أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رياض سعد - كان حجرُ جبلِ سنجارَ أحنَّ















المزيد.....

كان حجرُ جبلِ سنجارَ أحنَّ


رياض سعد

الحوار المتمدن-العدد: 8798 - 2026 / 8 / 15 - 18:38
المحور: الادب والفن
    


في ذلك الصباح، لم تكن الشمس قد أشرقت بعد على قرى سنجار، لكن الظلال كانت قد بدأت تزحف من بعيد؛ سوداء، ثقيلة، تحمل معها رائحة الموت.
كانت إيفا، ذات الأعوام السبعة، تجلس في حجر أمها مارينا، وتعبث بخصلات شعرها الأشقر التي تشبه سنابل القمح في حقول القرية.
في الجهة الأخرى من البيت، كان داود يجمع الأوراق الثبوتية وبعض النقود في حقيبة بالية، ويتفقد السيارة القديمة للمرة الأخيرة.
جاء الخبر كالصاعقة: داعش تقترب.. , القرى تسقط.. , والناس يهربون.
أما العالم، فكان يتفرج.
قالت مارينا، وهي تضم ابنتها إلى صدرها:
— داود... إلى أين سنذهب؟
أجاب وهو يحاول أن يخفي ارتجاف يديه:
— إلى الجبل.
— جبل سنجار؟
— نعم.. , هناك يمكننا أن نتنفس.
رفعت إيفا رأسها إليه.
— بابا... هل الملائكة ستحمينا هناك؟
توقف لحظة.
نظر إلى عينيها الواسعتين، ثم ابتلع غصته وقال:
— نعم يا صغيرتي... لا تخافي.
لم يكن يعرف إن كان يكذب عليها أم يكذب على نفسه.
كانت السيارة القديمة تحمل أكثر مما تحتمل.
الأم مارينا، والرضيع شفان، والجدة خنساء، والعم آزاد الذي فقد ساقه في حرب سابقة، ودلال ابنة العم ذات الثلاثة عشر عامًا، وزيد، وإيفا، وداود الذي كان يقود كأن حياته كلها معلقة بالمقود.
ثمانية أرواح داخل صندوق معدني صغير، يركض بها الطريق نحو جبل لا يعرفون إن كان سيمنحهم النجاة أم يؤجل موتهم.
على الطريق الترابي، كان الغبار يملأ الأفق.
ثم جاء صوت الرصاص.
ظهرت سيارات المسلحين في المرآة الخلفية، سوداء كأنها خرجت من قلب الليل.
قال آزاد:
— داود! إنهم يقتربون!
ضغط داود على دواسة الوقود.
— السيارة لا تستطيع أكثر!
كانت السيارات والدواب والناس تتدافع على الطريق.. , بعضهم يركض، وبعضهم يجر أطفاله، وبعضهم يلتفت إلى الخلف ثم يواصل الركض..
تساقط الهاربون من حولهم كأوراق خريف جافة في مهب ريح لا ترحم..
كان الموت يختار ضحاياه بلا موعد ولا تمييز.
رصاصة هنا.
صراخ هناك.
سيارة تنحرف.
طفل يبكي.
امرأة تسقط.
والجبل، البعيد، يزداد اقترابًا وبُعدًا في الوقت نفسه.
اخترقت رصاصة الزجاج الخلفي.
صرخت دلال.
بكى شفان.
وأصيب آزاد في كتفه ... ؛ إصابة طفيفة.
أما خنساء، فأطبقت شفتيها ورفعت عينيها إلى السماء.
قالت بصوت خافت:
— يا رب... خذني أنا، واترك الصغار.
ثم جاء المنعطف.
كان حادًا.
ارتجت السيارة بعنف.
وفجأة انفتح الباب الخلفي الذي ظل معطلًا منذ أشهر.
سمع داود صرخة واحدة:
— باباااا!
التفت في المرآة.
رأى إيفا.
رأى فستانها الأزرق المطرز بالورود الحمراء.
رأى جسدها الصغير يتدحرج على التراب.
