أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سهام مصطفى - من انا بنظري














المزيد.....

من انا بنظري


سهام مصطفى

الحوار المتمدن-العدد: 8840 - 2026 / 9 / 26 - 09:36
المحور: الادب والفن
    


لا تندهش لسخافة سؤالي...
فأنا أضعت أنا
وجئتك ابحث عنها
عن انا..عن ذاتي..ليقيني
اني لن اجد نفسي الحقيقية الا لديك
فأنت اصولي وجذوري
فأعماقك هي صندوقي الذي اخبيء فيه
كل ما اخشى عليه من الايام
وذات يوم خبأت نفسي الحقيقية فيك
نفسي التي تشبهم وتشبهني
وغادرتك بالنفس الأخرى
التي تشبههم ولا تمت لك او لي بصلة
كنت سعيدة بهذه النفس
لقدرتها الفائقة على التأقلم مع عالمهم التافه
واجدت دوري ببراعة
وكثيرا ما صفقت لنفسي بيني وبين نفسي
لكنني الآن
اشتاق الى نفسي الحقيقية
تلك النفس التي خبأتها فيك
فجئتك وفي داخلي رعب الدنيا كله
ان تكون قد فتحت لها اعماقك ذات ليلة
باردة واطلقت سراحها منك
تُرى
هل ما زلت تحتفظ بي؟
هل ما زلت تحتفظ بالنسخة الاصلية لملامحي
اشتاق الى ملامحي القديمة
فهل سأراها في مرآتك
خدعتني مراياهم كثيرا يا سيدي
منحتني وجها ليس وجهي
وجسدا ليس جسدي واحلاما ليست احلامي
تضخمت في اعينهم في الوقت الذي
كنت اتضاءل فيه في عيني



#سهام_مصطفى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خيراتنا كثيرة ولكننا جياع
- اعمل لدنياك كأنك تعيش ابدا واعمل لاخرتك كأنك تموت غدا
- غريب امور عجيب قضية
- صرخة إمرأة عراقية
- من اين لك هذا؟
- بغداد يا قلعة الاسود
- لا للطائفيه
- جسر صاعد جسر نازل
- لقد طفح الكيل أيها الناس
- صدفة
- الماطور أمامكم والتكتك خلفكم
- دروس تعلمناها
- أنه مجرد سؤال
- الصدق
- محبة الآخرين نعمة
- كيف تكون مذيعا متميزا
- التاج
- اين رمضان ؟!
- المرأة في يوم عيدها العالمي
- شارع الرشيد يبكي أمسه


المزيد.....




- أمازونيات الطليعة الروسية.. أربع فنانات يستعدن حضورهن على ال ...
- -عذراء المحطة-.. رواية جزائرية بلغة سينمائية
- 186 سلالة و852 شخصية.. أطلس رقمي يعيد رسم التاريخ الإسلامي
- -عذراء المحطة-.. رواية جزائرية بلغة سينمائية
- بوتين عن تصريحات وزير الدفاع الإستوني: السيرك رحل والمهرجون ...
- فرنسا.. الذكاء الاصطناعي يطيح برواية من جائزة أدبية مرموقة
- بسبب الذكاء الاصطناعي والسرقة الأدبية.. استبعاد رواية تيليسو ...
- سوريا ...حفل الأخرس في اللاذقية يثير جدلا بسبب التنظيم والحج ...
- -حفظت القرآن بروايتين وأنا مسيحي-.. رحلة أستاذ جامعي كفيف هز ...
- ياكوتسك.. مدينة بدأت بحصن على نهر لينا وانتقلت هربا من الفيض ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سهام مصطفى - من انا بنظري