محمد فهد فهد
الحوار المتمدن-العدد: 8722 - 2026 / 5 / 31 - 21:56
المحور:
الادب والفن
لا شيء
سيمنعني
من الوقوف أمامك.
تدنيسك
واحتقارك.
وقول الحقيقة حد موت الصوت.
لا شيء.
وبفعلي هذا.
أختصر وجودك، ولَحظة هبوطك.
وأن شئت العدم.
فها أنا ذا
أرميه عليك
مثل تكعيبة حجر.
ولك أن
تحتار
بالخيار
بغيّة السيطرة الأكمل.
ألف سنة؟
ألفان؟
ثلاثة؟
سبّابتي بوجهك أينما ولّيت وجهك.
وبسيطٌ
ذلك
السبب.
سبب إعتراضي.
لكن أهو عليك أم على الجميع — إعتراضي؟
لا أدري...
أظنني
مللت
من
توسّلي بك في أن تموت.
الآن.
وإلى الأبد.
يا رب... يا رب... يا رب الرب.
أنا العائذُ بك دوماً.
عائذٌ منك اليوم كإنشطار وَحي.
ولست
أخبّئ
تمرّدي
المِجرار.
ولا تجديفي
الناجيّ باللغوّ
دون كساء الإستهتار.
وما همّتني
أسقف
الثكنات
المن خشب،
ولا الطين
الذي
غطّى
فوهات البنادق الموجّهة عليك.
أنا أعلى
من تكرار
هذا الإضجرار.
وأكبر من قالب التكوين.
البمشيئتك
طَعَنَ
الخنجر.
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