أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - تاج السر عثمان - كيف كانت سمات البنية الاجتماعية في فترة المهدية؟ (2/2)















المزيد.....

كيف كانت سمات البنية الاجتماعية في فترة المهدية؟ (2/2)


تاج السر عثمان

الحوار المتمدن-العدد: 8788 - 2026 / 8 / 5 - 08:56
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


١
من أهم سمات البنية الاقتصادية _ الاجتماعية لفترة المهدية (1885- 1898) أنها كانت مستقلة عن السيطرة الأجنبية ، وهى امتداد للممالك السودانية المستقلة . ويمكن القول ، أن تاريخ سودان وادي النيل عبر تلك الممالك والد ويلات هو تاريخ الاستقلال والسيادة الوطنية ، فمنذ تأسيس أول حضارة سودانية قبل 3000 سنة ق . م ، لم يتعرض السودان لاحتلال مصري إلا بعد فترة حضارة كرمة الذي استمر خمسمائة عام وخلال فترة الحكم التركي المصري الذي استمر 64 عاما . أي أن فترة الاحتلال مقارنة بطول هذه الفترة التاريخية كانت ضئيلة ، وبالتالي يمكن القول ، أن الثورة المهدية جاءت امتدادا وتطورا للتشكيلات الاقتصادية _ الاجتماعية السودانية المستقلة ، وكان الدفاع عن الوطن دائما مرتبطا بالدفاع عن العقيدة الدينية ، وفى هذا الإطار نفهم ارتباط الدفاع عن الوطن واستقلاله في المهدية بالدفاع عن الدين .
وهذه واحدة من خصوصيات وسمات ممالك السودان القديم والوسيط المستقلة والتي جاءت دولة المهدية امتدادا لها .
٢
في فترة الحكم التركي كان كل الفائض الاقتصادي يذهب إلى الخارج، وفى فترة المهدية توقف هذا الاستنزاف لفترة 13 عاما.. قبل الاحتلال الإنجليزي المصري الذي واصل استنزاف وتدفق الفائض الاقتصادي للخارج، وكان هذا جذرا أساسيا من جذور تخلف السودان الاقتصادي والاجتماعي.
٣
لأول مرة في تاريخ السودان الحديث ، تطرح المهدية مسألة الأرض أو الإصلاح الزراعي ( إذا جاز استخدام هذا المصطلح ) حيث لاحظنا إن الأمام المهدى في أول منشور له في غرب السودان ألغى الملكية الخاصة للأرضي وطرح شعار الأرض لمن يفلحها من منظور أيديولوجية المهدى وهى أن الأرض لله .. كان هذا في القترة ( 1881 _ 1884 ) وعندما كان غالبية الثوار من الفقراء المعدمين من الرعاة والمزارعين ولكن في الفترة ( 1884 _ 1885 م ) تراجع المهدى واقر الملكية الفردية للأرض (( د . محمد إبراهيم أبو سليم : الأرض في المهدية 1970 )) ، كما قامت ملكية الدولة للأرض بعد مصادرة أراضى الأجانب والتي كانت علاقات التوزيع فيها تتم بين الدولة والمزارعين ، أما بالريع أو الثلث أو النصف ، أما علاقات الإنتاج العبودية فقد بقيت كما هي ، ويمكن القول أن المهدية أحدثت تغييرا جزئيا جديدا في علاقات الإنتاج.
٤
أنشأت المهدية نظاما للضرائب استند إلى الشريعة الإسلامية وهو في جملته كان مبررا ، ولكن مع اتجاه الدولة إلى الاستبداد في السنوات الأخيرة ، ومع تضخم جهاز الدولة وحروباتها الكثيرة ، أي تضخم الجيش والصرف عليه ، زادت الأعباء الضريبية على الناس وأرهقت كاهلهم مم أدى لتذمر الناس منها
٥
ألغت المهدية التعليم المدني الذي ادخله الحكم التركي بهدف تخريج كتبة وموظفين ومحاسبين لمد احتياجات جهاز الدولة بهم ، فلأول مرة شهد السودان تدريس علوم مثل الرياضيات والموسيقى واللغة التركية والعلوم (( كيمياء ، فيزياء )) ، كما ألغت مدارس التدريب المهني (( مدرسة التلغراف والنقل النهري )) ، واقتصر التعليم على الخلاوى فقط ، أي حدث تراجع إلى بداية التعليم الذي كان سائدا أيام الفونج بدلا من الانطلاق منه لتطوير التعليم ، وكان هذا جانبا سلبيا ، ولكن نلاحظ أن إدارة الدولة المهدية استفادت من خريجي هذه المدارس فى إدارة مؤسسات الدولة الاقتصادية (( بيت المال )) ومؤسساتها الصناعية ( صناعة البارود والذخيرة )) ، ويبدو أنها استطاعت أدرتها بكفاءة ويتضح ذلك من الحسابات الدقيقة للدخل والمنصرف (( ميزانية بيت المال )) بعد الاستفادة من خبرات الخريجين (( كما أشار د . القدال )) ، أي أن المهدية أدخلت منجزات العلم والتقنية الحديثة في جهاز دولتها ، ولكن التناقض في أنها قفلت منابع خريجي تلك المدارس بعد إغلاق مدارس التعليم المدني والتبشيرى .
٦
