أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد القيسي - المحاصصة ما لها وما عليها














المزيد.....

المحاصصة ما لها وما عليها


خالد القيسي

الحوار المتمدن-العدد: 8810 - 2026 / 8 / 27 - 16:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


++المحاصصة ما لها وما عليها !
للحقيقة وجهان أبيض وأسود والثالث رمادي
اُوجِد مفهوم المحاصصة الطاريء على أدبيات الاجتماع والسياسة في البلد كسياق عمل الحكومة بعد التغيير الذي حدث في عام 2003 نيسان وخُلِقت مبرراتها من قوى وطنية كي تمارس دورها في العملية السياسية وقيادة وادارة البلد حسب ثقلها ووزنها واستحقاقها ، دون اقصاء لطرف على حساب طرف آخر ، ودون وصاية تفرض من الحزب الواحد والقائد الحاكم الذي يتحكم كما يشاء في مقدرات العراق ومصير ابناءه،مما جعل الفرد منا يصارع العيش والوجود أوالهجرة الى ارض الله الواسعة .
إن القراءة التحليلية للاحاطة بمفهوم المحاصصة في بلد كالعراق المتنوع في الاعراق والطوائف والمذاهب ان اُحسن تطبيقها واستخدامها كرهان في موازنة الحكم تؤدي الى الاستقرار الامني والسياسي والاقتصادي بتوزيع عادل للثروة وتوفير بيئة مستقرة للاستثمار وفق امكانيات البلد النفطية والغاز والتربة الصالحة للزراعة والمياه وإن أ صابها العطب أخيراً.
إن الاعتماد على هذا التطبيق ( المحاصصة) الذي وضع كحالة اجتماعية وضرورة غايتها ان لا ينطق احد أو فئة بالتهميش أومهنية توزيع الوظائف وان لا يخرج فرد اوجماعة رافعة لافتة تطالب بما ترغب لوجود مرجع لها !! وهي احدى المشاكل ( الوظائف ) التي احرجت الحكومة بالموظفين المزدحمة في اماكن مختلفة ومنها وزارة الصحة على الحصر لا على التعيين ، ففي احدى مراجعتنا للفحص المختبري في احدى مستشفيات مدينة الصدر كان في الغرفة اكثر من 10 أشخاص يرتدون الصدرية البيضاء جالسين يلهون باحاديث جانبية والذي يعمل فقط اثنان من المنتسبات . ومما يؤسف له كان توزبع الوظائف بمحاصصة تخادمية مقيتة من قبل المستفدين منها بعقلية وفكر ضيق وتوجه سياسي لا يخدم البلد بدفع اشخاص غير مؤهلين ، لا شهادة ، لا كفاءة ،لاخبرة ، لا نزاهة وانما لتحقيق مصالح شخصية وحزبية ، وهذا ما اظهره الفساد المالي وكشفته المواقف السياسية في منفعة آنية سلبتها صورة تحقيق دولة المواطنة ، واصبحت عقود شراكة لكل من يشغل منصب في الدولة من وزير الى ابسط موظف تراه يتحدث بالتقوى جهارا ويعصف بالدولارات في الخفاء والعلن . . وعودة على بدأ هنالك عجز في فهم محاصصة انفاذ القانون وليها ليسير البعض في تعطيل التمثيل السياسي النزيه وجعلوها في جيب من يطالب بالحكم كوراثة لا تمتد لغيره وتصلحه له فقط ، وهو تكريس لما يعتقد في فهمه ونظره الى مكونات البلد وطوائفه ، وليس خطأ في حساباته كحسبة جاهلة مرتفعة في عدم ضبط الاختلال في التفكير والمنطق لمكون بعض مريديه شوه ادارة البلد من عام 1921 حتى عام 2003
ربما ينتقد البعض هذا الطرح الغائب عن ذهن الكثير، مصوب نظره حول مساوء المحاصصة الحالية المشوه ، التي اتخذوها وجعلوها باب للسرقة والفساد المالي والاداري ونافذة ضحلة لمن كان في قاع المجتمع ليصل الى مكان مرموق لانه مرشح حزب اوكيان او تيار ، لكن توضيح حقائق الوجه الآخر للمحاصصة إذا تم سقيها بماء مكرمات المواطنة بحب الآخر والزهد والعيش المشترك لينتج تحول وانقلاب اجتماعي دبمقراطي تسوده العدالة وبناء دولة قوية تسهم في استعادة دورها القيادي في المنطقة وتحقيق أمنية المواطن في الاستقرار والرفاهية بعيد عن فقهاء التشكيك ومتسلقي السلطة.



#خالد_القيسي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قضية العصر والمعالجات القاصرة
- الإستهداف وسقوط ألأخلاق
- مباراة الحلم الذي تحقق
- حماقة طرمبة ( ترامب) وكشف المواقع
- الى خونة العرب والاسلام من اعمت الاوهام بصيرتهم
- خرس العالم وحروب ترسم لتغير خارطة دول !
- لقاء نفوس في رحلة
- الخروج من صدق التجربة
- العرس الديمقراطي
- خيارات وتحديات
- لا حمية الجاهلية ولا نخوة ألإسلام
- تقلبات الزمن وسلوك البشر
- حقيقة واقعة تضر ولا تسر
- شهادة تاريخ لغزة الصامدة
- قلعة الصمود التي يراد هدمها
- ونمضي مع الزمن
- رئيس راهب أم قديس
- غزة تعيش كل المآسي والعرب تتفرج على حرب التجويع
- شمس المنجزات والهجمات الظالمة
- هل هناك عودة لأيام السوء ؟


المزيد.....




- رئيس وزراء قطر من طهران: يجب احترام سيادة دول الجوار
- بغداد تحبط محاولة لتصنيع مسيّرات وتتمسك بموعد حصر السلاح.. م ...
- هرمز في قلب القمة المقبلة بين ترامب وشي.. كيف سيتعامل البيت ...
- قطر وإيران تناقشان إنشاء ممر ملاحي مشترك مع عمان في مضيق هرم ...
- -رحّلوني إلى إسرائيل!-.. صرخة عارضة شهيرة توقف محاكمتها
- حل -قسد-.. نهاية تنظيم أم قضية؟
- الجيش الإسرائيلي يسقط مسيرة لـ-حزب الله- ويشن غارات على الن ...
- رومانيا.. سائحتان تنتشلان من البحر حطام طائرة مسيّرة متفجرة ...
- مسرح روماني مزيف.. قصة إيطالي غش العالم
- موقع -واللا- العبري: نتنياهو أجرى مفاوضات سرية ومباشرة مع حم ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد القيسي - المحاصصة ما لها وما عليها