|
|
مرافئ الغيم وأصداء المنفى: قراءة نقدية في التجربة الشعرية عند رفعة يونس
راوية رياض الصمادي
الحوار المتمدن-العدد: 8833 - 2026 / 9 / 19 - 09:05
المحور:
الادب والفن
مقدمة
في المشهد الشعري الأردني المعاصر، ثمة أصوات نسائية تمكنت من صناعة حضورها الخاص ببطء وثبات، بعيداً عن الضجيج والصخب، فغدت علامات مضيئة في خريطة القصيدة العربية الحديثة. ومن بين هذه الأصوات تبرز الشاعرة رفعة يونس، ابنة بلدة سلواد في محافظة رام الله والبيرة، التي حملت معها إلى المنفى حكاية وطن لم يغادرها وجدانها يوماً، وظلت روحها تحلّق فوق جباله ودروبه رغم كل سنوات الغياب.
هذه الدراسة النقدية لا تدّعي الإحاطة الكاملة بتجربة شعرية خصبة ومتعددة الأبعاد، بل تسعى إلى قراءة تحليلية في أبرز محطات هذه التجربة، من خلال تتبع خمسة دواوين شعرية تشكل بمجموعها خيطاً ناظماً يوثّق رحلة الشاعرة مع الكلمة والوطن والحلم. إنها رحلة تستحق التأمل، لأنها تقدم نموذجاً لشعرية عربية أصيلة، لا تنفصل فيها الذات عن الجماعة، ولا الجمال عن الوجع، ولا الحلم عن الحقيقة.
---
أولاً: البنية الموضوعية: من الوجع الوطني إلى الحلم الكوني
1. التجذّر في الأرض: دواعي الالتزام ومحمولاته
تميزت نصوص رفعة يونس، منذ دواوينها الأولى، بآفاق موضوعاتها التي تعبّر عن ارتباط عميق بقضايا الوطن. وقد كتبت للوطن بشكل خاص، لكونها ابنة سلواد المحتلة، التي أُجبرت وهي في الثالثة عشرة من عمرها على النزوح عن الوطن بعد هزيمة حزيران 1967. هذه التجربة لم تكن مجرد حادثة عابرة، بل تحوّلت إلى بؤرة دلالية تشعّ في معظم قصائدها، وتفسر المسارات اللاحقة في تجربتها.
وتشير المصادر النقدية إلى أن الشاعرة "لا يغيب الوطن عامة وسلواد خاصة عن نصوصها، كذلك مشاعرها تجاه الأسرى في سجون الاحتلال وتجاه شهداء الوطن، والحلم سواء الحلم الوطني أو الشخصي أو الإنساني، والمكان والإنسان كان لهما مكانة كبيرة في نصوصها". وعليه، يمكن القول إن الالتزام عند يونس ينبع من الذاكرة الجمعية والفردية التي ترسّبت في وجدان طفلة اقتُلعت من جنّتها الصغيرة. هذا الالتزام ليس شعاراً، بل هو تعبير عن حالة وجودية، عن كون الشاعرة ظلّت "جسدها خارج الوطن وبقيت روحها تحلق فيه".
2. مراحل تطور التجربة الشعرية
يمكن رصد ثلاثة مراحل كبرى في مسيرة رفعة يونس الشعرية:
المرحلة الأولى: تبدأ بديوانها الأول "أغانٍ لزمنٍ مُعافىً" الصادر عام 2002، الذي جاء بمثابة تمهيد لصوت شعري ينشد التعافي في زمن الجرح.
المرحلة الثانية: تمتد من "زهرِ الشُّرفات" (2008-2009) إلى "مَغناةُ الّليلك" (2016)، وهي مرحلة النضج الفني والتمكن من أدوات القصيدة الحديثة. ويشتمل ديوان "مَغناةُ الّليلك" على خمسٍ وأربعين قصيدةً من الشعر الحديث تقع في مئةٍ وثلاثٍ وأربعين صفحة، تطرّقت في معظمها للهمّ الإنساني، وتعلّق الفرد بوطنه، وتعلّق الفلسطيني بأرضه وبحره وبيته وذكرياته. وفي هذه المرحلة، يتضح الانغماس في الهمّ الإنساني واليومي المعيش، مع قراءة تفاصيل الوجع الفلسطيني والعربي.
