أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - رشيد غويلب - النتائج الأولية للانتخابات السويدية.. تقدم قلق لأحزاب يسار الوسط














المزيد.....

النتائج الأولية للانتخابات السويدية.. تقدم قلق لأحزاب يسار الوسط


رشيد غويلب

الحوار المتمدن-العدد: 8828 - 2026 / 9 / 14 - 23:32
المحور: العولمة وتطورات العالم المعاصر
    


من المتوقع ان ينتهي الفرز النهائي للانتخابات البرلمانية العامة في السويد غدا الأربعاء، لكن النتائج الأولية، حتى ساعة اعداد هذا التقرير، تؤشر تقدما قلقا لقوى معسكر أحزاب يسار الوسط، على حساب قوى معسكر اليمين واليمين المتطرف، في سباق الاستقطاب الحاد الذي شهدته الحملة الانتخابية بين المعسكرين.

نتائج متقاربة
وأظهرت النتائج الأولية تقدم أحزاب المعارضة "الحمراء والخضراء"، بـ 49,5 (176 مقعدا)، مقابل 49,1 في المائة (173مقعدا لأحزاب تحالف اليمين المحافظ واليمين المتطرف، الذي يختصر بـ"تيدو").

وحصل الحزب الديمقراطي الاجتماعي على 28,1 في المائة، وحزب المحافظين على 19,9 في المائة، واليمين المتطرف على 17,6 في المائة.

فيما حقق حزب اليسار تقدما لافتا بحصوله على 8,2 في المائة، بزيادة 1,5 في المائة. وتكمن أهمية هذا التقدم، في انها تأتي بعد حملة تشويه معادية تعرض لها الحزب.

وحصل حزب الوسط على 7,1 في المائة، والديمقراطيون المسيحيون على 6,2 في المائة، وحزب البيئة على 6,1 في المائة، والليبراليون على 5,4 في المائة.

حزب اليسار
وفق هذه المعطيات، يعتبر حزب اليسار صاحب الزيادة الأكبر في نسبة التصويت لصالحه، يليه حزب البيئة، بينما كان حزب ديمقراطيو السويد اليميني المتطرف اكبر الخاسرين وفق نسبة التصويت التي حققها، يليه الحزب الاشتراكي.

وقالت المتحدثة باسم السياسة الاقتصادية في حزب اليسار إيدا غابرييلسون للتلفزيون السويدي: “لا ينبغي أبداً استباق النتائج، لكنني سعيدة جداً لأن الأمور تبدو وكأننا نستطيع توديع تيدو". وأضافت: “سنكون أربعة أحزاب قادرة على التفاوض وإنهاء تيدو".

وفي تعليق اولي، قالت رئيسة حزب اليسار نوشي دادغوستار في تجمع حزبها الانتخابي في ستوكهولم: "الأمل بالطبع هو أن نحصل على حكومة يسارية تضم وزراء من حزب اليسار". وكان الحزب قد شدد خلال الحملة الانتخابية على مطلب المشاركة بمقاعد وزارية مباشرة في الحكومة، وهو الموقف الذي أكدت دادغوستار مجدداً تمسك الحزب به. وأضافت بشأن حملة الحزب الانتخابية: “خضنا حملة رائعة في الشوارع والساحات. خرجنا وتحدثنا مع الناس".

ورغم أن الزيادة العامة التي حققها حزب اليسار بلغت نحو 1,5 في المائة، الا ان الحزب حقق تقدما أكبر بكثير في عدد من البلديات والدوائر الانتخابية.

ففي بورلوف في سكونه، ارتفعت نسبة الحزب بمقدار 5.4 نقاط مئوية لتصل إلى 12.5 بالمائة، أي بزيادة نسبية تتجاوز 76 بالمئة.

وفي مالمو ارتفعت النسبة بمقدار 4.6 نقاط إلى 17.1 بالمئة، بينما وصل الحزب في هلسنبوري إلى 9.4 بالمئة، بزيادة قدرها 4.4 نقاط مئوية، وهو ما يعادل ارتفاعاً نسبياً بنحو 88 بالمئة.

لكن الصورة تصبح أكثر وضوحاً عند النظر إلى بعض الدوائر الانتخابية داخل المدن الكبرى، حيث بلغت الزيادة في نسب التصويت المتحققة النصف او اكثر او اقل بقليل.

اشتعال معركة تشكيل الحكومة
ولم ينحصر الاستقطاب السياسي والمجتمعي في النتائج الأولية، بل امتد الى تصريحات المتنافسين بشأن تشكيل الحكومة، حيث تعتزم زعيمة الحزب الديمقراطي الاجتماعي ماغدالينا أندرشون، ورئيس الوزراء المنتهية ولايته أولف كريسترشون إجراء محادثات فورية مع الأحزاب المتحالفة معهما.

وقال كريسترشون إنه سيحترم، في حال صمود النتائج الحالية، منح أندرشون فرصة جمع أحزاب معسكرها وتشكيل حكومة جديدة. لكنه في الوقت نفسه، أشر بقوة إمكانية فشل المعارضة في تشكيل الحكومة الجديدة، مستندا الى استبعاد حزب الوسط منح حزب اليسار مقاعد وزارية فيها.

في المقابل، تبدو أندرشون متفائلة بإمكانية تشكيل حكومة جديدة إذا حافظت المعارضة على تقدمها الحالي. ووفق معلومات إعلامية محلية، تخطط زعيمة الاشتراكيين الديمقراطيين للاتصال فورا بقادة أحزاب البيئة واليسار والوسط. وأكدت إمكانية تشكيل الحكومة الجديدة بزعامتها، حتى بفرق مقعد واحد عن التحالف اليميني الحاكم.

