أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - كاظم فنجان الحمامي - حيثيات تحريك الجبل العالي














المزيد.....

حيثيات تحريك الجبل العالي


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 8833 - 2026 / 9 / 19 - 09:07
المحور: سيرة ذاتية
    


غالبا ما تشترك الأبواق الإعلامية الرخيصة في تشويه صورة الأعمال الوطنية الناجحة، وغالبا ما يشترك معها اصحاب النفوس المريضة الذين لا يعجبهم العجب ولا الصيام في رجب. .

فقد تسبب الحوض البحري العائم التابع لقيادة القوة البحرية بالكثير من المشاكل في محيط ميناء ام قصر. تارة تدفعه الرياح نحو الارصفة المزدحمة بالسفن، وتارة تجرفه التيارات المائية العنيفة نحو البحر. حتى قرروا سحبه ونقله من ميناء ام قصر إلى ميناء المعقل. فعقدوا الاجتماعات الفنية مع الموانئ من اجل تشكيل فريق متكامل لتنفيذ هذه المهمة الصعبة على الوجه الأكمل. فتشكل الفريق برئاسة المرشد البحري الاقدم (كاظم فنجان الحمامي) وعضوية كل من:
- الربان سنان ثامر الشاوي
- الربان سند عبدالرضا
- المرشد البحري صباح جعفر
- المرشد البحري علي بستان
- ومشاركة اربع ساحبات قوة كل منها 5000 حصان. .

انطلقت الرحلة صباحا عبر منعطفات خور عبدالله، وكانت التحركات تجري بموجب الخطة المرسومة، ثم توجهت القافلة نحو مدخل شط العرب في بداية المد العالي لليوم التالي. فعبرت الفاو، واجتازت ميناء خسرو آباد، ثم ميناء عبادان، ثم ميناء خرمشهر. حتى توقفت في اليوم الثالث في ميناء (ابو فلوس)، ثم استأنفت الرحلة في اليوم التالي نحو ميناء المعقل.

وبفضل الله وحمده نجحت القافلة باجتياز المناطق الضيقة والضحلة والمكتظة بالغوارق، حتى اقتربت من فتحة جسر التنومة العائم التي لا تزيد على 35 مترا في حين كان عرض الحوض 32 مترا (تقريبا) وطوله اكثر من 300 مترا (تقريبا)، يضاف إليه طول الساحبات التي غيرت مواقعها، واصبحت في الأمام وفي الخلف. وكانت التيارات بالاتجاه المعاكس، وهذا هو المطلوب لضبط التحكم بالمسار الصحيح.
وهكذا نجحت عملية العبور بمشاركة خمسة من خبراء الموانئ. .
وانتهت بإرساء هذا الجبل العائم على المكان المخصص له في منطقة (الجبيلة). .

ثم انهالت الهجمات والطعنات والانتقادات على الفريق كله، وشارك فيها موظفون من الموانئ، ومن النقل البحري، ومن الناقلات، ومن الاكاديمية البحرية. وتفجرت منصات التواصل بسيل من الشتائم واللعنات. وذهب بعضهم إلى ابعد الحدود في إطلاق الأكاذيب والشائعات. هذا يقول ان هذه المنشأة العائمة هي منصة إيرانية متطورة لإطلاق الصواريخ، وذاك يقول إنها مصفى لإنتاج المشتقات النفطية وتهريبها، وقال بعضهم ان البصرة تعاقدت مع جهات خارجية لإنتاج الكهرباء. بينما مازال الحوض يرسو بأمان في المكان الذي خصص له قبل عشرة أعوام. وتخلصت قيادة القوة البحرية من أعباء المشاكل التي كان يسببها في الماضي. .

اللافت للنظر ان الرحلة كانت برفقة كادر فني من تلفزيون البصرة، وكان لهم الدور الأكبر في تسجيلها بالصوت والصورة بمقاطع توثق خلاصة الخبرات والتجارب، لكن مؤسساتنا تجاهلت الافلام، وربما أتلفتها بدافع الحسد والغيرة. مثلما اتلفت اشرطة عمليات تحريك سفن الإنزال في الثمانينات من ميناء المعقل إلى خور الزبير عبر نهر (شط البصرة). .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ليس كل ما يُعرف يُقال
- كهنة معابد البنتاغون
- حربٌ ليست حربهم
- قومٌ قتلهم الغباء والثراء
- مُخبرٌ يدعى: الأواكس
- أحقر الناسِ خُلُقًا
- المسؤول الحزبي (1958 - 2025)
- الفيلم الذي أزعج المتأسلمين
- أطول الرحلات إلى المكان الأقرب
- مشكلتنا مع المتأسلمين والمستعربين
- بطل أولمبي في ماراثون الأكاذيب
- مصيدة الهواتف العمومية
- ثلاث نكسات في شهر واحد
- مؤلفات للعرض وليست للقراءة
- أحكام تسري على العشيرة كلها
- ممرات ملاحية للبيع
- تجربتي مع بعض الكائنات البشرية
- جنرالات البحار الناشفة
- بدايات واعدة وأخرى متبلدة
- لاءات عربية مخيبة للآمال


المزيد.....




- الأمن السوري يعلن توقيف متهم رئيسي في مقتل 3 عناصر بالشرطة ف ...
- الدنمارك وغرينلاند ترحبان بالاتفاقية الأمنية المحتملة مع الو ...
- بعد ساعات من الإنذار.. السعودية تعلن زوال الخطر عن العاصمة ا ...
- مجلس الأمن يدعو إلى تسوية سياسية شاملة في اليمن ويحذر من الت ...
- رائحة القهوة وتأثيرها في المزاج ونشاط الدماغ
- بعد -نظارات التحرش-.. -ميتا- تخطط ?طلاق نظارات ذكية دون كامي ...
- مرض كلوي غامض يضرب الرجال الشباب الأصحاء في تكساس
- الاتحاد الأوروبي يحذر تركيا من تنظيف معالجة النفايات أو مواج ...
- المخابرات الأمريكية تحذر من خطر بيع الطائرات المتقدمة للسعود ...
- هل خان ترامب ناخبيه؟


المزيد.....

- مذكرات وذكريات مهندس عراقي في السويد / المهندس صباح يوسف ابراهيم
- مذكرات وذكريات مهندس عراقي في السويد / مذكرات وذكريات مهندس في العراق
- الدنمارك، نسير معاً، كل بمفرده / حكمة اقبال
- رسالة الى اخي المعدوم / صادق العلي
- كراسات شيوعية (مذكرات شيوعى ناجٍ من الفاشية.أسباب هزيمة البر ... / عبدالرؤوف بطيخ
- أعلام شيوعية فلسطينية(جبرا نقولا)استراتيجية تروتسكية لفلسطين ... / عبدالرؤوف بطيخ
- كتاب طمى الاتبراوى محطات في دروب الحياة / تاج السر عثمان
- سيرة القيد والقلم / نبهان خريشة
- سيرة الضوء... صفحات من حياة الشيخ خطاب صالح الضامن / خطاب عمران الضامن
- على أطلال جيلنا - وأيام كانت معهم / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - كاظم فنجان الحمامي - حيثيات تحريك الجبل العالي