|
|
من أمجاد الحضارة إلى انكسارات الواقع: العرب بين إرث التاريخ ومسؤولية الحاضر...بلادُ العُربِ أوطاني ... مِنَ الشَّامِ لِبغدانِ ومن نجدٍ إلى يمنٍ ... إلى مصرَ فتطوانِ
رغد نصيف جاسم
الحوار المتمدن-العدد: 8855 - 2026 / 10 / 11 - 22:16
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
بلادُ العُربِ أوطاني ... مِنَ الشَّامِ لِبغدانِ ومن نجدٍ إلى يمنٍ ... إلى مصرَ فتطوانِ الاستاذ الدكتورة رغد نصيف جاسم كلية العلوم السياسية، جامعة بغداد امتدّت الحضارة العربية الإسلامية، منذ القرن السابع الميلادي، مع بزوغ فجر الرسالة الإسلامية وتأسيس الدولة في العهد النبوي، ثم قيام الخلافة الراشدة سنة 632م، لتدخل بعد ذلك مراحل تاريخية متعاقبة في العصور الأموية والعباسية والفاطمية وغيرها. وقد بلغت هذه الحضارة، في محطات متعددة من تاريخها، مراتب متقدمة في ميادين العلم والمعرفة والفكر، وأسهمت إسهامًا بارزًا في تطور الرياضيات والطب والصيدلة والفلسفة والفلك والعمارة والفنون والاقتصاد والصناعة، فضلًا عن دورها في نقل المعارف الإنسانية وتطويرها وإغنائها. ولم تنحصر آثارها في زمن بعينه، بل امتدت أصداؤها إلى مسارات النهضة الفكرية والعلمية التي عرفتها البشرية في عصور لاحقة. غير أن استحضار هذا الإرث الحضاري العظيم يفرض علينا أن نتساءل، بمرارة وألم: ما الذي آل إليه حال العرب اليوم؟ وكيف انتقل واقعهم من مرحلة الإسهام في بناء الحضارة وصناعة المعرفة إلى واقع تتنازعه الانقسامات، وتستنزفه الصراعات، وتثقله التبعية، وتضعف فيه إرادة التضامن والعمل المشترك؟ إن المسافة بين أمجاد الماضي وأزمات الحاضر ليست مجرد فجوة زمنية، بل هي، في جانب منها، فجوة بين القيم التي قامت عليها الحضارة وبين الممارسات التي تتناقض معها. فالحضارات لا تُقاس بما خلّفته من آثار ومآثر فحسب، وإنما تُقاس أيضًا بقدرة الأجيال اللاحقة على صون منجزاتها، واستلهام قيمها، وتحويلها إلى قوة فاعلة في الحاضر والمستقبل. لقد جعل القرآن الكريم الإنسان مسؤولًا عن عمارة الأرض، وربط هذه المسؤولية بالأمانة والعمل والإصلاح، لا بالفساد وسفك الدماء. وفي هذا السياق، ترد الآية الكريمة: ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ (البقرة: 30). وهي آية تفتح أمام الإنسان أفقًا للتأمل في معنى الاستخلاف، وما يترتب عليه من مسؤوليات أخلاقية وحضارية. فليس الانتماء إلى أمة ذات تاريخ عظيم ضمانةً لاستمرار عظمتها، كما أن الانتساب إلى دين يدعو إلى العدل والرحمة لا يكتسب قيمته الحقيقية إلا حين تنعكس تعاليمه في السلوك والمواقف والأفعال. .وإذا كان الوفاء بالعهد من مقتضيات الأخلاق والدين، فإن نقضه حين تتعارض المصالح مع المبادئ يكشف عن خلل عميق في منظومة القيم. يقول الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَٰئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ﴾ (الرعد: 25). وفي ضوء هذه القيمة، تبدو التناقضات العربية المعاصرة موضع مساءلة جادة؛ إذ كيف يمكن الحديث عن وحدة المصير، والتاريخ المشترك، وروابط الدين واللغة والثقافة، بينما تتقدم الحسابات الضيقة على مقتضيات التضامن، وتتحول الخلافات السياسية إلى أسباب للقطيعة والتناحر، بل إلى مداخل لتغليب مصالح الآخرين على مصالح الشعوب العربية نفسها؟ ولعلّ من أكثر صور هذا التناقض إيلامًا أن تتحول الخلافات بين أبناء الأمة الواحدة إلى صراعات تستنزف طاقاتهم وتبدد إمكاناتهم. وقد عبّر الشاعر الشافعي عن هذه المفارقة في قوله: «ليس الذئبُ يأكلُ لحمَ ذئبٍ ويأكلُ بعضُنا بعضًا عيانًا». إنها صورة شعرية تختزل مأساة التناحر الداخلي، وتكشف كيف يمكن للخصومة أن تتجاوز حدود الاختلاف المشروع لتتحول إلى عامل هدم يستنزف المجتمع من داخله. فالأمم لا تفقد مكانتها بفعل الضغوط الخارجية وحدها، بل قد تسهم انقساماتها الداخلية، وغياب الثقة بين مكوناتها، وتغليب المصالح الفئوية على المصلحة العامة، في إضعاف قدرتها على حماية نفسها وصيانة استقلال قرارها. وكان العراق، بما يمتلكه من عمق تاريخي وحضاري، وبما يمثله من ثقل ثقافي وإنساني في الوجدان العربي، إحدى أبرز ساحات هذا الاختبار القاسي. فقد تعرض، خلال تسعينيات القرن الماضي، لحصار اقتصادي طويل خلّف آثارًا إنسانية واجتماعية واسعة، وأثقل حياة ملايين العراقيين، ولا سيما الفئات الأشد ضعفًا. ولم تكن مأساة الشعب العراقي مجرد أزمة اقتصادية عابرة، بل كانت تجربة إنسانية عميقة كشفت عن حجم ما يمكن أن تخلّفه الصراعات الدولية والسياسات العقابية من معاناة تمس حياة الإنسان وكرامته ومستقبله. وكان الأجدر، في مثل هذه الظروف، أن تتقدم قيم الأخوة والتكافل والتضامن على الحسابات السياسية الضيقة، وأن يكون تخفيف معاناة العراقيين أولوية أخلاقية وإنسانية. يقول الله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ (الحجرات: 10). فالأخوة، في معناها الحقيقي، ليست شعارًا يُرفع في المناسبات، ولا رابطةً تُستحضر حين تتوافق المصالح، وإنما مسؤولية تظهر في أوقات الشدة، حين يصبح التضامن امتحانًا عمليًا لصدق المبادئ. ولم تتوقف المأساة عند حدود العراق، فقد كشفت الحرب على غزة، وما رافقها من معاناة إنسانية جسيمة، عن اتساع الفجوة بين الخطاب العربي المعلن ومقدار الفعل السياسي والإنساني المتحقق على أرض الواقع. وفي مواجهة المآسي التي يتعرض لها المدنيون، تبرز أسئلة مؤلمة بشأن حدود المسؤولية العربية، وفاعلية المواقف الرسمية، وقدرة المؤسسات الإقليمية على الانتقال من بيانات الإدانة والتضامن إلى تحرك عملي يخفف المعاناة ويحمي الإنسان ويصون حقوقه. وماساة العرب لم تتوفق فحرب اليمن السعيد وارض الحرمين، اليوم خير شاهد على غياب دور اكثر من 500 مليون عربي لايقاف حرب الاخوة.. ولا ينبغي أن يُختزل هذا النقد في إطلاق الأحكام العامة على الشعوب أو تحميلها جميعًا مسؤولية قرارات لا تملك بالضرورة سلطة اتخاذها، فثمة فارق جوهري بين الشعوب التي تدفع ثمن الحروب والأزمات، وبين الحكومات التي اتسمت بغياب النخب التي تقدم المصلحة العامة على المصلحة الخاصة ، فهذه الحكومات هي التي تتخذ القرارات أو تمتلك أدوات التأثير فيها. غير أن هذا التمييز لا يعفي الشعب الواعي عن مسوليته عن ضرورة مساءلة أصحاب القرار عن مواقفهم، فاسباب ذلك ترجع الى ضعف تنسيق الشعب العرب وبالتالي محدودية التأثير، وتراجع القدرة على بناء موقف مشترك إزاء القضايا المصيرية. وفي هذا السياق، تبدو الآية الكريمة ذات دلالة تستحق التأمل في معنى الثبات والمسؤولية وقت الشدائد، إذ يقول الله تعالى: ﴿وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَىٰ فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ (الأنفال: 16). وقد وردت الآية في سياق أحكام الفرار