المرحلة الثالثة: تتبلور في "مرافئ الغيم" (2021) حيث نلمس تحولاً نحو ما يمكن تسميته "الشعر الكوني"، كما يرى الناقد محمد المشايخ. هذا التحول لا يعني القطيعة مع الهمّ الوطني، بل يعني صهره في نهر أوسع من التطلعات الإنسانية. ويؤكد المشايخ أن معظم قصائد الديوان "تندرج ضمن ما يعرف بـ«الشعر الكوني»، الممزوج بالصور الشعرية العابرة للتشكيل، والبلاغة". ويضم الديوان أربعين نصاً بين دفتي 157 صفحة.
---
ثانياً: التحليل الفني: تشكيل الصورة وإنتاج الدلالة
1. العنوان والغلاف: العتبات النصية كبوابة للقراءة
تمثّل عتبات النص (العنوان، الغلاف، الإهداء) مدخلاً أساسياً لفهم التجربة عند يونس. وعنوان "مرافئ الغيم" ليس اختياراً عابراً، بل هو مفتاح دلالي لكل ما سيأتي بعده.
فالمرفأ، في معناه المعجمي، هو مكان رسوّ القوارب والسفن على أطراف الشواطئ، ولكن الشاعرة جعلت من الغيم مرفأً، وكأنها تريد أن ترسي قواربنا في الحلم قبل أن نبدأ رحلة الإبحار في الديوان. يرى الناقد زياد جيوسي أن هذا الانزياح الدلالي يجعل العنوان نفسه فعلاً شعرياً، إذ "أرادت من خلال العنوان ولوحة الغلاف ومقطوعة درويش، أن تجعلنا مسبقاً نعيش في الحلم وترسي قواربنا فيه بعد رحلة إبحار في الديوان".
كما أن الغلاف يحمل دلالاته الخاصة: "سماء حافلة بالغيوم انعكست عليها ألوان قوس قزح على الصفحة الأولى للغلاف، تشير لجمالية خاصة". ولا يخلو الغلاف الأخير من جمالية نصية مكثفة، حيث تطالعنا مقطوعة من الشعر تنبئ بمضمون الديوان: "دعنا.. فوق جرح العمر/ نسافر.. نطوي سياط السنين..". وليست مقطوعة درويش التي استهلت بها الشاعرة ديوانها (من نص "في حضرة الغياب") إلا تجسيداً لهذا الحلم الذي يرفض الاستسلام للعتمة، حيث يقول درويش: "يا ابني لك حلمٌ ..فاتبع الحلمَ بما أوتيتَ من ليل ٍ !! وكنْ إحدى صفات الحلم واحلمْ تجد الفردوس في موضعهِ!".
2. الصورة الشعرية: بين الرمز واللوحة الفنية
من أبرز سمات شعر رفعة يونس اشتغالها على الصورة الشعرية بمستويين متداخلين: المستوى البصري (اللوحة المرسومة بالكلمات) والمستوى الرمزي (الشحن الدلالي للأشياء). هذه الصور "ملوّنة ومتحركة" كما يلاحظ الناقد محمد المشايخ، "نراقبها وهي تنمو، وتوقظ الحواس، وتـُـنشط الهواجس الشعرية لتعمل بأعلى كفاءتها".
ويبدو هذا الاشتغال واضحاً في قصيدة "بين الربيع وكورونا" حيث ترسم الشاعرة لوحات متتابعة: اللوحة الأولى تصف الربيع وإطلالته، واللوحة الثانية تصوّر حال الإنسان في زمن الجائحة، واللوحة الثالثة تعود بالأمل والحلم بغد أجمل. وتقول في مقطعها الشهير:
"وعلى مهل/ يتهادى هذا الربيع/ يضوعُ على الشرفات/ ويتبع قافية من شعاع/ غيمة عطر.. سماوية/ وعلى مهل يأتينا/ ليشعل هذا الكون.. زهوراً/ عرائش ورد..."
وفي قصيدة "صهيل الكرامة" التي افتتحت بها ديوان "مرافئ الغيم"، تتألق الشاعرة في الحديث عن معركة الكرامة، في محاولة لاستدعاء لحظة انتصار عربية نادرة، وتوظيفها كرمز للأمل الذي لا يموت.
