|
|
اللاعقلانية في عالم اليوم
أكرم سعيد
الحوار المتمدن-العدد: 8811 - 2026 / 8 / 28 - 20:13
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
قد يتبادر إلى أذهاننا أنه حتى لو لم تتفق المدارس الفكرية على شيء، فإنها على الأقل قد اتفقت على معنى ومضمون واحد لمصطلح "العقلانية". ولكن عندما نقرأ تعريفات العقلانية لدى مدارس مثل: "البراغماتيين، والليبراليين، والتحديثيين، والمحافظين، والاشتراكيين"، يتضح لنا سريعاً أن توقعاتنا لم تكن في محلها؛ لأن مضمون العقلانية عند كل مدرسة من هذه المدارس يختلف اختلافاً كبيراً. فما يُعدّ نمط تفكير وسلوكاً عقلانياً لدى إحداها، هو لاعقلانية بعينها لدى الأخرى؛ وعلاوة على ذلك، ترى إحدى هذه المدارس العقلانية كقيمة إيجابية وشرط للنمو والحرية، في حين تراها أخرى رمزاً للشر، والانهيار، والتلوث، وفقدان الطبيعة الإنسانية الجميلة. وفي هذا السياق، تطلق جماعة دعوة للعودة إلى عقلانية عصر الأنوار، بينما تطالب جماعة ثانية بالعودة إلى عقلانية الفلسفة اليونانية الكلاسيكية قبل فوات الأوان.أما لدى الاشتراكيين، فبعد تقديم نقد لعقلانية الحداثة البرجوازية، ونقد جاد للخرافات ورجعية عقلانية ما قبل المودرن (ما قبل الحداثة) لدى المحافظين، يُنظر إلى الوعي الطبقي للعمال والنظرية الماركسية (العقلانية الاشتراكية) كشرط أساسي مسبق للانتصار على العالم الرأسمالي. إن الطبقة البرجوازية في الفلسفة والسياسة هي ذاتها كما في الاقتصاد؛ ففي الاقتصاد، تعتاش البرجوازية، باعتبارها مالكة للعمل الميت (أي رأس المال)، على حساب امتصاص عصارة العمل الحي (أي قوة العمل المأجورة للطبقة العاملة)، يتراكم وتزداد تورماً يوماً بعد يوم. إن هذه العلاقة بين هذين القطبين ونوعي العمل في عملية الإنتاج، والتي تشكل الدعامة الأساسية للنظام الرأسمالي، هي علاقة متناقضة وضدية. وهذا الأمر متطابق تماماً على مستوى الاقتصاد الكلي والاقتصاد الجزئي على حد سواء. فالبرجوازي داخل مصنعه أو شركته (أي في الاقتصاد الجزئي) يدير مشروعه بعقلانية شديدة، ويمتلك الهيمنة ويضع الخطط؛ لكن على صعيد السوق (أي في الاقتصاد الكلي)، تسود الفوضى والاضطراب، ولا أحد يعرف أو يستطيع وضع خطة أو فرض رقابة على الأسعار أو الطلب، لأن السوق محكوم باللاعقلانية. بناءً على ذلك، فإن الطبقة البرجوازية في المجال الاقتصادي (والتي تمثل الانعكاس البشري لرأس المال) متناقضة في ذاتها ولا يمكنها أن تكون عقلانية بالكامل. ولهذا السبب، تبدو ظاهرة اللاعقلانية في النظام الرأسمالي جلية وشفافة: فإلى جانب الثروات كبيرة للطبقة البرجوازية، هناك مليارات البشر من الجوعى والعراة والمعدمين؛ وبدلاً من العيش في سلام وبناء، فإن رأس المال يجني الأرباح في جزء منه من الحروب والدمار، إلى آخر ذلك. إن رأس المال، منذ بداية صعوده وحتى يومنا هذا، كان دائماً بحاجة إلى الأرض؛ الأرض من أجل الزراعة، والمساحة الجغرافية لتكون سوقاً داخلية وخارجية لسلعه، والأرض باعتبارها حيزاً للمكانة السياسية والعسكرية. بيد أن نمو رأس المال في عصر التكنولوجيا الذكية بات يتيح للمصانع والسلع أن تؤدي عملها ضمن رقعة جغرافية صغيرة؛ ومن ثم، لم يعد للمساحات الشاسعة من الأرض