رأى يديها ممدودتين نحوه.
ورأى عينيها.
العينين اللتين سألتهما قبل قليل عن الملائكة.
ضغط الفرامل بغريزة الأب.
صرخ:
— إيفا!
لكن آزاد أمسك كتفه بقوة.
— لا تتوقف!
— ابنتي!
— إذا توقفت سنموت جميعًا!
تردد داود.
ثانية واحدة.
ربما أقل.
لكن تلك الثانية كانت أطول من عمر كامل.
كان يستطيع أن يعود إليها.
وكان يستطيع أن ينقذ الباقين.
وكان يعلم أن أي اختيار سيتخذه سيترك في قلبه قبرًا.
ثم ضغط على دواسة الوقود.
تحركت السيارة.
بقيت إيفا خلفهم.
وبقي قلب أبيها معها.
بعد ساعات، وصلوا إلى مغارة صغيرة في سفح الجبل.
لم يتحدث أحد.
كانت مارينا تحدق في داود.
كان شفان قد نام من الإرهاق.
ودلال تبكي بصمت.
وخنساء تعالج جرح كتفها.
أما آزاد فكان يضغط بيده على جرحه.
قالت مارينا أخيرًا:
— أين إيفا؟
لم يجب داود.
— أين ابنتي يا داود؟
أغمض عينيه.
— سقطت.
— سقطت؟
هز رأسه.
— من السيارة.
حدقت فيه كأنها لم تفهم.
ثم قالت:
— وتركتها؟
لم يجب.
صرخت:
— تركت ابنتك للوحوش؟
انحنى داود، وأمسك تراب المغارة بيديه.
— لو توقفت... لمات الجميع.
— كنت أفضل أن نموت جميعًا.
ظل صامتًا.
قال آزاد بصوت متعب:
— مارينا... لم يكن أمامه خيار.
نظرت إليه.
— بل كان أمامه خيار.. كان يستطيع أن يعود إلى ابنته.
ثم رفعت عينيها إلى سقف المغارة.
— أين الملائكة التي وعدتها بها ... ؟
لم يجبها أحد.
مرّ الليل بطيئًا.
وفي الصباح، وصل إلى المغارة مزيد من الهاربين.
كانوا يحملون أخبارًا أسوأ من قدرتهم على الاحتمال.
قرية أُحرقت.
عائلة اختفت.
رجال قتلوا.
نساء اقتيدن.
وأطفال لم يعرف أحد أين انتهوا.
وكان الجبل يمتلئ بالهاربين كما تمتلئ المقابر بالموتى.
جلست امرأة تدعى شيرين على صخرة، تحدق في الفراغ.
قالت لإحدى النساء إنها فقدت ابنها أمام عينيها.
ثم صمتت طويلًا.
بعد ساعات، جاءها بعض المسلحين بطعام.
كانت جائعة.
أكلت.
ولم تعرف ما أكلت.
وحين أخبروها، انهارت.
لم تصرخ في البداية.
ظلت تنظر إلى يديها، كأنهما لم تعودا يديها.
ثم قالت:
— أطعموه للوحوش... ثم أطعموه لي.
وكانت تلك الجملة كافية لكي يصمت الجميع.
لم تحتج المأساة إلى شرح.
كان الجوع قد بلغ بهم حدًا جعل الموت نفسه يبدو أرحم من الطعام.
في اليوم التالي، اشتد العطش.
كان الماء قد أصبح أغلى من الذهب.
الأطفال يبكون بلا دموع.
الأمهات يبللن شفاه أطفالهن بآخر ما تبقى من الماء.
وبعضهن لم يعد لديهن شيء.
قال رجل من الهاربين إن هناك ماءً في جهة أعلى من الجبل.
فبدأ الناس بالصعود.
كانوا يتسلقون الصخور بأقدام متورمة وأجساد أنهكها الخوف.
كان كل واحد يحمل فوق كتفيه جحيمًا لا يُرى.
وبينهم كان إلياس يحمل ابنته الصغيرة إيفان.
كانت في التاسعة.
لم تكن قادرة على المشي.
قالت له بصوت بالكاد يُسمع:
— أبي... ماء.
توقف.
ضمها إلى صدره.
— سنصل.
— أريد ماء.
— سنصل إلى الماء.
كان يعرف أنه يكذب.
