أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طالب جانال - مندلي














المزيد.....

مندلي


طالب جانال

الحوار المتمدن-العدد: 8836 - 2026 / 9 / 22 - 22:17
المحور: الادب والفن
    


مثل كل ما خلقه الله
لغرض في نفسه
وألقى به على هذه الكرة
التي لا تكف عن الدوران
كان لي فيما مضى، بيت
قبل أن تشطبه الحرب برشقة مدفع
وأسرة
لربها مهنة تجمعنا حول صينية الأكل
لثلاث مرات في اليوم
كما يجمعنا جدي في ليالي الشتاء الطويلة
حول موقد أساطيره
لنقضم النار
أو نُحاجز بين الامراء والملوك
الخارجين من بطون كتبه
قبل أن يكيد بعضهم لبعض
بسموم تعصى على الفهم.
مهنة تملأ أذني برنين نقود معدنية
تثير في أقدامي رغبة الركض
نحو المكتبة الوحيدة
لشراء مجلات على صفحاتها تضطجع نساء
على أهبة استعداد دائم
لمشاركتي في انجاز مهمة الاستمناء اليومي
بضمير مرتاح.
*
جريًا على العادة
كنا نرتاد المدرسة
وليس طلبًا للعلم في الصين
أو ما شاكل من ترهات.
تلك الساعات الثقيلة
كنا نحثها على الانقضاء
بمواهب مبتكرة
والتسلي بايقاع الأذى
ببعضنا البعض
أو بالمدرسين الذين في جوف أفواههم
ينام الذباب.
وفي الفواصل الراكضة بين الدروس
كنا تحت شجرة النبق العملاقة
ننشغل بجمع ما يتساقط علينا
نبقًا أو تقولات
مالذي يجعل أخت "فلان"
لساعات ممتدة تنتصب أمام باب الدار
وكيف يجرؤ أخ "علان"
أن يمارس التدخين العلني أمام أعين المستطرق والجار
ويوم عثرنا على واق ذكري
بين قمامة مدرس الدين
أقمنا حول كعبته الدنيا
ولم نقعدها
إلا عند سقوط أول قذيفة مدفع
فوق سكينة أهالينا.
*
نعم
هه لبه ت
Of course
أنا أيضًا كانت لي مدينة
لكنهم في الريح أضرموا نارًا
أتت على نوايا أشجارها.
خانها الفأل بفتاح مجنون
وغربان أبابيل
تذرق حديدًا ونار
ومدفعية ميدان
وبساطيلًا زَهَقَتْ شملنا
فَحُملْنا بين أسنان التيه
مثل جراء عمياء
أطرافنا تضرب في الخواء
وراء أم ميتة
حتى غدونا صورًا تتلاشى
وشتاتًا، مثل التوراتيين
في كل فج قبيح.



#طالب_جانال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فراشات ميتة
- قميص العالم
- سأقطع دابر جيناتي
- قبر ينمو
- كرتي الثلجية
- لا اشبه نلسون مانديلا
- صمت خاص
- عيني يالولد مالك
- اقدام تعاف الجري وراء الطراءد
- مرثية
- كوكوختي
- سأزرع في وجهي غابة
- مجذاف لا يقرأه التيار
- حذاءي الجميل الذي يشيخ جلده
- شروط ثقب الباب
- افكار
- مرثية لقبر فارغ
- سنونوات معششة فوق جبيني
- إلخ..إلخ..إلخ
- ابحث في الصمت عن جواب


المزيد.....




- إيران تنفي -الرواية الأمريكية- بشأن الملاحة في مضيق هرمز
- واقعة تهز الوسط الفني.. القبض على ملحن شهير في القاهرة بحوزت ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يتفقد جامعة بر ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يترأس اجتماع م ...
- لقاءات بجاية السينمائية: سينما الأمس لإضاءة سينما اليوم
- فنانة مصرية قديرة تعتزل الفن وتطالب الفنانين بعدم الاتصال به ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يتفقد فرع جامع ...
- كيف تُبنى بيئة فنية متجددة في الشرق الأوسط؟
- بين الفن والبرلمان وذكرى رامز.. روزينا لاذقاني تروي حكاية مر ...
- داخل منزل يتحول إلى متحف حي للثقافة والإبداع في قلب أبوظبي


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طالب جانال - مندلي