نورالدين علاك الاسفي
الحوار المتمدن-العدد: 8834 - 2026 / 9 / 20 - 00:33
المحور:
القضية الفلسطينية
9- أنبياء غضب؛ و أدعياء تحت الطلب في كيان مسخ نال منه العطب.
8- ياسين" تعدم "ميركافا" صهيون .
14.8 " لا "الضرر الجسيم" أصاب. و لا "التأثير القصيم"ً أناب. "
*******
اسحاق بريك؛
يجب التوقف: إسرائيل تسير مباشرةً نحو تدمير الوطن. [1]
انى للمداهن بلفق التعريض؛ امكان المفر.
يُستخدم هذا الأسلوب تحديداً ضد إيران. والمنطق وراء التركيز على إيران هو
1. أن إلحاق ضرر جسيم بالقلب (إيران)
2. سيؤثر سلباً على الأعضاء (الوكلاء).
فعلى سبيل المثال، عمل الموساد لسنوات
1. في إيران وخارجها لتخريب البرنامج النووي،
2. بما في ذلك اغتيال خبراء نوويين وقادة المشروع.
في هذا السياق، تمثلت أنشطة الموساد
1. داخل إيران عموماً،
2. وبين الأكراد خصوصاً،
3. في قيادة حركة لإسقاط النظام.
ورغم كل النجاحات التي تحققت على طول الطريق،
1. لم يتحقق الهدف النهائي
2. منع إيران من امتلاك أسلحة نووية
3. أو إسقاط النظام –
ويعود ذلك جزئياً
1. إلى الاستخفاف بصعوبة المهمة من جهة،
2. والمبالغة في تقدير دوافع الأكراد لمقاومة النظام من جهة أخرى.
لذا، ينبغي
1. أن يكون الهدف إضعاف الوكلاء،
2. ولكن بأساليب أخرى. في الواقع،
يُمكن اعتبار التغيير الذي طرأ في سوريا وأدى إلى إخراجها من دائرة الوكلاء درساً ومثالاً يُحتذى به،
1. إذ كان في جوهره نتيجة تغيير داخلي بدأ مع الانتفاضة الشعبية لعام 2011،
2. حيث ساهمت إسرائيل في هذه العملية بإضعاف النظام.
بعبارة أخرى،
يجب أن تكون العملية داخلية، مع دعم إسرائيلي لها بشتى الطرق في كل ساحة على حدة.[2]
و الحال؛ لا إلحاق "الضرر جسيم" بالقلب المنيع أصاب.
و لا "التأثير سلبا "ً في الأعضاء قصيم ؛ عن الخيبة أناب.
-------------
[1] اسحاق بريك؛ يجب التوقف: إسرائيل تسير مباشرةً نحو تدمير الوطن – مهاريف -07/06/2026
https://www.maariv.co.il/news/opinions/article-1329995
[2] إيلي فوداو إيتان يشاي : ماذا نفعل عندما لا يعود للقوة أي تأثير على العدو؟. 10/6/2026
https://alghad.com/Section-172/صحافة-عبرية/ماذا-نفعل-عندما-لا-يعود-للقوة-أي-تأثير-على-العدو-2082573
#نورالدين_علاك_الاسفي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