أدخلت المهدية نظاما اقتصاديا جديدا جدير بالدراسة من جانب المتخصصين والاقتصاديين ، وهو أن المهدية أممت ترسانة الخرطوم (( المشارع )) أو مؤسسة النقل النهري ، كما أممت العصاصير والطواحين ومصنع الصابون ومصنع الذخيرة ، أي كل المؤسسات الاقتصادية الهامة والاستراتيجية التي كانت موجودة في فترة الحكم التركي ، هذا جانب ، أما الجانب الآخر الذي يجب أن نلاحظه أن الدولة (( فيما عدا مصنع الذخيرة )) لم تدر هذه المؤسسات الاقتصادية إدارة مباشرة ، بل كانت تؤجرها للتجار الذين كانوا بدورهم يقومون بتشغيلها مقابل أيجار شهري أو سنوى ، وكان عائد الدولة كبيرا من تلك العملية ، كما أن أرباح التجار كانت كبيرة ، وهذا مثال من التجربة التاريخية حول كيفية التعامل مع مؤسسات قطاع الدولة ..
٧
تطورت التجارة الداخلية واستمرت التجارة الخارجية والارتباط بالسوق الرأسمالي العالمي رغم الحواجز الأيديولوجية، ورغم محاصرة المهدية تجاريا، ولكن بدرجة اقل عما كان عليه الحال أيام الحكم التركي _ المصري.
كما شهد السودان في تلك الفترة تطور النظام التجاري واتساع الطبقة التجارية ، وتزايد الإنتاج من اجل السوق ، وظهرت الأسواق المستديمة ، إضافة للأسواق الموسمية كما تطورت الصناعة الحرفية وجمعت الطبقة التجارية ثروات طائلة ، أي حققت تراكما كبيرا فى راس المال التجاري ، ولولا تخلف الزراعة الذي كان بسبب حروب المهدية وإهمالها للزراعة ، ولولا الحصار العالمي ، كان من الممكن أن تلج الطبقة التجارية ميدان الصناعة ، وخاصة أن بعضها كان ناجحا في إدارة مصنع الصابون ومشاريع الدولة التجارية الأخرى مثل المشارع والطواحين والعصاصير ، ولكن الاستعمار الإنجليزي _ المصري قضى على الصناعات الحرفية التي كانت مزدهرة أيام المهدية (( نسيج ، أحذية ، حدادة ، .. الخ )) كما توضح خريطة سوق أمد رمان أيام المهدية .
وبدخول البضائع الإنجليزية الجيدة الصنع، وبكميات كبيرة وبدون جمارك من أقمشة وأحذية وأدوات منزلية وبأسعار رخيصة، تم القضاء على الصناعات الحرفية..
وعليه ومنذ تلك اللحظة استمر التخلف الاقتصادي والاجتماعي من خلال تخصص السودان في إنتاج محصول نقدي (( القطن )) ، وبالمقابل اصبح السودان مستهلكا للبضائع الأوربية ، وتم تدمير الصناعة الوطنية وتوقف التنوع في زراعة المحاصيل الغذائية الأخرى .
٨
عرفت التشكيلة الاقتصادية _ الاجتماعية المؤشرات العامة للتخلف مثل انتشار الأوبئة والأمراض والمجاعات التي فتكت بالناس وتخلف المواصلات وضعف القوى المنتجة في الزراعة التي بسببها لم تستطع المهدية تامين فائض كافي من الغذاء تواجه به المجاعات والكوارث الطبيعية ، كما تراجعت البدايات والأسس العلمية التي أدخلتها الحكومة في مكافحة الجراد الذي كان من الآفات التي تهدد الإنتاج والمحاصيل الزراعية ، إضافة للضرائب الباهظة ، وتموين الجيوش غير المنتجة ، كل ذلك قلل من الإنتاج الزراعي ، والذي يعتبر هاما لانطلاق الصناعة والتجارة ولكن المهدية لم تعرف مشكلة أو مؤشر الانفجار السكاني ، وبالعكس ، فان السودان في نهاية دولة المهدية كان يعانى من مشكلة نقص سكاني ، حيث قضت حروب المهدية على ثلاثة أخماس سكان السودان حسب تقدير نعوم شقير ، والذي يقدر عددهم في السنوات الأخيرة لفترة الحكم التركي (( 9 ملايين نسمة )) أي تقلص إلى حوالي سبعة مليون.
كما عرفت فترة المهدية هجرات واسعة من الريف إلى المدن لأغراض اقتصادية وحربية ، أي زادت نسبة التحضر ، ولكن ظلت الغالبية العظمى من السكان تعيش على الزراعة والرعى واكثر من 90 % من السكان كانوا يعيشون في القطاع التقليدي (( المعيشي )) ، أي أن الاقتصاد في ، ورغم دخول اقتصاد السلعة _ النقد وبروز الرأسمالية التجارية والصناعية ، ظل في غالبيته العظمى اقتصادا تقليديا عندما غزت قوات كتشنر السودان عام 1898 م .
٩
الدولة وحالة الفكر والثقافة :
_ رغم أن دولة المهدية كانت دولة دينية ، إلا أنها شكلت حلقة أوسع في مسار تطور الدولة السودانية المستقلة ، من زاوية أنها نشأت نتيجة لثورة شعبية مسلحة ، وضمت قيادات من أصول قبلية واجتماعية متباينة ، ويمكن القول أن تاريخ الدولة السودانية المستقلة الحديثة يبدأ بقيام دولة المهدية ، كما أنها شكلت رقعة جغرافية أوسع من الممالك السودانية السابقة المستقلة ، كما استنبطت المهدية النظم المناسبة لجهاز دولتها والتي استمدت من تجربة وتاريخ الدولة الإسلامية ومن جهاز دولة الحكم التركي السابق