دور جوهري بالنسبة لهذا الجزء من رأس المال، بل أصبح الأهم بالنسبة له هو درجة تطور التكنولوجيا والعلم والكادر البشري المؤهل، من هنا نجد أن رأس المال الحديث والطليعي في عصرنا الحالي، يحقق ثروات طائلة وضخمة في دول مثل "تايوان، وماليزيا، والإمارات، وإسرائيل"، وهي دول ذات مساحات جغرافية صغيرة لكنها شهدت تطوراً كبيراً في إمكانات التكنولوجيا الذكية؛ وفي المقابل، هناك دول كثيرة تمتلك مساحات شاسعة من الأراضي لكن مستوى العلم والتكنولوجيا فيها منخفض، ونتيجة لذلك، يظل مستوى أرباحها وتراكم رأس المال لديها منخفضاً. هذه هي السمة المميزة لرأس المال في عصرنا الحالي، عصر التكنولوجيا الذكية. الرأسمالية، من منظور معين، هي نظام لا عقلاني. وقد شُرح هذا الاعتقاد في كتابين لمؤلفين ماركسيين هما (جورج لوكاش، وبول باران وبول سويزي). فلوكاش في كتابه (تحطيم العقل) أظهر لاعقلانية الرأسمالية على مستوى البنية الفوقية للمجتمع الرأسمالي (الفكر الفلسفي البرجوازي)، في حين كشف باران وسويزي في كتابهما (رأس المال الاحتكاري) عن لاعقلانية الرأسمالية في العلاقات الاقتصادية (أي في البنية التحتية للمجتمع الرأسمالي). وبحسب العديد من الاشتراكيين، فإن هذين الكتابين يكتسبان أهمية بالغة لفهم آلية عمل النظام الرأسمالي. وبالطبع، فإن البرجوازية الحاكمة، ومن أجل فرض الهيمنة اللاعقلانية في عالم اليوم، لم تكتفِ بنشر الفلسفة اللاعقلانية فحسب، بل استفادت إلى جانب ذلك من إشاعة الهويات الفرعية (الدينية، والطائفية، والإثنية، والإرهاب، وإحياء الروابط القبلية والعشائرية). لذلك يعيش عالم اليوم في خضم تناقض حاد للغاية؛ ففي الوقت الذي يتسم فيه تطور العلم والتكنولوجيا من جهة بالعقلانية الشديدة، فإن ظواهر الفكر والسياسة اللاعقلانية والعنف والحروب هي السائدة والشائعة من جهة أخرى. ولهذا السبب، نرى اليوم تجسيداً لهذا التناقض في شخصيات مثل (إيلون ماسك)؛ فهو من ناحية يعد رائداً للتكنولوجيا الحديثة في العالم، ومن ناحية أخرى يظهر كقائد يميني متطرف (داعم لحركة "ماجا")، ويحالف الحركات اليمينية المتطرفة في أوروبا. بيد أن اللاعقلانية وتناقضات النظام الرأسمالي، في جانب منها، ذات جذور موضوعية (بمعنى أن مصدر هذه التناقضات هو ظروف نمط الإنتاج وعلاقاته الرأسمالية). وعندما يتأمل المرء عالم اليوم، يرى العديد من المشاهد المتباينة والمتناقضة بشكل مرعب: مشهد العنصريين في شوارع لندن و برلين وهم يهددون اللاجئين، ومشهد الحرب في أوكرانيا، وخطر انهيار الاقتصاد العالمي، وذعر الناس من بطش الحكام. فضلاً عن التناقض الصارخ بين: قدرة البشرية على إنتاج ثروات لا حصر لها، في مقابل وجود أعداد هائلة من الفقراء والجائعين؛ وتطور العلم والتكنولوجيا، في مقابل افتقار معظم الناس إلى الوعي والمعرفة (حيث تحولت التكنولوجيا الحديثة، ووسائل التواصل الاجتماعي، والذكاء الاصطناعي بفعل خطط المتنفذين في السلطة إلى أدوات لتجهيل وتسطيح عقول الكثير من البشر). إن العالم يبدو من جهة متقدماً، لكن قطاعاً عريضاً من الناس يسيطر عليهم الفكر العنصري والرجعي والوحشي من جهة أخرى. بيد أن النظام الرأسمالي ينطوي في أحشائه على تناقضات وبنيوية؛ ولهذا السبب فإن