عبد الحسين شعبان
الحوار المتمدن-العدد: 8857 - 2026 / 10 / 13 - 13:21
المحور:
قضايا ثقافية
إنّ جهد د.شعبان في كتابه «أغصان الكرمة - المسيحيون العرب» يعبّر عن شجاعة علميّة وموقف أخلاقي، في وقت تعصف الكراهيّة والانشقاق والظلامية والسطحية بالمنطقة.
جريس سماوي
شاعر وإعلامي أردني - وزير ثقافة سابق
لقد عرفنا الدكتور شعبان، منذ عقود من الزمان، كاتباً وناشطاً ومناضلاً ثابتاً ضدّ الدكتاتورية وباحثاً أكاديمياً مجتهداً ومجدّداً، تميّز منذ وقت مبكر بآرائه ومواقفه الواضحة والجريئة من القضية الكردية، حيث كان داعية باستمرار لنصرة الشعب الكردي وحقّه في تقرير مصيره وفي احترام خياراته الحرّة في الفيدرالية، مجسّداً بصورة فعلية وحقيقية إيمانه بالأخوّة العربية - الكردية. عبد الحسين شعبان صديق عزيز لشعبنا الكردي ومناضل من أجل السلم والديمقراطية.
جلال الطالباني
الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني رئيس الجمهورية لاحقاً
د.شعبان يكتب بعقله وقلبه وروحه. ولمّا كان من رجال القانون المدافعين عن حقوق الإنسان، فلقد وضع الجواهري في ميزان الحق والتاريخ وقدّم عطاءه الإبداعي والاجتماعي والفكري، فأتى بما عجز عنه غيره لأنه خَرَزهُ بعناية. كذلك قدّم لنا طبقاً شهياً بكتابه الموسوم «أبو كاطع – على ضفاف السخرية الحزينة» الذي قضيت معه ثلاث ليالٍ، فقضمته ولثمته وعدوته فاكهة الربيع، أنا المحروم من الحلوى بأمر الطبيب! عبد الحسين شعبان القانوني البارز، أثبت في هذا الكتاب أنه أديب وناقد وصحفي وأُضيف: عالم نفسي أيضاً.
جليل العطية
كاتب ومؤرخ عراقي
- قالوا في عبد الحسين شعبان: جزء من كتاب جمر الحروف الذي صدر عن دار سعاد الصباح تكريمًا لدكتور عبد الحسين شعبان في يوم الوفاء 2024.
#عبد_الحسين_شعبان (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