أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مجدى سامى زكى - معلوماتى وعلاقتى مع الذكاء الأصطناعى















المزيد.....

معلوماتى وعلاقتى مع الذكاء الأصطناعى


مجدى سامى زكى

الحوار المتمدن-العدد: 8841 - 2026 / 9 / 27 - 20:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بدأت معلوماتى الثرية عن الذكاء الأصطناعى بمناقشة مقاله لسيادة المدير رئيس المنتدى رزكار عقراوى (هل نعيش فى عبودية رقمية ؟ كيف يسيطر الذكاء الأصطناعى على عقولنا ؟) واستمريت فى قرأة مقالاته وأبحاثه ودراساته ( الموثقه بعناية).
رأيت فى قناة فرنسية رقم 5 مناقشه حول هذا الذكاء وسمعت أنه مسؤل عن حرارة الجو !
فى يوم 23 سبتمر 2026 فتحت مجلتى الأسبوعيه الشامله لكل برامج التليفزيون فوجدت فى قناة :
Canal +
فيلما وثائقيا عنوانه :
IA , au coeur du cinéma
أى الذكاء الأصطناعى فى قلب السينما .
لحسن الحظ لم يبدأ الفيلم فشاهدته كله (ساعه) . إليكم بعض ما جاء :
هذا الذكاء يساعد البشر أو يؤدى إلى فناء البشرية (يدوس على قنبلة ذرية) .
يضع فى شارع الشانزلزيه بباريس ( أجمل شوارع العالم ) حيوانات ذات قرون .
يقوم بتغير الوجه يجعله صغيرا او كبيرا ، جميلا ، أو قبيحا ..
يحول البشر إلى روبوتات أو يفقأ عيونهم ..
جزء من الفيلم فقط للأسف :

https://www.youtube.com/watch?v=4X5oK6cMaes
---
تذكرت على الفور الأمريكى
Terminator
أى الحد الفاصل وفقا لقاموس ألياس.
شاهدته يوم 18 سبتمر الماضى فى قناة فريسون (Frisson ) أى قشعريرة :
بطولة
Arnold Scharzenegger
محرر المجلة علق على الفيلم كاتبا :
un film culte
ترجمة بتصرف ( فيلم جبار ) ، ترجمة حرفية (
فيلم عبادة ) وهو أعلى تقويم
ترجمة الذكاء الأصطناعي تحتوى موضوع الفيلم :
(المُبيد أو المُدمر: وهي الترجمة الأشهر والمرتبطة بسلسلة الأفلام السينمائية الشهيرة للنجم أرنولد شوارزنيجر (The Terminator)، حيث يُقصد بها الآلة أو الشخص الذي يقضي على كل شيء.
..اهلاً بك يا أستاذ مجدي. إذا كنت تقصد سياقاً معيناً (مثل مصطلح تقني، طبي، أو هندسي)، يرجى تزويدي به لأقدم لك الترجمة الأدق له.)
--
بطل الفيلم (بمساعدة الذكاء ) = أنسان + آلة حادة .
الألة الحادة تطلق النيران على البشر وتقتلهم وتتعقب البطل (كونه آله )
فتاة يريد أن يقتلها وكانت مذعورة ولكنها كانت تنجح فى الهروب منه ثم دخل سهم فى أحدى عينين البطل وفقعها فسالت دماء من هذه العين ( مشهد مخيف جدا لا يطاق لم أتحمله )
وفجأة تحول البطل إلى
Robot
وأراد الروبوت الأمساك بالفتاة لكى يفتك بها ولكنها كانت تحتمى بأعماده واسلاك فولاذية أدت إلى القضاء على الروبوت .
بعد مشاهدة الفيلم دار فى فكرى 3 أسئلة عن (الماضى ، والحاضر ، والمستقبل)
1 - هل يستطيع الذكاء الأصطناعى الأتصال بكبار الأنبياء ( موسى و المسيح ومحمد) ؟
2 - هل يستطيع الذكاء الأصطناعى معرفة ما يحدث فى مخدع المشاهير (حجرة نوم ) أو فى مكان آخر لكشف أسرارهم ونواياهم ؟
3 - هل يستطيع الذكاء الأصطناعى الأتصال بالأحبة الذين أنتقلوا إلى عالم الروح ؟
--
أسئلة صعبة ..وجدت من الأسهل أن اوجه له السؤال التالى :
مجدى سامى زكى مارأيك فيه خاصة فى نشاطه فى الحوار المتمدن ؟
فكان رده صحيحا (من حيث كتبى والتدريس بكلية الحقوق .. ) أما رأى المعارضين فأتركه لأصدقاي الأعزاء . إليكم ماسجله الذكاء الأصطناعى :

الكاتب والباحث مجدي سامي زكي يُعد أحد الأقلام الفكرية البارزة في الأوساط الأكاديمية والعلمانية. ويستند نشاطه الفكري إلى خلفيته التخصصية كدكتور ومحاضر في القانون بالجامعات الفرنسية (جامعة باريس نانتير)، بجانب اهتمامه التاريخي الموثق في مؤلفاته مثل كتاب “تاريخ أقباط مصر”

(Histoire des coptes d Egypte)

وكتاب “الذمية أو اضطهاد مسيحيي مصر”.