واكد متابعون عراقيون مقيمون في السويد، ان تقدم أحزاب المعارضة طفيف، وسط خلافات بين أطراف المعارضة، من بينها رفض حزب الوسط المشاركة في ائتلاف حكومي مع حزب اليسار، وإصرار الأخير على عدم دعم الحكومة من خارجها، إلى جانب ميل أكبر أحزاب المعارضة _ الحزب الديمقراطي الاجتماعي الذي مازال يحتل موقع أكبر الاحزاب، رغم تسجيله أسوأ نتيجة له في تأريخ الانتخابات العامة في السويد _ إلى استبعاد اليسار من الحكومة التي يمكن ان يشكلها، وإشراك حزب أو حزبين من الأحزاب اليمينية في ائتلاف حكومي عابر للكتل، مثل الحزب المسيحي الديمقراطي، أو حتى حزب المحافظين الذي يقود الحكومة المنتهية فترة تفويضها، والذي سيوفر انضمامه إلى مثل هذا الائتلاف أغلبية مريحة تضمن تمرير القرارات والقوانين التي يتفق عليها في البرلمان.

لكن نهج مثل هذا الائتلاف لن يختلف كثيراً عن نهج الحكومة اليمينية الحالية، وربما سيكون بعيدا عن توجهات حزب ديمقراطيي السويد اليميني المتطرف، ذو التوجهات العنصرية، الذي وجّه له الناخبون السويديون ضربة غير متوقعة، حيث انخفضت مقاعده البرلمانية من 73 إلى 63 مقعدا.



#رشيد_غويلب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما هي التوجهات الغربية في -الماركسية الغربية-؟
- قراءة في انتخابات ولاية ساكن انهالت الالمانية
- الاقتصاد يرسم ملامح التنافس قبيل الانتخابات الرئاسية الفرنسي ...
- عن توظيف التاريخ كسلاح
- في الذكرى السبعين لحظر الحزب الشيوعي في ألمانيا KPD
- العناصر الفاشية في الخطاب السياسي والفكري لإدارة ترامب
- منصبي ليس امتيازا وأنا ليس أفضل من غيري
- المطارات الإيطالية ساحات للتضامن مع الشعب الفلسطيني
- بوليفيا.. احتجاجات ووعود حكومية كاذبة، وشعبية اليمين في تراج ...
- الحرب وأرباح شركات النفط الهائلة
- أسطول الصمود العالمي يدعم انتفاضة الشعب الألباني
- الاشتراكية الايكولوجية.. لقد كانت زيادة الإنتاج المعيار الأس ...
- الصراع الجيوسياسي يوقظ هستيريا العسكرة في اليابان
- مئوية ميلاد صديقي فيدل كاسترو
- كوبا تحتفل بمئوية القائد فيدل كاسترو
- سمنار ماركسي حول أزمة الرأسمالية والتحول نحو اليمين
- في الولايات المتحدة نجاحات اليساريين تتواصل
- الجبهة الشعبية بين تجارب الماضي وراهن اليسار العراقي
- احتجاجات حزب الصراصير الساخر.. الانتصار والآفاق ورد فعل الحك ...
- العالم يحترق والشركات متعددة الجنسيات تجني أرباحاً هائلة


المزيد.....




- تكريم مؤثر لدوللي بارتون وكاثرين أوهارا في حفل جوائز -إيمي- ...
- -لحظات مرعبة-.. هبوط اضطراري لطائرة إيرانية في مشهد بسبب تلف ...
- الاشتباه بمتطوع في الإطفاء بالتخطيط لتفجير مزرعة خوادم تابعة ...
- الدفاعات الجوية الروسية تدمر 22 مسيرة أوكرانية
- السفير الأمريكي يزور جنوب لبنان ويؤكد دعم واشنطن للحكومة وال ...
- النيابة العامة طلبت توجيه الاتهام للرئيس اللبناني السابق ميش ...
- روسيا تعلن إصابة سفن وقطار شحن في موانئ تستخدمها قوات كييف
- مينديل: استمرار حرب الاستنزاف -انتحار وطني- لأوكرانيا
- زاخاروفا: روسيا سترد بالشكل المناسب على أي نشر محتمل لأسلحة ...
- علاج طبيعي للإمساك


المزيد.....

- تحلل اللاهوت الليبرالي: صعود وسقوط الهيمنة الاقتصادية الأمري ... / مجدى عبد الهادى
- ألمانيا..الحياة والمجهول / ملهم الملائكة
- كتاب : العولمة وآثارها على الوضع الدولي والعربي / غازي الصوراني
- نبذ العدمية: هل نكون مخطئين حقًا: العدمية المستنيرة أم الطبي ... / زهير الخويلدي
- Express To Impress عبر لتؤثر / محمد عبد الكريم يوسف
- التدريب الاستراتيجي مفاهيم وآفاق / محمد عبد الكريم يوسف
- Incoterms 2000 القواعد التجارية الدولية / محمد عبد الكريم يوسف
- النتائج الايتيقية والجمالية لما بعد الحداثة أو نزيف الخطاب ف ... / زهير الخويلدي
- قضايا جيوستراتيجية / مرزوق الحلالي
- ثلاثة صيغ للنظرية الجديدة ( مخطوطات ) ....تنتظر دار النشر ال ... / حسين عجيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - رشيد غويلب - النتائج الأولية للانتخابات السويدية.. تقدم قلق لأحزاب يسار الوسط