لم تعرف المهدية مفهوم الكتلة الصماء من الانسجام والوحدة ، فقد عرفت المهدية المعارضة من المنطلقات الدينية والقبلية والطبقية كما عرفت الصراع على السلطة ، وكان من نتائج ذلك الصراع أن فقدت المهدية اغلب قياداتها التاريخية ، نظرا لأن الصراع كان يدار بالقمع و الاستبعاد والسجن والإعدام ، مما أدي في النهاية إلى تآكل دولة المهدية من الداخل الأمر الذي كان من أسباب هزيمتها أمام قوات كتشنر .
_ النظام الاقتصادي _ الاجتماعي الذي نشأ بعد الثورة المهدية ، وما نتج عنه من حروبات وفوارق اجتماعية فرض على المرأة الخروج بشكل واسع في المدن بهدف العمل التجاري ، وانتاج المنتجات المنزلية من اجل السوق ، وهذا هو التطور الذي شهدته المرأة في المهدية ، ولكن تشريعات الأمام المهدى لم تأخذ في الاعتبار واقع المرأة في المجتمع السوداني يومئذ ، والتي كان لها دور كبير في النشاط الاقتصادي ، والتقسيم الاجتماعي للعمل بين الرجال والنساء ، ولاسيما في مجتمع تعيش غالبيته العظمى في القطاع المعيشي حيث كانت المرأة تعمل بالزراعة ، وبناء المساكن والتجارة ، أي أن خروج المرأة كانت تفرضه الضرورة الاقتصادية ، وبالتالي واجهت المهدية صعوبة في حجر النساء وحجابهن
واخيرا كان الإمام المهدى ومن بعده الخليفة مرنا حين سمح للنساء في العمل التجاري في أسواق المدن ، ولكن كانت هناك جوانب إيجابية في تشريعات الإمام المهدى مثل : منع الزواج بالإكراه . ولكن من زاوية أخرى كانت هناك تشريعات مجحفة في حق المرأة مثل : جلد المرأة التي تخرج للسوق ، وفى الطرقات أو التي تقف كاشفة الرأس تتحدث بصوت عال ، وغير ذلك من العقوبات التي كانت تجلد فيها المرأة . فجلد المرأة كان لا يتناسب مع دورها في التقسيم الاجتماعي للعمل ولا يتناسب مع دورها البطولى الذي لعبته في الثورة المهدية وفى استنفار المقاتلين للصمود ، وفى إتقان العمل السري ، والاهتمام بالمعلومات ونقلها للقيادة في الوقت المناسب والتي كانت هامة وحاسمة في كثير من معارك المهدية .وكان ذلك من المفارقات والتناقض في سياسة المهدية تجاه المرأة .
_ الثورة المهدية كحركة تحرر وطني لم تكن نشازا ، وانما كانت جزءا من الثورات الوطنية والشعبية والعمالية التي شهدها العالم في القرن التاسع عشر .
_ أما عن حالة الفكر والثقافة في المهدية ، فقد كانت بائسة وفقيرة من جراء حروب المهدية المتواصلة ، وأيديولوجية المهدية نفسها التي لم تكن متسامحة مع الآراء الاجتماعية والدينية الأخرى لكونها الإسلام الصحيح الوحيد .
وعليه كما يشير د . محمد إبراهيم أبو سليم في مؤلفه (( الحركة الفكرية في المهدية )) ، أن اغلب مؤلفات المهدية كانت عبارة عن التعريف بالمهدى والمهدية أو المديح والتطبيل للنظام شعرا ونثرا ، كما عكست الكتابات أيضا واقع المجتمع الحربي الذي عاشته المهدية ، وما يعنى ذلك من فراق الأهل والأوطان والحنين إلى الوطن والأوطان .
ومن المحن التي شهدتها الثقافة في المهدية هي حرق الكتب الذي كان قرارا خاطئا ، وجاء إغلاق مدارس التعليم المدني ليسد كوة كان ينفذ منها شعاع من نور العلوم الحديثة التي كانت تدرس في تلك المدارس .
_ كما إن المهدية اتخذت قرارات تتعلق بالبنية العلوية الثقافية والاجتماعية للقبائل وذات جذور راسخة في حياة وتقاليد الناس مثل منع الغناء والرقص والدلاليك والنحاس وضرب المزامير ومنع الألعاب مثل :لطاولة والطاب ، هذا إضافة لمنع التمباك والتبغ ، ورغم الجلد والقمع ، إلا أن الواضح أن تلك العادات كانت مستمرة ، مما يشير إلى أن القضايا التي تتعلق بالبنية الثقافية من المستحيل إزالتها بقرارات أو قوانين عقوبات ، وانما تحتاج مواجهتها لتنمية وتطوير عادات ثقافية بديلة .
_ شهدت المهدية نشاطا ثقافيا وفكريا معارضا تمثل في كتابات العلماء والفقهاء حول المهدية، كما تمثل في الشعر والنثر والغناء الشعبي الذي كان معارضا للمهدية.
وصفوة القول، إن حالة الفكر والثقافة كانت في قحط وجدب في فترة المهدية.



