كاظم فنجان الحمامي
الحوار المتمدن-العدد: 8830 - 2026 / 9 / 16 - 18:48
المحور:
المجتمع المدني
احقرهم وأنذلهم هو الذي إذا شَبِعَ منك أنكر فضلك. فهو لم يكن جائعاً لطعامك، بل لفرصةٍ يستغلّك فيها. . اما اوقحهم فهو من يتركك ليبحث عن غيرك، وعندما لا يهتم له أحد يعود إليك متناسياً وقاحته. .
قال كبير علماء الاجتماع العرب: إذا أردت أن تخسر أحداً اهتم به. وكن وفياً مخلصاً له، وأحترمه من كل قلبك، واحرص عليه، واعطه أكبر من حجمه. سوف تكتشف انه يعلمك درساً لن تنساه في الخسة ونكران الجميل.
فلا تجعل قيمتك مرتبطة بامتنان الناس. . افعل الخير لله فمن حفظ الجميل حفظه الله. .
و إياك ان تعيد صداقة او صلة قرابه مع الذين انقطعت علاقتك بهم بسبب تورطهم بتشويه صورتك. او افساد علاقتك بالناس او المساس برزقك. .
نحن أبناء المعاناة التي لم نستطع البوح بها. كل إساءة ابتلعناها تركت في قلوبنا جروحاً لا تندمل. وكلُّ صمت طال، صار جزءا من ملامحنا. .
أرهقتنا الحياة بأشياء لا نستطيع شرحها. وجع نخفيه، وخيبات نبتلعها بصمت، وتعب يسكن أرواحنا، ولا يشعر بثقله إلا من يحمله كل يوم.
كنت أعيش غريباً بين من أفنيت حياتي لأجلهم، ويكسرني الزمن ممن كنت اعتبرهم حصني. أقسى درجات الخذلان حينما أتعرض للخذلان بسيفي. فقد حاربوني بما هو أسوء من الخبث، وحاربوني بأقذر الأساليب التي لا تخطر على البال. لكنني كنت المنتصر لأنني حاربت بنيتي الصافية، فغلبت نيتي نواياهم القذرة. لأن الله يعطي على قدر النوايا. .
تشرب بعض الثدييات الماء فتحوله الى حليب، وتشرب الأفاعي من الينبوع نفسه فتحوله إلى سم زعاف. فالعلة ليست بالينبوع، بل في ما يضمره الطرف الآخر. . قد تغير الأفعى جلدها. لكنها تبقي أفعي دائماً. .
هناك نمط من اصحاب النفوس المشوهة، يلتهمهم مرض لا دواء له في الصيدليات. . مرض (الإحساس بالدونية). إنهم لا يكرهونك أنت. بل يكرهون الفجوة الشاسعة التي تفصل بين سموك وانحطاطهم. .
#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