أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - عبد السلام انويكًة - تازة في ذاكرة كفاح المغرب من أجل الاستقلال ..















المزيد.....

تازة في ذاكرة كفاح المغرب من أجل الاستقلال ..


عبد السلام انويكًة
باحث


الحوار المتمدن-العدد: 8846 - 2026 / 10 / 2 - 08:38
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


قبل إثارة ما طبع مدينة تازة وجوارها من مقاومة مسلحة وحركة وطنية، من المفيد الاشارة الى أن مغرب النصف الأول من القرن الماضي، شهد ملحمة تاريخية فضلا عن فترة حرجة تمثلت في مواجهته استعمارين الاستعمار الفرنسي والاسباني، بعد تقسيم البلاد عقب عقد حماية سنة 1912. وقد تميزت هذه الفترة بمقاومة عبر مرحلتين، مقاومة مسلحة في البوادي ومقاومة سياسية وعمل فدائي على مستوى المدن.
فيما يتعلق بالمقاومة المسلحة القروية (الشعبية) (القبلية) 1912- 1934، التي انطلقت مباشرة بعد توقيع معاهدة الحماية، فقد قادتها بداية القبائل في مختلف مناطق البلاد، محققة انتصارات كبرى ضد قوات الاحتلال الاستعماري. نذكر منها : مقاومة الجنوب والصحراء التي قادها أحمد الهيبة بن ماء العينين، وقد عبأ قبائل الجنوب وزحف نحو مراكش، وخاض معركة سيدي بوعثمان 1912. مقاومة الأطلس المتوسط التي خاضتها قبائل زيان بقيادة موحا وحمو الزياني، وقد اشتهرت بمعركة "الهري" 1914 التي ألحقت هزيمة قاسية بالقوات الفرنسية. مقاومة الريف بشمال البلاد ولعلها من أبرز حركات المقاومة المغربية، وقد قادها محمد بن عبد الكريم الخطابي ضد الاحتلال الاسباني محققا نصرًا تاريخيًا في معركة أنوال 1921، بحيث لم تستسلم مقاومة قبائل الريف إلا بعد تحالف الجيش الفرنسي والاسباني واستعمالهما لأسلحة ممنوعة من قبيل الغازات السامة. أما ما يخص مقاومة المغرب السياسية والحركة الوطنية 1930 - 1953، بعد توقف المقاومة المسلحة في البوادي إثر اختلال موازين القوى. حيث انتقل النضال صوب المدن، وكان الظهير البربري 1930 بمثابة الشرارة التي فجرت الوعي الوطني، عندما حاولت فرنسا التفرقة بين العرب والأمازيغ، وهو ما قوبل باحتجاجات عارمة، خاصة بعد تأسيس كتلة العمل الوطني كأول حزب سياسي مغربي، تقدم بـ"مطالب الشعب المغربي" عام 1934، وقد طالبت هذه الكتلة فقط بإصلاحات في إطار ما جاء في عقد الحماية. هذا قبل وثيقة المطالبة بالاستقلال الشهيرة في 11 يناير 1944 والتي عبرت عن تحول وطني نوعي، قاده حزب الاستقلال بتنسيق مع السلطان محمد بن يوسف. وكان المطلب الأساس للوثيقة انهاء الاحتلال. هذا قبل ثورة الملك والشعب والعمل الفدائي 1953 - 1956، الفترة التي بلغ فيها الصراع مداه خاصة عندما أقدمت سلطات الحماية الفرنسية، على نفي السلطان محمد الخامس ومعه أسرته في 20 غشت 1953 وتنصيب مكانه "ابن عرفة". الحدث الذي اندلع على إثره عمل فدائي تلاحمت فيه الحركة الوطنية مع الشعب، وظهرت خلايا مقاومة سرية في المدن، من قبيل خلية الشهيد علال بن عبد الله الذي حاول اغتيال السلطان الصوري بن عرفة. وهذا أيضا قبل تأسيس جيش التحرير1955 وانطلاق عملياته بشمال ووسط المغرب، تلك التي كانت بما كانت من أثر وضربات قوية وتضييق على المستعمر، اضطرت فرنسا على اثره لإجراء مفاوضات "إيكس ليبان"، التي انتهت بعودة السلطان محمد الخامس من المنفى في نوفمبر 1955، وإعلان استقلال المغرب رسمياً في 2 مارس 1956.
في خضم هذه الملحمة الوطنية زمن الحماية، شكل إقليم تازة قلعة من قلاع الكفاح الوطني في تاريخ المغرب المعاصر. بحيث بفضل موقعه وممره الاستراتيجي الذي يصل شرق البلاد بغربها، شهد مقاومة شرسة منذ احتلال تازة سنة 1914، ففي هذه المنطقة ذات الطابع الجبلي واجه المستعمر الفرنسي مقاومة عنيفة امتدت منذ توقيع الحماية حتى الاستقلال. ولم تكن مقاومة تازة والجوار لتصمد لولا طابع المنطقة الجبلي الوعر، ولولا حسن استثمار المقاومة لهذه الخصوصية كقاعدة خلفية، حيث تقاسمت قبائلها مقاومة عبر جبهتين. جبهة ممر وشمال تازة (قبيلة كزناية والبرانس والتسول)، وقد كانت مجالا للمقاومة بعد احتلال تازة على مستوى عدة مراكز معتمدة على قيادات محلية، فضلا عن كونها كانت مهداً لانطلاق عمليات جيش التحرير، ومجالا لتأمين وتخزين السلاح المهرب عبر سفينة "دينا" 1954، وهي أيضا المنطقة التي أطلق عليها المستعمر الفرنسي "مثلث الموت "، بسبب ما طبعها من قوة مقاومة واستماتة واستحالة اختراق عسكري لها. ثم جبهة ممر وجنوب تازة (قبيلة غياثة وبني وراين)، التي استهدفت مقاومتها قطع خطوط السكك الحديدية وتفجير الجسور، فضلا عن استهداف قوافل الإمداد والتموين العابرة نحو شرق البلاد أو غربها.
