محمد فهد فهد
الحوار المتمدن-العدد: 8726 - 2026 / 6 / 4 - 18:39
المحور:
الادب والفن
أشتقت لك.
لقميصك
ذو
المربعات الحمراء، أتذكره؟
أشتقت لك.
لجسدك
الهزيل،
المثلما ريش، أتذكره؟
أشتقت لك.
لرائحة فمك
الكريهة
في الصباح، أتذكرها؟
أشتقت لك.
لخيانتك
التي
لم
يكن
بإمكانك تصديقها،
فرحت
بعبقريّتك
تشكك بنَظرتي،
تستهزء بغبائي،
وتلوم إستيعابي، تذكر؟
أشتقت لك.
لرسمك
على يدٍ
غير يدي،
وتركيزك الأخّاذ على أشياءٍ ليست لي.
أشتقت لك.
لرمشيك.
لحاجبيك.
لشفتيك.
ولعينيك...
عيناك اللذان لم يكونا عليّ، أتذكر؟
لست ألومك.
فأنت فوق العمى، تنسى.
أشتقت لك. لأني لا أنسى.
ولأن
نظرة
واحدة منك
بإمكانها أن تسكتني للأبد.
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