أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طالب جانال - صمت خاص














المزيد.....

صمت خاص


طالب جانال

الحوار المتمدن-العدد: 8807 - 2026 / 8 / 24 - 10:07
المحور: الادب والفن
    


ما بعد منتصف الحكاية
اجلس على مقعد رملي
ارقب ما يجري
بابرد ابتسامة.

في المسافة الفاصلة
بين الضوء وبين الظل
اريح ركابي
لم يعد النهار يركض بي
ولم يحن بعد
موعد انطفاء الانوار.

صخبهم لا يغريني
تعلمت مبكرا كيف ابني صمتي الخاص
واعقد هدنة داءمة مع الاجراس
تلك الشروخ على النحاس
ليست علامات على الهرم
بل مسارات غيوم شاردة
نست بياضها على راسي.

اخشى ان اتوقف
اكره ان احزم امتعتي
ولا ارغب ان اوزع نفسي
على مرايا مكسورة
او ان اسال حاءرا:
هل كنت هنا؟

العزلة صديق وفي
لا يدس انفه في شؤوني
فقط يشرب معي خمرته
ونحن ننصت معا
لدقات الساعة
توشك ان تغلق الباب.



#طالب_جانال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عيني يالولد مالك
- اقدام تعاف الجري وراء الطراءد
- مرثية
- كوكوختي
- سأزرع في وجهي غابة
- مجذاف لا يقرأه التيار
- حذاءي الجميل الذي يشيخ جلده
- شروط ثقب الباب
- افكار
- مرثية لقبر فارغ
- سنونوات معششة فوق جبيني
- إلخ..إلخ..إلخ
- ابحث في الصمت عن جواب
- كرة لا تدور على مرامي
- مطر يندب حظه فوق قذيفة باردة
- في الريح اضرموا النار
- جبنة وفئران وهر أمعط
- ساعات جنت عقاربها
- مساء فائق العدم
- السيلان مع الساعات


المزيد.....




- مشهد الطعام الفرنسي أصبح تحت رحمة ثقافة الطعام الأمريكية.. م ...
- صورة للفنان المصري عادل إمام داخل سيارة يلوح بيده.. ما الحقي ...
- بعد -الأنفس الميتة-.. ما هي النصوص الروسية التي قد يحييها ال ...
- السينما الهندية تفقد أحد أبرز نجومها (صور)
- بعد 20 عامًا.. كيف تحوّل -ماري أنطوانيت- من فيلم مثير للجدل ...
- متحف نوغليكي في ساخالين ينتقل إلى مبنى جديد لحماية مجموعته ا ...
- مشاركة مصرية في مهرجان -إفريقيا. معا نحو المستقبل- بموسكو وب ...
- تعاون سينمائي واستعادة للوثائق العراقية.. بغداد وموسكو توسعا ...
- -ذات مرة في الشرق الأوسط-.. فيلم صيني بمشاركة مصرية يدخل سبا ...
- توم كروز في مأزق!.. هل يتحول فيلمه الجديد إلى أحد أكبر إخفاق ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طالب جانال - صمت خاص