وكان إقليم تازة خلال هذه الفترة الدقيقة من زمن مغرب الحماية بمقاومة اعتبرت نموذجية، بحيث في الوقت الذي كانت فيه الخلايا الوطنية، تعمل على تعبئة الساكنة فضلا عن جمع تبرعات سراً، كانت مقاومة الجبال المجاورة توجه ضربات موجعة للقوات الفرنسية، ما جعل إقليم تازة لاحقا الجبهة التي أرغمت فرنسا على التعجيل بإنهاء الحماية 1956. ويمكن تقسيم ملحمة مقاومة إقليم تازة إلى مرحلتين أساسيتين: أولا - مقاومة قبائل المنطقة 1914 - 1926، عندما حاولت القوات الفرنسية السيطرة على "ممر تازة" الاستراتيجي، لتأمين خطوطها بين فاس والجزائر عام 1914. حيث واجهت تكتلاً قبلياً شرساً قادته قبائل الإقليم، منها قبيلة غياتة التي كانت في الواجهة اثناء الزحف نحو تازة، وقد كبدت المستعمر خسائر فادحة في معارك ضارية عند اقتراب قواته من المدينة، ومنها أيضا قبيلة البرانس التي انخرطت مبكرا في مقاومة الاستعمار منذ عام 1912، وقد امتدت معاركها لسنوات على مستوى مجالها الترابي، بحيث شكلت صلة وصل جغرافي مدعمة ثورة الريف. وهناك أيضا قبيلة التسول وبني وراين ومكناسة التي خاضت معارك عدة، مدافعة عن مجالها الترابي الحيوي ضد التوغل الاستعماري. وكانت معركة باب "حمامة" بمكناسة الغربية غير بعيد غربا عن تازة في ماي1914، مسرحا واجهت فيه المقاومة المحلية الجيش الفرنسي اثناء عمليات احتلال المدينة. وحول علاقة لهذه القبائل بمقاومة الريف، ظل الارتباط قائما بينهما خلال هذه الفترة، وظلت جبال تازة شمالا جبهة خلفية وعمقاً استراتيجياً متلاحماً داعما لثورة محمد بن عبد الكريم الخطابي حتى عام 1926.
أما ما يخص المرحلة الثانية من مقاومة منطقة تازة للاستعمار، فقد ارتبطت بانطلاق عمليات جيش التحرير وبصدى مثلث الموت 1955. بحيث لم يهدأ إقليم تازة منذ فرض الحماية على البلاد ومنذ احتلال تازة 1914، بل كان الاقليم مهداً لحدث تاريخي نوعي غير مجرى الوضع الاستعماري بالمغرب. بحيث في 2 أكتوبر 1955 أعلن جيش التحرير في شمال البلاد، انطلاق عملياته العسكرية ضد مراكز الاستعمار الفرنسي، حيث تحول شمال الاقليم (منطقة قبيلة كزناية والقبائل المجاورة) إلى ما سمي من قبل المستعمر ب "مثلث الموت" ، الذي ضم موقع مركز بورد الاستراتيجي وهو الذي شهد أولى هجومات جيش التحرير ليلة 2 أكتوبر 1955. كما ضم "مثلث الموت" ايضا جبهات مركز أكنول وتيزي وسلي واجدير، وهي المراكز التي اندلعت بها انتفاضات مسلحة وهجومات وحرب عصابات دمرت قوافل الإمداد الفرنسية. ولعل من هذه الهجومات بقيادة جيش التحرير، هجوم "تايناست" حيث معركة بين الصفوف الشهيرة في يناير 1956. وقد استهدف فيها جيش التحرير فيلقا عسكريا كان يتنقل بالمنطقة، مسببا له خسائر بشرية ومادية فادحة قُبيل نيل المغرب للاستقلال. عمليات عسكرية عبر جيش التحرير شمال تازة، كانت بمثابة القشة التي قصمت ظهر الاستعمار، عندما عجلت بمفاوضات الاستقلال وبعودة السلطان محمد الخامس من منفاه.
هذا ما يخص المقاومة المسلحة باقليم تازة بمختصر مفيد، أما ما يخص المقاومة السياسية خاصة على صعيد المدينة، فقد نشأت اثر حدث اعتقال الزعيم علال الفاسي ونفيه إلى سجن تازة، الحدث الذي شكل متغيرا معبرا غميقا في مسار الحركة الوطنية من حيث مناهضتها لسلطات الحماية، وقد ارتبط هذا الاعتقال كما هو غير خاف بحدث الظهير البربري الاستعماري عام 1930. ففي 16 ماي من هذه السنة أصدرت سلطات الإقامة العامة الفرنسية هذا الظهير، مستهدفة به الفصل بين العرب والأمازيغ، لإضعاف هوية البلاد الإسلامية ووحدتها الوطنية. ما قوبل بانتفاضة واسعة انطلقت من المساجد مرددة دعاء" اللطيف"، وهو ما كان وراء خروج مظاهرات احتجاجية بالمدن هنا وهناك بجميغ ربوع البلاد. وكان علال الفاسي خلال هذه الفترة ممن كان وراء التعبئة وتحريك الاحتجاج ضد هذا الاجراء، وعليه، جاء اعتقاله ونفيه إلى سجن المشور بتازة في غشت 1930 اثر اتساع الاحتجاجات التي اقلقت المستعمر. حيث شنت سلطات الاحتلال حملة اعتقالات استهدفت بها نواة الحركة الوطنية وزعمائها، من قبيل علال الفاسي الذي حكم عليه بالسجن لمدة ثلاثة أشهر، قضاها بتازة رفقة محمد بلحسن الوزاني، والعربي البوراشدي ومحمد البلغيثي وغيرهم. هكذا ارتأت سلطات الحماية، إبعاد هؤلاء عن فاس لوقف الاحتجاجات وتخويف المحتجين. وهو ما ورد ضمن إشارات لعلال الفاسي في مؤلفه "الحركات الاستقلالية في المغرب العربي". معرجا على تجربة سجنه بتازة. وقد زاد ما تعرض له هؤلاء من ظروف قاسية بسجن تازة، من شعبيتهم ومكانتهم كوطنيين قادة للحركة الوطنية. كما أن سجنهم بتازة كان له أثره على مستوى وعي ساكنة المدينة السياسي، بحيث تشكلت خلايا حركة وطنية بتازة منذ 1934، كانت وراء ظهور مدرسة حرة بالمدينة، فضلا عما كان ينظم من مظاهرات احتجاجية داعمة للحركة الوطنية وللكفاح الوطني.