لكنه لم يكن يملك لها غير الكذبة.
أخذ يحدثها عن ينابيع الجبل، عن ماء «كانيـا سبي» البارد، وعن الثلج الذي سيأكلانه معًا عندما يصلان إلى القمة.
ثم سألته:
— أبي... لماذا يكرهوننا؟
توقف.
لم يجد جوابًا.
كيف يشرح لطفلة أن هناك من يرى اختلافها جريمة؟
كيف يشرح لها أن بعض البشر يستطيعون تحويل عقيدتهم إلى سكين، وأن الطفل قد يصبح في عيونهم عدوًا لمجرد أنه وُلد إيزيديًا؟
لم يجب.
حملها ومضى.
كان العطش يثقل جسده.
وفي سراب الظهيرة رأى أمه العجوز، داي بيري.
رآها في غرفتها الطينية.
رآها خلف الباب الذي لم تستطع فتحه.
رأى النار تلتهم البيت.
ثم شمّ رائحة الخبز الذي كانت تخبزه لهم صباح كل عيد.
أغمض عينيه.
وعندما فتحهما، لم يجد سوى الجبل.
قال لابنته:
— نامي يا إيفان... نامي يا قمري... سنصل قريبًا.
كانت لا تجيبه.
لكن إلياس استمر في الحديث.
كان يحتاج إلى صوتها أكثر مما كانت تحتاج إلى صوته.
أما داود، فقد ظل في المغارة طوال الليل دون أن ينام.
كان يسمع في رأسه صرخة إيفا.
بابا!
ثم يعود إلى اللحظة نفسها.
الطريق.
التراب.
الفستان الأزرق.
اليد الصغيرة.
وصوت آزاد: لا تتوقف.
خرج قبل الفجر.
وجد آزاد ينتظره.
قال له:
— إلى أين؟
— سأعود.
— تعرف أنها قد تكون ماتت.
— أعرف.
— وقد لا تجدها.
— أعرف.
— إذن لماذا؟
نظر إليه داود طويلًا.
— لأنني تركتها مرة.
ثم مضى.
كان الطريق الذي عادا منه أكثر هدوءًا من قبل.
لم يبقَ فيه سوى آثار الإطارات وبقايا الرصاص وأشياء تركها الهاربون خلفهم.
مشى داود وآزاد ساعات.
ثم رأى شيئًا أزرق على جانب الطريق.
توقف.
اقترب.
كان الفستان.
الفستان الأزرق المطرز بالورود الحمراء.
انحنى فوقه.
لم يجد إيفا.
وجد الفستان فقط.
أمسكه بيدين مرتجفتين.
وضمه إلى صدره.
لم يكن في الفستان جسد.
لكن رائحة ابنته بقيت فيه.
قال:
— سامحيني.
ثم سكت.
وبعد لحظة:
— كنتِ تسألينني عن الملائكة.
رفع رأسه نحو السماء.
— الآن... أنتِ أقرب إليهم مني.
قال آزاد:
— لم يكن أمامك خيار.
التفت إليه داود.
— ومن قال إن الحرب لا تترك لنا خيارًا؟
ثم نظر إلى الطريق.
— ومن صنع هذه الحرب؟
لم يجب آزاد.
قال داود:
— من أطلق هؤلاء؟
ظل صامتًا.
— ومن وقف يتفرج؟
وظل الجبل صامتًا.
في تلك الليلة، خرجت مارينا من المغارة.
كانت العائلة نائمة.
أو هكذا بدا لها.
جلست أمام جبل سنجار.
كان ضخمًا، أسود، ساكنًا.
قالت:
— أيها الجبل...
ثم صمتت.
— احتمينا بك.
وضعت يدها على الصخر.
— يقولون إن حجرك أحن من قلوب البشر.
رفعت رأسها.
— لكن ابنتي لم تصل إليك.
هبّت الريح.
لم يجب الجبل.
قالت:
— كانت تسأل عن الملائكة.
ثم بكت.
— وأنا لا أعرف ماذا أقول لها الآن.
ظل الصخر باردًا تحت يدها.
لكنها لم تسحب يدها.
وفي تعبها، خُيّل إليها أن الجبل يتنفس.
ثم سمعت، أو ظنت أنها سمعت، صوتًا يأتي من عمق الصخور: أنا حجر.
رفعت رأسها.

