أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد فهد فهد - ترجمات — أمنز، كيرواك، وينرز، برخت















المزيد.....

ترجمات — أمنز، كيرواك، وينرز، برخت


محمد فهد فهد

الحوار المتمدن-العدد: 8708 - 2026 / 5 / 17 - 20:13
المحور: الادب والفن
    


مُستدعى لِكي ألعب | أي. آر. أمنز — أمريكا


سقط الوحي.

وبهذا.

أنتهى العصر الذهبي للشِعر.

حيث
كل الطرقات
مغطّاة بدمِ سانتا كلوز.

وأنا ألعب
بالثلج
مع
القدّيسين.

أين سأجد شيئاً
لأكتب عنه وأنا
قد كتبت عن كل شيء؟.

عليّ أن أتوقف قريباً.

واَبدأ بالنظر إلى الأسفل.
إلى الأعلى. وبـكانطيّة.
وأن أفكّر.
أفكّر. أفكّر.
لكن بأيّ مدى
يجب عليّ أن أفكّر؟ بأيّ حيّز؟.

أيجب عليّ
أن أكتشف
حدود الحَوَاف؟

أم يجب عليّ
أن أحاول
لأغوص
- مثلِ إله إستنباط -
في ما وراء الما وراء وما وراءه،
بعمق،
حيث
يفقد
السَطح مرآته؟

أم يجب عليّ
أن أفكّر
شخصيّاً...
مثلاً؛
أن هذا الأسبوع
قد بدا وكأنه صُنع في الجحيم؟

ماذا؟
هل
هناك
شيء ما يجري؟
شيءٌ
ما غير
هراء هذا
الروتين اليومي اللعين - الحقيقي بمُبالغة؟

يُمكنني
إستحضار
ذكرى قديمة،
لِتُزيل جوهر هذا الحضور كلّه...

وبإستطاعتي أيضاً،
أن أبلغ بأوهامي
- مع تخليقٍ جبّار - حدّ الإستفاضة،
وبثباتِ
مِطرقة،
من دون أن ينتبه لي أحد.

يمكن للقذارة
- يوماً -
أن تشتهي المَجد.

ويمكن للشياطين
أن تصرخ
من شدّة الهلاك،
وتَقتل لُقاح الـAIDS،
ذلك الذي بعد لم يخضع للكمال.

يمكن للآلهة
أن ينحروا
بعضهم بعضاً.

ويمكن للآلهة الأعاظم،
أن يحلّقوا
في اللا-مَعروف.

لكنني أنا فقط لوَحدي هنا:
ولديّ أربعة إهتمامات -
المال - الشِعر - الجنس - والموت.

أظن
أنني
أستطيع أن ألاعب هؤلاء.


----------------------------------------------------------------


لن تصل إلى هناك (مُعاد تسميّتها) | جاك كيرواك — أمريكا


نهضت من فراشي.

أرتديت ملابسي.

وخرجت من غرفتي.

بعد رَدمي للباب بقوّة.

أظنّ المقبض قد أنكسر.

لكن لا يهم. فلا شيء مُستساغ بطبيعته.

مارست الجنس.

يا لي من وغد محظوظ.

ثمَّ مُت... وتمَّ وَضعي في تابوت.

حتى حشروني داخل قبر.

يا رجل -

يبدو كأنّ كل شيء مثالي،
لأنّه فارغ...
ولأنه كاملٌ
بالفراغ، - وبإخلاصٍ عجيب -
فلم
يحدث
ذلك حتى.

كل شيء
جاهل
بفراغه الخاص،
فحتى
الغضب
لا يحب أن يتم تذكيره بإنفجاراته.

تبدأ بتعاليم
الحكمة
الغامضة
التي لا تُخترق،
وتنتهي
منها.

غايتك هي نقطة إنطلاقك.

لم تُجرَ أيّ سباقات،
ولم تسطّر
عبارات
نبويّة
عبر عوالم من المعاني العميقة -

بكلّ بساطة - أنّك لن تصل إلى هناك.


----------------------------------------------------------------


غدرك الأبعد (مُعاد تسميّتها) | جاك كيرواك — أمريكا


حتى عندما كنت صغيراً.

كنت دائماً وحيداً.

مع ملاكي الحارس.

وحين لعبت دور طرزان،
وسقط
على
ذراعي خنجراً،
كان
هناك
حبلاً ملفوفاً - بإشتهاء - حول عُنقي.

تمَّ إعدامي داخل سِحرك.

وقُطعت يَدي أمام غدرك الأبعد.

ولم أشبع أبداً منك، يا أنت.


----------------------------------------------------------------


على الشاطئ | au rive | جون وينرز — أمريكا


ماذا سيكتب من قصيدة،
ذلك الذي
لا يعرف
شيء،
لو كان بإمكانه أن يفعل؟.

ماذا سيفعل
لو كان
لديه
بعضاً من المال،
إن كان
يملكه
حقاً،
ربما ليسافر، لكن إلى أين؟.