3. تشكيل اللغة: بين الشفافية والكثافة
تتسم لغة رفعة يونس بقدرة لافتة على الجمع بين شفافية التعبير وكثافة المعنى. فهي تكتب بلغة "لا تخلو من صدق المشاعر والأحاسيس"، بلغة تأخذنا "إلى الجرح الفلسطيني وعذاباته"، دون أن تقع في فخ الخطابة أو الشعارات. وهذه اللغة لا تفتقد الجرس الموسيقي الذي يعتبره الناقد زياد جيوسي شرطاً جوهرياً للشعر: "فالشعر وخاصة النثري إن افتقد اللوحات الفنية والرمز والجرس الموسيقي لن يتجاوز مستوى الخاطرة المكتوبة على شكل شعر".
ويمكن ملاحظة هذا التوازن في اقتباس من "مَغناةُ الّليلك" حيث تقول:
"جدّي مازالَ خلف النهرِ/ وتحت عرائشِ أنثى الكرومِ... يُغنّي/ يُردّدُ لحنَ العودةِ/ تتبعهُ... عتباتُ البيوتِ التي حضنتها غيومُ الشّتاءِ..."
هنا نرى بساطة المفردة وعمق الدلالة في آن واحد، فالجد الذي يغنّي لحن العودة يصبح رمزاً لتمسك الشعب الفلسطيني بحقه في العودة، دون أن ترفع الشاعرة صوتها أو تخطب في أحد.
---
ثالثاً: البنية الدلالية: الحلم والتوحد بين الذاتي والوطني والإنساني
1. الحلم بوصفه آلية إبداعية
يُشكّل الحلم محوراً مركزياً في شعرية رفعة يونس، وليس فقط كموضوع أو ثيمة، بل كآلية إبداعية تحوّل الجرح إلى أمل والغياب إلى حضور. يرى زياد جيوسي أن الشاعرة "ليست أحلام تأتيها بالمنام، بل نظرة تستشرف المستقبل وترى من خلالها الغد القادم". ويمكن رصد ثلاثة مستويات للحلم في تجربتها:
· الحلم الوطني: يتجلى في استدعاء لحظات المقاومة والانتصار، كما في نص "صهيل الكرامة"، وفي القصائد التي تتغنى بالأسرى والشهداء. · الحلم الشخصي: يظهر في القصائد التي تعبر عن الحنين إلى الأم والمكان والطفولة، كما في "بطاقة حب إلى أمي". · الحلم الإنساني: يتجلى في تطلعات الشاعرة لمستقبل آمن ووردي للبشرية كافة، كما في "بين الربيع وكورونا".
2. الوطن بوصفه مرجعية الوجود
لا يمكن قراءة شعر رفعة يونس دون إدراك أن الوطن ليس مجرد موضوع شعري، بل هو مرجعية وجودية للذات الشاعرة. تتفاوت صور الوطن في نصوصها بين الحنين (كما في قصيدة "سلواد")، والفخر (في قصيدة "صهيل الكرامة")، والرثاء (في القصائد التي تتناول الشهداء والأسرى). وتبقى سلواد، البلدة الصغيرة، حاضرة في كل نص تقريباً، بوصفها المكان الأول الذي منه انطلق الوعي وانكسر. وقد قرأت الشاعرة قصيدة "سلواد" في أمسية نظمها فرع رابطة الكتاب الأردنيين في الزرقاء عام 2015، ووصفت بأنها "جاءت مفعمة بالحنين إلى مسقط رأسها".
3. الأم بوصفها رمزاً مزدوجاً
اهتم النقاد بدراسة صورة الأم في شعر رفعة يونس، لما تحمله من دلالات مزدوجة. ويشير الناقد إلى أن "الأم فيها مازجت بين الأم الإنسان التي رحلت، والأرض والوطن الذي نعشقه ولا يرحل، ولكنه يعاني من الاحتلال والاغتصاب". في قصيدة "بطاقة حب إلى أمي"، تقول الشاعرة:
"أمّي ...حين يعبُّ بصدري، موجُ الحنينِ إليكِ، فكيفَ أُداري ...صهيلَ المعاني"
وهكذا تتحول الأم من شخص محدد إلى رمز للأرض والوطن، ومن الحنين الخاص إلى الشوق الجماعي.
---
رابعاً: الموقف من قضايا العصر: الكورونا ومعركة الكرامة نموذجاً
لم تكن رفعة يونس بمعزل عن اللحظة الراهنة. وقد تجلى تفاعلها مع جائحة كورونا في قصيدتها "بين الربيع وكورونا"، التي كتبت في ظل منع الحركة وحظر التجوال. وهذه القصيدة تستحق التوقف، لأنها تظهر قدرة الشاعرة على تحويل التجربة الجماعية إلى نص شعري، دون أن تفقد البصمة الذاتية.
