أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - علي فالح الزهيري - المواطن يسد العجز














المزيد.....

المواطن يسد العجز


علي فالح الزهيري
كاتب واعلامي

(Ali Faleh Al - Zuhairi)


الحوار المتمدن-العدد: 8581 - 2026 / 1 / 8 - 19:55
المحور: حقوق الانسان
    


لو نبحث في كل دول العالم عن كيفية مواجهة العجز المالي الذي تواجه تلك الدول, نجد ان هناك خطط اقتصادية استراتيجية بطرق متعددة,منها السياحة,الزراعة,المعادن,النفط اضافة الى مصادر اخرى من الثروات, تعتمد عليها تلك الدول التي تختلف بين دولة واخرى ,مع اللجوء الاخير الى الاغتراض من صندوق النفط الدولي, وهذا القرض يمكن تسديده عن طريق الموارد اعلاه, او بمشاريع اقتصادية استثمارية, إلا في العراق تعتمد الحكومة على النفط وعلى المواطن وحقوقه, لسد العجز المالي, الذي جاءت به نتيجة غياب التخطيط ,والبذخ بالاموال على الاعمار, وهذا مايدل على ان الحكومة التي تواجه عجز مالي حكومة فاشلة فاسدة ,تفرض على المواطن ضرائب في كل شي ,مع ارتفاع اسعار الصرف, وهذا كله يتحمله المواطن, سواء كان هذا المواطن تاجر, موظف, متقاعد, من اصحاب الدخل المحدود, هنا اين يعطي وجهه المواطن العراقي, وما هو ذنبه ان يتحمل فشل حكومة, مدارة من قبل اشخاص فشله, بدلا من حكومة وظيفتها ان ترفع عن كاهل المواطن كل انواع المشاكل, لا ان تفرض عليه ضرائب مؤذية, اضافة الى قطع رولتب الشهداء والجرحى ,وعدم صرف المنح ,تاخر بصرف الرواتب, وهناك اموال اقرت في الموازنة الثلاثية, لا تزال مجمدة او غير موجودة لا يعرف عنها الشعب اي شيء, الامر لا يخلو من شبهات فساد, وسرقة للمال العام ,اذا لابد على البرلمان في هذه الدورة, ان يحاسب الحكومة عن سبب العجز المالي ,واين ذهبت تلك الاموال التي تركتها حكومة الكاظمي ,هل ذهبت كلها باسم الاعمار ,ام صرفت على الانتخابات ,سرقت, او تبخرت ,او عرجت الى السماء, ونقول ان الحكومة التي تفرض ضرائب حكومة منهارة وخزينتها صفر ,حكومة سيذكرها التاريخ انها اسوء حكومة مرت بتاريخ العراق ,حكومة بناء الجسور ولاتزال بغداد والمحافظات تكتض وتختنق بالازدحامات, وعلى المواطن ان يرفض تلك الضرائب وان , يجد لنفسه حل وان لا يسكت وإلا سوف يتحمل هذه الضرائب وهو الممنون ,ونذكر بقول ابن خلدون "إذا كثرت الجباية أشرفت الدولة على النهاية"، مشيراً إلى أن فرض الضرائب المفرطة يُثقل كاهل الناس ويُضعف الحافز على العمل والإنتاج، مما يؤدي إلى هروب رؤوس الأموال، وتراجع الاقتصاد، وتفكك الدولة، حيث أن الضرائب المرتفعة في نهاية الدولة تقضي على ثمارها عكس الضرائب القليلة في بدايتها التي تحفز النمو.



#علي_فالح_الزهيري (هاشتاغ)       Ali_Faleh_Al_-_Zuhairi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انهيار الجسر رسالة من الله
- المبعوث الأميركي أساء للصحفيين اللبنانيين
- الثروة السمكية في خطر
- بغداد تقتلها الازدحامات!!
- الأخلاقيات إلا انسانية
- واجب كل وزير
- أفطار صباحي
- احذروا الطابور الخامس
- أبواب الثقافة
- الخدمات هي المجسرات
- الموازنة تقهر المواطن!!
- دخول اصحاب المحتوى الهابط للدراما العراقية
- النفاق الاجتماعي
- التلوث البيئي
- قمة القاهرة للسلام قمة فارغة وبلا نتائج
- فلسطين وحكام العرب
- محاربة الفساد شعار واعلام
- ارض العراق للعراق
- القرآن والإنسان !!
- الكهرباء أزمة بلا حل !!


المزيد.....




- منسقية النازحين واللاجئين: الوضع الإنساني بالسودان كارثي.. و ...
- منخفض جوي يعصف بخيام النازحين في غزة وتحذيرات من موجة قطبية ...
- كاتبة بغارديان: ليس من مهام إعلام أميركا الإشادة باعتقال ماد ...
- الشتاء يطارد غزة: خيام تغرق في الأمطار.. وبرد قارس ينهش أجسا ...
- عدد طالبي اللجوء انخفض بنسبة 30 بالمئة العام الماضي
- موسكو واعتقال مادورو.. خسارة جيوسياسية أم صفقة مع واشنطن؟
- سوريا.. اعتقال قيادي كبير في تنظيم داعش
- السوداني: عملنا على إنهاء مهمتي التحالف الدولي وبعثة الأمم ا ...
- الأمم المتحدة تدين -الفصل العنصري- الإسرائيلي: -الأبارتايد- ...
- محكمة سويسرية تقضي بعدم قانونية اعتقال ناشط مؤيد للفلسطينيين ...


المزيد.....

- اتفاقية جوانب حقوق الملكية الفكرية المتصلة بالتجارة وانعكاسا ... / محسن العربي
- مبدأ حق تقرير المصير والقانون الدولي / عبد الحسين شعبان
- حضور الإعلان العالمي لحقوق الانسان في الدساتير.. انحياز للقي ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- فلسفة حقوق الانسان بين الأصول التاريخية والأهمية المعاصرة / زهير الخويلدي
- المراة في الدساتير .. ثقافات مختلفة وضعيات متنوعة لحالة انسا ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - علي فالح الزهيري - المواطن يسد العجز