من الزحف، ولذلك ينبغي عدم فصلها عن سياقها التفسيري عند الاستشهاد بها، أما استحضارها في المقال، فيمكن أن يكون مدخلًا للتأمل في قيمة الثبات وعدم التخلي عن المسؤولية حين تشتد المحن. إن أخطر ما يواجه المجتمعات ليس الفقر المادي وحده، ولا ضعف الإمكانات الاقتصادية والعسكرية فحسب، بل تراجع منظومة القيم التي تضبط العلاقة بين السلطة والمسؤولية، وبين المنصب والأمانة، وبين الثروة والحق العام. فعندما تتحول المناصب إلى غايات في ذاتها، وتصبح الكراسي السياسية وسائل لتحقيق المنافع الخاصة، وتُقدَّم المصالح الشخصية على مصالح المواطنين، تتراجع الثقة بالمؤسسات، وتتآكل شرعية الأداء، ويغدو الفساد عائقًا أمام التنمية والاستقرار. وعندئذٍ يصبح الوطن، الذي ينبغي أن يكون فضاءً للانتماء والعمل والبناء، ساحةً للتنافس على النفوذ والمكاسب. ولا يقل خطورة عن ذلك أن تُستبدل المعرفة الواعية بالدجل والخرافة والسحر الذي انتشر اليوم في الدول العربية، وأن يُختزل الدين في مظاهر شكلية أو ممارسات تبتعد عن جوهره الأخلاقي والإنساني. فالدين الذي يدعو إلى العدل والإحسان وصيانة الكرامة الإنسانية لا ينبغي أن يتحول إلى وسيلة لتبرير الظلم أو تكريس الانقسام، كما أن الرموز الدينية والتاريخية التي ارتبطت في الوجدان الجمعي بمعاني التضحية والحق والإصلاح ينبغي أن تكون مصدرًا للعمل المسؤول واستنهاض الوعي، لا مجرد مناسبة للبكاء والعويل، أو طقوسًا تنفصل عن مقتضيات الواقع وتحدياته. إن الوفاء الحقيقي للرموز والقيم لا يتحقق بكثرة الشعارات، بل بترجمة معانيها إلى سلوك وممارسة: نصرة المظلوم، وإغاثة المحتاج، وصيانة المال العام، ومقاومة الفساد، واحترام كرامة الإنسان، والعمل من أجل مجتمع أكثر عدلًا وتماسكًا. فالمجتمعات التي تكتفي باستدعاء ماضيها من دون أن تستخلص منه دروسًا لحاضرها، إنما تحوّل التاريخ من مصدر للإلهام إلى وسيلة للتعويض النفسي عن عجز الواقع. وفي ضوء هذه المفارقات، تبرز ضرورة التمييز بين حقيقة الإيمان بوصفه قيمة روحية وأخلاقية، وبين الاكتفاء بإعلان الانتماء الديني من دون أن ينعكس ذلك في السلوك. يقول الله تعالى: ﴿قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَٰكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ (الحجرات: 14). وتؤكد الآية أن الادعاء لا يغني عن الحقيقة، وأن الانتماء المعلن لا ينبغي أن يكون بديلًا عن صدق الاعتقاد واستقامة العمل. ومن هنا، فإن استحضار هذه الآية في نقد الواقع العربي لا ينبغي أن يتحول إلى حكم مطلق على إيمان الشعوب أو عقائد الأفراد، وإنما يمكن أن يُفهم بوصفه دعوة إلى مراجعة التناقض بين الخطاب والممارسة، وبين القيم المعلنة والسلوك الفعلي. فالمشكلة ليست في هوية العرب أو في تاريخهم، وإنما في أنماط من الأداء السياسي والاجتماعي التي أضعفت قدرتهم على تجسيد المبادئ التي يعلنون التمسك بها. يا من تتقدم لديكم المصالح الضيقة على مصالح الأوطان، ويا من تجعلون المناصب غايةً بدل أن تكون أمانة، ويا من ترفعون شعارات الوحدة والتضامن ثم تتراجعون أمام استحقاقاتهما: إن التاريخ لا يمنح صكوك المجد للأمم إلى الأبد، والدين لا يحوّل الشعارات إلى حقائق من دون عمل، والأوطان لا تُصان بالخطب، بل بالمواقف والتضحيات والقرارات المسؤولة. لقد كانت الحضارة العربية الإسلامية يومًا شريكًا فاعلًا في بناء المعرفة