ففي هذه القصيدة، تنتقل الشاعرة من وصف الجائحة إلى استشراف الخلاص، ومن الحزن إلى الأمل، ومن العزلة إلى الحلم بغد أجمل. هذا التحول ليس هروباً من الواقع، بل هو تعبير عن إيمان عميق بأن الظلام لا يدوم، وهو ما يتماشى مع رؤيتها الكونية التي تتجاوز اللحظة الضيقة.
1. معركة الكرامة: استدعاء اللحظة الفارقة
في نص "صهيل الكرامة" الذي افتتحت به ديوان "مرافئ الغيم"، تستدعي الشاعرة معركة الكرامة التي خاضها الجيش العربي الأردني مع قوات المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي عام 1968. ويرى جيوسي أن هذه المعركة "كانت استنهاضاً لأرواح الجماهير العربية بعد هزيمة حزيران". وهكذا توظف الشاعرة التاريخ لبناء الحلم، وتستدعي اللحظة الفارقة لتمنح الأمل عبراً.
2. الوباء: تحويل الجائحة إلى فرصة للتأمل
في ظل جائحة كورونا، التي حصدت "الآلاف من الأرواح ومئات الألوف من الضحايا"، كتبت يونس نصها الذي يجمع بين لوحة الربيع ولوحة الجائحة ولوحة الأمل. وهذا الانتقال بين اللوحات الثلاث يظهر قدرة الشاعرة على المناورة بين الألم والأمل، بين الحاضر والمستقبل، دون أن تفقد الصدق أو الجمالية.
---
خامساً: الموقع في المشهد الشعري الأردني والعربي
تحتل رفعة يونس موقعاً مميزاً في المشهد الشعري الأردني المعاصر. فهي:
· عضو رابطة الكتاب الأردنيين · عضو الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب · شاركت في أمسيات شعرية، منها أمسية فرع رابطة الكتاب الأردنيين في الزرقاء عام 2015 · نشرت دواوينها بدعم من وزارة الثقافة الأردنية، مما يدل على الاعتراف الرسمي بتجربتها
ورغم أن شعرها ينتمي إلى تيار الشعر الحديث (قصيدة النثر)، إلا أنه يحافظ على "الجرس الموسيقي" و"اللوحات الفنية" و"الرمز"، وهي السمات التي يراها جيوسي شروطاً جوهرية للشعرية الحقة. وهذا ما يميزها عن كثير من الأصوات التي غرقت في "بحر من الرداءة وطوفان المستشعرين".
---
خاتمة
في نهاية هذه القراءة، يمكن القول إن تجربة رفعة يونس الشعرية تمثل حلقة مهمة في مسار القصيدة العربية الحديثة، لا سيما في الأردن وفلسطين. فهي شاعرة تمكنت من الجمع بين الالتزام الوطني والانفتاح الإنساني، وبين عمق الرؤية وجمالية التعبير، وبين التوتر الفني والصدق العاطفي. وتُظهر دواوينها الخمسة رحلة متصاعدة من البحث عن التعافي إلى الحلم الكوني، مروراً بالنضج الفني والتمكن اللغوي.
وهذه الدراسة لا تدّعي الكمال، فتجربة بهذا الثراء تستحق دراسات أوسع وأعمق. لكنها محاولة لتقديم قراءة أولية، لعلها تفتح الباب أمام باحثين آخرين للغوص في تفاصيل هذه التجربة الثرية.