#تاج_السر_عثمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيف كان النشاط الاقتصادي والتركيب الطبقي في فترة المهدية؟ (1 ...
- حصاد التطور الرأسمالي خلال فترة الاستعمار البريطاني (2/2)
- حصاد التطور الرأسمالي خلال فترة الاستعمار البريطاني (1/2)
- دخول السودان في حلف أمن البحر الأحمر واستمرار التفريط في الس ...
- مازال الحل في المزيد من الديمقراطية
- في ذكراه ال ٨٠ كيف تصاعد عمل الحزب الشيوعي بعد ت ...
- سد النهضة انحسار النيل
- الذكرى ال ٥٥ لاستشهاد عبد الخالق محجوب
- ما هي مصادر نهب الرأسمالية الطفيلية الإسلاموية؟
- في ذكرى تأسيسه ال ٨٠ ما هي سمات وإرهاصات نشاة ال ...
- كيف تم نهب ثروات البلاد في فترة الاحتلال التركي للسودان؟
- ماذا وراء اشتداد ضغوط واشنطن على حكومة بورتسودان باتهام الكي ...
- ما هي دلالات اتساع التعامل بالنقد والعملة في مملكة الفونج؟
- كيف يستمر نهب وتهريب الذهب وتمويله للحرب؟
- استمرار الضغوط للتسوية في ظل احتدام الصراع الدولي حول الموار ...
- كيف جاء اول اجتماع للجنة المركزية بعد مجازر ٢٢ ي ...
- في ذكراه ال ٥٥ كيف تناول الحزب الشيوعي انقلاب  ...
- في ذكراه ال ٨٠ كيف كانت تجربة الصراع الفكري في ا ...
- كيف تم غرس بذور التعليم الحديث في فترة الحكم التركي؟
- في ذكراه ال ٨٠ كيف جاءت نشاة الحزب الشيوعي امتدا ...