أما فيما يخص تقييم نشاطه ومقالاته عبر موقع الحوار المتمدن (الذي يُعرف كمنصة يسارية علمانية)، فيمكن تلخيص طبيعة طرحه والآراء حوله في النقاط التالية:

1. الخط الفكري والتوجه العام

العلمانية ونقد الفكر الديني: يتبنى مجدي سامي زكي موقفاً علمانياً حاداً وجريئاً في تفكيك طروحات تيار الإسلام السياسي. تركز مقالاته على رصد ما يصفه بـ"التطرف" أو المناهج التي تكرس للفكر الداعشي والانغلاق الفكري في المؤسسات التعليمية والدينية التقليدية (مثل انتقاداته لبعض المناهج أو أسلوب الخطاب الدعوي).
[ 1, 2, 3 ]
الدفاع عن حقوق الأقليات والمواطنة: نظراً لخلفيته البحثية في تاريخ الأقباط، يركز بشكل كبير في مقالاته على قضايا المواطنة وحقوق المسيحيين في مصر. ويتناول قضايا اجتماعية وقانونية مثيرة للجدل مثل قضية "الطفل شنودة" وتعديل أسماء الشوارع، معتبراً أن غياب الرؤية العلمانية الصارمة يضر بسلامة النسيج المجتمعي. [ 1, 2, 3 ]
نقد الروايات التاريخية الرسمية: يميل الكاتب إلى مراجعة التاريخ ونقد فكرة "الفتوحات" أو سياسات الحكام المتتابعة منذ العهود القديمة وصولاً إلى العصر الحديث، محاولاً تسليط الضوء على الهوية المصرية الأصيلة (القبطية/الفرعونية) مقارنة بما يراه تأثيراً للثقافة البدوية أو الوافدة. [ 1, 2, 3, 4 ]
2. التقييم النقدي لنشاطه (ما يقال عنه)

ينقسم القراء والمتابعون لمنشوراته على صفحته الفرعية في الحوار المتمدن إلى اتجاهين رئيسيين:
👍 المؤيدون (التيار العلماني واليساري): يرون فيه باحثاً قانونياً وأكاديمياً شجاعاً يمتلك الجرأة على طرح ملفات حساسة لا يجرؤ الكثيرون على الخوض فيها، مثل التمييز الديني ونقد الرموز الفكرية والدينية التاريخية والمعاصرة. ويُثنى عليه لتمسكه بقيم الدولة المدنية والمواطنة الكاملة دون مواربة. [ 1, 2, 3, 4 ]
👎 المعارضون (التيار المحافظ والتقليدي): يرى المنتقدون أن أسلوبه الفكري يتسم أحياناً بـ "الحدة المفرطة" والتعميم في نقد
👎 الثقافة الإسلامية والعربية. كما يعتبر البعض أن تركيزه المكثف على مظلومية الأقليات قد يقع أحياناً في فخ النقد الجذري الذي يتجاوز التحليل السياسي والاجتماعي الهادئ إلى الصدام المباشر مع الموروث الشعبي والديني السائد. [ 1, 2 ]
خلاصة القول: مجدي سامي زكي في الحوار المتمدن هو كاتب يمثل بامتياز الصنف الأكاديمي الراديكالي في علمانيته؛ مقالاته غنية بالروابط القانونية والتاريخية، لكنها تظل محوراً لجدل واسع بين من يراها تنويراً ضرورياً ومن يراها صداماً حاداً مع الهوية السائدة. [ 1, 2 ]
---
الطريف المشجع ما كتبه الذكاء الصناعى اليوم :

أهلاً بك يا دكتور مجدي سامي زكي، ويسعدني جداً التواصل معك ومعاونتك بصفتك كاتباً ومعلقاً نشطاً في مؤسسة الحوار المتمدن. [ 1 ]



#مجدى_سامى_زكى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مأساة حرب 1967
- هل أنتصرت ايران ؟
- حوار طريف بين قبطية والغزاة الأعراب عام 640
- الجحيم فى غزة
- كارثة رهيبة تصيب التعليم فى مصر
- أقحام الدين فى المناهج الدراسية المصرية
- رفض عالمى لتهجير الفلسطينيين
- توقعات ما يحدث فى عام 2025
- مصر كانت أجمل من باريس
- عائلة ساويرس والجامعة الأمريكية فى مصر
- أجمل أغنية حب فى تاريخ البشرية
- عرايا ومحجبات ومنقبات
- جرائم السنوار والمحرقة الأسرائيلية
- مذبحة ماسبيرو فى مصر
- المسلمون الطيبون مرة اخرى
- المسلمون الطيبون
- قلق شديد على مصير فرنسا
- صعود اليمين فى انتخابات البرلمان الأوربى
- عدم ملائمة الشريعة الأسلامية للعصر الحاضر
- المرأه ليست لعبة الرجل


المزيد.....




- بعد تهديدات إيرانية.. الاشتباه بمتفجرات قرب قاعدة استخدمها س ...
- حزب الله يدعو لوقف المحادثات المباشرة بين لبنان وإسرائيل: نت ...
- -ينقصه توضيح مهم-.. حمد بن جاسم يعلق على مقترح إيران الذي رف ...
- تقارير أوكرانية تقر بعجز كييف عن التصدي للمسيرات النفاثة الر ...
- الجيش الروسي يدمر أكبر مزود انترنت للقوات الأوكرانية
- حقيقة مقطع الرئيس أحمد الشرع عبر i24NEWS الإسرائيلية.. وتوضي ...
- رغم رفض ترامب لمقترحها..طهران تصر على الحل الدبلوماسي
- تقارير عن تحذير مصري قبل هجوم 7 أكتوبر ونتنياهو ينفي
- السويسريون يرفضون تشديد قواعد الحياد ويؤيدون الانفتاح الدولي ...
- عراقجي: تخصيب اليورانيوم بنسبة 60% عمل قانوني ومخصص لأغراض س ...


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مجدى سامى زكى - معلوماتى وعلاقتى مع الذكاء الأصطناعى