محمد فهد فهد
الحوار المتمدن-العدد: 8824 - 2026 / 9 / 10 - 20:54
المحور:
الادب والفن
”أن أحداً ما يدعو تلك " البصقات " لؤلؤة ؟ ...
ايها السادة الشعراء
ألم تملوا الأوراق
و القصور
و الحب
و أزهار الليلك؟
إن كان مثلكم الخالقون
فاني أبصق على كل فن.“ - مايكوفسكي
................................................................
لا شيء هناك ليبقيني حيا.
على الاقل.
لاقاوم.
رفسات الوجود.
لا شيء هناك.
ان كان مثلي او لم يكن.
لا شيء هناك.
لكني اعتدت الموت.
اعتدت هذا الصمت.
وهذا الركود العنيد.
انا الذي، بتهديدٍ
ليس عليّ،
أرضخ وأستجيب.
ما زلت اقاوم... لعلي افلت النسخ.
واكون صنيعة نفسي.
ولكن هذا واقعيا محال مثلما معجزة.
ولا حل سوى الانغماس
في الضرورات،
حيث العالم
اكبر من ان يراني.
ولا ادري ان كنت الاكبر لاني ارى العالم؟
#محمد_فهد_فهد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