حول المقاومة بإقليم تازة أيضا، جدير بالإشارة الى أن عمليات جيش التحرير التي اندلعت يوم 2 أكتوبر 1955، شكلت منعطفا فاصلا في تاريخ كفاح المغرب المسلح. محدثا مواجهة عسكرية شاملة ضد القوات الفرنسية. وهنا من المفيد الاشارة لحدثين أساسيين، أولا – وصول السلاح عبر سفينة دينا الشهيرة الى شاطئ رأس الماء جوار مدينة الناظور قبل انطلاق عمليات جيش التحرير، حيث رست هذه السفينة قادمة من مصر شهر مارس 1955، بتنسيق مع قادة جيش التحرير من قبيل عباس المسعدي. وتم إفراغ ما كان بها من اسلحة وذخيرة سرًا بالساحل الشمالي للمغرب، وهو ما جرى نقله سرا وتخزينه في أمكنة جبلية سرية وآمنة من قبيل جبال إقليم تازة خاصة منها مناطق كًزناية، ثانيا – ما حصل إثر هجمات ليلة 2 أكتوبر 1955 ضمن تنسيق محكم مفاجئ صادم للمستعمر، حيث هاجم حوالي ألف مجاهد من أبناء قبيلة اكزناية إدارة وثكنات جيش الاحتلال شمال إقليم تازة. علما أن الشرارة الأولى لعمليات جيش التحرير، انطلقت بشكل متزامن هنا وهناك بين بورد واكنول وتزي وسلي، مستهدفة مواقع استراتيجية بشمال تازة خاصة مركز بورد، الذي تمت فيه محاصرة المركز الإداري الفرنسي ليلًا، فضلا عن قطع اسلاك الهاتف وخطوط الاتصال وتفجير القناطر لمنع التموين، فضلا أيضا عن استهداف ثكنات المستعمر بمركز بورد وأكنول وتيزي وسلي وأجدير، من خلال عمليات مسلحة خاطفة تم خلالها قطع الإمداد وعزل مراكز القيادة، "وكان المجال الذي شهد هجومات جيش التحرير، هو ما عرف في المنطقة ب "مثلث الموت"، الذي شهد حرب عصابات كلفت المستعمر خسائر بشرية فادحة (بين بورد، أكنول، وتيزي وسلي). بحيث اعتمد جيش التحرير فضلا عن حرب العصابات، على كمائن مستوحاة من تجارب مقاومة محمد بن عبد الكريم الخطابي، ومن اجل نسف الطرق ومنع وصول الدعم اللوجستي للاحتلال، واستدراج قواته ودفع فيالقها بجرها صوب ممرات وعرة وتضاريس جبلية صعبة حتى يسهل حصارها واستهدافها. وقد ردت فرنسا على عمليات جيش التحرير وهجوماته وحصاره بقصف جوي عنيف، دون جدوى أمام ما طبع قبائل الإقليم عموما من التفاف حول جيش التحرير، ومن استماتة في مقاومتهم رغم عدم تكافئ القوة. مع أهمية الاشارة الى أن عمليات جيش التحرير لم تقتصر على مثلث الموت، بل امتدت إلى داخل مدينة تازة في دجنبر 1955 ويناير 1956، من خلال عمليات فدائية أربكت حساب المستعمر، وقد شملت وعمليات اغتيال وتصفية متعاونين، وهو ما جعل كل اركان إقليم تازة جبهة مشتعلة خلال هذه الفترة الدقيقة قبيل الاستقلال. وعليه، كانت عمليات جيش التحرير بتازة بأثر مباشر في تسريع المفاوضات وإنهاء الاستعمار، بحيث اضطرت فرنسا للتخلي عن مناوراتها وعن سياسة التسويف فاتحة المجال لمفاوضات، عاد على إثرها السلطان محمد الخامس من منفاه وتم اعلان استقلال البلاد الرسمي عام 1956.
وعلى مستوى المدينة تازة وفي علاقة بمقاومة الإقليم للمستعمر الفرنسي، كان الجامع الأعظم بدور هام من اجل المقاومة طيلة فترة الحماية، لما أسهم به من تأطير سياسي وتعبئة شعبية ومناهضة لمخططات المستعمر. فعقب إصدار سلطات الحماية الفرنسية لـ"الظهير البربري" في ماي 1930 مستهدفا تفرقة المجتمع المغربي، كان الجامع الأعظم بتازة مسرحا للاحتجاج السياسي، عندما اتخذه الوطنيون والعلماء منصة لقراءة دعاء " اللطيف" عقب كل صلاة، الاسلوب الذي وظفته الحركة الوطنية للتنديد بسياسة المستعمر العنصرية. ومن الجامع الاعظم بتازة أيضا انطلقت مظاهرات ساكنة المدينة، التي أقدم على أثرها المستعمر لتطويق لاعتقال عدد من الوطنيين التازيين. وعندما نفي السلطان في 20 غشت 1953 شهد هذا الجامع انتفاضة ترتب عنها مقاطعة خطبة الجمعة، واعلان رفض الدعاء للسلطان الصوري "بن عرفة" في خطب الجمعة، كما جرى تنظيم إضرابات امتدت لأسابيع داخله. وفي علاقة لمدينة تازة بجيش التحرير وانطلاق عمليات بشمال الإقليم في أكتوبر 1955، استُغلت عدد من أمكنة المدينة لتبادل مناشير التعبئة، فضلا عن جمع تبرعات مالية تم توجيهها لدعم عمليات جيش التحرير 1955. وهكذا جسّد الجامع الأعظم بتازة خلال هذه الفترة الدقيقة من زمن الحماية، نموذجا لأمكنة مقاومة، جمعت بين مهمة روحية وسياسية كانت بأثر في دعم تطلعات انهاء الاستعمار وتحقيق الاستقلال. دون نسيان ما كان بهذا الجامع من نخبة دعمت الوعي الوطني، مستغلة وظيفتها التربوية والتعليمية لتقوية الروح الوطنية وتعبئة الساكنة، باطلاعها على ما كان من مستجدات ومنشورات قادمة آنذاك من فاس، ومن ثمة ما أسهم به هذا وذاك من كسر لخوف من مستعمر، ومن نشر لأفكار وتطلعات وطنية ودعوة لحق البلاد في الاستقلال.
رئيس مركز ابن بري للدراسات والأبحاث وحماية التراث