المزيد.....




- شكل الشوارع حول المنزل قد يحدد جودة نومك
- ماذا لو ثار يلوستون؟.. عالمة تكشف السيناريو الأكثر ترجيحا
- خضراوات وفواكه تساعد على ضبط ضغط الدم
- شركة روسية تعلن عن تطوير ماسح بيومتري للبصمات بمواصفات عالمي ...
- دعوى قضائية ضد الرئيس ترامب – من يقف وراءها؟
- -تحالف الراغبين- على وشك الانهيار
- المهاجرون والشرطة يُفسدون ألمانيا من الداخل
- أوروبا على شفا أزمة طاقة بسبب انخفاض منسوب الأنهار
- لماذا أجّل ترامب ضربته الموعودة -غير المسبوقة- لإيران؟
- البيت الأبيض يعاقب الصين نصرةً للمسلمين


المزيد.....

- السيرة النبويّة والتشريع في الإسلام / نور الدين البوثوري
- قراءات فى كتاب (عناصر علم العلامات) رولان بارت (1964). / عبدالرؤوف بطيخ
- معجم الأحاديث والآثار في الكتب والنقدية – ثلاثة أجزاء - .( د ... / صباح علي السليمان
- ترجمة كتاب Interpretation and social criticism/ Michael W ... / صباح علي السليمان
- السياق الافرادي في القران الكريم ( دار نور للنشر 2020) / صباح علي السليمان
- أريج القداح من أدب أبي وضاح ،تقديم وتنقيح ديوان أبي وضاح / ... / صباح علي السليمان
- الادباء واللغويون النقاد ( مطبوع في دار النور للنشر 2017) / صباح علي السليمان
- الإعراب التفصيلي في سورتي الإسراء والكهف (مطبوع في دار الغ ... / صباح علي السليمان
- جهود الامام ابن رجب الحنبلي اللغوية في شرح صحيح البخاري ( مط ... / صباح علي السليمان
- اللهجات العربية في كتب غريب الحديث حتى نهاية القرن الرابع ال ... / صباح علي السليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - تاج السر عثمان - كيف كانت سمات البنية الاجتماعية في فترة المهدية؟ (2/2)