كاظم فنجان الحمامي
الحوار المتمدن-العدد: 8829 - 2026 / 9 / 15 - 17:28
المحور:
القضية الفلسطينية
مخرجان اسرائيليان يصوران مآسي غزة من نوافذ إقامتهما في تل الأنابيب، ومتأسلمون من العرب يعترضون على الفيلم ويشتمون المخرج والمنتج وكاتب السيناريو. .
ففي الوقت الذي يتطوع فيه الشيخام (شيخ + حاخام) سالم الطويل للاعتراض على حملات الإبادة، وتكذيب الغارات والقنابل الفسفورية التي سقطت فوق رؤوس الأطفال في خانيونس، يخرج (بن حمير) ليطالب بسحب الجنسية من الذين اشتركوا في انتاج الفيلم وإخراجه.
حتى صحيفة (هارتس) وصحيفة (يديعوت احرونوت) وصحف تل أبيبية أخرى لم تصل بها الصفاقة والحماقة للهبوط إلى مستوى الشيخام (سالم) أو الشيخام (الخميس). .
فقد شن المتصهينون والمستحمرون هجوما على فيلم ( نازا NAZA )، الذي عُرض في مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، متهمين صانعيه بتقديم رواية تسيء إلى أهل الباطل ومرتزقتهم.
تناول الفيلم المآسي في القطاع، واستند إلى شهادات من داخل المؤسسة العدوانية الهمجية.
ولم يتوقف الهجوم عند المسؤولين، بل امتد إلى ناشطين وإعلاميين على منصات التواصل الاجتماعي، إذ وصف بعضهم الفيلم بأنه (فرية دم) ضد الاحتلال، واتهم آخرون مخرجيه بتقديم رواية تخدم خصوم الكيان أمام الجمهور الدولي. .
25 دقيقة من التصفيق في مهرجان البندقية السينمائي كانت كفيلة بإرباك أوكار القتل والإجرام، وكانت كفيلة بدحض روايات الأقزام والسفلة، وإبطال سردياتهم القائمة على التلفيق والتزييف. .
كان الفيلم بطول 80 دقيقة معززة بالوثائق واللقطات الميدانية. نال المخرجان: (يوفال أبراهام، وراشيل زور) اعلى درجات التقييم. في حين أعلن وزير الثقافة (ميكي زوهر) عزمه التحرك لسحب الجنسية من المخرجين بتهمة الخيانة، وذلك عقب فوز العمل بجائزة لجنة التحكيم الخاصة في الدورة الثالثة والثمانين من المهرجان.
لقد أثار الفيلم جدلا واسعا داخل الارض المحتلة بسبب الرواية الصحيحة التي يقدمها حول الحرب على قطاع غزة. لكنه لم يحرك شعرة واحدة من لحية الشيخام (سالم الطويل) ولا من لحية (عثمان الخميس). .
#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