#عبد_السلام_انويكًة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- باب المروج المركز / الذاكرة الذي بمقدمة الريف (تازة) ..
- أرشيف تازة رافعة لتنمية محلية مندمجة ..
- مجموعة الكواكب في ذاكرة وتراث تازة الموسيقي ..
- قبة السوق بتازة .. الفضاء التاريخي والافق الترابي ؟
- باب الشاوي بتازة اي موقع واية طوبونيميا ؟ ..
- تازة : في الحاجة لتهيئة كيفال بلغمارى ..
- مغارة فريواطو متحف طبيعي بتفرد هيبة ..
- رهبان الأطلس المتوسط في مغرب زمن الحماية ومطلع الاستقلال ..
- حول مدارس تازة العتيقة ..؟..
- لا أثر لحياة انسان قديم في مغارة فريواطو/ تازة / المغرب ..
- عبد الكريم الأمراني وأمس اليسار المغربي ..
- محمد بلهيسي .. في ذاكرة مسرح مغرب الأمس
- حول علم الآثار الوقائي ..؟..
- في الذكرى المائة لحرب الريف بالمغرب ..
- حول أكنول الذي بجبال اكًزناية ..
- ويسألونك عن حاضرة تازة المغرب ..
- تازة : بين عباس الشهيد وكفاح اكًزناية الأسطوري ..
- موسم الزهر بتازة بين الاحتفاء والإنماء ..
- عرفانا لرواد وأعلام الشاشة الصغيرة بالمغرب ..
- بلدة تيزي وسلي وذاكرة مثلث الموت بالمغرب ..


