أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الراهب - سره الباتع !!!!!














المزيد.....

سره الباتع !!!!!


ميشيل الراهب
(Michel Alraheb)


الحوار المتمدن-العدد: 8850 - 2026 / 10 / 6 - 10:18
المحور: الادب والفن
    


#سره_الباتع
حينما كتبها العظيم " يوسف إدريس " ضمن مجموعته القصصية " حادثة شرف"، كانت عبارة عن وريقات تتناول قصة صبي يسمى حامد يفتح عينيه ليجد في قريته مقاماً لرجل صالح يدعى " السلطان حامد".

يرتبط اسم حامد باسم الولي الخفي، ويدور الصراع في نفس الصبي حول كنه وحقيقة السلطان حامد
ولماذا وهو ولي لا يحوز مقامه على اهتمام كبير مثلما حاز مقام " الحسين " مثلاً.
فمقامه عبارة عن كتلة حجرية بسيطة خالية من السجاد أو القناديل، ولكن مع ذلك يزوره الناس زرافات ووحداناً، وتسيل أنهار الشموع المذابة من الاشتعال على نافذة المقام.

بل إن اسم السلطان حامد كان وسيلة للفصال في الأسعار عندما تشتري المرأة من البائع فتقول له " وللسلطان حامد ؟ " فيذعن البائع للسر الخفي، ويلين لها في السعر أيما لين.

ولكن تلك الشعبية الكاسحة لا تشبع قلب الصبي؛ فهو يرغب في معرفة من هو " حامد"
وينتبه إلى لازمة تلازم اسمه وهي : " السلطان " فيصل لاستنتاج أنه لو كان ولياً لقيل الشيخ أو السيد، ولكن سلطاناً تفيد أنه كان حاكماً أو قائداً.

تتواصل رحلة الصبي في البحث عن التفسير، وتتضارب الأقوال، وتضطرب معها نفسية الصبي، وتمر الأيام
ويأتي تفسير السر برسالة من مدام " انترناسونال" ( كما كانت تدعو نفسها ) بما وصلت إليه في البحث في رسائل مسيو " كليمان " وصديقه " روان "

فينكشف سر المناضل " حامد " الذي أقام الثورة في وجه الحملة الفرنسية وكيف عم سره كل مصر بعد تقطيع جسده أوصالاً وانتشار مقاماته في كل ربوع المحروسة.

هذا التناول " الإدريسي " كان مختصراً جميلاً بارعاً رغم قصره، ولكنه ترك المجال لإعمال الذهن عند القارئ.

أما ما فعله " خالد يوسف " في مسلسل " سره الباتع " فهو في رأيي محاولة لتقليد مدرسة " يوسف شاهين " بمزج الحاضر بالماضي، وعمل " الفلاش باك "
ولكن هذا المزج لم ينجح فيه، بل كان مقحماً ومفتعلاً لم يصل للطبيعية وفنية الحرفة وحرفة الفن.

لقد زج " خالد يوسف " بقضية الدين، ولمعها ليداعب التيار السائد في المجتمع المصري ليضمن رواج مسلسله. صحيح أن " يوسف إدريس " قد فعل نفس الشيء
ولكنه فعله بحرفية وفنية وبلمسة تشبه النسمة لم ينجح " خالد يوسف " في اتباعها، فظهرت الحرفية الفاقدة لروح الفن.

#سره_الباتع ينتصر ل"يوسف إدريس"
ويأمر بكتابة سقطة في تاريخ " خالد يوسف " الفني
وعدم قدرته أن يكون تلميذا بارعاً كأستاذه " يوسف شاهين".
ً
#سره_الباتع
#يوسف_إدريس
#يوسف_شاهين
#خالد_يوسف
#ميشيل_الراهب



#ميشيل_الراهب (هاشتاغ)       Michel_Alraheb#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نظرية الفجوة - The Gape Theory
- حرية - مركز - إيمان
- أنا ابن عبد المطلب . 3 - فتح العزيز المنان في سيرة سيد ولد ع ...
- زقاق المدق : شيطان الرواية عند نجيب محفوظ
- وسعوا من وش العقلاء
- سر الاتحاد
- الأسرار - سرك هو وأنت سره
- ساعة تروح وساعة تيجي
- من التاريخ الأسود للتطرف الديني
- تخريفة صباحية
- أنا والفيلسوف الهندبائي 1 - الحرية في الازدراء
- أنا والفيلسوف الهندبائي - 2 - بناء الكنائس
- رحيل
- الطفل الساكن فيَّ
- مشاهد من ثقافة قطع الرؤوس في التاريخ الإسلامي
- ميمية الراهب يعارض بها نهج البردة لشوقي
- هل تمر الجبال مر السحاب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
- عم وجدي - قصة قصيرة
- هل غُلِبَت الروم نبوة شاهدة على صدق النبي؟
- سيمبا - أبوك عايش جواك


المزيد.....




- -GigaAM- الروسي يتفوق على OpenAI وNvidia في أداء المهام بالل ...
- هوليوود تعود إلى أمريكا.. استراتيجية ترامب الجديدة تُعيد رسم ...
- مصطفى الخاني يعلن تعرضه لتهديد ويخاطب -الصندوق السيادي السور ...
- مخرج لاتفي يفوز بجائزة كبرى قدرها 400000 يورو في مهرجان أفلا ...
- تحرك برلماني بسبب “انقطاع الكهرباء” وتوقف الأنشطة المسائية ب ...
- -الموجة التاسعة- تستعيد بريقها بعد ترميم شامل في المتحف الرو ...
- وزير الثقافةوالسياحة: معركة استعادة الدولة لن تتوقف حتى تحري ...
- أكتوبر في الذاكرة الموسيقية: كيف صاغ الإبداع المصري عبور اله ...
- الشتات الفلسطيني.. كيف تحول الألم إلى مصدر للثقافة والمقاومة ...
- هوليوود تنقلب على عمالقة التكنولوجيا في موجة من الأفلام


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الراهب - سره الباتع !!!!!