مرسوماً بهذا الشأن، وصفته المعارضة بغير الدستوري، سيدخل حيز التنفيذ في أقل من أسبوع، متجاوزاً بذلك المهل القانونية المقررة.

قانون "مكافحة الإرهاب"
وأعلن وزير الداخلية، رودريغو لارا، في السابع من تشرين الأول الحالي عن طرح مسودة "قانون مكافحة الإرهاب". وأوضح الرئيس، الاثنين الفائت، أن مسودة القانون تتضمن جردا للمنظمات الإرهابية، وتجميد أصولها، واستبعادها من الحصول على عقود حكومية. ومن جانبه، تباهى الرئيس بأنه تمكّن، منذ توليه منصبه في آب الفائت، من "القضاء على 33 زعيماً من قادة منظمات الإرهاب المرتبط بالمخدرات ". وتمنح المسودة أجهزة الدولة صلاحيات جديدة واسعة النطاق، يُزعم أنها تهدف إلى مكافحة الاتجار بالمخدرات والجماعات المسلحة. وفي كلمته، أشار الرئيس صراحةً إلى "حلفاء هذه الجماعات الذين يتخذون غطاءً سياسياً". وعلق إيفان سيبيدا، مرشح تحالف "الميثاق التاريخي" اليساري في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، والتي خسرها بفارق ضئيل قائلاً، إن هذه الخطوة من شأنها "تقويض دولة القانون في كولومبيا وإرساء نظام ديكتاتوري صريح". وأضاف زعيم المعارضة، الذي شارك أيضاً في الاحتجاجات في بوغوتا، أن "صياغة القانون الغامضة"، قد تؤدي إلى "ارتكاب شتى أنواع انتهاكات حقوق الإنسان".

يأتي مشروع القانون في سياق استراتيجية دأبت الولايات المتحدة على اتباعها أخيرا، كأحد الأدوات لمكافحة اليسار، عبر تهمة التورط في تجارة المخدرات، لفرض عقوباتٍ صارمة على دولٍ، أو على شخصيات مثل الرئيس الكولومبي السابق "بيترو"، دون تقديم أي دليلٍ على تلك الاتهامات. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أدرج "بيترو" -في وقتٍ سابقٍ من هذا العام، وعقب سجالٍ كلاميٍّ متواصلٍ بينهما، على "قائمة الشخصيات المحظورة".

إلى جانب خطر الملاحقة التعسفية للمعارضين السياسيين، يهدف "قانون مكافحة الإرهاب" أيضاً إلى توسيع نطاق المراقبة الاستخباراتية والصلاحيات العسكرية. ويخشى العديد من المراقبين من العودة إلى حقبة سابقة اتسمت بقمع شامل. ومن الأمثلة التاريخية المشابهة لذلك: "قانون الأمن" الذي أصدره الرئيس خوليو سيزار تورباي أيالا رداً على الإضراب العام عام 1977، و"الخطة الوطنية" التي طُبقت خلال فترة حكم ألفارو أوريبي بين عامي 2002 و2010.

وفقاً لما ذكره سيبيدا، شهد يوم الأربعاء احتجاجات في 100 مدينة وبلدة. وتعرضت مسيرات احتجاجية لهجمات من قبل الشرطة في أربع مدن بضمنها العاصمة، حيث كان من المقرر أن تُختتم الاحتجاجات بعروض موسيقية. لكن التظاهرة انتهت بأعمال عنف، إذ تعرض التجمع السلمي، دون سابق إنذار، لهجوم من جهتين شنته وحدة مكافحة الشغب المعروفة باسم "إسماد"، المعروفة بأساليبها الوحشية. بعد ان تم استقدام تعزيزات إضافية.



#رشيد_غويلب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بلجيكا تشهد سلسة احتجاجات متنوعة مترابطة
- هل ستتحول احتجاجات الطلبة الفرنسيين إلى حركة اجتماعية قبيل ا ...
- تفاصيل جديدة عن دور ألمانيا الغربية في انقلاب 1965 في إندوني ...
- مهزلة منح حلف الناتو جوائز السلام
- عامان على حكومة اليسار في سريلانكا.. نمو اقتصادي ومواجهة تحد ...
- صراع البرازيل الانتخابي في استراحة ما بين الشوطين
- البرازيل .. فوز مرشح اليمين المتطرف بجولة الانتخابات الرئاسي ...
- 175 ألفاً يحتجون ضد قضم المكتسبات الاجتماعية في ألمانيا
- نماذج من المنافسة في القرن الحادي والعشرين
- الماركسي السجين بوريس كاغارليتسكي.. حول الوضع في روسيا، وآفا ...
- حملة عدوانية يمينية ضد حزب اليسار في برلين
- انتصار تاريخي وغير مسبوق لحزب اليسار في برلين
- الرؤية الجذرية قادت حزب اليسار السويدي إلى النجاح
- الاشتراكية كسرت قيود الاحتواء في الولايات المتحدة الأمريكية
- تقرير لوزارة الحرب الامريكية: تكاليف الحرب لا تقل عن 33 مليا ...
- النتائج الأولية للانتخابات السويدية.. تقدم قلق لأحزاب يسار ا ...
- ما هي التوجهات الغربية في -الماركسية الغربية-؟
- قراءة في انتخابات ولاية ساكن انهالت الالمانية
- الاقتصاد يرسم ملامح التنافس قبيل الانتخابات الرئاسية الفرنسي ...
- عن توظيف التاريخ كسلاح


المزيد.....




- Is the American Empire Going Broke—What Next?
- Spain’s Orphaned Housing Vote
- A Life That Began Twice
- لماذا الشيوعية كفر وإلحاد؟
- اليمين المتطرف في إسرائيل يجد أرضاً خصبة بين الناخبين الجدد ...
- فرنسا: هل يستفيد حزب التجمع الوطني سياسيا من أعمال التخريب و ...
- روسيا تؤكد تضامنها مع كوبا ورفضها القاطع لمذكرة الاعتقال الأ ...
- جرّ مصلين وضرب متظاهرين في أستراليا.. ما علاقة إسرائيل؟
- تراجع العلمانية في إسرائيل: لماذا تتخلى أحزاب الوسط واليسار ...
- صعود اليمين المتطرف في أوساط الشبان الإسرائيليين يعزز حظوظ ب ...


المزيد.....

- حينما غضب النيل / ماهر الكرارسي
- في نقد مسار التصفية وشروط إعادة بناء منظمة -إلى الأمام- الما ... / محسين الشهباني
- ليبيا 17 فبراير 2011 تحققت ثورة جذرية وبينت أهمية النظرية وا ... / بن حلمي حاليم
- ثورة تشرين / مظاهر ريسان
- كراسات شيوعية (إيطاليا،سبتمبر 1920: وإحتلال المصانع) دائرة ل ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ورقة سياسية حول تطورات الوضع السياسي / الحزب الشيوعي السوداني
- كتاب تجربة ثورة ديسمبر ودروسها / تاج السر عثمان
- غاندي عرّاب الثورة السلمية وملهمها: (اللاعنف) ضد العنف منهجا ... / علي أسعد وطفة
- يناير المصري.. والأفق ما بعد الحداثي / محمد دوير
- احتجاجات تشرين 2019 في العراق من منظور المشاركين فيها / فارس كمال نظمي و مازن حاتم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - رشيد غويلب - قادة اليسار يشاركون في الاحتجاجات ضد الرئيس الكولومبي الجديد