أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفساد الإداري والمالي - كاظم فنجان الحمامي - تساؤلات عن أموال الدولة














المزيد.....

تساؤلات عن أموال الدولة


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 8838 - 2026 / 9 / 24 - 10:27
المحور: الفساد الإداري والمالي
    


أخطر ما في الحقيقة انها تأتي دائماً متأخرة بعد أن يدفع العراقيون الثمن. .
لا نريد التدخل في سياسة الدولة، ولا بتنظيم شؤونها المالية والتنموية والأمنية والإدارية والرقابية. .
لكننا نريد ان نفهم مسارات الخارطة المستقبلية المرسومة للأجيال القادمة. راجين ان تسمح لنا الدولة بطرح بعض التساؤلات المالية في ضوء ما نسمعه من بعض رجال الدين، آملين ان نتلقى الجواب الوافي من الدولة نفسها كي نقطع الشك باليقين. .

لقد تابعنا قبل قليل حلقة نقاشية مصورة، ومنشورة على شبكة اليوتيوب يديرها شيخ من رجال الدين، اسمحوا لنا بعرض هذا الجزء من حديثه:
((قال لهم: لمن تعود ملكية القصور الرئاسية في العراق ؟.
قالوا: للدولة.
قال: هذا اكبر غلط. ثم أردف: ما عندنا شيء باسم الدولة، ولا عندنا شيء اسمه شعب. .
ثم سألهم: لمن تعود ملكية نفط العراق ؟.
قالوا: للعراقيين.
قال جازماً: كلا - هذا غير صحيح. ثم استعان بقوله تعالى {والأرض خلقناها للأنام}. وبالتالي هي ليست للعراقيين، والأرزاق في الارض لكل البشر. فالأموال التي في باكستان لنا فيها حصة، والأموال التي في العراق للمغاربة والجزائريين والباكستانيين والمسلمين في روسيا لهم منها حصة.
ثم أضاف: ما عندنا شيء اسمه دولة. . شنو الدولة ؟. . أموال الدولة يعني شنو ؟))
إلى هنا انتهى حديث هذا الشيخ. .

كان يخطب بجمع غفير من الناس، ويتكلم بلغة جازمة حاسمة لا تقبل التأويل ولا التعليل. .
من هنا نرجو من رجال الدولة ان يوضحوا موقف الشعب العراقي من الانتماء لهذه الارض ؟. وهل يتعين علينا أن نتقاسم ثرواتنا النفطية مع الباكستاني والمغربي والجزائري والروسي ؟
هل يعرف هذا الشيخ ما معنى أن لا تكون لنا علاقة بهذه الارض ؟. وهل يحق له التحدث للناس بهذه المفردات التخريبية ؟. ثم لماذا جاءت تصريحات معظمهم متزامنة مع تفجر الصراعات في المنطقة ؟. وهل هي مخصصة لقطع روابطنا الوطنية، ونهب ثرواتنا، وسرقة أموالنا، والاستحواذ على ممتلكاتنا وبعثرتها تحت اقدام من هب ودب ؟. .

ختاما: نرجو ان لا يقف البرلمان متفرجا، وان لا تتغافل الدولة عن دورها في مواجهة هذه الأفكار المستفزة، وأن تسارع لاستدعاء خبراء المال والاقتصاد لبيان تداعيات تلك الطروحات وآثارها السلبية المدمرة. .

ختاماً: المؤثرون أصناف:
- صنف يبتكر التحضر ويسعى لإحراز التقدم.
- وصنف يقلد الشعوب المتحضرة ويقتفي اثرها.
- وصنف يتفاعل مع الشعوب المتحضرة ويتعلم منها.
- وصنف لا يندل ولا يخليني أدليه.



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بؤر التعفن السياسي
- شحنة وهمية على باخرة شبحية
- الريح الصرصر وتفسيرها المعاصر
- الحق - الحقيقة - الواقع
- شهامة مهدورة في المكان الخطأ
- الصومال: ليست كما تظن
- انتحاريون ديليڤري حسب الطلب
- حيثيات تحريك الجبل العالي
- ليس كل ما يُعرف يُقال
- كهنة معابد البنتاغون
- حربٌ ليست حربهم
- قومٌ قتلهم الغباء والثراء
- مُخبرٌ يدعى: الأواكس
- أحقر الناسِ خُلُقًا
- المسؤول الحزبي (1958 - 2025)
- الفيلم الذي أزعج المتأسلمين
- أطول الرحلات إلى المكان الأقرب
- مشكلتنا مع المتأسلمين والمستعربين
- بطل أولمبي في ماراثون الأكاذيب
- مصيدة الهواتف العمومية


المزيد.....




- شاهد.. لحظة فرار طلاب من جامعة في كييف أثناء هجوم روسي بالمس ...
- في زمن الذكاء الاصطناعي.. مصممو أسبوع لندن يحتفون بالأيدي ال ...
- إرباك للمسافرين.. البقاء في أستراليا قد يصبح مسألة حظ
- دعوى فرنسية ضد الجيش الإسرائيلي
- إحصاء: 21 شخصا أصيبوا برصاص موظفي الهجرة خلال ولاية ترامب ال ...
- الجيش الإسرائيلي يقتل رئيس المالية في -حماس-
- باحث روسي: الذكاء الاصطناعي قد يسهّل عملية تطوير أسلحة الدما ...
- الدفاع الروسية تعلن استهداف منشآت صناعية ولوجستية واتصالات ع ...
- الانتخابات التشريعية في المغرب: حزب الأصالة والمعاصرة يتصدر ...
- حفاوة استثنائية... ترامب يستقبل نظيره الصيني شي عند مدرج الط ...


المزيد.....

- The Political Economy of Corruption in Iran / مجدى عبد الهادى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفساد الإداري والمالي - كاظم فنجان الحمامي - تساؤلات عن أموال الدولة