كاظم فنجان الحمامي
الحوار المتمدن-العدد: 8835 - 2026 / 9 / 21 - 15:55
المحور:
قضايا ثقافية
لا ريب إن تنوع المكون الوطني في العراق يعكس (حقيقة) أزلية كجزء متأصل في البنية العريقة لأرض الحضارات، اما احتمال تفكك هذا المكون وتمزقه فهو (الواقع) الذي بات يتوعدنا بالشر بسبب غياب الروح الوطنية. .
فوجود الشعارات في نشرات الاحزاب المشتركة بالعملية السياسية واقع ملموس، لكن غياب الوعي الوطني في سلوك بعضها هو (الحقيقة) التي ينبغي الاعتراف بها. .
(الحق): أن يكون جميع المواطنين سواسية في قواعد العدالة الوظيفية بلا تمييز.
(الحقيقة): أن الواقع الوظيفي قد يشهد أحياناً تمييزاً لشخص على آخر بسبب التحزب والانتماء والنفوذ. .
(الحق): أن حرية التعبير وحرية إبداء الرأي مكفولة لكل مواطن.
(الحقيقة): قد تجد في بعض الظروف الواقعية أن هذه الحرية مقيدة أو منعدمة نسبياً.
(الحق): أن لا يتولى أي وظيفة أو منصب إلا الكفء والمستحق.
(الحقيقة): قد ترى في الواقع أشخاصاً غير مؤهلين في اعلى درجات السلم الوظيفي. .
(الحق): أن تكون المفاضلة بين الموظفين مبنية على التوصيف العادل.
(الحقيقة): قد تظهر الأدلة لاحقاً أن المفاضلة في الواقع لم تكن عادلة البتة. .
(الحق): دائم ومستمر وثابت لا يتغير أو يتبدل بتغير الزمان والمكان. .
(الحقيقة): قد تكون متحولة أو متغيرة بحسب إدراك الواقع وما يظهر منه، وقد تطابق الحق أو تبتعد عنه. .
(الحق): مرتبط بالخير المطلق والعدل والفضيلة.
(الحقيقة): تصف الواقع كما هو، بغض النظر عما إذا كان خيراً أو شراً. .
أما الواقع: فهو الوجود المادي أو الحدث الفعلي الحاضر الذي قد يكون خادعاً أو قابلاً للتأويل بحسب زاوية الرؤية (مثل رؤية القلم مكسوراً في الماء). .
الأوغاد هم غالباً من يحققون غاياتهم أكثر من المبدعين والعباقرة، ذلك لأنهم لا يعترفون بالحق، ولا يؤمنون بالعدالة الاجتماعية.
#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