هذا النظام ليس عقلانياً بالكامل، ولا يفعل دائماً ما يصبو إليه القطاع المتقدم من رأس المال. ومن هنا، فإن الحروب التي تُخاض من أجل التوسع الجغرافي واحتلال الأراضي ـ والتي تمثل نزعة وحاجة حيوية لرأس المال البدائي وللصناعة الميكانيكية التقليدية ـ لا تزال تشكل أحد المحركات والأسباب الرئيسية للحروب، وهذا الأمر يتناقض في جوهره مع متطلبات واحتياجات رأس مال قطاع التكنولوجيا الذكية. على سبيل المثال: السلام أفضل من الحرب بالنسبة للتكنولوجيا الذكية، وحل القضية الفلسطينية يعد خياراً أفضل بكثير من استمرار الحروب والاضطرابات؛ لكن السعي وراء الهيمنة السيطرة على الأرض (والمقصود هنا فلسطين وتحديداً قطاع غزة)، جعل القضية الفلسطينية دون حل حتى الآن، وذلك بعد مرور أكثر من ثلاثين عاماً على توقيع "اتفاقية أوسلو"، لتتحول اليوم إلى فتيل لإشعال الحروب في المنطقة، مما يلحق أضراراً جسيمة بحياة الناس وبالاقتصاد العالمي. (لقد كتب ماركس مؤلفاته الرئيسية في حقبة كانت الثورة الصناعية في إنجلترا تبشر بتغيير العالم؛ حيث برز فجأة الدور المركزي للتطور التقني في التاريخ البشري. وكيف فكر ماركس في هذا الدور؟ إن ذلك أمر يثير الكثير من الجدل. ووفقاً لرؤية ماركس، فإن التكنولوجيا تظل تابعة ومشروطة بالعلاقات الاجتماعية. وبناءً على ذلك، يتعين علينا فهم دور التكنولوجيا من خلال سياق العلاقات الاجتماعية، وليس باعتبار التكنولوجيا محدداً حتمياً للمجتمع).— المصدر 1: مقال "الماركسية ونقد العقلانية الاجتماعية: من الفائض إلى سياسة التكنولوجيا" ـ أندرو فينبورغ / عام 2010. إن العلاقات الاجتماعية في عصرنا الحالي تقوم في أساسها على ثنائية (العمل ورأس المال)، وفي ظل علاقة من هذا النوع، يصبح إنتاج (الفائض) هو الهدف الأسمى. ومن هنا، يجري تسخير العلم والتكنولوجيا أنفسهما لخدمة تحقيق الأرباح؛ وبما أن قطاعات: رأس المال الموجه لإنتاج الأسلحة والمعدات العسكرية، والأدوية، وطاقة النفط والغاز، تمتلك الهيمنة والنفوذ في العالم الرأسمالي، فإن (العلم والتكنولوجيا) يقعان تحت طائلة القرارات اللاعقلانية لهذه القطاعات الاحتكارية من رأس المال. وبالتالي، يصبح من الجلي والواضح أن العقلانية في العالم الرأسمالي تظل خاضعة ومستسلمة للاعقلانية. ومن هذه الزاوية، نفهم تلك السمة البنيوية للنظام الرأسمالي، حيث يهيمن فيه الماضي على الحاضر، ويظل المستقبل محفوفاً بالغموض والمجهول. إن العلاقات الاجتماعية في عصرنا الحالي تقوم في أساسها على ثنائية (العمل ورأس المال)، وفي ظل علاقة من هذا الطراز، يصبح إنتاج (الفائض) هو الهدف الأسمى؛ ومن هنا، يجري تسخير العلم والتكنولوجيا أنفسهما لخدمة تحقيق الأرباح. وبما أن قطاعات: رأس المال الموجه لإنتاج الأسلحة والمعدات العسكرية، والأدوية، وطاقة النفط والغاز، تمتلك الهيمنة والنفوذ في العالم الرأسمالي، فإن (العلم والتكنولوجيا) يقعان تحت طائلة القرارات اللاعقلانية لهذه القطاعات من رأس المال. وبناءً على ذلك، يصبح من الجلي والواضح أنه في العالم الرأسمالي، تظل العقلانية خاضعة ومستسلمة للاعقلانية. ومن خلال هذه السمة البنيوية للنظام الرأسمالي، نفهم كيف يهيمن الماضي فيه على الحاضر، ويظل المستقبل