المزيد.....




- من قلب النجوم الأولى.. اكتشاف يفسر فقر المجرات القزمة بالمعا ...
- مكمل غذائي شائع قد يحمل أثرا غير متوقع للدماغ
- تقرير: واشنطن تعزز دفاعات السعودية وقطر بـ-باتريوت- لحماية م ...
- ترامب: لن نترك -فوضى إيران- لرئيس لاحق وطهران تريد التوصل إل ...
- تحذير من تناول مسكنات شائعة قبل لقاح الإنفلونزا
- روسيا.. طماطم -فضائية- تجتاز اختبارات السلامة بعد زراعتها من ...
- حادثة -فلاي دبي- تتصدر التوتر الإقليمي وترامب يهدد إيران إذا ...
- حادثة -فلاي دبي- تشعل السجال السياسي بإسرائيل وتوقظ كابوس ال ...
- 200 منظمة في 60 دولة تنظم حراكا عالميا من أجل فلسطين
- وزارة الدفاع تدعو المواطنين لتجنب 19 طريقاً رئيساً وفرعياً ح ...


المزيد.....

- المرأة ملاك أم شيطان؟ / مريوان هلبجي
- السيرة النبويّة والتشريع في الإسلام / نور الدين البوثوري
- قراءات فى كتاب (عناصر علم العلامات) رولان بارت (1964). / عبدالرؤوف بطيخ
- معجم الأحاديث والآثار في الكتب والنقدية – ثلاثة أجزاء - .( د ... / صباح علي السليمان
- ترجمة كتاب Interpretation and social criticism/ Michael W ... / صباح علي السليمان
- السياق الافرادي في القران الكريم ( دار نور للنشر 2020) / صباح علي السليمان
- أريج القداح من أدب أبي وضاح ،تقديم وتنقيح ديوان أبي وضاح / ... / صباح علي السليمان
- الادباء واللغويون النقاد ( مطبوع في دار النور للنشر 2017) / صباح علي السليمان
- الإعراب التفصيلي في سورتي الإسراء والكهف (مطبوع في دار الغ ... / صباح علي السليمان
- جهود الامام ابن رجب الحنبلي اللغوية في شرح صحيح البخاري ( مط ... / صباح علي السليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - عبد السلام انويكًة - تازة في ذاكرة كفاح المغرب من أجل الاستقلال ..