أن تختبر
إنحدار
العالم
مباشرة
بعد إختباء الشمس:
أهذا
وعدٌ
يجب
الوفاء به؟.

بالتأكيد لا،
فلا يمكن
الجزم بأيّ شيء
إن لم يتم التحقّق منه فعليّاً.


----------------------------------------------------------------


لست أقول شيئاً ضد الإسكندر | برتولت برخت — ألمانيا


تيمور، لقد سمعت
بأنّك تحمّلت
عبأ غزو الأرض،

لست أفهمك،

فبرَشفة كَونياك، يُمكنك نسيان الأرض.

لست أقول شيئاً ضد الإسكندر،
لكنني رأيت
أناساً
كانوا
إستثنائيين،
ويستحقون الإحترام،
لمجرد أنهم كانوا أحياء لا أكثر.

العظماء
يخلقون
الكثير من الخوف والقلق.
وفي
كل
هذا،
لا أرى سوى دليل
على أنهم
لم يستطيعوا
تحمّل الوحدة والتدخين والشرب.

حيث يبدو
أنهم كانوا
محدوديّ الروح،
لدرجة
أنهم
لم
يجدوا
الطمأنينة قط،
حتى عند جلوسهم بجانب امرأة.


----------------------------------------------------------------

إبني الصغير | برتولت برخت — ألمانيا


إبني الصغير يسألني:
هل يجب
عليّ
أن
أتعلّم الرياضيات؟
ما الغاية،
أشعر
برغبة
في أن أقول:
أن قطعتين
من الخبز
أكثر من واحدة،
وهذا كل ما ستنتهي إليه منطقيّاً كإستنتاج.

إبني الصغير يسألني:
هل يجب
عليّ
أن
أتعلّم الفرنسيّة؟
ما الغاية،
أشعر
برغبة
في أن أقول:
هذه الدولة في مرحلة الإنهيار.
وإن أكتفيت
بفرك
بطنك
بيديك،
وتنهّدت بعمق،
فسيفهمك الناس بسهولة، لا جَرَمَ.

إبني الصغير يسألني:
هل يجب
عليّ
أن
أتعلّم التاريخ؟
ما الغاية،
أشعر
برغبة
في أن أقول:
تعلّم كيف
تطمر
رأسك
في الأرض،
وربما ستنجو، رغم كل شيء.

نعم. تعلّم الرياضيات،
أقول له.
وفرنسيّتك، وتاريخك.


----------------------------------------------------------------


من أجل ماذا (مُعاد تسميّتها) | برتولت برخت — ألمانيا


ها ذا أنتم تجلسون،
وتحتلّون
قاعات
الأرض.

كم من الدماء
قد سالت
فقط
لكي تجلسوا أنتم هنا؟

هل تجعلكم
تشعرون
بالملل
هذه القصص، هذا التاريخ؟

حسناً إذن.

لا تنسوا
أن آخرين
قد جلسوا قبلكم،
ثم أستعبدوا وسحقوا أناسٌ مثلكم.

حافظوا على رؤوسكم!

ومعرفتكم
هذه،
برمَّتِها،
ستكون بلا قيمة، وستكتشفون ذلك.

وتعلّمكم سيكون
عقيماً وبلا أيّ روح،
إن كان
مجرّد
إغراء وترفيه،
ما لم تكرّسوا تفكيركم كله
ضد
كل
أعداء
البشرية جمعاء.

ولا تنسوا أبداً
بأن رجالاً
مثلكم
قد تأذّوا وتمّت تصفيّتهم،
فقط
لكي
تجلسوا أنتم هنا.

أما الآن، فلا تغمض عيناك،
ولا تهرب،
بل تعلّم
أن تتعلّم،
وحاول أن تعرف،
إن كل هذا،
من أجل ماذا.



#محمد_فهد_فهد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- من كواليس التصوير إلى غرفة الإنعاش.. تفاصيل الرحلة الأخيرة ل ...
- من المدرجات إلى إنستغرام.. كيف عاش الفنانون العرب أجواء المو ...
- أيقونة -بيكسار- تعود للشاشات.. نظرة على تاريخ فيلم -توي ستور ...
- خطفت الأنظار.. قطة تضحك الجمهور خلال عرض مسرحية -روميو وجولي ...
- كيف أصبحت -بينك- أشهر مخرجة فيديوهات موسيقية في أفريقيا؟
- مونديال 2026: فرنسا -السنغال/ بالغناء والرقص جماهير المستدي ...
- الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة
- من أفلام بوند إلى اتفاق إيران.. ماذا يخفي جبل بورغنشتوك؟
- متحف النصر يحيي ذكرى الحرب الوطنية العظمى بمعرض تشكيلي للفنا ...
- رواية -غرفة حنا دياب- تفك شفرة الهوية الحلبية وأسرار ألف ليل ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد فهد فهد - ترجمات — أمنز، كيرواك، وينرز، برخت