محفوفاً بالغموض والمجهول. لقد لخص ماركس تناقضات عصرنا الحالي في هذه الأسطر القليلة:( .. في أيامنا هذه، يبدو كل شيء حبلى بنقيضه؛ فالآلات التي وُهبت قوة مذهلة لتقليص العمل البشري وجعله مثمراً، نراها اليوم تنهك الإنسان بالعمل وتجوّعه. كما أن مصادر الثروة المبتكرة حديثاً، وبفعل تعويذة غريبة وغامضة، تحولت إلى مصادر للعوز والحاجة. بل إن انتصارات الفن والابتكار تبدو وكأنها تُشترى على حساب خسارة الأخلاق والقيم الإنسانية.ومع تسارع وتيرة سيطرة البشرية على الطبيعة، يبدو أن الإنسان نفسه يقع في عبودية لغيره من البشر، أو عبداً لخسة نفسه. وحتى نور العلم الصافي يبدو عاجزاً عن السطوع إلا فوق خلفية مظلمة من الجهل. ويبدو أن كل اختراعاتنا وتقدمنا تؤدي في النهاية إلى إسباغ حياة فكرية عاقلة على القوى المادية، وتحويل الحياة البشرية في المقابل إلى مجرد قوة مادية صماء ومسلووبة العقل. إن هذا التناحر بين الصناعة الحديثة والعلم من ناحية، والبؤس والانحلال الحديثين من ناحية أخرى؛ هذا التناحر بين القوى الإنتاجية والعلاقات الاجتماعية لعصرنا هو حقيقة ملموسة، طاغية، ولا تقبل الجدل. قد تتباكى بعض الأحزاب على هذا التناحر، وقد يرغب البعض الآخر في التخلص من الفنون والعلوم الحديثة للتخلص من الصراعات الحديثة. أو قد يتخيلون أن هذا التقدم الباهر في الصناعة يتطلب استكمالاً له تراجعاً باهراً ومماثلاً في السياسة. أما من جانبنا، فنحن لا نخطئ في التعرف على سمات ذلك الروح الماكر والدؤوب الذي يستمر في طبع كل هذه التناقضات بطابعه. نحن نعلم أنه لكي تعمل قوى المجتمع المبتكرة حديثاً بشكل جيد، فإنها لا تحتاج إلا إلى أن يتولى قيادتها رجال مبتكرون حديثاً ـ وهؤلاء هم العمال. إنهم صنيعة العصر الحديث بقدر ما هي الآلات نفسها.). ـ هذا النص هو جزء من خطاب كارل ماركس الشهير الذي ألقاه في لندن عام 1856 بمناسبة الذكرى الرابعة لتأسيس صحيفة العمالية. خاتمة: البربرية الحديثة وفي سياق الأنباء الأخيرة؛ تجلت هذه التناقضات في التهديدات الصادرة عن الولايات المتحدة الأمريكية بشن ضربات نووية تكتيكية ضد إيران، وما قابله من تهديد إيراني مضاد باستهداف وتدمير منشآت الطاقة وموارد المياه الحيوية في منطقة الخليج العربي. فضلاً عما يشهده المسرح الدولي من تهديدات روسية متواترة بشن هجمات بالقنابل النووية التكتيكية ضد أوكرانيا، واستهداف المنشآت والمصانع البريطانية سواء داخل الأراضي الأوكرانية أو خارجها". تتجلى لاعقلانية النظم السياسية المعاصرة في الاستعداد لتقويض ركائز الاقتصاد العالمي وتدمير البنى التحتية، في سبيل السيطرة على حيز جغرافي ضيق، مدفوعةً بأوهام فكرية ومفاهيم موروثة تُصطلح عليها في المخيال السياسي بـ"المجال الجغرافي الحيوي" أو "المقتضيات الأمنية الاستراتيجية". وقد تبدّت هذه التناقضات الصارخة في السلوك السياسي والاقتصادي لعدد من القوى الإقليمية والدولية؛ حيث دفعت سياسات وممارسات كل من (إسرائيل، والإمارات، وأوروبا، وأمريكا، وإيران، وروسيا، وغيرهم) نحو استنزاف المقدرات لاقتصاداتها الوطنية، مسببةً في الوقت ذاته تصدعات حادة في سلاسل الإمداد والاستقرار المالي العالمي، وهو ما يبرهن على سطوة النزعات