أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - علي فالح الزهيري - الاعلانات الاباحية














المزيد.....

الاعلانات الاباحية


علي فالح الزهيري
كاتب واعلامي

(Ali Faleh Al - Zuhairi)


الحوار المتمدن-العدد: 8826 - 2026 / 9 / 12 - 08:14
المحور: كتابات ساخرة
    


لا يتوقف المحتوى الهابط على الاشخاص وما يمارسونه من الفاظ بذيئة, لا تصدر الا من عديم الاخلاق, وهناك المؤمس ,و مودل ,و راقصة يستعرضا باجسادهن وكانها سلعة لمن يدفع ,ويضغط لايك, وشير,وتعليق ,ودعم وما شابه ذلك, نحن اليوم نشاهد دخول الاعلانات ضمن المحتوى الهابط, ظاهرة خطرة تستهدف المجتمع ,كون الاعلانات اليوم هي "اعلانات اباحية" بأمتياز كأعلانات الملابس, والملابس الداخلية والاستعراض بها كدعاية اباحية تسويقية, لاقناع الاخرين بشرائها ,او مواد اخرى تستخدم ليلة الدخلة, نخجل من ذكرها يسوق لها بأعلانات اباحية, لاقناع المراهقات والمراهقين والشباب, بأن التطور يكمن بهذه المواد واستخدامها, مهما كان نوعها حتى وان كتنت مواد مخدرة , من الامثلة لتلك الاعلانات, شاهدنا اعلانا على مواقع السوشيال ميديا ,يستعرض اكثر من نوع لملابس داخلية قام بشرائها "شيخ عشيرة" قد تزوج الزوجة الثالثة, واحب الشيخ ان يدلل زوجته بهذه الملابس, وايضا اعلانا اخر ان "الدكتور" قد اختار خمسة انواع من الملابس الداخلية لزوجته كهدية لها, وهنا الاعلانات تعتبر اعلانات اباحية, يسوق لها لاستهداف الجميع, فهو يكذب عندما يذكر ان "الشيخ والدكتور" قد اختاروا هذه الملابس ,لكنه يدعوا ويبرر بأعلانه الاباحي ان من حق الجميع ان يتجرء ويشتري هذه الملابس, كون الشيخ والدكتور اشتروا لزوجاتهم, انت لماذا لم تشتري بعد, ماذا تنتظر, سارع بالحجز, وهناك خدمة توصيل, هنا هو استهدف افضل شخصيات في المجتمع, ليقل لك لا تخجل, ولا تمانع, ولا تنتظر, ولو نأتي الى الاسباب التي ادت الى انتشار الاعلانات الاباحية ,هو الجهة المستهدفة من المراهقات والمراهقين وبعض الشباب وتفاعلهم مع المواد المعلنة, وجسد المودل الاستعراضية, اضف الى ذلك غياب القانون الرادع ,المتمثل بـلجنة المحتوى الهابط التابعة لوزارة الداخلية,كونه غير فعال وغير منصف, وحتى وان وجد قد ينتهي بـ تعهد, ويرجع بعد ذلك كما كان يمارس ما كان عليه من اعلانات ,تحمل العري والاستعراضات الاباحية ب,أنواع وبأدوات مختلفة واضحة تخدش الحياه ,من جهة اخرى غياب دور الاهل الرقابي, وغياب القانون, والتنازل عن القيم, والعادات والتقاليد ,والاعراف, كل هذه الاسباب جعلت من ظاهرة الاعلانات الاباحية, مادة تدخل كل بيت بدون استاذان ,وكانها اعلانات اعتيادية حالها حال اي سلعة اخرى, وهنا بات واجب على وزارة الداخلية والمتمثلة بـ لجنة المحتوى الهابط ,والى كل الجهات الحكومية المعنية بهذا الشأن ,الى وضع حدود لتلك الاعلانات الاباحية ,كون الوضع يتطلب منكم الى اظهار امكانياتكم الرادعة بشكل ملحوظ وحازم, اتجاه تلك الاعلانات ومحاربتهم بكل ما أوتيتم من قوة وملاحقتهم قانونيا في اماكن محلاتهم وبيجاتهم, وإلا فأنتم أمام الله والمجتمع مقصرين ومتهاونيت مع تلك الاعلانات, كونها أداة من أدوات إفساد المجتمع الا وهي الاعلانات الاباحية .



#علي_فالح_الزهيري (هاشتاغ)       Ali_Faleh_Al_-_Zuhairi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفاسد مجرم أمام المجتمع والقانون
- عيش وشوف
- المواطن يسد العجز
- انهيار الجسر رسالة من الله
- المبعوث الأميركي أساء للصحفيين اللبنانيين
- الثروة السمكية في خطر
- بغداد تقتلها الازدحامات!!
- الأخلاقيات إلا انسانية
- واجب كل وزير
- أفطار صباحي
- احذروا الطابور الخامس
- أبواب الثقافة
- الخدمات هي المجسرات
- الموازنة تقهر المواطن!!
- دخول اصحاب المحتوى الهابط للدراما العراقية
- النفاق الاجتماعي
- التلوث البيئي
- قمة القاهرة للسلام قمة فارغة وبلا نتائج
- فلسطين وحكام العرب
- محاربة الفساد شعار واعلام


المزيد.....




- المؤثرة اللبنانية -يومي- تستقبل مولودها الأول وتكشف عن اسمه ...
- فنانون من أجل وقف إطلاق النار.. تجمع يطالب بإنهاء حرب غزة
- شاهد.. 25 دقيقة من التصفيق الحار لفيلم عن غزة في مهرجان البن ...
- السيناريست المصري هيثم دبور: لا أكتب الأفلام لأغازل الغرب بل ...
- كريم الشناوي مخرجًا للجزء الثاني من فيلم -سهر الليالي-
- محمد قطان.. صوت من زمن التأسيس يرحل وتبقى حكاياته في ذاكرة ا ...
- -100 سنة غنا-.. علي الحجار وعمر خيرت يعيدان فتح خزائن الموسي ...
- للمكان نفسه حكاية أخرى.. ماذا يحدث لذاكرة فضاءات مراكش حين ت ...
- بين الخراب والإبداع، كيف أعادت الحروب تشكيل الثقافة العربية؟ ...
- فيلم -نازا-.. شهادات إسرائيلية تكشف آلية استهداف الأطفال وال ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - علي فالح الزهيري - الاعلانات الاباحية