---
المصادر والمراجع
1. دواوين رفعة يونس: · "أغانٍ لزمنٍ مُعافىً" (2002). · "زهرُ الشُّرفات" (دار أزمنة، عمّان، 2008/2009). · "أصداءٌ في المنفى" (دار أزمنة، عمّان، 2012). · "مَغناةُ الّليلك" (دار البيروني، عمّان، 2016). · "مرافئ الغيم" (دار البيروني، عمّان، 2021). 2. دراسات نقدية: · زياد جيوسي، "الحلم في ديوان «مرافئ الغيم» لرفعة يونس"، مجلة عاشقة الصحراء، 2021. · محمد المشايخ، "«مرافئ الغيم» شعر كوني ممزوج بالصور الشعرية العابرة للتشكيل والبلاغة"، جريدة الدستور. · زياد جيوسي، "رفعة يونس.. بين قصيدتين"، 2020. · زياد جيوسي، "المكان والإنسان في مَغناة الليلك"، 2021. · زياد جيوسي، "همسات مع «جناج الحرية» للشاعرة رفعة يونس"، 2025. · زياد جيوسي، "همسات نقدية مع قصيدة وجع للشاعرة رفعة يونس"، 2025. · زياد جيوسي، "الأم في قصائد رفعة يونس"، 2022. 3. مصادر إخبارية: · وكالة بترا، "الزرقاء: أمسية للشاعرتين رفعة يونس وعطاف جانم" (2015). · جريدة الدستور، "مغناة الليلك ديوان جديد لرفعة يونس". · جريدة الدستور، "اصــدارات: زهرة الشرفات لرفعة يونس". · جريدة الدستور، "الشاعرة رفعة يونس: الشهرُ الفضيل بكلِّ ما فيه مدعاة للتّأمل من سكينةِ الرّوحِ"، 2026.
#راوية_رياض_الصمادي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
رئة عمّان تُقتلع: لماذا يجب أن نتوقف الآن؟
-
عندما تُقطع الأشجار: قراءة في مخاطر إزالة الأشجار من شوارع ا
...
-
دليل شامل لملفات M38: الفهم والإنشاء والاستخدام
-
المرأة تستخدم ضعفي عدد الكلمات التي يستخدمها الرجل
-
لماذا لا تحتوي بعض اللغات على كلمة -أزرق-؟
-
هل تحتوي بعض اللغات على 100 كلمة لكلمة -ثلج-؟
-
اهداء إلى روح أبي
-
الطفل الضائع جون
-
ما هي السيرة الذاتية؟
-
فروقات بين المرأة والرجل والكثير من المتناقضات التي تثير الج
...
-
لماذا لا يقول الرجل -أحبك-؟
-
اختلافات بين الرجل والمرأة دعنا نكتشفها ونتعلم كيف نتعامل مع
...
-
الحب في زمن الكورونا
-
أدم
-
رسالة موجه للمعلمين الذين يطالبون بزيادة مرتباتهم
-
كيف يرى الناس الصداقة عبر وسائل الاتصال الاجتماعي مثل الفيس
...
-
ملامح امراة سقطت للاعلى
-
الانفصال
-
ابرز ما طرأ من تعديلات على قانون ضريبة الدخل بموجب القانون ر
...
-
قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر
...
المزيد.....
-
جمعت الكتب من تحت الركام.. نيفين الغرابلي تؤسس مكتبة الخيمة
...
-
الإقبال الشديد يدفع متحف برلين إلى تمديد عرض بورتريه أنغيلا
...
-
سينما -كينوبورت- تستقطب 18 ألف مشاهد في المحطة النهرية الشما
...
-
أقدم مسجد في فرنسا.. حفريات جزيرة -مايوت- تعيد كتابة تاريخ د
...
-
-نازا- في سان سيباستيان.. مهرجان السينما يجدد موقفه من حرب غ
...
-
فيلم -نازا- الوثائقي في قلب عاصفة سياسية في إسرائيل
-
تراث متجذر في حياة السودانيين.. زراعة الحناء تصارع الجفاف وت
...
-
وفاة صاحب أغنية -Barely Breathing- الشهيرة عن عمر ناهز 56 عا
...
-
جدران مدن الأردن.. من كتل صامتة إلى صفحات مفتوحة للذاكرة
-
رغم الغضب الإسرائيلي.. فيلم -نازا- يصل إلى دور العرض الأمريك
...
المزيد.....
-
دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات
/ د/ سامح سعيد عبد العزيز
-
رواية محاولة بقاء
/ الحسين افقير
-
رواية محلبة عم ابراهيم
/ الحسين افقير
-
ديوان 24 شعر
/ منصور الريكان
-
القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش
...
/ ربيحة الرفاعي
-
تصاوير لية الظمأ
/ السمّاح عبد الله
-
ثلاثاءات عابر سبيل
/ السمّاح عبد الله
-
ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو
...
/ سلسبيل كريبع
-
قناديل الحكمة
/ د. خالد زغريت
-
حكاياتْ تَكاد تُنسى
/ فلاح العيفاري
المزيد.....
|