محمد فهد فهد
الحوار المتمدن-العدد: 8732 - 2026 / 6 / 10 - 23:48
المحور:
الادب والفن
- ماذا بِكَ يا أبا القاسِم؟!
- إنَّ الأبعَد...؛ لِشاعِرٍ أو مَجنون.“ — خَديجة ومُحمَّد | تاريخ الطَبري
.
.
.
I.
ما خنتك.
حاولت.
شذاك قالَب الجميع.
II.
أوصفه لي.
قال لي الرب متحمساً.
أرتعب من صمتي.
III.
جلست على قبرك.
وسقيت ورودك.
التي لامست.
IV.
علّمتني السذاجة.
والحب.
ولم تعلّمني الرحيل.
V.
كنت أقبّلك.
من هنا.
ومن هناك.
ومن كل جهة تخشاك.
VI.
لم أكن بذاك الجمال.
ولا بذاك الذكاء.
ولا حتى الرُقي.
علامَ أقتنعت؟.
ألأنّي مغضوبٌ عليّ وملعون؟.
VII.
أنزوي.
لأفكّر فيك.
لأنسى كل الحقيقة.
VIII.
رسالتي الأخيرة.
حيّاً كنت أو ميّت.
لا شيء يشبهك.
تتشبّه بك الأشياء.
يا لصلافة وعهر الأشياء.
لا يدرون بأنّني أميّزك من عماك وصمتك.
IX.
خدّك.
ما زال.
ملتصق بفمي.
X.
وحاجِبك الشرّ.
مذاق المطلق.
حتى غاصا شفّتايّ بتركيبك.
ولم أرَ شيء.
لذّة لَمستك.
يد الله على وجهٍ قمطرير.
#محمد_فهد_فهد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