لا أبكي.. , لا أفرح.. , ولا أستطيع أن أمد يدي لأحمل طفلة تسقط من سيارة..
صمت قليلًا.
لكنني أحتضن من يصل إليّ.
وضعت مارينا جبينها على الصخرة.
قال الصوت: البشر يملكون القلوب.
ثم ساد الصمت.
وكأن السؤال بقي معلقًا بين السماء والجبل: لماذا صار الحجر أرحم من القلب؟
مع طلوع الصباح، عاد داود.
لم يقل شيئًا.
وضعت مارينا يدها على كتفه.
فهمت.
لم تسأله.
كان الفستان الأزرق بين ذراعيه.
احتضنته مارينا.
ثم جلست على الأرض.
وضمته إلى صدرها كما لو كان إيفا.
لم يبكِ أحد.
فقد تجاوز الألم مرحلة الدموع.
في الأيام التالية، واصل الهاربون صعودهم.
ومات أطفال.
ونجا أطفال.
واختفت عائلات.
وعادت أخرى.
وكان جبل سنجار يبتلع قصصهم جميعًا.
وفي مكان ما من الجبل، كان إلياس لا يزال يحمل ابنته إيفان.
كان يمشي ببطء.
خطوة.
ثم خطوة.
ثم توقف.
كانت إيفان قد صارت ساكنة.
وضع يده على وجهها.
بارد.
ناداها:
— إيفان...
لم تجب.
ضمها إليه.
ثم رفع رأسه إلى السماء.
لم يصرخ.
ربما لأن الصراخ لم يعد يكفي.
جلس إلى جوارها حتى المساء.
وعندما جاء رجال من العشيرة، وجدوه يحتضنها.
لم يستطيعوا انتزاعها منه بسهولة.
دفنوها في الجبل.
ووضعوا حجرًا صغيرًا فوق قبرها.
ظل إلياس واقفًا طويلًا.
ثم قال:
— ستبقين هنا.
ولم يقل شيئًا آخر.
بعد أيام، كانت القرى المدمرة تبدو من بعيد كأنها بقايا حلم احترق.
أما جبل سنجار فبقي في مكانه.
لم ينقذ الجميع.
لم يمنع الرصاص.
لم يوقف السيارات.
لم يطعم الجائعين.
لكنه فتح صدره للهاربين.
احتضنهم في صخوره.
خبأهم في كهوفه.
وحمل أسماء الذين ماتوا فوق جسده الصامت.
ولهذا، حين عاد داود ومارينا إلى سفح الجبل، وقفا طويلًا أمام الصخور.
لم يقولا شيئًا.
كانت هناك أشياء لا تستطيع اللغة حملها.
نظر داود إلى الفستان الأزرق.
ثم وضعه على حجر.
قال:
— هنا كانت إيفا.
وضعت مارينا يدها على الحجر.
وكان باردًا.
لكنها لم تشعر أنه قاسٍ.
ربما لأن الحجر لم يخدعها.
لم يعدها بالملائكة.
لم يقل لها إن ابنتها ستنجو.
لم يطلب منها أن تفهم لماذا حدث كل ذلك.
كان حجرًا فقط.
صامتًا.
ثابتًا.
وفي ذلك اليوم، بدا لها أن الصمت نفسه قد يكون أحيانًا شكلًا من أشكال الرحمة.
مرت السنوات.
وبقيت إيفا.
لا في جسدها.
بل في الذاكرة.
بقي فستانها الأزرق.
وبقي سؤالها: «بابا... هل الملائكة ستحمينا؟»
وبقي السؤال أثقل من أن تجيب عنه السماء.
أما جبل سنجار، فظل واقفًا.
صامتًا.
يحتفظ في شقوقه بأصوات الأطفال، وبخطوات الهاربين، وبأسماء الذين لم يعودوا.
وفي الليل، حين تهب الريح بين صخوره، قد يخيل لمن يصغي طويلًا أنه يسمع همسًا بعيدًا:
أنا حجر.
ثم صمت.
لكنني كنت أحنّ من بعض البشر.



