شكري شيخاني
الحوار المتمدن-العدد: 8847 - 2026 / 10 / 3 - 11:05
المحور:
القضية الكردية
٣١٠ ثم ناتي الى التاريخ الحديث ووهم الدول القوميه الحديثه انها تستطيع ما لم يستطيعه اليونان والرومان والفرس والامويين والعباسيين والعثمانيين فتركيا الحديثه وايران الحديثه والعراق الحديث حاولوا وما يزالوا يحاولون السيطره على كردستان فكل منهم يتوهم ان الطائرات والدبابات والقنابل وحتى اسلحه الدمار الشامل الكيماويه تستطيع ان تقهر الاكراد وتجبرهم على الخدوع والانصياع لسلطه الدوله المركزيه ولم يفلح ايا منهم الى الان في ذلك ولا نعتقد ان احدا سيفلح في ذلك في الاجل المنظور او الوسيط فطبيعته جغرافيا كردستان وتنظيمهم الاجتماعي وبنائهم الاقتصادي يجعل اخداعهم بالقوه امرا شبه مستحيل نعم كان لقاده وزعماء القبائل الكرديه ان يقبلوا اعلان الولاء الاسمى لهذه السلطه المركزيه او تلك وقد يدعون لهذا الخليفة او السلطان في صلاه الجمعه ما دامت هذه السلطه او الملك او الخليفه لا يتدخل في شؤونهم المحليه وهذا ما كان في العصور الوسطى القديمه والوسيطه اما في العصور الحديثه فهناك منطق الدوله القوميه التي تريد ان تبسط سيادتها المباشره على كل شبر من التراب الوطني وان ترفع عليه عليه علمها وتعلم لغتها لكل لكل ابنائه ولا تقبل لها شريكا في الحكم وهذا ما لم يقبله الاقراد ولن يقبلوا ابدا
#شكري_شيخاني (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