الإنسانية، وأسهمت في إثراء الفكر والعلم والعمران. وليس المطلوب اليوم استعادة أمجاد الماضي بالكلمات وحدها، ولا الاكتفاء بالبكاء على ما فات، بل بناء حاضر يستحق أن يُضاف إلى ذلك الإرث. وهذا يقتضي إصلاحًا سياسيًا ومؤسسيًا حقيقيًا، وترسيخًا لقيم المواطنة والعدالة والمساءلة، واستثمارًا في العلم والتعليم، وتعزيزًا للتضامن العربي على أسس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، فضلًا عن حماية استقلال القرار الوطني وصون كرامة الإنسان. فالأمم لا تنهض لأنها تمتلك ماضيًا عظيمًا فحسب، بل لأنها تمتلك الشجاعة للاعتراف بأخطائها، والقدرة على مراجعة سياساتها، والإرادة اللازمة لتغيير واقعها. وما بين مجد الأمس وأزمات اليوم، يبقى السؤال الأهم: هل نستطيع تحويل إرثنا الحضاري من ذكرى نستحضرها إلى مشروع نعمل من أجله، أم نظل أسرى ماضٍ نفخر به، بينما يعجز حاضرنا عن الوفاء باستحقاقاته؟ إنها دعوة إلى اليقظة، ومراجعة الذات، واستعادة المعنى الحقيقي للانتماء؛ فالأوطان أمانة، والسلطة مسؤولية، والدين أخلاق وعمل، والحضارة مشروع متجدد. ولا سبيل إلى استعادة المكانة إلا حين يصبح العدل أساس الحكم، والعلم طريق التقدم، والتضامن قاعدة العلاقات، والإنسان غاية التنمية. عندها فقط يمكن للعرب أن ينتقلوا من استهلاك أمجاد التاريخ إلى صناعة مستقبل يليق بإمكاناتهم وإرثهم الحضاري.
#رغد_نصيف_جاسم (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
من أمجاد الحضارة إلى انكسارات الواقع: العرب بين إرث التاريخ
...
-
ثورة في أساليب التعليم...مدخل لإنقاذ الدولة من الانهيار.
-
المنطقة التي لا تهدأ: الشرق الأوسط وصراع الإرادات الكبرى
-
رئيس الولايات المتحدة الامريكية Donald Trump واحتمالية تاسيس
...
-
الجلسة الاولى للبرلمان ثمنها دماء الشهداء
-
أحرجوهم في الستة أشهر الأخيرة .. إنها الفرصة السانحة للإصلاح
-
أوقفوهم إنهم مسئولون
المزيد.....
-
السعودية.. هجوم على مطار الملك فهد واعتراض مسيّرة في المنطقة
...
-
اتصال هاتفي بين وزيري خارجية السعودية وإيران.. ماذا بحثا؟
-
بيل غيتس يحذر من -مفاجآت غير سارة- في الأمن السيبراني بسبب ا
...
-
في لقائه مع وزيرة خارجية فلسطين … المنفي يؤكد دعم ليبيا لحقو
...
-
-كلنا مهددون-.. عمرو موسى يدعو لقمة عربية طارئة ويحذر من توس
...
-
الانتخابات الإسرائيلية.. صناديق اقتراع في سوريا
-
وزير الدفاع البيلاروسي: احتجاجات فرنسا وإسبانيا ثمن دعم النز
...
-
بعد مطار الرياض .. استهداف مطار الدمام والحوثيون يتبنون الهج
...
-
التعليم العالي: جامعة المنصورة الأهلية تستضيف الفريق أسامة ا
...
-
التعليم العالي: جامعة دمنهور تحيي الذكرى الـ53 لانتصارات أكت
...
المزيد.....
-
ضحايا صدام حسين
/ صباح يوسف ابراهيم
-
الزمن المقلوب
/ رائد الجحافي
-
عيوب الذكاء الاصطناعي
/ رائد الجحافي
-
عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي
/ رائد الجحافي
-
عيون شاردة
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام
/ سامح سعيد عبد العزيز
-
دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي
/ علي طبله
-
حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في
...
/ رياض الشرايطي
-
ابجديات العطاء
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026
/ مجلة سلاح النقد
المزيد.....
|