#رياض_سعد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشتيمة التي تهدم وطناً
- الفلسفة الكلبية: من تمرد ديوجين إلى حكمة الرواقية وتحول الكل ...
- الأمن الوطني وبناء الدولة: كيف يمكن التوفيق بين الاستقرار وا ...
- لا وطن ينهض بالتبعية: في الدفاع عن الهوية الوطنية العراقية
- الجولاني... التهديد الذي يفرض على العراق أقصى درجات اليقظة
- المسؤولية الدولية وعناصر الإلزام بالتعويض عن تمويل الإرهاب و ...
- العقل المحدود... سيّد المعرفة الوحيد
- العراق أولًا… أم الأيديولوجيا أولًا؟
- حصر السلاح بيد الدولة في العراق ولبنان .. بين متطلبات بناء ا ...
- العراق بين استهلاك الأفكار وصناعة التاريخ: من التلقي الأيديو ...
- العراق العربي وعراق العجم: الدلالة التاريخية والجغرافية للمص ...
- أزمة القيادة في العراق: حين خذلت النخب شعبها وارتهنت للخارج
- الجيش الذي وُلد للداخل لا للخارج
- الإنسان بين نيران الجماعة وصحراء العزلة الباردة
- الهوية الوطنية العراقية بين مشروع الدولة ومشروع التبعية
- ثروة الطلبة العراقيين بين غياب الدولة وهيمنة المنصات الأجنبي ...
- العراق... عندما تصبح الحرب أسلوب حياة
- تبديد المليارات: العبثية في الفساد والاستثمارات الخارجية
- العهد التنكي البائس: حين يتحول الفقر المدقع المنسي إلى -زمن ...
- الهجرات المتأخرة وبقايا الاحتلالات وإشكالية الاندماج الوطني


المزيد.....




- أسبوع القاهرة للتصميم شريكا في موسكو.. تعزيز حضور التصميم ال ...
- 40 فيلما من 13 دولة في مهرجان -ليندوك- السينمائي ببطرسبورغ
- بعد غياب 15 عاما.. راغب علامة يعانق الشام ويسقط كلمات الكراه ...
- لوكارنو يستعيد أفلام هوليوود اليسارية التي تحدّت المكارثية
- مختبر الأفكار.. كيف تصنع الكتابة التفكير وتكشف حقائق ذواتنا؟ ...
- ديمة قندلفت تخوض -كواليس-.. حكاية غامضة بين الصحافة وعالم ال ...
- طرابيش ومكابس ورق.. فنان فلسطيني يوظّف أدوات يومية في صورغير ...
- حكايات شعوب روسيا تتحول إلى مسلسل رسوم متحركة جديد
- -موسكونسيرت- تختتم احتفالاتها بالذكرى الـ95 بحفل في قصر الكر ...
- من الخرافة إلى رمز الأولمبياد.. كيف أصبح الدب وجها لروسيا؟


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رياض سعد - كان حجرُ جبلِ سنجارَ أحنَّ