الجيوسياسية التقليدية البدائية على العقلانية الاقتصادية المفترضة لعصر الحداثة الفائقة. البربرية الحديثة ؛ تجسيدٌ لتوحش الحداثة البرجوازية التي تسخر أدوات التقدم العلمي والتقني لتدمير الإنسان والطبيعة. إن البرجوازيين المتوحشين في عصرنا الراهن يتبنون سلوكاً انتحارياً يشبه سلوك تنظيم (داعش)؛ إذ تمنطقوا بأحزمة ناسفة افتراضية في سبيل تحقيق مآربهم العبثية، مبدين استعداداً تاماً لتفجير أنفسهم وتدمير العالم بأسره وتحويله إلى خراب. وتشكل الحروب الراهنة في (أوكرانيا، وغزة، والسودان، والمواجهة العسكرية المباشرة الدائرة هذه الأيام بين الولايات المتحدة وإيران في منطقة الخليج والشرق الأوسط) نماذج حية على حروب هؤلاء البرجوازيين الانتحاريين. إن هذا الطور من التوحش واللاعقلانية في النظام الرأسمالي يبرهن بالدليل القاطع على أنه نظام همجي حديث، يفوق في بربريته وتوحشه نظامي العبودية والإقطاع بمئات المرات؛ ذلك أن تلك الأنظمة التي سبقت عصر الحداثة ـ وعلى الرغم مما اتسمت به من اضطهاد وحشي للبشر، لم تكن تمتلك القدرة التقنية والمادية على إفناء البشرية وتدمير الطبيعة برمتها.
#أكرم_سعيد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
اللاهوت السياسي والرأسمالية
-
أسئلة وأجوبة حول الإشتراكية
-
شرح نظرية فائض القيمة - كارل ماركس
-
جئنا نحميكم!. مهمات الاشتراكيون في العصر الراسمالية الوحشية
-
رسالة الانقلاب الى الاردوغان
-
اردوغان سيصفي من؟!.
-
هدفان للانقلاب الاخير في تركيا
-
تفسير الظاهرة الارهاب - ملاحظات من دفاتر اليومية/٤
-
صراع بين السيادة الوطنية والتبعية لإمپريالية ملاحظات من دفا
...
-
يوم يسقط فيها دمشق نتائج و توقعات الملاحظات من دفاتري اليو
...
-
ماركس و الحداثة..ملاحظات من دفاتر اليومية/1
-
ملاحظات مختصرة حول الشيوعية العمالية في ايران
المزيد.....
-
مخبأة في إرسالية -عدس-.. السعودية تعلن إحباط تهريب حوالي 2 م
...
-
رد -ساخر- من مسؤول إيراني على إعلان ترامب بشأن مضيق هرمز
-
مستشفيات روسيا.. مقصد علاجي تنافسي
-
قروض بأسماء أولياء الأمور دون علمهم.. ماذا تكشف الواقعة عن ا
...
-
تصعيد أمني على الحدود التشادية السودانية.. نجامينا تعزز انتش
...
-
رسالة تحذيرية لإيران.. ترامب المسلح يعيد نشر صورته
-
مصرع 16 شخصا بغرق سفينة في الكونغو
-
وفاة أصغر ملك في العالم في أوغندا بعمر 34 عاما
-
اليونان.. اعتراض مسيّرة تركية قرب مطار -ألكسندروبولي- كادت ت
...
-
دنيا سمير غانم توجه رسالة لبيومي فؤاد بعد وعكته الصحية
المزيد.....
-
دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي
/ علي طبله
-
حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في
...
/ رياض الشرايطي
-
ابجديات العطاء
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026
/ مجلة سلاح النقد
-
حقوق العصر
/ أحمد التاوتي
-
قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء
/ عدنان رضوان
-
Letters from the East
/ عدنان رضوان
-
العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس
/ فاخر جاسم
-
سياسة حفار الساق
/ د. خالد زغريت
-
الطائفية المتغلغلة في لبنان
/ حسين محمود صالح
المزيد.....
|